الرئيسية
المنتديات
المشاركات الجديدة
بحث بالمنتديات
الغرف الصوتية
غرفة ٠٠٠٠
ما الجديد
المشاركات الجديدة
جديد مشاركات الحائط
آخر النشاطات
الأعضاء
الزوار الحاليين
مشاركات الحائط الجديدة
البحث عن مشاركات الملف الشخصي
تسجيل الدخول
تسجيل
ما الجديد
البحث
البحث
بحث بالعناوين فقط
بواسطة:
المشاركات الجديدة
بحث بالمنتديات
قائمة
تسجيل الدخول
تسجيل
تثبيت التطبيق
تثبيت
الرئيسية
المنتديات
قسم القرآن و القراءات و التجويد
ركن علم الإجازات والأسانيد والتراجم
موسوعة التراجم المغربية
تم تعطيل الجافا سكربت. للحصول على تجربة أفضل، الرجاء تمكين الجافا سكربت في المتصفح الخاص بك قبل المتابعة.
أنت تستخدم أحد المتصفحات القديمة. قد لا يتم عرض هذا الموقع أو المواقع الأخرى بشكل صحيح.
يجب عليك ترقية متصفحك أو استخدام
أحد المتصفحات البديلة
.
الرد على الموضوع
الرسالة
<blockquote data-quote="ابن عامر الشامي" data-source="post: 68952" data-attributes="member: 329"><p>[FONT=&quot]يقول ليوطي:«إن مسألة تحرير مواطنينا تُطرح بشكل مقلق جدا غير أنه رغم استعجالنا كل ما بقي متوفرا من قوة في مشرع ابن عبو، فإن من المستحيل أن يتوفر لدينا تجمع كاف قبل سبعة أو ثمانية أيام عددا وعدة وآلات ووسائل نقل للتدخل في مراكش بطريقة ناجعة، وإذ ذاك فقط تمكن محاولة القيام بعملية سريعة».[/FONT][FONT=&quot][/FONT]</p><p> [FONT=&quot]ويقصد بالمواطنين المراد تحريرهم القنصل الفرنسي ورفقاءه الذين أسرهم الشيخ أحمد الهيبة عند دخوله إلى مراكش والذين كان لهم شأن أي شأن في مجريات الأحداث وفي ضبط التنسيق بين القواد بداخل مراكش، والحملة كما سنرى بعد. ومن أهم ما نستخلصه من كلام اليوطي أنه لم يكن يطمح حتى بعد وصول الإمدادات إلى أكثر من حملة سريعة تحرر الرهائن، بل وتعود إلى ما وراء نهر أم الربيع إذ أن صعود الشيخ أحمد الهيبة إلى مراكش كان مفاجئا وغير منتظر يقول اليوطي: «وكيفما كانت عاقبة القتال المعلن فإنه لم تبق تحت تصرفنا بالشاوية ولو وحدة واحدة، والمراكز لا تشغلها إلا فرق ضئيلة فهي إذن بدون حماية تماما وليس لدينا ما نستقدمه من المناطق الأخرى المهددة هي نفسها على جبهاتها؛ إن التطور المفاجئ للنفوذ السحري لحركة الهيبة بمناداته بالجهاد وبكونه استنادا إلى احتمالات قوية محركا بمؤثرات أخرى، خلف الوضعية الأكثر خطورة».[/FONT][FONT=&quot][/FONT]</p><p> [FONT=&quot]ونظرا للأسباب المسوقة أعلاه تعين على الفرنسيين الاحتياط واتباع سياسة دفاعية محضة مصحوبة بمناوشات يعود أصحابها دوما إلى ما وراء نهر أم الربيع، ونلحظ إصرارا على هذه الخطة من طرف اليوطي في رسالة بتاريخ 28 غشت 1912، أي حوالي أسبوع قبل المعركة الفاصلة، يقول:[/FONT][FONT=&quot][/FONT]</p><p> [FONT=&quot]«تبقى الحملة على مراكش معاكسة للبرنامج الذي وضعته لنفسي، أتمنى اجتنابها بأي ثمن بسبب الأعداد المهمة التي يتعين وجودها للبقاء هناك والحفاظ على الاتصال معها» فاليوطي يعترف صراحة بصعوبة موقفه، في حين يصور محمد المختار السوسي جيش الحماية متوثبا مهاجما قائلا: «ثم إن مربيه ربه خرج إلى الرحامنة في جيش يضم آلاف ليدافع جيش الدولة الحامية الذي يزحف شيئا فشيئا نحو الحمراء».[/FONT][FONT=&quot][/FONT]</p><p> [FONT=&quot]لم يفتح الشيخ أحمد الهيبة باب المفاوضات والمساومات الذي طرقه المستعمرون وصنائعهم وقد تركزت في مجملها على افتداء القنصل الفرنسي ورفاقه، يقول اليوطي:[/FONT][FONT=&quot][/FONT]</p><p> [FONT=&quot]«لقد حصل لي اليقين التام بأن المفاوضات لن تجدي حين عبر الهيبة لكل الوسطاء بأن شرطه الأول لتحرير الرهائن هو انسحاب الجنود خلف أم الربيع بل الخروج من المغرب كما أنه تملص من قبول أية فدية مالية».[/FONT][FONT=&quot][/FONT]</p><p> [FONT=&quot]ويسوق ([/FONT][FONT=&quot]Daniel Rivet[/FONT][FONT=&quot]) مقطعا من مراسلة تفاوضية من الشيخ أحمد الهيبة نصها: «لا أخاف سيوف الأعداء ولا خيل الذين يحاربون الله ورسوله» ويعلق الكاتب على هذا الموقف وأمثاله قائلا: «لم يكن الهيبة رجلا يُشترى».[/FONT][FONT=&quot][/FONT]</p><p> [FONT=&quot] كما استقبل الشيخ أحمد الهيبة في مراكش عبد الحي الكتاني موفدا من قبل الفرنسيين في فاس و عرض عليه مقترحا من الجنرال اليوطي يقول فيه أنهم سيعطونه من أم الربيع إلى نهر السنغال جنوبا يكون تحت نفوذه يفعل فيه ما يشاء مقابل اعترافه بالحماية و ترك الجهاد. فرفض الشيخ أحمد الهيبة و بعد الحاح الكتاني أجابه الشيخ الزاهد في الله:[/FONT][FONT=&quot][/FONT]</p></blockquote><p></p>
