الرئيسية
المنتديات
المشاركات الجديدة
بحث بالمنتديات
الغرف الصوتية
غرفة ٠٠٠٠
ما الجديد
المشاركات الجديدة
جديد مشاركات الحائط
آخر النشاطات
الأعضاء
الزوار الحاليين
مشاركات الحائط الجديدة
البحث عن مشاركات الملف الشخصي
تسجيل الدخول
تسجيل
ما الجديد
البحث
البحث
بحث بالعناوين فقط
بواسطة:
المشاركات الجديدة
بحث بالمنتديات
قائمة
تسجيل الدخول
تسجيل
تثبيت التطبيق
تثبيت
الرئيسية
المنتديات
قسم القرآن و القراءات و التجويد
ركن علم الإجازات والأسانيد والتراجم
موسوعة التراجم المغربية
تم تعطيل الجافا سكربت. للحصول على تجربة أفضل، الرجاء تمكين الجافا سكربت في المتصفح الخاص بك قبل المتابعة.
أنت تستخدم أحد المتصفحات القديمة. قد لا يتم عرض هذا الموقع أو المواقع الأخرى بشكل صحيح.
يجب عليك ترقية متصفحك أو استخدام
أحد المتصفحات البديلة
.
الرد على الموضوع
الرسالة
<blockquote data-quote="ابن عامر الشامي" data-source="post: 69005" data-attributes="member: 329"><p>[font=&quot]المبحث الثالث[/font][font=&quot][/font]</p><p> [font=&quot]دار الزاوية[/font][font=&quot][/font]</p><p> [font=&quot] مع بناء الضريح بنيت دار لإيواء الشريفات الفقيرات، تنفق نظارة الأحباس على نزيلاتها وتكسوهن وتوفر لهن جميع ضروريات العيش الكريم، بعيدًا عن الالتجاء للغير، حفاظاً على كرامتهن وشرفهن. كما كان المحسنون يقدمون لهن في الأعياد الدينية الهدايا من لباس ومأكولات وأضحيات العيد. [/font][font=&quot][/font]</p><p> [font=&quot] وكانت لدار الزاوية مهمة اجتماعية أخرى، تتجلى في إيواء النساء اللائي يتخاصمن مع أزواجهن. وقد اعتاد الفلاحون والكسابة والتجار، من زرهون ومن مناطق أخرى، تخصيص جزء من منتوجهم أو كسبهم، و ينذرون ذلك للشرفاء، ويقدمونه أيام المواسم أو بمناسبة زيارتهم للضريح، حيث يسلم إلى مقدم دار الزاوية حتى يقرر المكلفون بالفتوحات مصيره: فإما أن يتمّ توزيعه على الشرفاء، أو بيعه وإظافة ثمنه إلى مدخول الربيعة (أي الصندوق المخصص لوضع الفتوحات النقدية)، ليوزع على المستحقين. ويوجد بالقرب من دار الزاوية بيت اللحم (أو دار الذبائح، كما سماها ابن زيدان)، تدبح فيها المواشي المهداة، وتوزع على الشرفاء حسب ترتيب سكناهم من الضريح. وكانت توجد سجلات خاصة بهذا التوزيع. وكان لدار الزاوية وبيت اللحم عدد من البوابين، يقومون بتوزيع المؤونة واللحم وبالتنظيف أيضا، وبما يحتاجه الضريح من أشغال. وكان عددهم يصل في بعض الأحيان إلى عشرين رجلا.[/font][font=&quot][/font]</p><p> [font=&quot] [/font]</p><p> [font=&quot]المبحث الرابع[/font][font=&quot][/font]</p><p> [font=&quot]عادات وتقاليد الأسرة الشبيهية[/font][font=&quot][/font]</p><p> [font=&quot] وحتى تكتمل نظرة القارئ على العائلة المعنية بهذا الكتاب، لابد من الكلام عن حياة أفرادها ومعاملاتهم العامة في بيئتهم ومحيطهم.