الرئيسية
المنتديات
المشاركات الجديدة
بحث بالمنتديات
الغرف الصوتية
غرفة ٠٠٠٠
ما الجديد
المشاركات الجديدة
جديد مشاركات الحائط
آخر النشاطات
الأعضاء
الزوار الحاليين
مشاركات الحائط الجديدة
البحث عن مشاركات الملف الشخصي
تسجيل الدخول
تسجيل
ما الجديد
البحث
البحث
بحث بالعناوين فقط
بواسطة:
المشاركات الجديدة
بحث بالمنتديات
قائمة
تسجيل الدخول
تسجيل
تثبيت التطبيق
تثبيت
الرئيسية
المنتديات
قسم القرآن و القراءات و التجويد
ركن علم الإجازات والأسانيد والتراجم
موسوعة التراجم المغربية
تم تعطيل الجافا سكربت. للحصول على تجربة أفضل، الرجاء تمكين الجافا سكربت في المتصفح الخاص بك قبل المتابعة.
أنت تستخدم أحد المتصفحات القديمة. قد لا يتم عرض هذا الموقع أو المواقع الأخرى بشكل صحيح.
يجب عليك ترقية متصفحك أو استخدام
أحد المتصفحات البديلة
.
الرد على الموضوع
الرسالة
<blockquote data-quote="ابن عامر الشامي" data-source="post: 69010" data-attributes="member: 329"><p>[font=&quot] ومما لاحظت أن سر الحناء ربما يكمن في كونها وسيلة لتركيز الذهن، ونسيان ما يشغل بال تلك النساء، وذلك بفضل الجو المتميز الذي يقام فيه الحفل، الشيء الذي تنتج عنه راحة البال المرجوة من هذه العادة. لقد كان معروفا بفاس -ومنذ القدم- ما يسمى "بسيدي فْريج" أو المارستان أي مستشفى الأمراض العقلية، حيث كانت الأجواق الموسيقية تخصص أوقاتا لتطرب المرضى وترفه عنهم. وكثير هم أولائك الذين كانوا يشفون بتلك الطريقة.[/font][font=&quot][/font]</p><p> [font=&quot] وتستعمل الحناء كذلك لصبغ شعر رأس المرأة بعد تليينه "بالغاسول"، ثم غسله على الأقل مرة في الأسبوع في الحمام العمومي الذي تكتريه العائلة ليلا بعد العشاء و للحمام عوائده و طقوسه و مشروباته وأكلاته .[/font][font=&quot][/font]</p><p> [font=&quot] كانت تربية النساء تشمل- منذ صغرهن- تعلُّم القراءة والكتابة وحفظ القرآن الكريم كاملاً أو حفظ جزء منه؛ وأقل ما كان يتعين عليهن استظهاره حزب سبح. كما كن يتعلمن بعض الألعاب خاصة صنع العرائس من قطع الأثواب المستعملة، ثم خياطة لباس هذه العرائس من أثواب جديدة وكل ما تحتاجه البنات لما يكبرن. كما كانت تربية الذوق من أولويات الأمهات. ومن جملة ما كانت تتعلمه البنت الصغيرة، العزف على آلات الطرب الجلدية (كالدّف وما شاكله) التي لم يكن يخلو منها أيّ بيت. كما كانت الفتيات يحفظن الأمداح النبوية، وقصائد الملحون الدينية والتربوية والمديحية. أما في الأعراس والمناسبات الأخرى فكانت بالمدينة أجواق نسوية تنشّط الحفلات المخصصة للنساء.ومن عادات المدينة أن العروسة تزف ليلة (الرواح) إلى بيت زوجها داخل (العمارية) نوع من الهودج العربي في موكب من أفراد العائلتين مصحوبين بأجواق الأهازيج المحلية كالغياطة والطبالة والطوائف الصوفية حسب ميول العائلات.وكانت عادة بعض بيوت الشرفاء الإختصاص في تحضير العمارية وذلك بتزيينها بلباس خاص على هيئة لباس المرأة مستعملين الأثواب من النوع الجيد وحزام خاص كما توضع سبنية في أعلى العمارية الذي يرمز إلى رأس العروسة.[/font][font=&quot][/font]</p><p> [font=&quot] وكانت تلك العائلات تحتفظ بذلك الزي لاستعماله في أعراس أخرى مساهمة منها وبالمجان في أعراس العائلات الغنية منها أو الفقيرة الشيء الذي كان يميز تلك العائلات في أوساط المدينة كما أنها كانت تضع رهن إشارة السكان أواني الطبخ الكبيرة الحجم وصينيات الشاي وما يرافقها عادة لتحضير الشاي وأطباق تقديم الأكل والحلويات وما إلى غير ذلك من زرابي وأفرشة. أما العمارية فكانت محبسة من طرف أحد الشرفاء أو الأغنياء يتم استعمالها في الأعراس وترجع إلى محبسها بعد ذلك.أما في البادية فكانت العمارية تودع مع محمل الأموات في مساجد القرى.وتسمى العمارية بتطوان وطنجة (البوجة).[/font][font=&quot][/font]</p><p> [font=&quot] أما الرجال فكانوا يتذوقون طرب الآلة، وكانوا يتقنون حفظ أشعارها وميـازينها، مثل » رمل الماية« الخاص بالأمداح النبوية. كما كان بالمدينة وبقرى زرهون أجواق الملحون التي اشتهرت حتى خارج المنطقة بجودة عازفيها، وبحفّاظها الممتازين لمختلف القصائد وخاصة القصائد الرائعة لسيدي عبد القادر العلمي.وأخص بالذكر منهم الشيخين الدائعي الصيت مولاي المهدي العلوي والسيد العرفاوي.[/font][font=&quot][/font]</p></blockquote><p></p>