[QUOTE="ابن عامر الشامي, post: 68952, member: 329"] [FONT="]يقول ليوطي:«إن مسألة تحرير مواطنينا تُطرح بشكل مقلق جدا غير أنه رغم استعجالنا كل ما بقي متوفرا من قوة في مشرع ابن عبو، فإن من المستحيل أن يتوفر لدينا تجمع كاف قبل سبعة أو ثمانية أيام عددا وعدة وآلات ووسائل نقل للتدخل في مراكش بطريقة ناجعة، وإذ ذاك فقط تمكن محاولة القيام بعملية سريعة».[/FONT][FONT="][/FONT] [FONT="]ويقصد بالمواطنين المراد تحريرهم القنصل الفرنسي ورفقاءه الذين أسرهم الشيخ أحمد الهيبة عند دخوله إلى مراكش والذين كان لهم شأن أي شأن في مجريات الأحداث وفي ضبط التنسيق بين القواد بداخل مراكش، والحملة كما سنرى بعد. ومن أهم ما نستخلصه من كلام اليوطي أنه لم يكن يطمح حتى بعد وصول الإمدادات إلى أكثر من حملة سريعة تحرر الرهائن، بل وتعود إلى ما وراء نهر أم الربيع إذ أن صعود الشيخ أحمد الهيبة إلى مراكش كان مفاجئا وغير منتظر يقول اليوطي: «وكيفما كانت عاقبة القتال المعلن فإنه لم تبق تحت تصرفنا بالشاوية ولو وحدة واحدة، والمراكز لا تشغلها إلا فرق ضئيلة فهي إذن بدون حماية تماما وليس لدينا ما نستقدمه من المناطق الأخرى المهددة هي نفسها على جبهاتها؛ إن التطور المفاجئ للنفوذ السحري لحركة الهيبة بمناداته بالجهاد وبكونه استنادا إلى احتمالات قوية محركا بمؤثرات أخرى، خلف الوضعية الأكثر خطورة».[/FONT][FONT="][/FONT] [FONT="]ونظرا للأسباب المسوقة أعلاه تعين على الفرنسيين الاحتياط واتباع سياسة دفاعية محضة مصحوبة بمناوشات يعود أصحابها دوما إلى ما وراء نهر أم الربيع، ونلحظ إصرارا على هذه الخطة من طرف اليوطي في رسالة بتاريخ 28 غشت 1912، أي حوالي أسبوع قبل المعركة الفاصلة، يقول:[/FONT][FONT="][/FONT] [FONT="]«تبقى الحملة على مراكش معاكسة للبرنامج الذي وضعته لنفسي، أتمنى اجتنابها بأي ثمن بسبب الأعداد المهمة التي يتعين وجودها للبقاء هناك والحفاظ على الاتصال معها» فاليوطي يعترف صراحة بصعوبة موقفه، في حين يصور محمد المختار السوسي جيش الحماية متوثبا مهاجما قائلا: «ثم إن مربيه ربه خرج إلى الرحامنة في جيش يضم آلاف ليدافع جيش الدولة الحامية الذي يزحف شيئا فشيئا نحو الحمراء».[/FONT][FONT="][/FONT] [FONT="]لم يفتح الشيخ أحمد الهيبة باب المفاوضات والمساومات الذي طرقه المستعمرون وصنائعهم وقد تركزت في مجملها على افتداء القنصل الفرنسي ورفاقه، يقول اليوطي:[/FONT][FONT="][/FONT] [FONT="]«لقد حصل لي اليقين التام بأن المفاوضات لن تجدي حين عبر الهيبة لكل الوسطاء بأن شرطه الأول لتحرير الرهائن هو انسحاب الجنود خلف أم الربيع بل الخروج من المغرب كما أنه تملص من قبول أية فدية مالية».[/FONT][FONT="][/FONT] [FONT="]ويسوق ([/FONT][FONT="]Daniel Rivet[/FONT][FONT="]) مقطعا من مراسلة تفاوضية من الشيخ أحمد الهيبة نصها: «لا أخاف سيوف الأعداء ولا خيل الذين يحاربون الله ورسوله» ويعلق الكاتب على هذا الموقف وأمثاله قائلا: «لم يكن الهيبة رجلا يُشترى».[/FONT][FONT="][/FONT] [FONT="] كما استقبل الشيخ أحمد الهيبة في مراكش عبد الحي الكتاني موفدا من قبل الفرنسيين في فاس و عرض عليه مقترحا من الجنرال اليوطي يقول فيه أنهم سيعطونه من أم الربيع إلى نهر السنغال جنوبا يكون تحت نفوذه يفعل فيه ما يشاء مقابل اعترافه بالحماية و ترك الجهاد. فرفض الشيخ أحمد الهيبة و بعد الحاح الكتاني أجابه الشيخ الزاهد في الله:[/FONT][FONT="][/FONT] [/QUOTE]
الإسم
التحقق
اكتب معهد الماهر
رد
الرئيسية
المنتديات
قسم القرآن و القراءات و التجويد
ركن علم الإجازات والأسانيد والتراجم
موسوعة التراجم المغربية