الرئيسية
المنتديات
المشاركات الجديدة
بحث بالمنتديات
الغرف الصوتية
غرفة ٠٠٠٠
ما الجديد
المشاركات الجديدة
جديد مشاركات الحائط
آخر النشاطات
الأعضاء
الزوار الحاليين
مشاركات الحائط الجديدة
البحث عن مشاركات الملف الشخصي
تسجيل الدخول
تسجيل
ما الجديد
البحث
البحث
بحث بالعناوين فقط
بواسطة:
المشاركات الجديدة
بحث بالمنتديات
قائمة
تسجيل الدخول
تسجيل
تثبيت التطبيق
تثبيت
الرئيسية
المنتديات
قسم القرآن و القراءات و التجويد
ركن علم الإجازات والأسانيد والتراجم
موسوعة التراجم المغربية
تم تعطيل الجافا سكربت. للحصول على تجربة أفضل، الرجاء تمكين الجافا سكربت في المتصفح الخاص بك قبل المتابعة.
أنت تستخدم أحد المتصفحات القديمة. قد لا يتم عرض هذا الموقع أو المواقع الأخرى بشكل صحيح.
يجب عليك ترقية متصفحك أو استخدام
أحد المتصفحات البديلة
.
الرد على الموضوع
الرسالة
<blockquote data-quote="ابن عامر الشامي" data-source="post: 69009" data-attributes="member: 329"><p>[font=&quot] ويستعمل الثوب الصوفي كذلك من طرف الميسورين، نظرا لجودته ودفئه وتنوع حياكته وفق فصول السنة. وأما الأثواب الرخيصة الثمن فكانت متوفرة بكثرة وفي متناول الجميع. ويضع الفقراء طواقي صوفية أو خيطية، أو "رُزّة" (أي العمامة) من ثوب فوق رؤوسهم. وكان يعاب على من ترك رأسه عاريا، إلا في حالات خاصة لدى بعض المتصوفة الذين لا يغطون رؤوسهم، ومنهم من يحلق شعر رأسه ويترك اللحية، ومنهم من لا يحلق رأسه فينساب شعر رأسه وتسمى الوفرة. أما أطفال العوام فكانوا يحتفظون "بالقرن"<!--[[/font][font=&quot]!]-->[14]<!--[[/font][font=&quot]]--> في أعلى الصدغين الأيمن والأيسر، بالإضافة إلى عُرف (وهو عبارة عن مساحة مستطيلة من الشعر القصير في وسط الرأس، يمتدّ من فوق الجبهة إلى مؤخرة الجمجمة)، ويحلق ما تبقى من شعر الرأس. ثم يُحلق الرأس بأكمله عند البلوغ. أما أبناء العائلة الشبيهية فكانوا يحتفظون "بالقُطاية"، وهي عبارة عن ظفيرة من الشعر في وسط الرأس، ويحلقون ما تبقى منه. [/font][font=&quot][/font]</p><p> [font=&quot] وأستحضر هنا الدور الكبير الذي كان يلعبه الحلاق في وسطنا الاجتماعي. فأدواره ومهماته كانت تطغى على حياة الأفراد. فزيادة على الحلاقة، كان "يحجم" لبعض الناس قصد التخفيف من الضغط الدموي والحفاظ على صحة جيدة كما جاء في السنة النبوية. وكانت هذه الطريقة تريح عددا من الناس رجالا ونساء. وكان الحلاق يقوم بختان الأطفال، واقتلاع الأسنان، ويهيئ "الشَّـدّ" الخاص بالشخصيات (وهو طربوش تلفّه عمامة على هيئة مخصوصة)، لأنه كان يتوفر في دكانه على القالب النحاسي لتلك العملية. كما أن حضوره في المأدبات كان من أوجب الواجبات، نظرا لخبرته في تهيئ الموائد وتصفيف الطواجين والميادي أمام المدعوين لتقوية شهيتهم، وما إلى ذلك مما يتطلّبه تنظيم الحفلات حتى تمر في أحسن الظروف وأكملها، طبقًا لتقاليد الضيافة المغربية الأصيلة. وفي البوادي كان الحجام يقوم بوشم الرجال و النساء على الطريقة التقليدية المعروفة.[/font][font=&quot][/font]</p><p> [font=&quot] وعندما انضمّت الجزائر إلى الدولة الإسلامية العثمانية وبدأ المغاربة يتعاملون مع الدول الأوروبية -ما بين القرنين السابع عشر والتاسع عشر للميلاد- ظهر نوع من الألبسة يسمى باجادور<!--[[/font][font=&quot]!]-->[15]<!