الرئيسية
المنتديات
المشاركات الجديدة
بحث بالمنتديات
الغرف الصوتية
غرفة ٠٠٠٠
ما الجديد
المشاركات الجديدة
جديد مشاركات الحائط
آخر النشاطات
الأعضاء
الزوار الحاليين
مشاركات الحائط الجديدة
البحث عن مشاركات الملف الشخصي
تسجيل الدخول
تسجيل
ما الجديد
البحث
البحث
بحث بالعناوين فقط
بواسطة:
المشاركات الجديدة
بحث بالمنتديات
قائمة
تسجيل الدخول
تسجيل
تثبيت التطبيق
تثبيت
الرئيسية
المنتديات
قسم القرآن و القراءات و التجويد
ركن علم الإجازات والأسانيد والتراجم
موسوعة التراجم المغربية
تم تعطيل الجافا سكربت. للحصول على تجربة أفضل، الرجاء تمكين الجافا سكربت في المتصفح الخاص بك قبل المتابعة.
أنت تستخدم أحد المتصفحات القديمة. قد لا يتم عرض هذا الموقع أو المواقع الأخرى بشكل صحيح.
يجب عليك ترقية متصفحك أو استخدام
أحد المتصفحات البديلة
.
الرد على الموضوع
الرسالة
<blockquote data-quote="ابن عامر الشامي" data-source="post: 69003" data-attributes="member: 329"><p>[font=&quot]«[/font][font=&quot]…[/font][font=&quot] وليس من بني إدريس مَن يبلغ مبلغ هذين الفريقين -أعني الجوطيين والعلميين- في صراحة النسب والشهرة عند الجميع. وسبب ذلك - والله أعلم - عدم بُعد المنزل الذي استوطنوه من فاس دارهم، ومحل ملكهم وقرارهم، مع كون نزولهم به واستيطانهم كان أيام دولتهم وسلطانهم. ثم لم يعهد لهم انتقال لغيره، إلى أن رحل آل جوطة إلى منزليهما اليوم بفاس ومكناسة الزيتون ».[/font][font=&quot][/font]</p><p> [font=&quot]ثم يضيف المؤلف :[/font][font=&quot][/font]</p><p> [font=&quot]« ومنشأهم جميعهم هو أبوعبد الله سيدي محمد بن علي بن حمود بن يحيى بن إبراهيم بن يحيى بن محمد بن يحيى بن القاسم بن الإمام إدريس الأزهر. وكان لهذا الجد الجامع ثلاثة أولاد وهم : عبد الواحد وعبد الله ومحمد. فمن بني عبد الواحد الشبيهيون والطاهريون والغالبيون والفرجيون؛ ومن بني عبد الله الشرفاء العمرانيون؛ ومن بني محمد الشرفاء الطالبيون. فافترقت أولاد السيد عبد الواحد إلى أربعة فروع، وأولاد السيد عبد الله إلى فرعين، وبقي أولاد سيدي محمد فرعا واحدا. فصار مجموع فروع الجوطيين سبعة ».[/font][font=&quot][/font]</p><p> [font=&quot] وأول من نزل من جوطة إلى مكناس، حسب مؤلف "نشر المثاني" «[/font][font=&quot]…[/font][font=&quot] من الشعوب الجوطية المستقرين بمكناسة الزيتون الذين هم من عقب المولى عبد الواحد المجاهد. نزل مكناسة من جوطة الذي ذكره في "الفتح المبين في مناقب الأخوين" : سيدي أبي زيد الهزميري وأخيه. وذكر أن أبا يوسف يعقوب بن عبد الحق الذي أجازه معه إلى الأندلس فنال ببركة اصطحابه من الفتح ما هو معلوم. أجرى له الجرايات السنهية والشهرية التي توارثها عقبه من بعده، إلى زمن صاحب "الفتح المبين". لكن لم تستمر بأيديهم إلى الآن، وإنما استمرت لهم أيام بني مرين. وهذه الرسالة التي نفذ لهم فيها ذلك الأمير يعقوب بن عبد الحق، كما هو مكتوب فيها من غير ختم عليها، عن إذن الأمير يعقوب بن عبد الحق. هكذا هي الآن بأيدي أولاد ابن طاهر. وإشراكهم معهم في ولاية الضريح المذكورلا ينكره لهم أحد، وذلك حيث كان الجميع قاطنين بمكناسة الزيتون، ثم استوطنها هؤلاء الشبيهيون بإزاء الضريح المذكور وعمروه دون هؤلاء ...».