الرئيسية
المنتديات
المشاركات الجديدة
بحث بالمنتديات
الغرف الصوتية
غرفة ٠٠٠٠
ما الجديد
المشاركات الجديدة
جديد مشاركات الحائط
آخر النشاطات
الأعضاء
الزوار الحاليين
مشاركات الحائط الجديدة
البحث عن مشاركات الملف الشخصي
تسجيل الدخول
تسجيل
ما الجديد
البحث
البحث
بحث بالعناوين فقط
بواسطة:
المشاركات الجديدة
بحث بالمنتديات
قائمة
تسجيل الدخول
تسجيل
تثبيت التطبيق
تثبيت
الرئيسية
المنتديات
قسم القرآن و القراءات و التجويد
ركن علم الإجازات والأسانيد والتراجم
موسوعة التراجم المغربية
تم تعطيل الجافا سكربت. للحصول على تجربة أفضل، الرجاء تمكين الجافا سكربت في المتصفح الخاص بك قبل المتابعة.
أنت تستخدم أحد المتصفحات القديمة. قد لا يتم عرض هذا الموقع أو المواقع الأخرى بشكل صحيح.
يجب عليك ترقية متصفحك أو استخدام
أحد المتصفحات البديلة
.
الرد على الموضوع
الرسالة
<blockquote data-quote="ابن عامر الشامي" data-source="post: 68987" data-attributes="member: 329"><p>[font=&quot]كما نعته الإفراني بـ: "<strong>واحد وقته علما ودينا، وهو الذي أحيى الله به السنة بسوس، وإنتعش به الإسلام فيه.</strong>" 10[/font][font=&quot][/font]</p><p> [font=&quot]شهد لسعيد بن عبد المنعم بهذه المكانة معاصروه من أقطاب العلم والتصوف، كالإمام أبي محمد عبد الله الهبطي 11 الذي نقل عنه تلميذه ابن عسكر قوله: "<strong>ما رأيت فيمن أدركت من المشايخ من كان على الجادة، وجاء بالتربية النبوية على أصلها المعروف من سيرة الرسول، صلى الله عليه وسلم، مع أصحابه إلا رجلين: الشيخ سعيد بن عبد المنعم في حاحة، والشيخ أحمد بن القاضي بجبل زواوة." 12</strong>وهي الشهادة التي أكدها القطب أحمد بن موسى السملالي بقوله: "<strong>ما ولدت النساء قبله مثله، ولا تلد النساء بعده مثله، وإني لأتمنى أن أكون بجواره فأخدمه بكل جوارحي، حتى بأجفاني</strong>". 13 وتكفي مثل هذه الشهادات لتثبت للرجل المكانة اللامعة التي تبوأها بين علماء وصوفية عصره، بل لتثبت له تفرده وعلو شأنه على من عاصره منهم.[/font][font=&quot][/font]</p><p> [font=&quot]تخرج سعيد بن عبد المنعم على يد مشايخ لم نقف على أغلبهم، إلا أن أهم هؤلاء، ومعتمده في طريقته الصوفية هو الشيخ أبو فارس عبد العزيز التباع. 14ومعلوم أن هذا الأخير أخذ مباشرة عن القطب محمد بن سليمان الجزولي، وهو صاحب الإراثة من بعده.[/font][font=&quot][/font]</p><p> [font=&quot] [/font][font=&quot]من خلال هذه التلمذة تتأكد متانة سند سعيد بن عبد المنعم في الطريقة الشاذلية الجزولية، حيث لا يفصله عن محييها ومجددها: الإمام الجزولي، غير شيخه عبد العزيز التباع. وهو ما يجعل منه أحد أقطاب هذه الطريقة خلال القرن (10هـ/16م). [/font][font=&quot][/font]</p><p> [font=&quot]وحتى إن لم نقف على تاريخ مضبوط لتأسيس زاوية حاحة، فيبدو أن هذا التأسيس تم مع مطلع العقد الأول من القرن: (9هـ/16م)، أي قبل بيعة السعديين التي تعود إلى (915هـ/1509م). حيث كان سعيد بن عبد المنعم خلال هذا التاريخ الأخير قد اشتهر بتزعمه لأعمال الجهاد، وهو أمر لم يتم إلا بعد تأسيس الزاوية والشروع في تربية المريدين. وإذا كان بعض الباحثين يرجعون تاريخ تأسيس هذه الزاوية إلى منتصف القرن 16م 15 فإن مرد ذلك إلى الخلط بين زاوية المنانيين الأولى بحاحة، والثانية بإداوزداغ، مع أن الفارق الزمني بين تأسيس الزاويتين يبلغ حوالي نصف قرن. [/font][font=&quot][/font]</p><p> [font=&quot] [/font][font=&quot][/font]</p><p> [font=&quot]<strong>1-4</strong>[/font][font=&quot] [/font][font=&quot]<strong>بداية الدور السياسي للزاوية.</strong>[/font][font=&quot][/font]</p><p> [font=&quot]يؤكد ابن عسكر أن تشدد أصحاب سعيد بن عبد المنعم في معاملاتهم، كان سببا في سوء ظنون الملوك السعديين بهم، وبأولاد الشيخ من بعده، "<strong>خوفا من وثوبهم على الملك</strong>". 16 لكن هل يكفي تشبث أتباع الشيخ بالسنة وتشددهم في تطبيقها، ليثير كل رد الفعل العنيف هذا، من سلاطين السعديين، والذي وصل إلى حد "<strong>مجاهرتهم بالقتل والتشديد</strong>"؟ 17 وهل في التشبث بالسنة ما يؤكد طموحهم إلى الوثوب على الملك ؟ ثم لماذا يصر ابن عسكر على التأكيد بأنه "<strong>لم يقع في حياة الشيخ شيء من ذلك</strong>" ؟ [/font][font=&quot][/font]</p><p> [font=&quot]لاحظ (ديل أيكلمان)، وقبله (ليفي بروفنصال)، أن المصادر الإخبارية التقليدية لا تركز في ترجمتها للصلحاء إلا على جانب تدينهم وورعهم، بينما لا تشير إلا بطرق ملتوية إلى أنشطتهم السياسية والدنيوية. وقد أرجع سبب ذلك إلى ما كان يمثله الصلحاء من تهديد قوي لسلطة ونفوذ المخزن، وكذا إلى ارتباط المؤرخين التقليديين ارتباطا وثيقا بهذا المخزن، خاصة فيما يتعلق بمعاشهم، مما يدفعهم إلى السكوت عن هذا الموضوع برمته. 18[/font][font=&quot][/font]</p></blockquote><p></p>
[QUOTE="ابن عامر الشامي, post: 68987, member: 329"] [font="]كما نعته الإفراني بـ: "[b]واحد وقته علما ودينا، وهو الذي أحيى الله به السنة بسوس، وإنتعش به الإسلام فيه.[/b]" 10[/font][font="][/font] [font="]شهد لسعيد بن عبد المنعم بهذه المكانة معاصروه من أقطاب العلم والتصوف، كالإمام أبي محمد عبد الله الهبطي 11 الذي نقل عنه تلميذه ابن عسكر قوله: "[b]ما رأيت فيمن أدركت من المشايخ من كان على الجادة، وجاء بالتربية النبوية على أصلها المعروف من سيرة الرسول، صلى الله عليه وسلم، مع أصحابه إلا رجلين: الشيخ سعيد بن عبد المنعم في حاحة، والشيخ أحمد بن القاضي بجبل زواوة." 12[/b]وهي الشهادة التي أكدها القطب أحمد بن موسى السملالي بقوله: "[b]ما ولدت النساء قبله مثله، ولا تلد النساء بعده مثله، وإني لأتمنى أن أكون بجواره فأخدمه بكل جوارحي، حتى بأجفاني[/b]". 