[QUOTE="ابن عامر الشامي, post: 69010, member: 329"] [font="] ومما لاحظت أن سر الحناء ربما يكمن في كونها وسيلة لتركيز الذهن، ونسيان ما يشغل بال تلك النساء، وذلك بفضل الجو المتميز الذي يقام فيه الحفل، الشيء الذي تنتج عنه راحة البال المرجوة من هذه العادة. لقد كان معروفا بفاس -ومنذ القدم- ما يسمى "بسيدي فْريج" أو المارستان أي مستشفى الأمراض العقلية، حيث كانت الأجواق الموسيقية تخصص أوقاتا لتطرب المرضى وترفه عنهم. وكثير هم أولائك الذين كانوا يشفون بتلك الطريقة.[/font][font="][/font] [font="] وتستعمل الحناء كذلك لصبغ شعر رأس المرأة بعد تليينه "بالغاسول"، ثم غسله على الأقل مرة في الأسبوع في الحمام العمومي الذي تكتريه العائلة ليلا بعد العشاء و للحمام عوائده و طقوسه و مشروباته وأكلاته .[/font][font="][/font] [font="] كانت تربية النساء تشمل- منذ صغرهن- تعلُّم القراءة والكتابة وحفظ القرآن الكريم كاملاً أو حفظ جزء منه؛ وأقل ما كان يتعين عليهن استظهاره حزب سبح. كما كن يتعلمن بعض الألعاب خاصة صنع العرائس من قطع الأثواب المستعملة، ثم خياطة لباس هذه العرائس من أثواب جديدة وكل ما تحتاجه البنات لما يكبرن. كما كانت تربية الذوق من أولويات الأمهات. ومن جملة ما كانت تتعلمه البنت الصغيرة، العزف على آلات الطرب الجلدية (كالدّف وما شاكله) التي لم يكن يخلو منها أيّ بيت. كما كانت الفتيات يحفظن الأمداح النبوية، وقصائد الملحون الدينية والتربوية والمديحية. أما في الأعراس والمناسبات الأخرى فكانت بالمدينة أجواق نسوية تنشّط الحفلات المخصصة للنساء.ومن عادات المدينة أن العروسة تزف ليلة (الرواح) إلى بيت زوجها داخل (العمارية) نوع من الهودج العربي في موكب من أفراد العائلتين مصحوبين بأجواق الأهازيج المحلية كالغياطة والطبالة والطوائف الصوفية حسب ميول العائلات.وكانت عادة بعض بيوت الشرفاء الإختصاص في تحضير العمارية وذلك بتزيينها بلباس خاص على هيئة لباس المرأة مستعملين الأثواب من النوع الجيد وحزام خاص كما توضع سبنية في أعلى العمارية الذي يرمز إلى رأس العروسة.[/font][font="][/font] [font="] وكانت تلك العائلات تحتفظ بذلك الزي لاستعماله في أعراس أخرى مساهمة منها وبالمجان في أعراس العائلات الغنية منها أو الفقيرة الشيء الذي كان يميز تلك العائلات في أوساط المدينة كما أنها كانت تضع رهن إشارة السكان أواني الطبخ الكبيرة الحجم وصينيات الشاي وما يرافقها عادة لتحضير الشاي وأطباق تقديم الأكل والحلويات وما إلى غير ذلك من زرابي وأفرشة. أما العمارية فكانت محبسة من طرف أحد الشرفاء أو الأغنياء يتم استعمالها في الأعراس وترجع إلى محبسها بعد ذلك.أما في البادية فكانت العمارية تودع مع محمل الأموات في مساجد القرى.وتسمى العمارية بتطوان وطنجة (البوجة).[/font][font="][/font] [font="] أما الرجال فكانوا يتذوقون طرب الآلة، وكانوا يتقنون حفظ أشعارها وميـازينها، مثل » رمل الماية« الخاص بالأمداح النبوية. كما كان بالمدينة وبقرى زرهون أجواق الملحون التي اشتهرت حتى خارج المنطقة بجودة عازفيها، وبحفّاظها الممتازين لمختلف القصائد وخاصة القصائد الرائعة لسيدي عبد القادر العلمي.وأخص بالذكر منهم الشيخين الدائعي الصيت مولاي المهدي العلوي والسيد العرفاوي.[/font][font="][/font] [/QUOTE]
الإسم
التحقق
اكتب معهد الماهر
رد
الرئيسية
المنتديات
قسم القرآن و القراءات و التجويد
ركن علم الإجازات والأسانيد والتراجم
موسوعة التراجم المغربية