[/font][font=&quot][/font]</p><p> [font=&quot] [/font]</p><p> [font=&quot]المبحث الثاني [/font][font=&quot][/font]</p><p> [font=&quot]مولاي أحمد الشبيه والأسرة الشبيهية ونقابتها[/font][font=&quot][/font]</p><p> [font=&quot] ومن سلالة سيدي عبد الواحد المجاهد السالف الذكر، ازداد بمكناس في آخر المائة التاسعة : الشريف مولاي أحمد بن عبد الواحد، وكني بالشبيه، لوجود العلامة بكتفه الأيمن كما كانت عند جده سيدنا رسول الله صلى الله عليه وسلم. ولما كبر كانت صفاته صفات جده خَلقا وخُلقا. ومن هذا الولي الكبير انحدرت العائلة الشبيهية بفروعها الأربعة.[/font][font=&quot][/font]</p><p> [font=&quot] كما سبق أن أشرت إليه عندما عرّفت بعلم الأنساب فإن الشجرة هي المجسّد عمليا لجانب من هذا العلم. فهي ترتب عمود النسب وتوضحه، وتسهّل قراءته من طرف المختصين في هذا الميدان أو غيرهم.[/font][font=&quot][/font]</p><p> [font=&quot]وقد تفنن النسابون في أشكالها قديما. فكانت توضع على شكل شجرة، أو تكتب عموديا أو أفقيا وهو أيسر وضع، يسهل قراءتها على الجميع، ويجعل القارئ يتذكر أسماء أجداده ويترحم عليهم. ورحم الله من قال:[/font][font=&quot][/font]</p><p> [font=&quot]أرّخهم تظفرْ بأجر وافـر فبذكرهم يُجلى عن القلب الصدا[/font][font=&quot][/font]</p><p> [font=&quot] وعندما عزمت على تحيين شجرة العائلة، كان عليّ أن أبدأ بمراجعة بعض كتب الأنساب والتراجم. وقد حصلت على نسخة مصورة من ديوان النقيب سيدي عبد القادر[/font][font=&quot]>[5]<!--[[/font][font=&quot]]--> الذي كان سيدي النقيب الوالد يتوفر بخزانته على نسخة منه مبتورة الأخير. كما كان في حوزتي أرجوزة ومشجرّان: الأرجوزة وأحد المشجرين لسيدي محمد الفاطمي الشبيهي<!--[[/font][font=&quot]!]-->[6]<!--[[/font][font=&quot]]-->، والمشجر الآخر لسيدي عبد الصمد، وكلاهما من ذرية النقيب سيدي عبد القادر المذكور. وعندما درست تلك المصادر، تبين لي من خلال مقارنة بعض الأسماء التي جاءت فيها أنها تختلف فيما بينها. كما لاحظت إسقاط بعض الأسماء، وعدم احترام ترتيب أسماء أخرى. فوضعت جدولا خصصت لكل مصدر ضلعا خاصا به، فاتضح ما أسقط من أسماء، وصار ترتيبها الصحيح ممكنا. ثم اتصلت بعد ذلك بسيدي محمد المنوني، المؤرخ المشهور -رحمه الله- وعرضت عليه الجدول المذكور، وتذاكرنا حوله، فنصحني بالاعتماد على شجرة سيدي محمد الفاطمي باعتباره من مراجع التاريخ المغربي. وقد كاتبني بعد أيام ووضح لي جانبا من إشكالية اسم يحيى المكرر. وسيجد القارئ نسخة من الرسالة في آخر هذا الفصل.