--[[/font][font=&quot]]--> انتشر في بعض الأوساط بمناسبة الختان والزفاف، فصار لباسا رسميا للمختون والعريس. كان السلهام لباس العلماء والفقهاء والوجهاء، وكان من ثوب "السوسدي" الأبيض الرفيع في الصيف، أو من ملف أسود أو ملون في الشتاء. أما في الرسميات فيكون أبيض. وكان القضاة وخطباء الأعياد والجمعة وعلية القوم يلتحفون بالكساء الأبيض من ثوب "البزيوي" المنسوج المرتفع ثمنه.[/font][font=&quot][/font]</p><p> [font=&quot] أما الأطفال فلم تكن ألبستهم تختلف عن الكبار، إلا أنهم لا يلبسون القفطان والفرجية، بل البدعية والدراعية وسروالاً، وينتعلون البلغة، ويغطون رأسهم بقب الجلباب أو الطاقية، أو الطربوش عند بلوغهم.[/font][font=&quot][/font]</p><p> [font=&quot]<!--[[/font][font=&quot]!]-->[/font][font=&quot]·[/font][font=&quot] <!--[[/font][font=&quot]]-->الأعـياد و الأفــراح [/font][font=&quot][/font]</p><p> [font=&quot] بعد إنهاء الأشغال اليومية والواجبات الدينية والمنزلية، كانت الأعياد والحفلات وغيرها من مناسبات الفرح والبهجة تستغل للترفيه عن النفس. وكان لكل من الرجل والمرأة طريقته الخاصة في إظهار فرحه في الوسط العائلي أو خارجه. وكان للرجال حفلاتهم الخاصة بهم، وللنساء حفلاتهن. ومن الحفلات ما هو مختلط بين أفراد العائلة. ومن بين الحفلات النسائية حفلة الحناء التي تنظم مرة أو مرتين في العام: أيام المولد النبوي، أو في شهر شعبان. ولعل لهذه الحناء دورًا نفسانيا لأن النسوة لما يتعبن نفسيًّا فإنهن يشعرن بثقل في أعضائهن، وبقلة النوم وانشغال البال، فيعزين ذلك "للأرياح" أي لتأثير الجن عليهنّ، حسب اعتقادهن آنذاك. لذا كنّ ينظمن حفلة الحناء بقصد الاستشفاء. فيستدعين صديقاتهن لأمسية أو عشاء، يتم أثناءها نقش اليدين والرجلين بالحناء، في جو من البهجة والفرح والغناء، وهن بارزات فوق فراش خاص مرتفع. وتدوم حصة الحناء هذه ساعاتٍ طوالأ. ولحفلة الحناء طقوسها الخاصة حسب المستويات الاجتماعية. فمن النساء من يفضلن إحضار فرقة "اكناوة" لاعتقادهن خطورة الجن الذي يسكنهن، لأن اكناوة لهم من الطبوع المتنوعة ما يرضي أنواعًا من الجن أو يؤثر عليها. وهنا ندخل في ميدان الأمراض النفسية والشعوذة الجهلاء، ونبتعد عن الصواب. [/font][font=&quot][/font]</p></blockquote><p></p>
[QUOTE="ابن عامر الشامي, post: 69009, member: 329"] [font="] ويستعمل الثوب الصوفي كذلك من طرف الميسورين، نظرا لجودته ودفئه وتنوع حياكته وفق فصول السنة. وأما الأثواب الرخيصة الثمن فكانت متوفرة بكثرة وفي متناول الجميع. ويضع الفقراء طواقي صوفية أو خيطية، أو "رُزّة" (أي العمامة) من ثوب فوق رؤوسهم. وكان يعاب على من ترك رأسه عاريا، إلا في حالات خاصة لدى بعض المتصوفة الذين لا يغطون رؤوسهم، ومنهم من يحلق شعر رأسه ويترك اللحية، ومنهم من لا يحلق رأسه فينساب شعر رأسه وتسمى الوفرة. أما أطفال العوام فكانوا يحتفظون "بالقرن"<!--[[/font][font="]!]-->[14]<!--[[/font][font="]]--> في أعلى الصدغين الأيمن والأيسر، بالإضافة إلى عُرف (وهو عبارة عن مساحة مستطيلة من الشعر القصير في وسط الرأس، يمتدّ من فوق الجبهة إلى مؤخرة الجمجمة)، ويحلق ما تبقى من شعر الرأس. ثم يُحلق الرأس بأكمله عند البلوغ. أما أبناء العائلة الشبيهية فكانوا يحتفظون "بالقُطاية"، وهي عبارة عن ظفيرة من الشعر في وسط الرأس، ويحلقون ما تبقى منه. [/font][font="][/font] [font="] وأستحضر هنا الدور الكبير الذي كان يلعبه الحلاق في وسطنا الاجتماعي. فأدواره ومهماته كانت تطغى على حياة الأفراد. فزيادة على