الرئيسية
المنتديات
المشاركات الجديدة
بحث بالمنتديات
الغرف الصوتية
غرفة ٠٠٠٠
ما الجديد
المشاركات الجديدة
جديد مشاركات الحائط
آخر النشاطات
الأعضاء
الزوار الحاليين
مشاركات الحائط الجديدة
البحث عن مشاركات الملف الشخصي
تسجيل الدخول
تسجيل
ما الجديد
البحث
البحث
بحث بالعناوين فقط
بواسطة:
المشاركات الجديدة
بحث بالمنتديات
قائمة
تسجيل الدخول
تسجيل
تثبيت التطبيق
تثبيت
الرئيسية
المنتديات
قسم القرآن و القراءات و التجويد
ركن علم الإجازات والأسانيد والتراجم
موسوعة التراجم المغربية
تم تعطيل الجافا سكربت. للحصول على تجربة أفضل، الرجاء تمكين الجافا سكربت في المتصفح الخاص بك قبل المتابعة.
أنت تستخدم أحد المتصفحات القديمة. قد لا يتم عرض هذا الموقع أو المواقع الأخرى بشكل صحيح.
يجب عليك ترقية متصفحك أو استخدام
أحد المتصفحات البديلة
.
الرد على الموضوع
الرسالة
<blockquote data-quote="ابن عامر الشامي" data-source="post: 68994" data-attributes="member: 329"><p>[font=&quot]<strong>- منهج الشيخ عبد الله التربوي: </strong>[/font][font=&quot][/font]</p><p> [font=&quot]جرت المدرسة الشاذلية الجزولية على تعليم السنة والتزامها، وهو النهج الذي اتبعه الشيخ عبد الله بن سعيد، جريا كذلك على عادة أبيه سعيد بن عبد المنعم في زاويته بحاحة،58 فكان أول ما ينصح به أتباعه ويعلمهم إياه: إتباع السنة. قال التمنارتي: "<strong>شيخنا المسن أبو محمد عبد الله بن سعيد... قام هناك يعلم السنة والعقائد، ويرشد الخلق ويحضهم على إقامة السنن والدين</strong>". ثم أضاف بعد ذلك : "<strong>حضرت مجلس تذكيره... وأكد على إتباع السنة ولزومها.</strong>"59 [/font][font=&quot][/font]</p><p> [font=&quot]كان الشيخ عبد الله يهتم كثيرا بالمتعلمين، فيراعي مستواهم العقلي والفكري، وقدراتهم اللغوية، فيخصص لكل فئة منهم ما يناسبها. لذا رأينا المواعظ والأذكار تتلى في زاويته باللغتين: العربية والأمازيغية. كما كان يميز بين تعليم الطلبة وتعليم العامة، حيث خصص للعامة كتاب "<strong>المواعظ والأذكار</strong>" وهو مختصر يسهل حفظه، يشتمل على ما هو ضروري للمسلم أن يعلمه من أمور عقيدته. بينما خص الطلبة ببرامج متنوعة شملت عددا من الفروع العلمية كالفقه والحديث والتفسير والتوحيد والتصوف والعربية وهي فنون سبق أن رأينا أن الشيخ نال منها حظا وافرا أثناء جولته لطلب العلم.[/font][font=&quot][/font]</p><p> [font=&quot]وقد عرف عن الشيخ أنه كان يرى أن أنجع تعليم وأيسره هو الذي يتلقاه الإنسان في صغره، لذا كان يفضل تعليم الطلبة على تعليم العامة. ومما روي عنه في هذا الباب قوله: "<strong>رد الطلبة لطريق الاستقامة أيسر، وهو كالبناء على الأساس، وهم أقرب</strong> <strong>للحق وحفظ الأدب مع الشيخ، والتماس حسن التأويل فيما لا يقف على حقيقته من كلامه (...)</strong> <strong>بخلاف غيرهم، فإنه يحتاج في استقامته إلى كلفة عظيمة وطول زمان...</strong>".60 [/font][font=&quot][/font]</p><p> [font=&quot]ونظرا لاعتقاده الراسخ بأن التربية الصوفية لا تكتمل إلا بالعلم، بل إنه كان يرى أن الإيمان لا يكتمل إلا بالعلم، كرس الشيخ عبد الله زاويته لتدريس مختلف علوم عصره فتخرج من هذه الزاوية عدد كبير من الأعلام الذين كان لهم شأن كبير في مجالات العلم والتأليف والقضاء والفتوى ويكفي أن نذكر منهم <strong>محمد بن عبد الواسع الباعقيلي</strong> مؤلف "مناقب الباعقيلي"، و<strong>أحمد بن علي البوسعيدي الهشتوكي </strong>مؤلف "بذل المناصحة" وغيره. و<strong>عبد الرحمن التمنارتي </strong>قاضي الجماعة بتارودانت<strong>،</strong> وصاحب "الفوائد الجمة"... كما خرّج عبد الله بن سعيد على يده أساتذة أفذاذا تصدوا للتدريس إلى جانبه بزاوية زداغة نذكر منهم على الخصوص ابنيه: <strong>الحسن، ويحيى</strong>. فقد اشتغل <strong>الحسن بن عبد الله الحاحي</strong> بالتدريس والفتوى بإداوزداغ، وقد وقف المختار السوسي على مجموعة من فتاويه، أما <strong>يحيى بن عبد الله</strong> فإنه اشتغل بالتدريس كما تولى رئاسة الزاوية بعد أبيه، وامتاز في علوم الفقه والرواية والحديث...، كما برع في الترسل ونظم القوافي. وتكفي هذه الأمثلة دليلا على مدى نجاح الأسلوب التربوي الذي أسسه الشيخ عبد الله بن سعيد ودرجت عليه زاويته من بعده في عهد ولده يحيى.[/font][font=&quot][/font]</p><p> [font=&quot] [/font][font=&quot][/font]</p><p> [font=&quot]<strong> 3- علاقة زاوية إداوزداغ بالمخزن في عهد الشيخ عبد الله:</strong>[/font][font=&quot][/font]</p><p> [font=&quot] [/font][font=&quot][/font]</p></blockquote><p></p>