13 وتكفي مثل هذه الشهادات لتثبت للرجل المكانة اللامعة التي تبوأها بين علماء وصوفية عصره، بل لتثبت له تفرده وعلو شأنه على من عاصره منهم.[/font][font="][/font] [font="]تخرج سعيد بن عبد المنعم على يد مشايخ لم نقف على أغلبهم، إلا أن أهم هؤلاء، ومعتمده في طريقته الصوفية هو الشيخ أبو فارس عبد العزيز التباع. 14ومعلوم أن هذا الأخير أخذ مباشرة عن القطب محمد بن سليمان الجزولي، وهو صاحب الإراثة من بعده.[/font][font="][/font] [font="] [/font][font="]من خلال هذه التلمذة تتأكد متانة سند سعيد بن عبد المنعم في الطريقة الشاذلية الجزولية، حيث لا يفصله عن محييها ومجددها: الإمام الجزولي، غير شيخه عبد العزيز التباع. وهو ما يجعل منه أحد أقطاب هذه الطريقة خلال القرن (10هـ/16م). [/font][font="][/font] [font="]وحتى إن لم نقف على تاريخ مضبوط لتأسيس زاوية حاحة، فيبدو أن هذا التأسيس تم مع مطلع العقد الأول من القرن: (9هـ/16م)، أي قبل بيعة السعديين التي تعود إلى (915هـ/1509م). حيث كان سعيد بن عبد المنعم خلال هذا التاريخ الأخير قد اشتهر بتزعمه لأعمال الجهاد، وهو أمر لم يتم إلا بعد تأسيس الزاوية والشروع في تربية المريدين. وإذا كان بعض الباحثين يرجعون تاريخ تأسيس هذه الزاوية إلى منتصف القرن 16م 15 فإن مرد ذلك إلى الخلط بين زاوية المنانيين الأولى بحاحة، والثانية بإداوزداغ، مع أن الفارق الزمني بين تأسيس الزاويتين يبلغ حوالي نصف قرن. [/font][font="][/font] [font="] [/font][font="][/font] [font="][b]1-4[/b][/font][font="] [/font][font="][b]بداية الدور السياسي للزاوية.[/b][/font][font="][b][i][/i][/b][/font] [font="]يؤكد ابن عسكر أن تشدد أصحاب سعيد بن عبد المنعم في معاملاتهم، كان سببا في سوء ظنون الملوك السعديين بهم، وبأولاد الشيخ من بعده، "[b]خوفا من وثوبهم على الملك[/b]". 16 لكن هل يكفي تشبث أتباع الشيخ بالسنة وتشددهم في تطبيقها، ليثير كل رد الفعل العنيف هذا، من سلاطين السعديين، والذي وصل إلى حد "[b]مجاهرتهم بالقتل والتشديد[/b]"؟ 17 وهل في التشبث بالسنة ما يؤكد طموحهم إلى الوثوب على الملك ؟ ثم لماذا يصر ابن عسكر على التأكيد بأنه "[b]لم يقع في حياة الشيخ شيء من ذلك[/b]" ؟ [/font][font="][/font] [font="]لاحظ (ديل أيكلمان)، وقبله (ليفي بروفنصال)، أن المصادر الإخبارية التقليدية لا تركز في ترجمتها للصلحاء إلا على جانب تدينهم وورعهم، بينما لا تشير إلا بطرق ملتوية إلى أنشطتهم السياسية والدنيوية. وقد أرجع سبب ذلك إلى ما كان يمثله الصلحاء من تهديد قوي لسلطة ونفوذ المخزن، وكذا إلى ارتباط المؤرخين التقليديين ارتباطا وثيقا بهذا المخزن، خاصة فيما يتعلق بمعاشهم، مما يدفعهم إلى السكوت عن هذا الموضوع برمته. 18[/font][font="][/font] [/QUOTE]
الإسم
التحقق
اكتب معهد الماهر
رد
الرئيسية
المنتديات
قسم القرآن و القراءات و التجويد
ركن علم الإجازات والأسانيد والتراجم
موسوعة التراجم المغربية