الرئيسية
المنتديات
المشاركات الجديدة
بحث بالمنتديات
الغرف الصوتية
غرفة ٠٠٠٠
ما الجديد
المشاركات الجديدة
جديد مشاركات الحائط
آخر النشاطات
الأعضاء
الزوار الحاليين
مشاركات الحائط الجديدة
البحث عن مشاركات الملف الشخصي
تسجيل الدخول
تسجيل
ما الجديد
البحث
البحث
بحث بالعناوين فقط
بواسطة:
المشاركات الجديدة
بحث بالمنتديات
قائمة
تسجيل الدخول
تسجيل
تثبيت التطبيق
تثبيت
الرئيسية
المنتديات
قسم القرآن و القراءات و التجويد
ركن علم الإجازات والأسانيد والتراجم
موسوعة التراجم المغربية
تم تعطيل الجافا سكربت. للحصول على تجربة أفضل، الرجاء تمكين الجافا سكربت في المتصفح الخاص بك قبل المتابعة.
أنت تستخدم أحد المتصفحات القديمة. قد لا يتم عرض هذا الموقع أو المواقع الأخرى بشكل صحيح.
يجب عليك ترقية متصفحك أو استخدام
أحد المتصفحات البديلة
.
الرد على الموضوع
الرسالة
<blockquote data-quote="ابن عامر الشامي" data-source="post: 68885" data-attributes="member: 329"><p>[font=&quot]ولد الحاج الحسين، على حد قول صاحب المعسول، سنة 1248هجرية، وفي رواية أخرى 1250 بقرية السوقن وبها نشأ وترعرع وشب وعاش. فقد أباه في سن مبكرة وكانت وفاة والده بالإسكندرية قافلا من الحج، فتولت أمه تربيته والإشراف على شؤونه وشؤون إخوته، كما اعتنت بتوجيهه في التعليم توجيها كاملا حتى إنها كانت تصحبه إلى الجامع ذهابا وإيابا وتُؤكد على المعلم بتعليمه تجويد القراءة وإتقان المحفوظ من القرآن وتكرر إليه الإياب إلى أن قضى الله بحفظ الكتاب العزيز. ثم أتم إتقان تجويده بمدرسة اسْكرّاد بقبيلة آيت جرّار. ثم توجه، بإشارة من أمه، إلى مدرسة أدوز عند الفقيه العربي بن إبراهيم الأدوزي شيخ الجماعة بجزولة، المتوفى سنة 1266، لأخذ مبادئ العلم، فبقي هناك مدة إلى أن اختارت له والدته شيخا آخر أرفق به وأقل قسوة وهوالعلامة المشرف على مدرسة إِمِ أُكشتيم بوادي أمّلن، الولي الصالح سيدي عبد الله بن عبد الرحمن الكشتيمي البكري التملي المتوفى سنة 1271 بالحجاز ثم أخذ عن أخيه من بعده الحاج أحمد بن عبد الرحمن الكشتيمي. [/font]</p><p> [font=&quot]قال أبوعلي الإفراني في بعض أوراقه معلقا على هذا الإنتقال: ثم وقع الترغيب في تعلم العلم الحبيب فأرسلتني أمي الى الفقيه العالم العلامة سيدي العربي الأدوزي رحمه الله فابتدأت عنده قراءة العلم، وكان الفقيه يُخْدِمُ الطلبة في الحصاد على خلاف المراد. فلما أرادوا الذهاب ضربوا الجزية على من أخاب وجلس.فقلت للشيخ: يا سيدي ما عرفت الشغل واريد منك أن تقول للطلبة ليقبلوا مني الكراء. قال لابد أن تذهب بنفسك فذهبت. فلما وصلت محل الحصاد ظللت أبكي طول نهاري وأرسلت البراءة لأمي أعلمها بالخبر وما صرت فيه من المحن والضرر. فبمجرد وصول الكتاب أرسلت إليّ بالانتقال بلا ارتياب ونَاوَلَتْ الفقيه بالملام في الإشغال لؤلائك الأنام وأرسلتني ثانية إلى الفقيه الإمام والحبر الهمام شيخ القطر السوسي سيدي عبد الله بن عبد الرحمن الكشتيمي التملي.