[/font][font=&quot][/font]</p><p> [font=&quot] فالملاحظ والمعاش أن تصرفاتهم إسلامية الأساس، ممزوجة بما علق بها من مظاهر الحضارة عبر التاريخ، وتأثير المناطق التي سكنتها العائلة : طنجة، منطقة سهل الغرب، فاس ومكناس. هذا بالإضافة إلى تأثير علاقات العائلة بعائلات المناطق الأخرى التي تزور الضريح ويستضيفها الشرفاء، وكذا من خلال المصاهرة معها في بعض الأحيان، لأن العرف الذي كان سائدا في القديم في وسط العائلة ألا تتم المصاهرة إلا بين أبناء العمومة القريبة والبعيدة. ولا يجرؤ عامة الناس على الزواج من الشريفة، احتراما وتقديرا لها.[/font][font=&quot][/font]</p><p> [font=&quot] وكان للأب الدور الرئيسي في تسيير العائلة، في حين كان للمرأة الدور الأساسي في مباشرة شؤون البيت -وما أكثرها وأخطرها- نظرا لكون المرأة تتحمل مسؤولية تربية النشء، وتهيئته ليكون عنصرا صالحا لمجتمعه. وكانت للمرأة المسنّة الكلمة الأولى والأخيرة داخل البيت، لأن تجربتها وخبرتها تجعلان منها المؤطرة المسموعة الكلمة، توقرها كل نساء العائلة، وأمرها منفذ من لدن الجميع.[/font][font=&quot][/font]</p><p> [font=&quot] وقد امتازت هذه العائلة -غنيها وفقيرها- بمستواها الحضاري الرفيع. فمستوى المعرفة لأفرادها كان مرتفعا، لا يقل عن حفظ المتعلم لجزء من القرآن الكريم واطلاعه على عدد من المتون التي تجعله يلمّ بواجباته الدينية، ويقوم بعباداته على الوجه الصحيح، ويحفظ الكثير من التصليات والدعوات والأوراد. فكل أطفال العائلة مروا من "المسيد" أي الكتّاب القرآني. إلا أن الفتيات ينقطعن عن الدراسة ما بين ثمانية وعشرة أعوام. ومنهن من كانت تحفظ القرآن بأكمله، وعددا من الأحاديث، وبعضًا من أمهات الشعر العربي. بل كانت إحداهن تدرّس القرآن في بيتها للفتيات، وذلك ليتفرغن لتعلم تدبير شؤون البيت، إما داخل عائلاتهن أو عند دار المعلمة. وكانت لهذه الدور مهمة تعليم الفتيات قواعد الطرز الفاسي و الرباطي والسلاوي و صناعة الشبكة و الفصالة والخياطة والطبخ وتدبير شؤون المنزل.[/font][font=&quot][/font]</p></blockquote><p></p>
[QUOTE="ابن عامر الشامي, post: 69005, member: 329"] [font="]المبحث الثالث[/font][font="][/font] [font="]دار الزاوية[/font][font="][/font] [font="] مع بناء الضريح بنيت دار لإيواء الشريفات الفقيرات، تنفق نظارة الأحباس على نزيلاتها وتكسوهن وتوفر لهن جميع ضروريات العيش الكريم، بعيدًا عن الالتجاء للغير، حفاظاً على كرامتهن وشرفهن. كما كان المحسنون يقدمون لهن في الأعياد الدينية الهدايا من لباس ومأكولات وأضحيات العيد. [/font][font="][/font] [font="] وكانت لدار الزاوية مهمة اجتماعية أخرى، تتجلى في إيواء النساء اللائي يتخاصمن مع أزواجهن. وقد اعتاد الفلاحون والكسابة والتجار، من زرهون ومن مناطق أخرى، تخصيص جزء من منتوجهم أو كسبهم، و ينذرون ذلك للشرفاء، ويقدمونه أيام المواسم أو بمناسبة زيارتهم للضريح، حيث يسلم إلى مقدم دار الزاوية حتى يقرر المكلفون بالفتوحات مصيره: فإما أن يتمّ توزيعه على الشرفاء، أو بيعه وإظافة ثمنه إلى مدخول الربيعة (أي الصندوق