الرئيسية
المنتديات
المشاركات الجديدة
بحث بالمنتديات
الغرف الصوتية
غرفة ٠٠٠٠
ما الجديد
المشاركات الجديدة
جديد مشاركات الحائط
آخر النشاطات
الأعضاء
الزوار الحاليين
مشاركات الحائط الجديدة
البحث عن مشاركات الملف الشخصي
تسجيل الدخول
تسجيل
ما الجديد
البحث
البحث
بحث بالعناوين فقط
بواسطة:
المشاركات الجديدة
بحث بالمنتديات
قائمة
تسجيل الدخول
تسجيل
تثبيت التطبيق
تثبيت
الرئيسية
المنتديات
قسم القرآن و القراءات و التجويد
ركن علم الإجازات والأسانيد والتراجم
موسوعة التراجم المغربية
تم تعطيل الجافا سكربت. للحصول على تجربة أفضل، الرجاء تمكين الجافا سكربت في المتصفح الخاص بك قبل المتابعة.
أنت تستخدم أحد المتصفحات القديمة. قد لا يتم عرض هذا الموقع أو المواقع الأخرى بشكل صحيح.
يجب عليك ترقية متصفحك أو استخدام
أحد المتصفحات البديلة
.
الرد على الموضوع
الرسالة
<blockquote data-quote="ابن عامر الشامي" data-source="post: 68997" data-attributes="member: 329"><p>[font=&quot]ترجع <strong>السيدة مونيي</strong> أسباب هذا الحصار إلى كون <strong>الثائر داود</strong>،72 كان قد التجأ إلى زاوية زداغة 73 أثناء ثورته على عمّه المنصور. وقد أحالت في هذا المجال على نزهة الحادي للإفراني، لكن بعودتنا إلى هذه الإحالة وجدنا الإفراني ينقل أخبار الثائر <strong>داود بن عبد المؤمن</strong> عن مناهل الصفا للفشتالي، ولم نقف عند المؤرخين معا على ما يثبت قول السيدة مونيي. فهما يجمعان على أن <strong>داود</strong> انتقل من جبال سكساوة إلى جبال هوزالة، وصحيح أن مجال قبيلة إداوزداغ يقع بين مجالي القبيلتين المذكورتين، وقد يكون داود بن عبد المؤمن اجتاز في تنقله مجال زداغة، لكن ليس هنالك ما يثبت أنه آوى إلى زاوية عبد الله بن سعيد. ومما يؤكد هذا الطرح <strong>أن "ديوان قبائل سوس</strong>" <strong>لإبراهيم بن علي الحسّاني</strong>، والذي وضعه أثناء حملة المنصور على سوس سنة (988هـ/1580م) لمحاربة ابن أخيه الثائر داود بن عبد المؤمن، يورد اسم مرابطي زاوية تافلالت إداوزداغ ضمن لائحة من حررهم المنصور من وظائف المخزن. 74[/font][font=&quot][/font]</p><p> [font=&quot]مهما يكن من أمر، فالمؤكد أن علاقات زاوية إداوزداغ بالمخزن السعدي ظلت يطبعها التوتر والحذر والتحفظ. وكانت طبيعة هذه العلاقات تلقي بظلالها على القبائل التابعة للزاوية. هذه القبائل التي يبدو جليا أنها كانت واعية بطبيعة هذه العلاقة، لذا كانت تلجأ إلى الشيخ عبد الله لتقدم إليه شكاياتها من إجحاف قواد المنصور. ومن ذلك أنّ أحد أتباع الشيخ بأسفل سوس، أضرّبه قائد المنصور <strong>عبد الرحمان بن المريد الشياظمي</strong>، فشكاه إلى الشيخ عبد الله. وقد أمر هذا الأخير أصحابه الحاضرين، على سبيل التمثيل، أن يذبحوا القائد عبد الرحمان هذا، ويخرجوه للقمر ويشقوا بطنه. فلم يمض إلا وقت يسير حتى هجمت قبائل مسكينة على قصبة القائد المذكور وفعلت به تماما نفس المشهد الذي مثله أصحاب الشيخ.75 ورغم أن الحكاية تروى في باب إثبات كرامات الشيخ، فإنها تحمل في طيّاتها عددا من العناصر الجديرة بالتأمل. فهل ما فعلته قبائل مسكينة بالقائد عبد الرحمان بن المريد كان من قبيل المصادفة ؟ أم أنها كانت طريقة الشيخ في الإيحاء للقبائل بما ينبغي فعله بقواد المخزن وأعوانه؟ بمعنى آخر هل كانت هذه طريقة غير مباشرة في إصدار الأوامر للقبائل بالتمرد ؟ إنه احتمال يبقى مطروحا رغم أنه يحتاج إلى مزيد من الإثبات. ثم ألا يمكن اعتبار الإقدام على التمثيل بذبح أحد قواد المخزن، بمثابة أمر ينطوي على موقف معارض لهذا المخزن ؟ أو ليس في طريقة شق البطن ما يوحي على أنها طريقة لعقاب الجشع، الذي قد يكون وراء استيلاء هذا القائد على أكثر مما يجب من جبايات هذه القبائل ؟ ومن تم ألا يمكن اعتبار السياسة الجبائية للمنصور أحد الأسباب الكامنة وراء موقف الزاوية المعارض هذا؟ إنه احتمال أكثر من ممكن، خاصة إذا دققنا فيما ورد في <strong>"ديوان قبائل سوس</strong>" حيث أضاف الحساني بعد أن أثبت لائحة العائلات المحررة من وظائف المخزن -ومن ضمنها أهل تافلالت- عبارة: "<strong>وتقضى منهم الجبايات</strong>".76 وكما نعلم فإن موضوع الجبايات بالضبط شكل إحدى نقط الخلاف، فيما بعد، بين الشيخ يحيى بن عبد الله والسلطان زيدان بن أحمد المنصور كما تدل على ذلك مراسلاتهما.[/font][font=&quot][/font]</p><p> [font=&quot] [/font][font=&quot]هذه إذن في عجالة بعض ملامح تاريخ الأسرة المنانية الحاحية، وهذه بعض من الأدوار الطلائعية التي لعبتها في تاريخ سوس خاصة والمغرب بصفة عامة على المستويات الصوفية والعلمية والسياسية. [/font][font=&quot][/font]</p><p> [font=&quot]أشكركم على حسن تتبعكم[/font][font=&quot][/font]</p><p> [font=&quot] [/font][font=&quot]والسلام عليكم.ا[/font][font=&quot][/font]</p></blockquote><p></p>
[QUOTE="ابن عامر الشامي, post: 68997, member: 329"] [font="]ترجع [b]السيدة مونيي[/b] أسباب هذا الحصار إلى كون [b]الثائر داود[/b]،72 كان قد التجأ إلى زاوية زداغة 73 أثناء ثورته على عمّه المنصور. وقد أحالت في هذا المجال على نزهة الحادي للإفراني، لكن بعودتنا إلى هذه الإحالة وجدنا الإفراني ينقل أخبار الثائر [b]داود بن عبد المؤمن[/b] عن مناهل الصفا للفشتالي، ولم نقف عند المؤرخين معا على ما يثبت قول السيدة مونيي. فهما يجمعان على أن [b]داود[/b] انتقل من جبال سكساوة إلى جبال هوزالة، وصحيح أن مجال قبيلة إداوزداغ يقع بين مجالي القبيلتين المذكورتين، وقد يكون داود بن عبد المؤمن اجتاز في تنقله مجال زداغة، لكن ليس هنالك ما يثبت أنه آوى إلى زاوية عبد الله بن سعيد. ومما يؤكد هذا الطرح [b]أن "ديوان قبائل سوس[/b]" [b]لإبراهيم بن علي الحسّاني[/b]، والذي وضعه أثناء حملة المنصور على سوس سنة (988هـ/1580م) لمحاربة ابن أخيه الثائر داود بن عبد المؤمن، يورد اسم مرابطي زاوية تافلالت إداوزداغ ضمن لائحة من حررهم المنصور من وظائف المخزن. 