الرئيسية
المنتديات
المشاركات الجديدة
بحث بالمنتديات
الغرف الصوتية
غرفة ٠٠٠٠
ما الجديد
المشاركات الجديدة
جديد مشاركات الحائط
آخر النشاطات
الأعضاء
الزوار الحاليين
مشاركات الحائط الجديدة
البحث عن مشاركات الملف الشخصي
تسجيل الدخول
تسجيل
ما الجديد
البحث
البحث
بحث بالعناوين فقط
بواسطة:
المشاركات الجديدة
بحث بالمنتديات
قائمة
تسجيل الدخول
تسجيل
تثبيت التطبيق
تثبيت
الرئيسية
المنتديات
قسم القرآن و القراءات و التجويد
ركن علم الإجازات والأسانيد والتراجم
موسوعة التراجم المغربية
تم تعطيل الجافا سكربت. للحصول على تجربة أفضل، الرجاء تمكين الجافا سكربت في المتصفح الخاص بك قبل المتابعة.
أنت تستخدم أحد المتصفحات القديمة. قد لا يتم عرض هذا الموقع أو المواقع الأخرى بشكل صحيح.
يجب عليك ترقية متصفحك أو استخدام
أحد المتصفحات البديلة
.
الرد على الموضوع
الرسالة
<blockquote data-quote="ابن عامر الشامي" data-source="post: 69006" data-attributes="member: 329"><p>[FONT=&quot] أما الذكور فكانوا يتابعون دراستهم القرآنية والعلمية. ومن لم تكن له القدرة على ذلك، فكان يوجه حسب ميول والده الحرفي. وبما أن العائلة الشبيهية كانت تهتم بالفلاحة والكسب والصناعة التابعة لهما، فأفرادها كانوا ملاكين للأراضي، مزاولين للفلاحة بأنفسهم رغم غناهم وعلمهم. أما المهن الأخرى فلم تكن تستهويهم، ماعدا الخياطة والنجارة والتجارة. ولا يبقى منهم عاطلاً في وسط العائلة إلا أفرادا قلائل بسبب تخلفهم العقلي.[/FONT][FONT=&quot][/FONT]</p><p> [FONT=&quot] كانت الجدية والحشمة والرأفة والوقار تطبع سلوك أفراد العائلة فيما بينهم ومع أقربائهم ومعارفهم ومع باقي أفراد محيطهم. وكانت احتفالاتهم العائلية تجمع حولهم الأقرباء والأصدقاء. وكانت كل الاحتفالات [/FONT][FONT=&quot]–[/FONT][FONT=&quot]التي يتمّ تنظيمها بمناسبة ختمة القرآن الكريم، أو العقيقة أو الختان أو الخطوبة أو الزفاف- تبتدئ بإكرام الفقهاء والضعفاء على حد سواء. أما المأكولات فلم تكن تختلف كثيرا بالرُّغم عن اختلاف المستوى المادي للعائلات، لأن المؤازرة بين أفرادها كانت من شيم الجميع. وكانت صلة الرحم قوية ومستمرة بين الأفراد، والتواضع من طبيعة الكبير والصغير.[/FONT][FONT=&quot][/FONT]</p><p> [FONT=&quot]الأزيــاء والأوانــي[/FONT][FONT=&quot][/FONT]</p><p> [FONT=&quot] إن درجة تحضّر الإنسان [/FONT][FONT=&quot]–[/FONT][FONT=&quot]ماديًا- تتجلى في ملبسه ومأكله ومسكنه. والمظهر العام للعائلة كان تقريبا موحدا في اللباس وفي مظاهر الحياة الأخرى. إلا أنه كان هناك فرق في نوعية اللباس والفراش وقيمتهما المادية. فبالنسبة للباس كان لكل مستوى نوعيته، وكذلك المفروشات. وأطباق المأكولات منها ما هو عادي، ومنها ما هو خاص بالأعياد والمناسبات. كما أن الأواني كانت تختلف من مستوى لآخر، رغم أنّ شكلها يكون موحدا في الغالب. فالأواني المنزلية الممتازة والأثواب الرفيعة كانت تستورد من الخارج، وخاصة من الصين وفرنسا وإنكلترا. وكان التجار الفاسيون يسافرون إلى تلك البلدان ليستوردوا سلعهم. ومنهم من كانت ترافقهم زوجاتهم عندما تطول مدة الإقامة بالخارج. ومنهم من ازداد أبناؤهم بتلك الدول. ومن أرقى الأثواب والأواني التي كانت البيوت تتفاخر بها ثوب "الملف" الفرنسي والأنجليزي، والأثواب النسوية الحريرية الفرنسية المجلوبة من مدينة ليون ([/FONT][FONT=&quot]Lyon[/FONT][FONT=&quot]) ومن الصين والهند، وأواني "البلاّر" (البلّور) الفرنسي [/FONT][FONT=&quot]Saint Louis[/FONT][FONT=&quot]))، وأواني الفخار من نوع "الطوس" الصيني، وأواني الشاي والقهوة الأنجليزية وبابورات[/FONT][FONT=&quot]->[9]<!