المخصص لوضع الفتوحات النقدية)، ليوزع على المستحقين. ويوجد بالقرب من دار الزاوية بيت اللحم (أو دار الذبائح، كما سماها ابن زيدان)، تدبح فيها المواشي المهداة، وتوزع على الشرفاء حسب ترتيب سكناهم من الضريح. وكانت توجد سجلات خاصة بهذا التوزيع. وكان لدار الزاوية وبيت اللحم عدد من البوابين، يقومون بتوزيع المؤونة واللحم وبالتنظيف أيضا، وبما يحتاجه الضريح من أشغال. وكان عددهم يصل في بعض الأحيان إلى عشرين رجلا.[/font][font="][/font] [font="] [/font] [font="]المبحث الرابع[/font][font="][/font] [font="]عادات وتقاليد الأسرة الشبيهية[/font][font="][/font] [font="] وحتى تكتمل نظرة القارئ على العائلة المعنية بهذا الكتاب، لابد من الكلام عن حياة أفرادها ومعاملاتهم العامة في بيئتهم ومحيطهم.[/font][font="][/font] [font="] فالملاحظ والمعاش أن تصرفاتهم إسلامية الأساس، ممزوجة بما علق بها من مظاهر الحضارة عبر التاريخ، وتأثير المناطق التي سكنتها العائلة : طنجة، منطقة سهل الغرب، فاس ومكناس. هذا بالإضافة إلى تأثير علاقات العائلة بعائلات المناطق الأخرى التي تزور الضريح ويستضيفها الشرفاء، وكذا من خلال المصاهرة معها في بعض الأحيان، لأن العرف الذي كان سائدا في القديم في وسط العائلة ألا تتم المصاهرة إلا بين أبناء العمومة القريبة والبعيدة. ولا يجرؤ عامة الناس على الزواج من الشريفة، احتراما وتقديرا لها.[/font][font="][/font] [font="] وكان للأب الدور الرئيسي في تسيير العائلة، في حين كان للمرأة الدور الأساسي في مباشرة شؤون البيت -وما أكثرها وأخطرها- نظرا لكون المرأة تتحمل مسؤولية تربية النشء، وتهيئته ليكون عنصرا صالحا لمجتمعه. وكانت للمرأة المسنّة الكلمة الأولى والأخيرة داخل البيت، لأن تجربتها وخبرتها تجعلان منها المؤطرة المسموعة الكلمة، توقرها كل نساء العائلة، وأمرها منفذ من لدن الجميع.[/font][font="][/font] [font="] وقد امتازت هذه العائلة -غنيها وفقيرها- بمستواها الحضاري الرفيع. فمستوى المعرفة لأفرادها كان مرتفعا، لا يقل عن حفظ المتعلم لجزء من القرآن الكريم واطلاعه على عدد من المتون التي تجعله يلمّ بواجباته الدينية، ويقوم بعباداته على الوجه الصحيح، ويحفظ الكثير من التصليات والدعوات والأوراد. فكل أطفال العائلة مروا من "المسيد" أي الكتّاب القرآني. إلا أن الفتيات ينقطعن عن الدراسة ما بين ثمانية وعشرة أعوام. ومنهن من كانت تحفظ القرآن بأكمله، وعددا من الأحاديث، وبعضًا من أمهات الشعر العربي. بل كانت إحداهن تدرّس القرآن في بيتها للفتيات، وذلك ليتفرغن لتعلم تدبير شؤون البيت، إما داخل عائلاتهن أو عند دار المعلمة. وكانت لهذه الدور مهمة تعليم الفتيات قواعد الطرز الفاسي و الرباطي والسلاوي و صناعة الشبكة و الفصالة والخياطة والطبخ وتدبير شؤون المنزل.[/font][font="][/font] [/QUOTE]
الإسم
التحقق
اكتب معهد الماهر
رد
الرئيسية
المنتديات
قسم القرآن و القراءات و التجويد
ركن علم الإجازات والأسانيد والتراجم
موسوعة التراجم المغربية