الرئيسية
المنتديات
المشاركات الجديدة
بحث بالمنتديات
الغرف الصوتية
غرفة ٠٠٠٠
ما الجديد
المشاركات الجديدة
جديد مشاركات الحائط
آخر النشاطات
الأعضاء
الزوار الحاليين
مشاركات الحائط الجديدة
البحث عن مشاركات الملف الشخصي
تسجيل الدخول
تسجيل
ما الجديد
البحث
البحث
بحث بالعناوين فقط
بواسطة:
المشاركات الجديدة
بحث بالمنتديات
قائمة
تسجيل الدخول
تسجيل
تثبيت التطبيق
تثبيت
الرئيسية
المنتديات
قسم القرآن و القراءات و التجويد
ركن علم الإجازات والأسانيد والتراجم
موسوعة التراجم المغربية
تم تعطيل الجافا سكربت. للحصول على تجربة أفضل، الرجاء تمكين الجافا سكربت في المتصفح الخاص بك قبل المتابعة.
أنت تستخدم أحد المتصفحات القديمة. قد لا يتم عرض هذا الموقع أو المواقع الأخرى بشكل صحيح.
يجب عليك ترقية متصفحك أو استخدام
أحد المتصفحات البديلة
.
الرد على الموضوع
الرسالة
<blockquote data-quote="ابن عامر الشامي" data-source="post: 69008" data-attributes="member: 329"><p>[font=&quot]<!--[[/font][font=&quot]!]-->[/font][font=&quot]·[/font][font=&quot] <!--[[/font][font=&quot]]-->الأزياء والحلي لدى المرأة [/font][font=&quot][/font]</p><p> [font=&quot] كان لرجال العائلة الشبيهية ونسائها لباس خاص، لا يختلف عن لباس العائلات الفاسية والمكناسية. فبالنسبة للنساء كن يرتدين التشامير [/font][font=&quot]–[/font][font=&quot]وهو من ثوب أبيض أو مزخرف بالألوان الزاهية- ثم القفطان الذي كان يصنع من ثوب "الملْف" أو "شاركة" <!--[[/font][font=&quot]!]-->[13]<!--[[/font][font=&quot]]-->، ثم "الدفين" وهو من ثوب رهيف، لونه موحد أو مزركش. وتلبس المرأة سروالا بألوان زاهية. وكانت النساء يتفنّنّ في خياطة لباسهن بأيديهن، مستعملات الخيوط الحريرية أو المذهبة. وكانت النساء يستعملن "الخمال" في أوقات العمل لرفع أكمامهن إلى الأعلى. و"الخمال" عبارة عن مجدول أي خيط عادي أو حريري مقوى ومفتول، طوله متر ونيّف، يعقد من رأسيه، وتمرره المرأة على قفاها وتدخل يديها فيه، وتتبث به أكمامها إلى الأعلى.[/font][font=&quot][/font]</p><p> [font=&quot] أما الحلي فكانت النساء يتزينّ "بخيط الريح" الذي يوضع فوق الجبين، و"الحلقات" في الأذنين، والتاج فوق الرأس، والشوكة في عنق الدفين أو صدره، و"مدجّة" الجواهر في العنق، و"الدبالج" (الأساور) في الأيدي، والخواتم في أصابع اليد. وكان حزامهن عبارة عن "مضمة" حريرية بزيمها من فضة، أو من ذهب في بعض الأحيان. و قد تكون المضمة من ذهب خالص أو من فضة. وتضع المرأة في رجلها خلخالا من ذهب أو فضة، وتنتعل بلغة عادية من جلد ملون، أو شربيلاً مطرزًا بالصقلي أو الحرير. وكانت النساء تسترن شعرهن "بالسّـبْنية" الحريرية المزركشة الألوان؛ ويضعن عصابة في مقدمة الرأس لتثبيت السبنية عليه. وعندما تخرج المرأة من بيتها تلتحف "بالحايك" الذي كان يصنع من ثوب صوفي أبيض أو تتخلله خطوط سوداء، تلفّه المرأة حول جسدها، وتضع نقابا يحجب وجهها إلا العينين.[/font][font=&quot][/font]</p><p> [font=&quot]الزيّ الرجـالي[/font][font=&quot][/font]</p><p> [font=&quot] أما الرجال فكان لباسهم على الشكل الآتي : [/font][font=&quot][/font]</p><p> [font=&quot] كان الرجال يرتدون "التّشامير" (وهو قميص طويل أبيض)، والقفطان من مَلْف ملون خافت، أو قَشابة من صوف بالنسبة للفقراء، ثم "فرَجية" من مرزاية (وهو ثوب شفاف أبيض) للميسورين. أما الحزام فكان عبارة عن مضمة من حرير أو من جلد، أو من ثوب مقوى بالنسبة لعامة الناس. ويكتمل لباس الرجال بارتداء "جلابة" خفيفة بيضاء، وفوقها جلابة غليظة ملونة في الأيام الباردة. أما في وقت الحر فيكتفي الرجال بالتشامير والجلابة الخفيفة البيضاء أو في لون آخر حسب ذوق الرجل. كما يرتدي الرجل سروالا من ثوب خفيف في الصيف، ومن "شاركة" في الشتاء، وينتعل بلغة صفراء من الجلد، وجوارب من صوف أو خيط. كما يعتمّ الرجال -حسب رتبهم الاجتماعية- إما "بالشد والشاشية" بالنسبة لرجال المخزن والعلماء، أو بالطربوش الفاسي الأحمر، أو طربوش بدون شوشة ملوّن حسب رغبة المستعمل والمنتشر استعماله بمكناس وفي أوساط الحرفيين عامة. وفي غالب الأحيان يغطى الطربوش بقُبّ الجلابة التحتية، ويبقى قُبّ الجلابة الفوقية منسدلاً على الظهر إلا في حالة المطر فيغطي به رأسه. أما فقراء العائلة فكان لهم نفس اللباس، إلا أن الأثواب المستعملة تكون من الصوف المصنع محليا بالزاوية. وقد كانت هذه الصناعة مزدهرة وتشغل عشرات من الرجال والشبان والنساء اللاتي كن يهيئن خيوط الصوف بالتقنيات القديمة بمختلف مراحلها الضرورية.[/font][font=&quot][/font]</p></blockquote><p></p>
