الرئيسية
المنتديات
المشاركات الجديدة
بحث بالمنتديات
الغرف الصوتية
غرفة ٠٠٠٠
ما الجديد
المشاركات الجديدة
جديد مشاركات الحائط
آخر النشاطات
الأعضاء
الزوار الحاليين
مشاركات الحائط الجديدة
البحث عن مشاركات الملف الشخصي
تسجيل الدخول
تسجيل
ما الجديد
البحث
البحث
بحث بالعناوين فقط
بواسطة:
المشاركات الجديدة
بحث بالمنتديات
قائمة
تسجيل الدخول
تسجيل
تثبيت التطبيق
تثبيت
الرئيسية
المنتديات
قسم القرآن و القراءات و التجويد
ركن علم الإجازات والأسانيد والتراجم
موسوعة التراجم المغربية
تم تعطيل الجافا سكربت. للحصول على تجربة أفضل، الرجاء تمكين الجافا سكربت في المتصفح الخاص بك قبل المتابعة.
أنت تستخدم أحد المتصفحات القديمة. قد لا يتم عرض هذا الموقع أو المواقع الأخرى بشكل صحيح.
يجب عليك ترقية متصفحك أو استخدام
أحد المتصفحات البديلة
.
الرد على الموضوع
الرسالة
<blockquote data-quote="ابن عامر الشامي" data-source="post: 68990" data-attributes="member: 329"><p>[font=&quot]بعد ذلك انتهى المطاف بعبد الله بن سعيد إلى فاس، لينهل من ينابيع العلوم الدينية واللغوية على يد كبار أساتذة ذلك العصر، وهناك تتلمذ على <strong>أبي عبد الله محمد بن علي الأندلسي الشطيبي</strong>، ودرس الفقه على كل من <strong>عبد الوهاب الزقاق</strong> (ت960هـ)، <strong>وعبد الواحد الونشريسي</strong> (ت955). ولم يستبعد القادري، أثناء ترجمته لعبد الله بن سعيد، أن يكون قد أخذ كذلك على <strong>عبد الرحمن سقين </strong>(ت955هـ).38 [/font][font=&quot][/font]</p><p> [font=&quot]رحلة طويلة هي إذن، تلك التي قام بها عبد الله بن سعيد من أجل إتمام تعليمه. فقد انتقل من حاحة إلى جزولة، ومنها إلى جبال غمارة ببلاد الهبط، ثم إلى فاس وأحوازها ليلتقي بمشاهير شيوخ العلم والتصوف في ذلك العصر. وهو ما ضمن له تكوينا متينا وشأنا عاليا بين علماء وصوفية زمانه. فلا عجب إذن أن ينال كل هذه الشهرة، ويحظى بإطراء شيوخه ومترجميه عليه. وقد استمرت رحلته هذه حتى مطلع النصف الثاني من القرن: التاسع الهجري، حيث لم يغادر مدينة فاس إلا سنة: (955هـ/ 1548م).39 [/font][font=&quot][/font]</p><p> [font=&quot]<strong>1-2</strong>[/font][font=&quot] [/font][font=&quot]<strong>ظروف الانتقال إلى إداوزداغ وتأسيس زاوية تافيلالت: </strong>[/font][font=&quot][/font]</p><p> [font=&quot]أنهى عبد الله بن سعيد جولته لطلب العلم في فاس، وقد خرج منها سنة 955هـ، أي بعد وفاة والده بسنتين (953هـ/1546م). وقد أجمع أغلب مترجميه على أن انتقاله إلى إذا أوزداغ كان "<strong>بموافقة</strong>" السلطان الغالب.40 وذلك يعني أن هذا الانتقال تم بعد سنة (964هـ/1557م) وهي السنة التي تولى فيها عبد الله الغالب. ومن تم فإن الفاصل بين خروج عبد الله بن سعيد من فاس واستقراره بإدا أوزداغ يتجاوز عشر سنوات، يظهر أنه قضاها في زاوية أبيه بحاحة.