وممن أخذ عنهم العلم ببلده كذلك: سعيد بن عبد الله الإساكي، أحمد بن عدِّي العركوبي وسعيد بن علي الأبرايمي. [/font]</p><p> [font=&quot]وتجدر الإشارة هنا إلى وصول خبر الطريقة التجانية الى مسامع أبي علي منذ فتوته على رغم حداثة ظهورها بالقطر السوسي فأحب أن يدخل في سلكها ويلتزم بأوراد شيخها لكن الفقيه الأدوزي أثناه عن ذلك وامره أن لا يشتغل بها وأن يُفرغ جهوده لدروسه. فاستجاب التلميذ لأستاذه لكنه ندم فيما بعد على هذه الإستجابة فقضى أذكار تلك السنوات كلها. [/font]</p><p> [font=&quot]وفي سنة 1271 عزم الحاج الحسين على استكمال دراسته عند شيوخ الحواضر كالمعتاد عند ذوي العزم من طلبة البوادي فتوقف بمراكش في رفقة صاحبيه عبد الرحمن السالمي الأيسي ومحمد بن ابراهيم التمنارتي الإفراني فأخذ عن سيدي محمد بن أحمد اكنسوس ثم رحل الى فاس فلزم دروس شيخ الجماعة بها على الخصوص العارف بالله سيدي أحمد بن أحمد بناني كلاَّ المتوفى سنة 1306 حتى تخرج على يده، وأجازه إجازة عامة مطلقة في المعقول والمنقول. ثم رجع الى بلده إفران سنة 1277 عالما مدرسا ومفتيا مقتدرا كما اقتنى عددا كبيرا من الكتب النفيسة مخطوطة ومطبوعة لكي يعتمدها عند الحاجة أويفيد بها من لا قدرة له على شراء الكتب من الشيوخ والطلبة.كانت نوازله وفتاويه تتميز بالنزاهة والإعتدال والإستقامة لا يطمع فيما بأيدي الناس ولا يبتزهم ولا يساومهم لِعُلُوِّهمته واكتفائه بما آتاه الله وورثه عن أسلافه. وقد ذكر محمد المختار السوسي في "المجموعة الفقهية" كثيرا من فتاوي علماء سوس يكون الحاج الحسين أحدهم فيها كلها. وقد تميزت فتاوي المتَرجم على فتاوي غيره بالإطلاع على المصادر العالية والإستدلال بالحديث وهوأمر لم يكن معهودا عند فقهاء مصره. [/font]</p><p> [font=&quot]أما أحكامه القضائية فكانت نزيهة يقصده أرباب الخصومات ويرون منه ما لا يرونه عند كثيرين من معاصريه من كرم وترحاب وقلة طمع فيما لديهم من وراء فض نوازلهم. فلا يفتح للمساومة حول النازلة بابا. فمن أجل هذا صار الحاج الحسين الإفراني يتمتع بشهرة طويلة عريضة قِوامها العلم والخلق والكرم. [/font]</p></blockquote><p></p>
[QUOTE="ابن عامر الشامي, post: 68885, member: 329"] [font="]ولد الحاج الحسين، على حد قول صاحب المعسول، سنة 1248هجرية، وفي رواية أخرى 1250 بقرية السوقن وبها نشأ وترعرع وشب وعاش. فقد أباه في سن مبكرة وكانت وفاة والده بالإسكندرية قافلا من الحج، فتولت أمه تربيته والإشراف على شؤونه وشؤون إخوته، كما اعتنت بتوجيهه في التعليم توجيها كاملا حتى إنها كانت تصحبه إلى الجامع ذهابا وإيابا وتُؤكد على المعلم بتعليمه تجويد القراءة وإتقان المحفوظ من القرآن وتكرر إليه الإياب إلى أن قضى الله بحفظ الكتاب العزيز. ثم أتم إتقان تجويده بمدرسة اسْكرّاد بقبيلة آيت جرّار. ثم توجه، بإشارة من أمه، إلى مدرسة أدوز عند الفقيه العربي بن إبراهيم الأدوزي شيخ الجماعة بجزولة، المتوفى سنة 1266، لأخذ مبادئ العلم، فبقي هناك مدة إلى أن اختارت له والدته شيخا آخر أرفق به وأقل قسوة وهوالعلامة المشرف على مدرسة إِمِ أُكشتيم بوادي أمّلن، الولي الصالح سيدي عبد الله بن عبد الرحمن الكشتيمي البكري التملي المتوفى سنة 1271 بالحجاز ثم أخذ عن أخيه من بعده الحاج أحمد بن عبد الرحمن الكشتيمي. [/font][font=andalus][/font] [font="]قال أبوعلي الإفراني في بعض أوراقه معلقا على هذا الإنتقال: ثم وقع الترغيب في تعلم العلم الحبيب فأرسلتني أمي الى الفقيه العالم العلامة سيدي العربي الأدوزي رحمه الله فابتدأت عنده قراءة العلم، وكان الفقيه يُخْدِمُ الطلبة في الحصاد على خلاف المراد. فلما أرادوا الذهاب ضربوا الجزية على من أخاب وجلس.