[QUOTE="ابن عامر الشامي, post: 69008, member: 329"] [font="]<!--[[/font][font="]!]-->[/font][font="]·[/font][font="] <!--[[/font][font="]]-->الأزياء والحلي لدى المرأة [/font][font="][/font] [font="] كان لرجال العائلة الشبيهية ونسائها لباس خاص، لا يختلف عن لباس العائلات الفاسية والمكناسية. فبالنسبة للنساء كن يرتدين التشامير [/font][font="]–[/font][font="]وهو من ثوب أبيض أو مزخرف بالألوان الزاهية- ثم القفطان الذي كان يصنع من ثوب "الملْف" أو "شاركة" <!--[[/font][font="]!]-->[13]<!--[[/font][font="]]-->، ثم "الدفين" وهو من ثوب رهيف، لونه موحد أو مزركش. وتلبس المرأة سروالا بألوان زاهية. وكانت النساء يتفنّنّ في خياطة لباسهن بأيديهن، مستعملات الخيوط الحريرية أو المذهبة. وكانت النساء يستعملن "الخمال" في أوقات العمل لرفع أكمامهن إلى الأعلى. و"الخمال" عبارة عن مجدول أي خيط عادي أو حريري مقوى ومفتول، طوله متر ونيّف، يعقد من رأسيه، وتمرره المرأة على قفاها وتدخل يديها فيه، وتتبث به أكمامها إلى الأعلى.[/font][font="][/font] [font="] أما الحلي فكانت النساء يتزينّ "بخيط الريح" الذي يوضع فوق الجبين، و"الحلقات" في الأذنين، والتاج فوق الرأس، والشوكة في عنق الدفين أو صدره، و"مدجّة" الجواهر في العنق، و"الدبالج" (الأساور) في الأيدي، والخواتم في أصابع اليد. وكان حزامهن عبارة عن "مضمة" حريرية بزيمها من فضة، أو من ذهب في بعض الأحيان. و قد تكون المضمة من ذهب خالص أو من فضة. وتضع المرأة في رجلها خلخالا من ذهب أو فضة، وتنتعل بلغة عادية من جلد ملون، أو شربيلاً مطرزًا بالصقلي أو الحرير. وكانت النساء تسترن شعرهن "بالسّـبْنية" الحريرية المزركشة الألوان؛ ويضعن عصابة في مقدمة الرأس لتثبيت السبنية عليه. وعندما تخرج المرأة من بيتها تلتحف "بالحايك" الذي كان يصنع من ثوب صوفي أبيض أو تتخلله خطوط سوداء، تلفّه المرأة حول جسدها، وتضع نقابا يحجب وجهها إلا العينين.[/font][font="][/font] [font="]الزيّ الرجـالي[/font][font="][/font] [font="] أما الرجال فكان لباسهم على الشكل الآتي : [/font][font="][/font] [font="] كان الرجال يرتدون "التّشامير" (وهو قميص طويل أبيض)، والقفطان من مَلْف ملون خافت، أو قَشابة من صوف بالنسبة للفقراء، ثم "فرَجية" من مرزاية (وهو ثوب شفاف أبيض) للميسورين. أما الحزام فكان عبارة عن مضمة من حرير أو من جلد، أو من ثوب مقوى بالنسبة لعامة الناس. ويكتمل لباس الرجال بارتداء "جلابة" خفيفة بيضاء، وفوقها جلابة غليظة ملونة في الأيام الباردة. أما في وقت الحر فيكتفي الرجال بالتشامير والجلابة الخفيفة البيضاء أو في لون آخر حسب ذوق الرجل. كما يرتدي الرجل سروالا من ثوب خفيف في الصيف، ومن "شاركة" في الشتاء، وينتعل بلغة صفراء من الجلد، وجوارب من صوف أو خيط. كما يعتمّ الرجال -حسب رتبهم الاجتماعية- إما "بالشد والشاشية" بالنسبة لرجال المخزن والعلماء، أو بالطربوش الفاسي الأحمر، أو طربوش بدون شوشة ملوّن حسب رغبة المستعمل والمنتشر استعماله بمكناس وفي أوساط الحرفيين عامة. وفي غالب الأحيان يغطى الطربوش بقُبّ الجلابة التحتية، ويبقى قُبّ الجلابة الفوقية منسدلاً على الظهر إلا في حالة المطر فيغطي به رأسه. أما فقراء العائلة فكان لهم نفس اللباس، إلا أن الأثواب المستعملة تكون من الصوف المصنع محليا بالزاوية. وقد كانت هذه الصناعة مزدهرة وتشغل عشرات من الرجال والشبان والنساء اللاتي كن يهيئن خيوط الصوف بالتقنيات القديمة بمختلف مراحلها الضرورية.[/font][font="][/font] [/QUOTE]
الإسم
التحقق
اكتب معهد الماهر
رد
الرئيسية
المنتديات
قسم القرآن و القراءات و التجويد
ركن علم الإجازات والأسانيد والتراجم
موسوعة التراجم المغربية