74[/font][font="][/font] [font="]مهما يكن من أمر، فالمؤكد أن علاقات زاوية إداوزداغ بالمخزن السعدي ظلت يطبعها التوتر والحذر والتحفظ. وكانت طبيعة هذه العلاقات تلقي بظلالها على القبائل التابعة للزاوية. هذه القبائل التي يبدو جليا أنها كانت واعية بطبيعة هذه العلاقة، لذا كانت تلجأ إلى الشيخ عبد الله لتقدم إليه شكاياتها من إجحاف قواد المنصور. ومن ذلك أنّ أحد أتباع الشيخ بأسفل سوس، أضرّبه قائد المنصور [b]عبد الرحمان بن المريد الشياظمي[/b]، فشكاه إلى الشيخ عبد الله. وقد أمر هذا الأخير أصحابه الحاضرين، على سبيل التمثيل، أن يذبحوا القائد عبد الرحمان هذا، ويخرجوه للقمر ويشقوا بطنه. فلم يمض إلا وقت يسير حتى هجمت قبائل مسكينة على قصبة القائد المذكور وفعلت به تماما نفس المشهد الذي مثله أصحاب الشيخ.75 ورغم أن الحكاية تروى في باب إثبات كرامات الشيخ، فإنها تحمل في طيّاتها عددا من العناصر الجديرة بالتأمل. فهل ما فعلته قبائل مسكينة بالقائد عبد الرحمان بن المريد كان من قبيل المصادفة ؟ أم أنها كانت طريقة الشيخ في الإيحاء للقبائل بما ينبغي فعله بقواد المخزن وأعوانه؟ بمعنى آخر هل كانت هذه طريقة غير مباشرة في إصدار الأوامر للقبائل بالتمرد ؟ إنه احتمال يبقى مطروحا رغم أنه يحتاج إلى مزيد من الإثبات. ثم ألا يمكن اعتبار الإقدام على التمثيل بذبح أحد قواد المخزن، بمثابة أمر ينطوي على موقف معارض لهذا المخزن ؟ أو ليس في طريقة شق البطن ما يوحي على أنها طريقة لعقاب الجشع، الذي قد يكون وراء استيلاء هذا القائد على أكثر مما يجب من جبايات هذه القبائل ؟ ومن تم ألا يمكن اعتبار السياسة الجبائية للمنصور أحد الأسباب الكامنة وراء موقف الزاوية المعارض هذا؟ إنه احتمال أكثر من ممكن، خاصة إذا دققنا فيما ورد في [b]"ديوان قبائل سوس[/b]" حيث أضاف الحساني بعد أن أثبت لائحة العائلات المحررة من وظائف المخزن -ومن ضمنها أهل تافلالت- عبارة: "[b]وتقضى منهم الجبايات[/b]".76 وكما نعلم فإن موضوع الجبايات بالضبط شكل إحدى نقط الخلاف، فيما بعد، بين الشيخ يحيى بن عبد الله والسلطان زيدان بن أحمد المنصور كما تدل على ذلك مراسلاتهما.[/font][font="][/font] [font="] [/font][font="]هذه إذن في عجالة بعض ملامح تاريخ الأسرة المنانية الحاحية، وهذه بعض من الأدوار الطلائعية التي لعبتها في تاريخ سوس خاصة والمغرب بصفة عامة على المستويات الصوفية والعلمية والسياسية. [/font][font="][/font] [font="]أشكركم على حسن تتبعكم[/font][font="][/font] [font="] [/font][font="]والسلام عليكم.ا[/font][font="][/font] [/QUOTE]
الإسم
التحقق
اكتب معهد الماهر
رد
الرئيسية
المنتديات
قسم القرآن و القراءات و التجويد
ركن علم الإجازات والأسانيد والتراجم
موسوعة التراجم المغربية