الرئيسية
المنتديات
المشاركات الجديدة
بحث بالمنتديات
الغرف الصوتية
غرفة ٠٠٠٠
ما الجديد
المشاركات الجديدة
جديد مشاركات الحائط
آخر النشاطات
الأعضاء
الزوار الحاليين
مشاركات الحائط الجديدة
البحث عن مشاركات الملف الشخصي
تسجيل الدخول
تسجيل
ما الجديد
البحث
البحث
بحث بالعناوين فقط
بواسطة:
المشاركات الجديدة
بحث بالمنتديات
قائمة
تسجيل الدخول
تسجيل
تثبيت التطبيق
تثبيت
الرئيسية
المنتديات
قسم القرآن و القراءات و التجويد
ركن علم الإجازات والأسانيد والتراجم
موسوعة التراجم المغربية
تم تعطيل الجافا سكربت. للحصول على تجربة أفضل، الرجاء تمكين الجافا سكربت في المتصفح الخاص بك قبل المتابعة.
أنت تستخدم أحد المتصفحات القديمة. قد لا يتم عرض هذا الموقع أو المواقع الأخرى بشكل صحيح.
يجب عليك ترقية متصفحك أو استخدام
أحد المتصفحات البديلة
.
الرد على الموضوع
الرسالة
<blockquote data-quote="ابن عامر الشامي" data-source="post: 69007" data-attributes="member: 329"><p>[FONT=&quot] إنّ الكلام عن هذه الأواني يدفعني إلى ذكر الشاي ومكانته في الأوساط المغربية. [/FONT][FONT=&quot][/FONT]</p><p> [FONT=&quot] [/FONT]</p><p> [FONT=&quot]الشــاي[/FONT][FONT=&quot][/FONT]</p><p> [FONT=&quot] يعتبر الشاي عندنا سيد المشروبات على الإطلاق، والأكثر تداولا عند الفقير والغني على حدّ سواء. يشرب الشاي طول النهار، قبل الأكل أو بعده. وهناك أكلات لابد من مصاحبته لها، منها الشواء [/FONT][FONT=&quot]–[/FONT][FONT=&quot] الكباب [/FONT][FONT=&quot]–[/FONT][FONT=&quot] الكفتة [/FONT][FONT=&quot]–[/FONT][FONT=&quot] [/FONT][FONT=&quot]"[/FONT][FONT=&quot]الخليع"، الخ...). ومن المعلوم أن تحضير الشاي يتمّ بأوراق الشاي المجففة والسكر والنعناع أساسًا، يضاف إليها الشيبا أو السالما أو هما معًا، وقد يقتصر على الشاي صرفا، وهو أفضل عند أهل الذوق كإخواننا الصحراويين، سكان الساقية الحمراء ووادي الذهب، وخصوصا أبناء عمنا شرفاء الركيبات. ويتطلب تهييئه أثاثًا وأوانيَ خاصة، منها ما هو في متناول الجميع، ومنها ما ثمنه مرتفع، فيبقى استعماله منحصرا في بعض الأوساط الغنية -كما سبق ذكره في هذا الفصل. وكان الشاي يعطر بالعنبر في ليالي الشتاء، حيث يوضع العنبر في آنية فضية خاصة به، تسمى "معلقة العنبر أو العنبرة"، لها غطاء مثقب يمكّن من احتباسه داخلها وتسرّب نكهته إلى البّراد؛ ثم تزال آنية العنبر ويحتفظ به لاستعماله مرات متعددة حتى يدوب تمامًا. ومن المعلوم أن العنبر يزيد للشاي نكهة خاصة، كما أنه يدفئ الذات ويريحها وينشط الفكر. ونظرًا لانتشار هذا المشروب في جميع المناطق المغربية فقد خصه الأدباء بكتابات عديدة نثرًا وشعرًا. ولقد وقفتُ على شرح أرجوزة<!--[[/FONT][FONT=&quot]!]