الرئيسية
المنتديات
المشاركات الجديدة
بحث بالمنتديات
الغرف الصوتية
غرفة ٠٠٠٠
ما الجديد
المشاركات الجديدة
جديد مشاركات الحائط
آخر النشاطات
الأعضاء
الزوار الحاليين
مشاركات الحائط الجديدة
البحث عن مشاركات الملف الشخصي
تسجيل الدخول
تسجيل
ما الجديد
البحث
البحث
بحث بالعناوين فقط
بواسطة:
المشاركات الجديدة
بحث بالمنتديات
قائمة
تسجيل الدخول
تسجيل
تثبيت التطبيق
تثبيت
الرئيسية
المنتديات
قسم القرآن و القراءات و التجويد
ركن علم الإجازات والأسانيد والتراجم
موسوعة التراجم المغربية
تم تعطيل الجافا سكربت. للحصول على تجربة أفضل، الرجاء تمكين الجافا سكربت في المتصفح الخاص بك قبل المتابعة.
أنت تستخدم أحد المتصفحات القديمة. قد لا يتم عرض هذا الموقع أو المواقع الأخرى بشكل صحيح.
يجب عليك ترقية متصفحك أو استخدام
أحد المتصفحات البديلة
.
الرد على الموضوع
الرسالة
<blockquote data-quote="ابن عامر الشامي" data-source="post: 68988" data-attributes="member: 329"><p>[font=&quot]ويبدو أن هذا ما حدث بالفعل مع سعيد بن عبد المنعم، حيث أجمع مترجموه على زهده وورعه، في حين سكتوا عن نشاطه الجهادي والسياسي المكثف. هذا النشاط الذي تنحصر معلوماتنا عنه في بعض الإشارات المتناثرة التي تسربت، ربما عن غير قصد، إلى هذه الكتابات مثل ما رأيناه مع ابن عسكر. ولولا وقوف المختار السوسي على رسالة أحمد بن عبد الرحمان التزركيني إلى سعيد بن عبد المنعم وإثباته لها، 19 لظل هذا الجانب من حياة الشيخ مغيبا في مصادرنا رغم أهميته القصوى في فهم التطورات التي عرفتها علاقات زاويته بالمخزن خلال الفترات اللاحقة.[/font][font=&quot][/font]</p><p> [font=&quot]تمتع سعيد بن عبد المنعم بنفوذ روحي كبير في أوساط قبائل حاحة وعبدة، التي التفت حوله ليقود جهادها ضد المسيحيين المحتلين لشواطئ تلك المنطقة، 20 بعدما استفحل أمر هؤلاء، وتحالفوا مع عرب السهول بقيادة <strong>يحيى بن تاعفوفت</strong>، وشنوا غاراتهم على مدن وقرى شمال حاحة حتى خربت الواحدة تلو الأخرى، بل وصلت غاراتهم حتى أبواب مراكش. 21فأصبح الشيخ سعيد بن عبد المنعم في طليعة المجاهدين الذين يناهضون البرتغاليين وحلفاءهم من البدو على امتداد بلاد حاحة وعبدة، وحينئذ تطلع إلى الرياسة قبل أن يستحكم الأمر للسعديين.21 [/font][font=&quot][/font]</p><p> [font=&quot]بطبيعة الحال لا نجد، في كتب التاريخ، تفصيلا لأحداث هذه المرحلة ولا لنشاط سعيد بن عبد المنعم خلالها. وكل ما تبقى لنا من ملامحها: ما تضمنته رسالة صديقه الشيخ <strong>أحمد بن عبد الرحمان التزركيني 22 </strong>يحذره من مغبة تفريق الكلمة بعد أن أخذت تلتئم حول دولة السعديين الناشئة. ومما ورد في هذه الرسالة: [/font][font=&quot][/font]</p><p> [font=&quot]<strong>"بلغنا عنكم أنكم عازمون على مخالفة الشرع العزيز، وعلى الرمي بأديانكم وأبدانكم وأرواحكم وعقولكم وأولادكم وأموالكم وأحبابكم وأتباعكم وأزواجكم في بحور الهوى والردى، ولا سفينة </strong>[/font]<strong>[font=&quot]![/font]</strong>[font=&quot]<strong> وعلى التورط في مهواة الذنوب تتشبثون فيها بالصغيرة والكبيرة. وذلك طلب الملك والولاية، ومنازعة أرباب الدولة بالقتل والمشاتمة. هاه </strong>[/font]<strong>[font=&quot]![/font]</strong>[font=&quot]<strong> هاه </strong>[/font]<strong>[font=&quot]![/font]</strong>[font=&quot]<strong>هاه </strong>[/font]<strong>[font=&quot]![/font]</strong>[font=&quot]<strong> كلا لا </strong>[/font]<strong>[font=&quot]![/font]</strong>[font=&quot]<strong> كلا لا </strong>[/font]<strong>[font=&quot]![/font]</strong>[font=&quot]<strong> كلا لا</strong>[/font]<strong>[font=&quot]![/font]</strong>[font=&quot][/font]</p><p> [font=&quot]<strong>أين عقولكم الراجحة ؟ أين علومكم الراسخة ؟ أين بصائركم الثاقبة ؟ أين عهودكم للسادة السالفة ؟ انتهوا خير لكم </strong>[/font]<strong>[font=&quot]![/font]</strong>[font=&quot]<strong> انتهوا خير لكم </strong>[/font]<strong>[font=&quot]![/font]</strong>[font=&quot]<strong> وإني لكم والله من الناصحين"</strong>[/font][font=&quot].23[/font][font=&quot][/font]</p><p> [font=&quot]لم نقف على تاريخ هذه الرسالة، لكن يبدو من سياقها أنها تعود إلى الفترة الممتدة ما بين مبايعة القبائل السوسية محمد بن عبد الرحمان (القائم بأمر الله) (915هـ/1509م)، وانتقاله للاستقرار بحاحة (922هـ/1516م). ونرجح كثيرا أن يعود تاريخ كتابتها إلى سنة (921هـ/1515م). والرسالة، كما هو واضح، تتضمن تحذيرا شديد اللهجة إلى سعيد بن عبد المنعم من "<strong>طلب الملك والولاية ومنازعة أرباب الدولة</strong>." ونحن نستبعد أن يكون الدافع من وراء كتابتها، كما هو شائع، مجرد الصداقة وحميمية العلاقة بين الرجلين، أو حتى مجرد خوف عبد الرحمان التزركيني على دين، وأولاد، وأتباع... صديقه، كما يصرح بذلك. بل قد يكون التزركيني ناطقا رسميا معبرا عن إجماع شيوخ متصوفة جنوب سوس، الشاذليين الجز وليين، الذين كانوا وراء بيعة القبائل السوسية <strong>لمحمد بن عبد الرحمان </strong>شريف درعة، من أمثال: الشيخ عبد الله بن عمر المضغري، 24 الشيخ بركات بن محمد التدسي، 25 والشيخ محمد بن مبارك الأقاوي.26 ولا ينبغي أن نغيب، في هذا الباب، علاقات التزركيني بالسعديين، فقد وفد على <strong>السلطان محمد الشيخ</strong> أثناء مقامه بسوس، وكان هذا الأخير يثني في حديثه على التزركيني بل يبدو أن العلاقة توطدت بين الرجلين حتى كان التزركيني يتجرأ على مناقشة السلطان ونصحه، وهو ما يفهم من قولة السلطان المشهورة: "<strong>سيدي أحمد بن عبد الرحمن يخاف الله ولا يخافنا</strong>".27 [/font][font=&quot][/font]</p></blockquote><p></p>
[QUOTE="ابن عامر الشامي, post: 68988, member: 329"] [font="]ويبدو أن هذا ما حدث بالفعل مع سعيد بن عبد المنعم، حيث أجمع مترجموه على زهده وورعه، في حين سكتوا عن نشاطه الجهادي والسياسي المكثف. هذا النشاط الذي تنحصر معلوماتنا عنه في بعض الإشارات المتناثرة التي تسربت، ربما عن غير قصد، إلى هذه الكتابات مثل ما رأيناه مع ابن عسكر. ولولا وقوف المختار السوسي على رسالة أحمد بن عبد الرحمان التزركيني إلى سعيد بن عبد المنعم وإثباته لها، 19 لظل هذا الجانب من حياة الشيخ مغيبا في مصادرنا رغم أهميته القصوى في فهم التطورات التي عرفتها علاقات زاويته بالمخزن خلال الفترات اللاحقة.[/font][font="][/font] [font="]تمتع سعيد بن عبد المنعم بنفوذ روحي كبير في أوساط قبائل حاحة وعبدة، التي التفت حوله ليقود جهادها ضد المسيحيين المحتلين لشواطئ تلك المنطقة، 20 بعدما استفحل أمر هؤلاء، وتحالفوا مع عرب السهول بقيادة [b]يحيى بن تاعفوفت[/b]، وشنوا غاراتهم على مدن وقرى شمال حاحة حتى خربت الواحدة تلو الأخرى، بل وصلت غاراتهم حتى أبواب مراكش. 