[/font][font=&quot][/font]</p><p> [font=&quot] وعندما تأكدت من صحة الأسماء وعددها، شرعت في إعداد الشجرة وتحيينها. إلا أنه لم يكن عملا شموليا بالنسبة لإحصاء الأطفال، نظرا لبعد سكنى آبائهم إما داخل المغرب أو خارجه. وقد تبين في نهاية الأمر أنّ عدد أفراد هذه العائلة 1354 نفرًا، ذكورا وإناثا، توزع عليهم الفتوحات جميعهم، قسمة لكل واحد منذ ازدياده إلى وفاته. وبما أن الأمر لا يتعلق بإرث فإن قاعدة: للذكر مثل حظ الأنثيين، لا تطبق في هذه الحالة.[/font][font=&quot][/font]</p></blockquote><p></p>
[QUOTE="ابن عامر الشامي, post: 69003, member: 329"] [font="]«[/font][font="]…[/font][font="] وليس من بني إدريس مَن يبلغ مبلغ هذين الفريقين -أعني الجوطيين والعلميين- في صراحة النسب والشهرة عند الجميع. وسبب ذلك - والله أعلم - عدم بُعد المنزل الذي استوطنوه من فاس دارهم، ومحل ملكهم وقرارهم، مع كون نزولهم به واستيطانهم كان أيام دولتهم وسلطانهم. ثم لم يعهد لهم انتقال لغيره، إلى أن رحل آل جوطة إلى منزليهما اليوم بفاس ومكناسة الزيتون ».[/font][font="][/font] [font="]ثم يضيف المؤلف :[/font][font="][/font] [font="]« ومنشأهم جميعهم هو أبوعبد الله سيدي محمد بن علي بن حمود بن يحيى بن إبراهيم بن يحيى بن محمد بن يحيى بن القاسم بن الإمام إدريس الأزهر. وكان لهذا الجد الجامع ثلاثة أولاد وهم : عبد الواحد وعبد الله ومحمد. فمن بني عبد الواحد الشبيهيون والطاهريون والغالبيون والفرجيون؛ ومن بني عبد الله الشرفاء العمرانيون؛ ومن بني محمد الشرفاء الطالبيون. فافترقت أولاد السيد عبد الواحد إلى أربعة فروع، وأولاد السيد عبد الله إلى فرعين، وبقي أولاد سيدي محمد فرعا واحدا. فصار مجموع فروع الجوطيين سبعة ».[/font][font="][/font] [font="] وأول من نزل من جوطة إلى مكناس، حسب مؤلف "نشر المثاني" «[/font][font="]…[/font][font="] من الشعوب الجوطية المستقرين بمكناسة الزيتون الذين هم من عقب المولى عبد الواحد المجاهد. نزل مكناسة من جوطة الذي ذكره في "الفتح المبين في مناقب الأخوين" : سيدي أبي زيد الهزميري وأخيه. وذكر أن أبا يوسف يعقوب بن عبد الحق الذي أجازه معه إلى الأندلس فنال ببركة اصطحابه من الفتح ما هو معلوم. أجرى له الجرايات السنهية والشهرية التي توارثها عقبه من بعده، إلى زمن صاحب "الفتح المبين". لكن لم تستمر بأيديهم إلى الآن، وإنما استمرت لهم أيام بني مرين. وهذه الرسالة التي نفذ لهم فيها ذلك الأمير يعقوب بن عبد الحق، كما هو مكتوب فيها من غير ختم عليها، عن إذن الأمير يعقوب بن عبد الحق. هكذا هي الآن بأيدي أولاد ابن طاهر. وإشراكهم معهم في ولاية الضريح المذكورلا ينكره لهم أحد، وذلك حيث كان الجميع قاطنين بمكناسة الزيتون، ثم استوطنها هؤلاء الشبيهيون بإزاء الضريح المذكور وعمروه دون هؤلاء ...».