--[[/FONT][FONT=&quot]]--> روسيا. وكانت أواني معمل رايث ([/FONT][FONT=&quot]Wright[/FONT][FONT=&quot]) الأنجليزية أفخر ما كانت تعتز به العائلة، وتفتخر به أمام ضيوفها، مظهرة لهم بذلك فرحها وتقديرها باستقبالهم بتلك الأواني نظرا لجودتها وارتفاع أثمانها. وتعدّ هذه الأواني في وقتنا الحاضر من التحف النفيسة الباهضة الثمن، لأن المعمل الذي كان ينتجها بمدينة منشستر الإنجليزية ([/FONT][FONT=&quot]Manchester[/FONT][FONT=&quot]) قد أغلق أبوابه منذ عشرات السنين. وكانت نفس الأواني تصنع بفاس من النحاس والفضة والفخار والزجاج، إلا أنها كانت أقل قيمة وثمنًا من مثيلاتها المستوردة. وقد اشتهر الفخار المغربي بجودته وتنوعه، وكان يشغّل يدًا عاملة مهمة في مدن فاس، مكناس، سلا وآسفي. وقد اشتهرت عائلات في أسفي بصناعتها المتقنة للفخار. ومن بينها عائلة الشريف السرغيني، وعائلة ابن ابراهيم الفخاري. وقد تخرج على يد المعلم المشهور السيد: عمالي، عدد ممن اشتهر اسمهم في ميدان صناعة الفخار الرفيعة والمتقنة، والمزركشة بماء الذهب والألوان الزاهية التقليدية. ومما هو معلوم أن تلك الأواني الفخارية كانت تستعمل لتقديم الأطعمة، كالشواء والبسطيلة والمحنشة وأنواع الكسكس والفواكه. أما أنواع أكلات الدجاج والفراخ واللحوم فكانت تقدم في طواجن فخارية سلاوية توضع فوق صحون نحاسية لتحافظ على سخونتها. ومن بين منتوجات الفخار -زيادة على الأواني المنزلية- الزليج بأنواعه والقرمد. وقد كان لزرهون فخاره الخاص والذي كان يمتاز على أنواع الفخار الأخرى بكونه حافظ على طبيعته البدائية، والتي يرجع عهدها إلى ما قبل الإسلام. وآخر "معلم" اشتهر بهذه الحرفة في الزاوية الإدريسية: الشريف سيدي بوبكر بن الطالب العلوي.[/FONT][FONT=&quot][/FONT]</p></blockquote><p></p>
[QUOTE="ابن عامر الشامي, post: 69006, member: 329"] [FONT="] أما الذكور فكانوا يتابعون دراستهم القرآنية والعلمية. ومن لم تكن له القدرة على ذلك، فكان يوجه حسب ميول والده الحرفي. وبما أن العائلة الشبيهية كانت تهتم بالفلاحة والكسب والصناعة التابعة لهما، فأفرادها كانوا ملاكين للأراضي، مزاولين للفلاحة بأنفسهم رغم غناهم وعلمهم. أما المهن الأخرى فلم تكن تستهويهم، ماعدا الخياطة والنجارة والتجارة. ولا يبقى منهم عاطلاً في وسط العائلة إلا أفرادا قلائل بسبب تخلفهم العقلي.[/FONT][FONT="][/FONT] [FONT="] كانت الجدية والحشمة والرأفة والوقار تطبع سلوك أفراد العائلة فيما بينهم ومع أقربائهم ومعارفهم ومع باقي أفراد محيطهم. وكانت احتفالاتهم العائلية تجمع حولهم الأقرباء والأصدقاء. وكانت كل الاحتفالات [/FONT][FONT="]–[/FONT][FONT="]التي يتمّ تنظيمها بمناسبة ختمة القرآن الكريم، أو العقيقة أو الختان أو الخطوبة أو الزفاف- تبتدئ بإكرام الفقهاء والضعفاء على حد سواء. أما المأكولات فلم تكن تختلف كثيرا بالرُّغم عن اختلاف المستوى المادي للعائلات، لأن المؤازرة بين أفرادها كانت من شيم الجميع. وكانت صلة الرحم قوية ومستمرة بين الأفراد، والتواضع من طبيعة الكبير والصغير.