21فأصبح الشيخ سعيد بن عبد المنعم في طليعة المجاهدين الذين يناهضون البرتغاليين وحلفاءهم من البدو على امتداد بلاد حاحة وعبدة، وحينئذ تطلع إلى الرياسة قبل أن يستحكم الأمر للسعديين.21 [/font][font="][/font] [font="]بطبيعة الحال لا نجد، في كتب التاريخ، تفصيلا لأحداث هذه المرحلة ولا لنشاط سعيد بن عبد المنعم خلالها. وكل ما تبقى لنا من ملامحها: ما تضمنته رسالة صديقه الشيخ [b]أحمد بن عبد الرحمان التزركيني 22 [/b]يحذره من مغبة تفريق الكلمة بعد أن أخذت تلتئم حول دولة السعديين الناشئة. ومما ورد في هذه الرسالة: [/font][font="][/font] [font="][b]"بلغنا عنكم أنكم عازمون على مخالفة الشرع العزيز، وعلى الرمي بأديانكم وأبدانكم وأرواحكم وعقولكم وأولادكم وأموالكم وأحبابكم وأتباعكم وأزواجكم في بحور الهوى والردى، ولا سفينة [/b][/font][b][font="]![/font][/b][font="][b] وعلى التورط في مهواة الذنوب تتشبثون فيها بالصغيرة والكبيرة. وذلك طلب الملك والولاية، ومنازعة أرباب الدولة بالقتل والمشاتمة. هاه [/b][/font][b][font="]![/font][/b][font="][b] هاه [/b][/font][b][font="]![/font][/b][font="][b]هاه [/b][/font][b][font="]![/font][/b][font="][b] كلا لا [/b][/font][b][font="]![/font][/b][font="][b] كلا لا [/b][/font][b][font="]![/font][/b][font="][b] كلا لا[/b][/font][b][font="]![/font][/b][font="][/font] [font="][b]أين عقولكم الراجحة ؟ أين علومكم الراسخة ؟ أين بصائركم الثاقبة ؟ أين عهودكم للسادة السالفة ؟ انتهوا خير لكم [/b][/font][b][font="]![/font][/b][font="][b] انتهوا خير لكم [/b][/font][b][font="]![/font][/b][font="][b] وإني لكم والله من الناصحين"[/b][/font][font="].23[/font][font="][/font] [font="]لم نقف على تاريخ هذه الرسالة، لكن يبدو من سياقها أنها تعود إلى الفترة الممتدة ما بين مبايعة القبائل السوسية محمد بن عبد الرحمان (القائم بأمر الله) (915هـ/1509م)، وانتقاله للاستقرار بحاحة (922هـ/1516م). ونرجح كثيرا أن يعود تاريخ كتابتها إلى سنة (921هـ/1515م). والرسالة، كما هو واضح، تتضمن تحذيرا شديد اللهجة إلى سعيد بن عبد المنعم من "[b]طلب الملك والولاية ومنازعة أرباب الدولة[/b]." ونحن نستبعد أن يكون الدافع من وراء كتابتها، كما هو شائع، مجرد الصداقة وحميمية العلاقة بين الرجلين، أو حتى مجرد خوف عبد الرحمان التزركيني على دين، وأولاد، وأتباع... صديقه، كما يصرح بذلك. بل قد يكون التزركيني ناطقا رسميا معبرا عن إجماع شيوخ متصوفة جنوب سوس، الشاذليين الجز وليين، الذين كانوا وراء بيعة القبائل السوسية [b]لمحمد بن عبد الرحمان [/b]شريف درعة، من أمثال: الشيخ عبد الله بن عمر المضغري، 24 الشيخ بركات بن محمد التدسي، 25 والشيخ محمد بن مبارك الأقاوي.26 ولا ينبغي أن نغيب، في هذا الباب، علاقات التزركيني بالسعديين، فقد وفد على [b]السلطان محمد الشيخ[/b] أثناء مقامه بسوس، وكان هذا الأخير يثني في حديثه على التزركيني بل يبدو أن العلاقة توطدت بين الرجلين حتى كان التزركيني يتجرأ على مناقشة السلطان ونصحه، وهو ما يفهم من قولة السلطان المشهورة: "[b]سيدي أحمد بن عبد الرحمن يخاف الله ولا يخافنا[/b]".27 [/font][font="][/font] [/QUOTE]
الإسم
التحقق
اكتب معهد الماهر
رد
الرئيسية
المنتديات
قسم القرآن و القراءات و التجويد
ركن علم الإجازات والأسانيد والتراجم
موسوعة التراجم المغربية