فقلت للشيخ: يا سيدي ما عرفت الشغل واريد منك أن تقول للطلبة ليقبلوا مني الكراء. قال لابد أن تذهب بنفسك فذهبت. فلما وصلت محل الحصاد ظللت أبكي طول نهاري وأرسلت البراءة لأمي أعلمها بالخبر وما صرت فيه من المحن والضرر. فبمجرد وصول الكتاب أرسلت إليّ بالانتقال بلا ارتياب ونَاوَلَتْ الفقيه بالملام في الإشغال لؤلائك الأنام وأرسلتني ثانية إلى الفقيه الإمام والحبر الهمام شيخ القطر السوسي سيدي عبد الله بن عبد الرحمن الكشتيمي التملي.وممن أخذ عنهم العلم ببلده كذلك: سعيد بن عبد الله الإساكي، أحمد بن عدِّي العركوبي وسعيد بن علي الأبرايمي. [/font][font=andalus][/font] [font="]وتجدر الإشارة هنا إلى وصول خبر الطريقة التجانية الى مسامع أبي علي منذ فتوته على رغم حداثة ظهورها بالقطر السوسي فأحب أن يدخل في سلكها ويلتزم بأوراد شيخها لكن الفقيه الأدوزي أثناه عن ذلك وامره أن لا يشتغل بها وأن يُفرغ جهوده لدروسه. فاستجاب التلميذ لأستاذه لكنه ندم فيما بعد على هذه الإستجابة فقضى أذكار تلك السنوات كلها. [/font][font=andalus][/font] [font="]وفي سنة 1271 عزم الحاج الحسين على استكمال دراسته عند شيوخ الحواضر كالمعتاد عند ذوي العزم من طلبة البوادي فتوقف بمراكش في رفقة صاحبيه عبد الرحمن السالمي الأيسي ومحمد بن ابراهيم التمنارتي الإفراني فأخذ عن سيدي محمد بن أحمد اكنسوس ثم رحل الى فاس فلزم دروس شيخ الجماعة بها على الخصوص العارف بالله سيدي أحمد بن أحمد بناني كلاَّ المتوفى سنة 1306 حتى تخرج على يده، وأجازه إجازة عامة مطلقة في المعقول والمنقول. ثم رجع الى بلده إفران سنة 1277 عالما مدرسا ومفتيا مقتدرا كما اقتنى عددا كبيرا من الكتب النفيسة مخطوطة ومطبوعة لكي يعتمدها عند الحاجة أويفيد بها من لا قدرة له على شراء الكتب من الشيوخ والطلبة.كانت نوازله وفتاويه تتميز بالنزاهة والإعتدال والإستقامة لا يطمع فيما بأيدي الناس ولا يبتزهم ولا يساومهم لِعُلُوِّهمته واكتفائه بما آتاه الله وورثه عن أسلافه. وقد ذكر محمد المختار السوسي في "المجموعة الفقهية" كثيرا من فتاوي علماء سوس يكون الحاج الحسين أحدهم فيها كلها. وقد تميزت فتاوي المتَرجم على فتاوي غيره بالإطلاع على المصادر العالية والإستدلال بالحديث وهوأمر لم يكن معهودا عند فقهاء مصره. [/font][font=andalus][/font] [font="]أما أحكامه القضائية فكانت نزيهة يقصده أرباب الخصومات ويرون منه ما لا يرونه عند كثيرين من معاصريه من كرم وترحاب وقلة طمع فيما لديهم من وراء فض نوازلهم. فلا يفتح للمساومة حول النازلة بابا. فمن أجل هذا صار الحاج الحسين الإفراني يتمتع بشهرة طويلة عريضة قِوامها العلم والخلق والكرم. [/font][font=andalus][/font] [/QUOTE]
الإسم
التحقق
اكتب معهد الماهر
رد
الرئيسية
المنتديات
قسم القرآن و القراءات و التجويد
ركن علم الإجازات والأسانيد والتراجم
موسوعة التراجم المغربية