[/font][font="][/font] [font="] [/font] [font="]المبحث الثاني [/font][font="][/font] [font="]مولاي أحمد الشبيه والأسرة الشبيهية ونقابتها[/font][font="][/font] [font="] ومن سلالة سيدي عبد الواحد المجاهد السالف الذكر، ازداد بمكناس في آخر المائة التاسعة : الشريف مولاي أحمد بن عبد الواحد، وكني بالشبيه، لوجود العلامة بكتفه الأيمن كما كانت عند جده سيدنا رسول الله صلى الله عليه وسلم. ولما كبر كانت صفاته صفات جده خَلقا وخُلقا. ومن هذا الولي الكبير انحدرت العائلة الشبيهية بفروعها الأربعة.[/font][font="][/font] [font="] كما سبق أن أشرت إليه عندما عرّفت بعلم الأنساب فإن الشجرة هي المجسّد عمليا لجانب من هذا العلم. فهي ترتب عمود النسب وتوضحه، وتسهّل قراءته من طرف المختصين في هذا الميدان أو غيرهم.[/font][font="][/font] [font="]وقد تفنن النسابون في أشكالها قديما. فكانت توضع على شكل شجرة، أو تكتب عموديا أو أفقيا وهو أيسر وضع، يسهل قراءتها على الجميع، ويجعل القارئ يتذكر أسماء أجداده ويترحم عليهم. ورحم الله من قال:[/font][font="][/font] [font="]أرّخهم تظفرْ بأجر وافـر فبذكرهم يُجلى عن القلب الصدا[/font][font="][/font] [font="] وعندما عزمت على تحيين شجرة العائلة، كان عليّ أن أبدأ بمراجعة بعض كتب الأنساب والتراجم. وقد حصلت على نسخة مصورة من ديوان النقيب سيدي عبد القادر[/font][font="]>[5]<!--[[/font][font="]]--> الذي كان سيدي النقيب الوالد يتوفر بخزانته على نسخة منه مبتورة الأخير. كما كان في حوزتي أرجوزة ومشجرّان: الأرجوزة وأحد المشجرين لسيدي محمد الفاطمي الشبيهي<!--[[/font][font="]!]-->[6]<!--[[/font][font="]]-->، والمشجر الآخر لسيدي عبد الصمد، وكلاهما من ذرية النقيب سيدي عبد القادر المذكور. وعندما درست تلك المصادر، تبين لي من خلال مقارنة بعض الأسماء التي جاءت فيها أنها تختلف فيما بينها. كما لاحظت إسقاط بعض الأسماء، وعدم احترام ترتيب أسماء أخرى. فوضعت جدولا خصصت لكل مصدر ضلعا خاصا به، فاتضح ما أسقط من أسماء، وصار ترتيبها الصحيح ممكنا. ثم اتصلت بعد ذلك بسيدي محمد المنوني، المؤرخ المشهور -رحمه الله- وعرضت عليه الجدول المذكور، وتذاكرنا حوله، فنصحني بالاعتماد على شجرة سيدي محمد الفاطمي باعتباره من مراجع التاريخ المغربي. وقد كاتبني بعد أيام ووضح لي جانبا من إشكالية اسم يحيى المكرر. وسيجد القارئ نسخة من الرسالة في آخر هذا الفصل.[/font][font="][/font] [font="] وعندما تأكدت من صحة الأسماء وعددها، شرعت في إعداد الشجرة وتحيينها. إلا أنه لم يكن عملا شموليا بالنسبة لإحصاء الأطفال، نظرا لبعد سكنى آبائهم إما داخل المغرب أو خارجه. وقد تبين في نهاية الأمر أنّ عدد أفراد هذه العائلة 1354 نفرًا، ذكورا وإناثا، توزع عليهم الفتوحات جميعهم، قسمة لكل واحد منذ ازدياده إلى وفاته. وبما أن الأمر لا يتعلق بإرث فإن قاعدة: للذكر مثل حظ الأنثيين، لا تطبق في هذه الحالة.[/font][font="][/font] [/QUOTE]
الإسم
التحقق
اكتب معهد الماهر
رد
الرئيسية
المنتديات
قسم القرآن و القراءات و التجويد
ركن علم الإجازات والأسانيد والتراجم
موسوعة التراجم المغربية