[/font][font=&quot][/font]</p><p> [font=&quot]ويبدو أن أغلب مؤرخي هذا العهد أخذوا أخبار الشيخ عبد الله بن سعيد عن التمنارتي، لذلك نراهم يرددون عددا من العبارات والجمل الواردة في "<strong>الفوائد الجمة</strong>"، كما هو الشأن بالنسبة لانتقال الشيخ عبد الله إلى زداغة. حيث أثبت جلهم أن هذا الانتقال كان "<strong>بموافقة</strong>" السلطان الغالب! وكأن الأمر يتعلق بانتقال إرادي من طرف الشيخ، الذي يرغب، ودونما سبب واضح، في ترك منبته وعصبته، وأتباع زاوية أبيه، ليجازف بعزل نفسه في هذه الجبال النائية الوعرة ! وكأنه لم يكن ينتظر غير موافقة سلطان وقته ليقدم على هذا الانتقال ؟ إنه أمر جد مستبعد طبعا. والراجح أن وراء خروج الرجل من حاحة أسبابا سياسية، تتعلق بصفة أساسية بالنشاط الجهادي/السياسي لوالده سعيد بن عبد المنعم، وبالشكوك التي حامت حول رغبته في الاستيلاء على الملك، تحركها رغبة في قطع صلة الشيخ بالنفوذ الكبير الذي تمتع به والده في أوساط قبائل حاحة وعبدة.41 "<strong>لذلك رأى عبد الله الغالب أن يخرج عبد الله بن سعيد من بين عصبته الحاحيين إلى جبل ناء يتعذر الوصول إليه</strong>"42 لا يتعلق الأمر إذن "<strong>بموافقة</strong>" السلطان، بل "<strong>بأمر</strong>" السلطان. كما لا يتعلق الأمر "<strong>بانتقال</strong>" ولكن، باستعارة المصطلح من الحقل السياسي، يتحول الأمر إلى "<strong>نفي</strong>" متعمد تخوفا من تكرار تجربة سبق أن عانى منها أب السلطان الغالب وجده. وهو أمر تؤكده الإشارة الواردة عند ابن عسكر: "<strong>ولم يزل السلطان الغالب ومن بعده يكاتبونه</strong> (عبد الله بن سعيد) <strong>بالأمان ويستعطفونه وهو لا يلتفت إلى شيء من ذلك"</strong>.43 فلماذا المكاتبة بالأمان إذن إذا لم يكن صدر منه في حق هذا الشيخ ما يخل بهذا الأمان ؟ ولماذا الاستعطاف إذا لم يكن مسبوقا بندم على فعل بدر منه وربما تبين عدم صوابه ؟ ومن غير المستبعد أن الأمر قد يرتبط بتدخل من طرف الشيخ أحمد بن موسى السملالي الذي كان عبد الله بن سعيد يحظى عنده بمكانة عالية، خاصة وقد سبق أن رأينا أن السلطان عبد الله الغالب لجأ إلى طلب تدخل الشيخ لتمهيد قبائل سوس وأنه ما فتئ يزوره في زاويته تيمنا وتبركا ؟[/font][font=&quot][/font]</p></blockquote><p></p>
[QUOTE="ابن عامر الشامي, post: 68990, member: 329"] [font="]بعد ذلك انتهى المطاف بعبد الله بن سعيد إلى فاس، لينهل من ينابيع العلوم الدينية واللغوية على يد كبار أساتذة ذلك العصر، وهناك تتلمذ على [b]أبي عبد الله محمد بن علي الأندلسي الشطيبي[/b]، ودرس الفقه على كل من [b]عبد الوهاب الزقاق[/b] (ت960هـ)، [b]وعبد الواحد الونشريسي[/b] (ت955). ولم يستبعد القادري، أثناء ترجمته لعبد الله بن سعيد، أن يكون قد أخذ كذلك على [b]عبد الرحمن سقين [/b](ت955هـ).38 [/font][font="][/font] [font="]رحلة طويلة هي إذن، تلك التي قام بها عبد الله بن سعيد من أجل إتمام تعليمه. فقد انتقل من حاحة إلى جزولة، ومنها إلى جبال غمارة ببلاد الهبط، ثم إلى فاس وأحوازها ليلتقي بمشاهير شيوخ العلم والتصوف في ذلك العصر. وهو ما ضمن له تكوينا متينا وشأنا عاليا بين علماء وصوفية زمانه. فلا عجب إذن أن ينال كل هذه الشهرة، ويحظى بإطراء شيوخه ومترجميه عليه. وقد استمرت رحلته هذه حتى مطلع النصف الثاني من