-->[10[/FONT][FONT=&quot]حول الشاي وآدابه و"إقامته" (أي تحضيره) وما يحتاج إليه. ومما جاء في الأرجوزة :[/FONT][FONT=&quot][/FONT]</p><p> [FONT=&quot]الحمد لله الـذي أطعمنــــا من كل مطعوم به أكرمنـــا[/FONT][FONT=&quot][/FONT]</p><p> [FONT=&quot]وكل مشـروب لـذيذ طيــب حلو حلال كالغمام الصيـــب[/FONT][FONT=&quot][/FONT]</p><p> [FONT=&quot] مثل الأتاي اللنـدريزي الجـيد، صفرتُه مثل مذاب العسجـــد[/FONT][FONT=&quot][/FONT]</p><p> [FONT=&quot] إن صُبّ في كاسـاته مذهـبـة على صفا صينية ملتهبــــة[/FONT][FONT=&quot][/FONT]</p><p> [FONT=&quot] تطاير الهمّ لديها، وانـشـرح صدر الذي يشربه من [/FONT][FONT=&quot][/FONT]</p><p> [FONT=&quot] وإن يكن معنبرا فذاك فــي مذهبنا المختار خيرُ ما أصطفي[/FONT][FONT=&quot][/FONT]</p><p> [FONT=&quot]وتتكوّن هذه الأرجوزة من اثنين وأربعين بيتا، يصف فيها صاحبها الفقيه: عبد السلام الأزموري جلسة شاي بأسلوب بديع. وقد خللها الشارح بأشعار وفوائد رائعة. ولا تكمل جلسة الشاي في وسطنا إلا بإحضار المبخرة لحرق العود القماري لتعبق رائحته الطيبة، وصينيةِ المراش لتعطير الجلاّس. وكان ماء الزهر يستعمل في الشتاء، وماء الورد في الصيف. ويضاف إلى هذا كله أنواع الحلويات وخاصة كعب الغزال والغريّبة. ولتهييئ الشاي عاداته وتقاليده وجوّه الخاص، مثل ما يحفه به أصحابه الأصليون سكان الصين من طقوس وأدبيات يحتاج شرحها وتفصيلها إلى مؤلف خاص. ومن بين الطرائف التي حكاها الدكتور عبد الفتاح الزنيفي<!--[[/FONT][FONT=&quot]if !]-->[12]<!--[[/FONT][FONT=&quot]]--> في الموضوع أنّ شرب الأتاي يستحب فيه أن يتوفر على ثلاث حاءات: وفسرها بحلاوة المشروب، وحماوته، وحرورته. وقد زاد صهرنا مولاي إدريس، حفيد العلامة سيدي الفضيل، الحاء الرابعة بأنه حلال.[/FONT][FONT=&quot][/FONT]</p></blockquote><p></p>
[QUOTE="ابن عامر الشامي, post: 69007, member: 329"] [FONT="] إنّ الكلام عن هذه الأواني يدفعني إلى ذكر الشاي ومكانته في الأوساط المغربية. [/FONT][FONT="][/FONT] [FONT="] [/FONT] [FONT="]الشــاي[/FONT][FONT="][/FONT] [FONT="] يعتبر الشاي عندنا سيد المشروبات على الإطلاق، والأكثر تداولا عند الفقير والغني على حدّ سواء. يشرب الشاي طول النهار، قبل الأكل أو بعده. وهناك أكلات لابد من مصاحبته لها، منها الشواء [/FONT][FONT="]–[/FONT][FONT="] الكباب [/FONT][FONT="]–[/FONT][FONT="] الكفتة [/FONT][FONT="]–[/FONT][FONT="] [/FONT][FONT="]"[/FONT][FONT="]الخليع"، الخ...). ومن المعلوم أن تحضير الشاي يتمّ بأوراق الشاي المجففة والسكر والنعناع أساسًا، يضاف إليها الشيبا أو السالما أو هما معًا، وقد يقتصر على الشاي صرفا، وهو أفضل عند أهل الذوق