[QUOTE="ابن عامر الشامي, post: 68994, member: 329"] [font="][b]- منهج الشيخ عبد الله التربوي: [/b][/font][font="][/font] [font="]جرت المدرسة الشاذلية الجزولية على تعليم السنة والتزامها، وهو النهج الذي اتبعه الشيخ عبد الله بن سعيد، جريا كذلك على عادة أبيه سعيد بن عبد المنعم في زاويته بحاحة،58 فكان أول ما ينصح به أتباعه ويعلمهم إياه: إتباع السنة. قال التمنارتي: "[b]شيخنا المسن أبو محمد عبد الله بن سعيد... قام هناك يعلم السنة والعقائد، ويرشد الخلق ويحضهم على إقامة السنن والدين[/b]". ثم أضاف بعد ذلك : "[b]حضرت مجلس تذكيره... وأكد على إتباع السنة ولزومها.[/b]"59 [/font][font="][/font] [font="]كان الشيخ عبد الله يهتم كثيرا بالمتعلمين، فيراعي مستواهم العقلي والفكري، وقدراتهم اللغوية، فيخصص لكل فئة منهم ما يناسبها. لذا رأينا المواعظ والأذكار تتلى في زاويته باللغتين: العربية والأمازيغية. كما كان يميز بين تعليم الطلبة وتعليم العامة، حيث خصص للعامة كتاب "[b]المواعظ والأذكار[/b]" وهو مختصر يسهل حفظه، يشتمل على ما هو ضروري للمسلم أن يعلمه من أمور عقيدته. بينما خص الطلبة ببرامج متنوعة شملت عددا من الفروع العلمية كالفقه والحديث والتفسير والتوحيد والتصوف والعربية وهي فنون سبق أن رأينا أن الشيخ نال منها حظا وافرا أثناء جولته لطلب العلم.[/font][font="][/font] [font="]وقد عرف عن الشيخ أنه كان يرى أن أنجع تعليم وأيسره هو الذي يتلقاه الإنسان في صغره، لذا كان يفضل تعليم الطلبة على تعليم العامة. ومما روي عنه في هذا الباب قوله: "[b]رد الطلبة لطريق الاستقامة أيسر، وهو كالبناء على الأساس، وهم أقرب[/b] [b]للحق وحفظ الأدب مع الشيخ، والتماس حسن التأويل فيما لا يقف على حقيقته من كلامه (...)[/b] [b]بخلاف غيرهم، فإنه يحتاج في استقامته إلى كلفة عظيمة وطول زمان...[/b]".60 [/font][font="][/font] [font="]ونظرا لاعتقاده الراسخ بأن التربية الصوفية لا تكتمل إلا بالعلم، بل إنه كان يرى أن الإيمان لا يكتمل إلا بالعلم، كرس الشيخ عبد الله زاويته لتدريس مختلف علوم عصره فتخرج من هذه الزاوية عدد كبير من الأعلام الذين كان لهم شأن كبير في مجالات العلم والتأليف والقضاء والفتوى ويكفي أن نذكر منهم [b]محمد بن عبد الواسع الباعقيلي[/b] مؤلف "مناقب الباعقيلي"، و[b]أحمد بن علي البوسعيدي الهشتوكي [/b]مؤلف "بذل المناصحة" وغيره. و[b]عبد الرحمن التمنارتي [/b]قاضي الجماعة بتارودانت[b]،[/b] وصاحب "الفوائد الجمة"... كما خرّج عبد الله بن سعيد على يده أساتذة أفذاذا تصدوا للتدريس إلى جانبه بزاوية زداغة نذكر منهم على الخصوص ابنيه: [b]الحسن، ويحيى[/b]. فقد اشتغل [b]الحسن بن عبد الله الحاحي[/b] بالتدريس والفتوى بإداوزداغ، وقد وقف المختار السوسي على مجموعة من فتاويه، أما [b]يحيى بن عبد الله[/b] فإنه اشتغل بالتدريس كما تولى رئاسة الزاوية بعد أبيه، وامتاز في علوم الفقه والرواية والحديث...، كما برع في الترسل ونظم القوافي. وتكفي هذه الأمثلة دليلا على مدى نجاح الأسلوب التربوي الذي أسسه الشيخ عبد الله بن سعيد ودرجت عليه زاويته من بعده في عهد ولده يحيى.[/font][font="][/font] [font="] [/font][font="][/font] [font="][b] 3- علاقة زاوية إداوزداغ بالمخزن في عهد الشيخ عبد الله:[/b][/font][font="][b][/b][/font] [font="] [/font][font="][/font] [/QUOTE]
الإسم
التحقق
اكتب معهد الماهر
رد
الرئيسية
المنتديات
قسم القرآن و القراءات و التجويد
ركن علم الإجازات والأسانيد والتراجم
موسوعة التراجم المغربية