الحلاقة، كان "يحجم" لبعض الناس قصد التخفيف من الضغط الدموي والحفاظ على صحة جيدة كما جاء في السنة النبوية. وكانت هذه الطريقة تريح عددا من الناس رجالا ونساء. وكان الحلاق يقوم بختان الأطفال، واقتلاع الأسنان، ويهيئ "الشَّـدّ" الخاص بالشخصيات (وهو طربوش تلفّه عمامة على هيئة مخصوصة)، لأنه كان يتوفر في دكانه على القالب النحاسي لتلك العملية. كما أن حضوره في المأدبات كان من أوجب الواجبات، نظرا لخبرته في تهيئ الموائد وتصفيف الطواجين والميادي أمام المدعوين لتقوية شهيتهم، وما إلى ذلك مما يتطلّبه تنظيم الحفلات حتى تمر في أحسن الظروف وأكملها، طبقًا لتقاليد الضيافة المغربية الأصيلة. وفي البوادي كان الحجام يقوم بوشم الرجال و النساء على الطريقة التقليدية المعروفة.[/font][font="][/font] [font="] وعندما انضمّت الجزائر إلى الدولة الإسلامية العثمانية وبدأ المغاربة يتعاملون مع الدول الأوروبية -ما بين القرنين السابع عشر والتاسع عشر للميلاد- ظهر نوع من الألبسة يسمى باجادور<!--[[/font][font="]!]-->[15]<!--[[/font][font="]]--> انتشر في بعض الأوساط بمناسبة الختان والزفاف، فصار لباسا رسميا للمختون والعريس. كان السلهام لباس العلماء والفقهاء والوجهاء، وكان من ثوب "السوسدي" الأبيض الرفيع في الصيف، أو من ملف أسود أو ملون في الشتاء. أما في الرسميات فيكون أبيض. وكان القضاة وخطباء الأعياد والجمعة وعلية القوم يلتحفون بالكساء الأبيض من ثوب "البزيوي" المنسوج المرتفع ثمنه.[/font][font="][/font] [font="] أما الأطفال فلم تكن ألبستهم تختلف عن الكبار، إلا أنهم لا يلبسون القفطان والفرجية، بل البدعية والدراعية وسروالاً، وينتعلون البلغة، ويغطون رأسهم بقب الجلباب أو الطاقية، أو الطربوش عند بلوغهم.[/font][font="][/font] [font="]<!--[[/font][font="]!]-->[/font][font="]·[/font][font="] <!--[[/font][font="]]-->الأعـياد و الأفــراح [/font][font="][/font] [font="] بعد إنهاء الأشغال اليومية والواجبات الدينية والمنزلية، كانت الأعياد والحفلات وغيرها من مناسبات الفرح والبهجة تستغل للترفيه عن النفس. وكان لكل من الرجل والمرأة طريقته الخاصة في إظهار فرحه في الوسط العائلي أو خارجه. وكان للرجال حفلاتهم الخاصة بهم، وللنساء حفلاتهن. ومن الحفلات ما هو مختلط بين أفراد العائلة. ومن بين الحفلات النسائية حفلة الحناء التي تنظم مرة أو مرتين في العام: أيام المولد النبوي، أو في شهر شعبان. ولعل لهذه الحناء دورًا نفسانيا لأن النسوة لما يتعبن نفسيًّا فإنهن يشعرن بثقل في أعضائهن، وبقلة النوم وانشغال البال، فيعزين ذلك "للأرياح" أي لتأثير الجن عليهنّ، حسب اعتقادهن آنذاك. لذا كنّ ينظمن حفلة الحناء بقصد الاستشفاء. فيستدعين صديقاتهن لأمسية أو عشاء، يتم أثناءها نقش اليدين والرجلين بالحناء، في جو من البهجة والفرح والغناء، وهن بارزات فوق فراش خاص مرتفع. وتدوم حصة الحناء هذه ساعاتٍ طوالأ. ولحفلة الحناء طقوسها الخاصة حسب المستويات الاجتماعية. فمن النساء من يفضلن إحضار فرقة "اكناوة" لاعتقادهن خطورة الجن الذي يسكنهن، لأن اكناوة لهم من الطبوع المتنوعة ما يرضي أنواعًا من الجن أو يؤثر عليها. وهنا ندخل في ميدان الأمراض النفسية والشعوذة الجهلاء، ونبتعد عن الصواب. [/font][font="][/font] [/QUOTE]
الإسم
التحقق
اكتب معهد الماهر
رد
الرئيسية
المنتديات
قسم القرآن و القراءات و التجويد
ركن علم الإجازات والأسانيد والتراجم
موسوعة التراجم المغربية