كإخواننا الصحراويين، سكان الساقية الحمراء ووادي الذهب، وخصوصا أبناء عمنا شرفاء الركيبات. ويتطلب تهييئه أثاثًا وأوانيَ خاصة، منها ما هو في متناول الجميع، ومنها ما ثمنه مرتفع، فيبقى استعماله منحصرا في بعض الأوساط الغنية -كما سبق ذكره في هذا الفصل. وكان الشاي يعطر بالعنبر في ليالي الشتاء، حيث يوضع العنبر في آنية فضية خاصة به، تسمى "معلقة العنبر أو العنبرة"، لها غطاء مثقب يمكّن من احتباسه داخلها وتسرّب نكهته إلى البّراد؛ ثم تزال آنية العنبر ويحتفظ به لاستعماله مرات متعددة حتى يدوب تمامًا. ومن المعلوم أن العنبر يزيد للشاي نكهة خاصة، كما أنه يدفئ الذات ويريحها وينشط الفكر. ونظرًا لانتشار هذا المشروب في جميع المناطق المغربية فقد خصه الأدباء بكتابات عديدة نثرًا وشعرًا. ولقد وقفتُ على شرح أرجوزة<!--[[/FONT][FONT="]!]-->[10[/FONT][FONT="]حول الشاي وآدابه و"إقامته" (أي تحضيره) وما يحتاج إليه. ومما جاء في الأرجوزة :[/FONT][FONT="][/FONT] [FONT="]الحمد لله الـذي أطعمنــــا من كل مطعوم به أكرمنـــا[/FONT][FONT="][/FONT] [FONT="]وكل مشـروب لـذيذ طيــب حلو حلال كالغمام الصيـــب[/FONT][FONT="][/FONT] [FONT="] مثل الأتاي اللنـدريزي الجـيد، صفرتُه مثل مذاب العسجـــد[/FONT][FONT="][/FONT] [FONT="] إن صُبّ في كاسـاته مذهـبـة على صفا صينية ملتهبــــة[/FONT][FONT="][/FONT] [FONT="] تطاير الهمّ لديها، وانـشـرح صدر الذي يشربه من [/FONT][FONT="][/FONT] [FONT="] وإن يكن معنبرا فذاك فــي مذهبنا المختار خيرُ ما أصطفي[/FONT][FONT="][/FONT] [FONT="]وتتكوّن هذه الأرجوزة من اثنين وأربعين بيتا، يصف فيها صاحبها الفقيه: عبد السلام الأزموري جلسة شاي بأسلوب بديع. وقد خللها الشارح بأشعار وفوائد رائعة. ولا تكمل جلسة الشاي في وسطنا إلا بإحضار المبخرة لحرق العود القماري لتعبق رائحته الطيبة، وصينيةِ المراش لتعطير الجلاّس. وكان ماء الزهر يستعمل في الشتاء، وماء الورد في الصيف. ويضاف إلى هذا كله أنواع الحلويات وخاصة كعب الغزال والغريّبة. ولتهييئ الشاي عاداته وتقاليده وجوّه الخاص، مثل ما يحفه به أصحابه الأصليون سكان الصين من طقوس وأدبيات يحتاج شرحها وتفصيلها إلى مؤلف خاص. ومن بين الطرائف التي حكاها الدكتور عبد الفتاح الزنيفي<!--[[/FONT][FONT="]if !]-->[12]<!--[[/FONT][FONT="]]--> في الموضوع أنّ شرب الأتاي يستحب فيه أن يتوفر على ثلاث حاءات: وفسرها بحلاوة المشروب، وحماوته، وحرورته. وقد زاد صهرنا مولاي إدريس، حفيد العلامة سيدي الفضيل، الحاء الرابعة بأنه حلال.[/FONT][FONT="][/FONT] [/QUOTE]
الإسم
التحقق
اكتب معهد الماهر
رد
الرئيسية
المنتديات
قسم القرآن و القراءات و التجويد
ركن علم الإجازات والأسانيد والتراجم
موسوعة التراجم المغربية