[/FONT][FONT="][/FONT] [FONT="]الأزيــاء والأوانــي[/FONT][FONT="][/FONT] [FONT="] إن درجة تحضّر الإنسان [/FONT][FONT="]–[/FONT][FONT="]ماديًا- تتجلى في ملبسه ومأكله ومسكنه. والمظهر العام للعائلة كان تقريبا موحدا في اللباس وفي مظاهر الحياة الأخرى. إلا أنه كان هناك فرق في نوعية اللباس والفراش وقيمتهما المادية. فبالنسبة للباس كان لكل مستوى نوعيته، وكذلك المفروشات. وأطباق المأكولات منها ما هو عادي، ومنها ما هو خاص بالأعياد والمناسبات. كما أن الأواني كانت تختلف من مستوى لآخر، رغم أنّ شكلها يكون موحدا في الغالب. فالأواني المنزلية الممتازة والأثواب الرفيعة كانت تستورد من الخارج، وخاصة من الصين وفرنسا وإنكلترا. وكان التجار الفاسيون يسافرون إلى تلك البلدان ليستوردوا سلعهم. ومنهم من كانت ترافقهم زوجاتهم عندما تطول مدة الإقامة بالخارج. ومنهم من ازداد أبناؤهم بتلك الدول. ومن أرقى الأثواب والأواني التي كانت البيوت تتفاخر بها ثوب "الملف" الفرنسي والأنجليزي، والأثواب النسوية الحريرية الفرنسية المجلوبة من مدينة ليون ([/FONT][FONT="]Lyon[/FONT][FONT="]) ومن الصين والهند، وأواني "البلاّر" (البلّور) الفرنسي [/FONT][FONT="]Saint Louis[/FONT][FONT="]))، وأواني الفخار من نوع "الطوس" الصيني، وأواني الشاي والقهوة الأنجليزية وبابورات[/FONT][FONT="]->[9]<!--[[/FONT][FONT="]]--> روسيا. وكانت أواني معمل رايث ([/FONT][FONT="]Wright[/FONT][FONT="]) الأنجليزية أفخر ما كانت تعتز به العائلة، وتفتخر به أمام ضيوفها، مظهرة لهم بذلك فرحها وتقديرها باستقبالهم بتلك الأواني نظرا لجودتها وارتفاع أثمانها. وتعدّ هذه الأواني في وقتنا الحاضر من التحف النفيسة الباهضة الثمن، لأن المعمل الذي كان ينتجها بمدينة منشستر الإنجليزية ([/FONT][FONT="]Manchester[/FONT][FONT="]) قد أغلق أبوابه منذ عشرات السنين. وكانت نفس الأواني تصنع بفاس من النحاس والفضة والفخار والزجاج، إلا أنها كانت أقل قيمة وثمنًا من مثيلاتها المستوردة. وقد اشتهر الفخار المغربي بجودته وتنوعه، وكان يشغّل يدًا عاملة مهمة في مدن فاس، مكناس، سلا وآسفي. وقد اشتهرت عائلات في أسفي بصناعتها المتقنة للفخار. ومن بينها عائلة الشريف السرغيني، وعائلة ابن ابراهيم الفخاري. وقد تخرج على يد المعلم المشهور السيد: عمالي، عدد ممن اشتهر اسمهم في ميدان صناعة الفخار الرفيعة والمتقنة، والمزركشة بماء الذهب والألوان الزاهية التقليدية. ومما هو معلوم أن تلك الأواني الفخارية كانت تستعمل لتقديم الأطعمة، كالشواء والبسطيلة والمحنشة وأنواع الكسكس والفواكه. أما أنواع أكلات الدجاج والفراخ واللحوم فكانت تقدم في طواجن فخارية سلاوية توضع فوق صحون نحاسية لتحافظ على سخونتها. ومن بين منتوجات الفخار -زيادة على الأواني المنزلية- الزليج بأنواعه والقرمد. وقد كان لزرهون فخاره الخاص والذي كان يمتاز على أنواع الفخار الأخرى بكونه حافظ على طبيعته البدائية، والتي يرجع عهدها إلى ما قبل الإسلام. وآخر "معلم" اشتهر بهذه الحرفة في الزاوية الإدريسية: الشريف سيدي بوبكر بن الطالب العلوي.[/FONT][FONT="][/FONT] [/QUOTE]
الإسم
التحقق
اكتب معهد الماهر
رد
الرئيسية
المنتديات
قسم القرآن و القراءات و التجويد
ركن علم الإجازات والأسانيد والتراجم
موسوعة التراجم المغربية