القرن: التاسع الهجري، حيث لم يغادر مدينة فاس إلا سنة: (955هـ/ 1548م).39 [/font][font="][/font] [font="][b]1-2[/b][/font][font="] [/font][font="][b]ظروف الانتقال إلى إداوزداغ وتأسيس زاوية تافيلالت: [/b][/font][font="][b][i][/i][/b][/font] [font="]أنهى عبد الله بن سعيد جولته لطلب العلم في فاس، وقد خرج منها سنة 955هـ، أي بعد وفاة والده بسنتين (953هـ/1546م). وقد أجمع أغلب مترجميه على أن انتقاله إلى إذا أوزداغ كان "[b]بموافقة[/b]" السلطان الغالب.40 وذلك يعني أن هذا الانتقال تم بعد سنة (964هـ/1557م) وهي السنة التي تولى فيها عبد الله الغالب. ومن تم فإن الفاصل بين خروج عبد الله بن سعيد من فاس واستقراره بإدا أوزداغ يتجاوز عشر سنوات، يظهر أنه قضاها في زاوية أبيه بحاحة.[/font][font="][/font] [font="]ويبدو أن أغلب مؤرخي هذا العهد أخذوا أخبار الشيخ عبد الله بن سعيد عن التمنارتي، لذلك نراهم يرددون عددا من العبارات والجمل الواردة في "[b]الفوائد الجمة[/b]"، كما هو الشأن بالنسبة لانتقال الشيخ عبد الله إلى زداغة. حيث أثبت جلهم أن هذا الانتقال كان "[b]بموافقة[/b]" السلطان الغالب! وكأن الأمر يتعلق بانتقال إرادي من طرف الشيخ، الذي يرغب، ودونما سبب واضح، في ترك منبته وعصبته، وأتباع زاوية أبيه، ليجازف بعزل نفسه في هذه الجبال النائية الوعرة ! وكأنه لم يكن ينتظر غير موافقة سلطان وقته ليقدم على هذا الانتقال ؟ إنه أمر جد مستبعد طبعا. والراجح أن وراء خروج الرجل من حاحة أسبابا سياسية، تتعلق بصفة أساسية بالنشاط الجهادي/السياسي لوالده سعيد بن عبد المنعم، وبالشكوك التي حامت حول رغبته في الاستيلاء على الملك، تحركها رغبة في قطع صلة الشيخ بالنفوذ الكبير الذي تمتع به والده في أوساط قبائل حاحة وعبدة.41 "[b]لذلك رأى عبد الله الغالب أن يخرج عبد الله بن سعيد من بين عصبته الحاحيين إلى جبل ناء يتعذر الوصول إليه[/b]"42 لا يتعلق الأمر إذن "[b]بموافقة[/b]" السلطان، بل "[b]بأمر[/b]" السلطان. كما لا يتعلق الأمر "[b]بانتقال[/b]" ولكن، باستعارة المصطلح من الحقل السياسي، يتحول الأمر إلى "[b]نفي[/b]" متعمد تخوفا من تكرار تجربة سبق أن عانى منها أب السلطان الغالب وجده. وهو أمر تؤكده الإشارة الواردة عند ابن عسكر: "[b]ولم يزل السلطان الغالب ومن بعده يكاتبونه[/b] (عبد الله بن سعيد) [b]بالأمان ويستعطفونه وهو لا يلتفت إلى شيء من ذلك"[/b].43 فلماذا المكاتبة بالأمان إذن إذا لم يكن صدر منه في حق هذا الشيخ ما يخل بهذا الأمان ؟ ولماذا الاستعطاف إذا لم يكن مسبوقا بندم على فعل بدر منه وربما تبين عدم صوابه ؟ ومن غير المستبعد أن الأمر قد يرتبط بتدخل من طرف الشيخ أحمد بن موسى السملالي الذي كان عبد الله بن سعيد يحظى عنده بمكانة عالية، خاصة وقد سبق أن رأينا أن السلطان عبد الله الغالب لجأ إلى طلب تدخل الشيخ لتمهيد قبائل سوس وأنه ما فتئ يزوره في زاويته تيمنا وتبركا ؟[/font][font="][/font] [/QUOTE]
الإسم
التحقق
اكتب معهد الماهر
رد
الرئيسية
المنتديات
قسم القرآن و القراءات و التجويد
ركن علم الإجازات والأسانيد والتراجم
موسوعة التراجم المغربية