الرئيسية
المنتديات
المشاركات الجديدة
بحث بالمنتديات
الغرف الصوتية
غرفة ٠٠٠٠
ما الجديد
المشاركات الجديدة
جديد مشاركات الحائط
آخر النشاطات
الأعضاء
الزوار الحاليين
مشاركات الحائط الجديدة
البحث عن مشاركات الملف الشخصي
تسجيل الدخول
تسجيل
ما الجديد
البحث
البحث
بحث بالعناوين فقط
بواسطة:
المشاركات الجديدة
بحث بالمنتديات
قائمة
تسجيل الدخول
تسجيل
تثبيت التطبيق
تثبيت
الرئيسية
المنتديات
قسم القرآن و القراءات و التجويد
ركن علم الإجازات والأسانيد والتراجم
موسوعة التراجم المغربية
تم تعطيل الجافا سكربت. للحصول على تجربة أفضل، الرجاء تمكين الجافا سكربت في المتصفح الخاص بك قبل المتابعة.
أنت تستخدم أحد المتصفحات القديمة. قد لا يتم عرض هذا الموقع أو المواقع الأخرى بشكل صحيح.
يجب عليك ترقية متصفحك أو استخدام
أحد المتصفحات البديلة
.
الرد على الموضوع
الرسالة
<blockquote data-quote="ابن عامر الشامي" data-source="post: 69011" data-attributes="member: 329"><p>[FONT=&quot] ومن المناسبات الدينية التي يُحتفل بها، يوم عاشوراء، وأيام العجوز،<!--[[/FONT][FONT=&quot]!]-->[16]<!--[[/FONT][FONT=&quot]]--> والعنصرة. فبالنسبة لعاشوراء، وردت عدة أسباب لهذه التسمية، منها لأنه اليوم العاشر من محرم. وقيل لأن الله تعالى أكرم فيه عشرة من الأنبياء بعشر كرامات. وقيل لأنه عاشر عشر كرامات أكرم الله تعالى بها هذه الأمة<!--[[/FONT][FONT=&quot]if !]-->[17]<!--[[/FONT][FONT=&quot]]-->. وقد ورد عدد من الأحاديث<!--[[/FONT][FONT=&quot]!]-->[18]<!--[[/FONT][FONT=&quot]]--> في هذا اليوم المبارك وصومه، منها أن النبي -صلى الله عليه وسلم- لما قدم المدينة رأى اليهود تصوم يوم عاشوراء، فقال : » ما هذا ؟ « قالوا : » هذا يومُ صالحٍ، يوم نجّى الله فيه بني إسرائيل من عدوهم، فصامه موسى عليه السلام «. فقال النبي صلى الله عليه وسلم : » أنا أحق بموسى منكم« ، فصامه وأمر بصيامه. فلما فرض رمضان، ترك يوم عاشوراء : من شاء صامه، ومن شاء تركه. ويستحب في هذا اليوم أشياء أشار إليها أحد الفقهاء بقوله :[/FONT][FONT=&quot][/FONT]</p><p> [FONT=&quot] في صوم عاشـــوراء عشـرٌ تتّصل بها اثنان، ولها فصــل نقــل[/FONT][FONT=&quot][/FONT]</p><p> [FONT=&quot] صُم، صَلِّ، صِلْ، زُرْ عالما، عُدْ واكتحل رأسَ اليتيم امسح، تصدّقْ واغتسل[/FONT][FONT=&quot][/FONT]</p><p> [FONT=&quot] وسّــعْ على العيال، قــــلّم ظفـرًا وســورةَ الإخلاص ألفًا تقــرا[/FONT][FONT=&quot][/FONT]</p><p> [FONT=&quot] ويعتبر يوم عاشوراء والأسبوع الذي يليه مقدسا لدى سكان المدينة عامة، والأسرة الشبيهية بصفة خاصة، حيث إن ربات البيوت كن لا يستعملن أدوات الزينة من كحل وسواك و"عكار" وعطور وما إلى ذلك، حدادا على مقتل سيدنا الحسين -رضي الله عنه- في كربلاء بالعراق. كما أن يوم عاشوراء يعتبر يوم تقرب إلى الله بالصوم وأداء فريضة الزكاة لمن كانت عليه واجبة. كما أنه يعتبر يوما للتوسعة في النفقة. وقد كانت أغلب بيوتات الأسرة الشبيهية تتناول التريد والدجاج. كما كانت الأسرة في ذلك اليوم تلبس الجديد من الثياب التي سبق إعدادها لهذه المناسبة، أو شراء الثياب الجديدة في هذا اليوم نفسه.[/FONT][FONT=&quot][/FONT]</p><p> [FONT=&quot] أما بالنسبة للذكور فإن الآباء كانوا يتنافسون في شراء اللعب لإدخال السرور والفرح على نفوس أبنائهم، ومن بينها "المهماز" و"الكابوس" (الذي كان يصنع من عود) والمقلاع و"البِناگ" ([/FONT][FONT=&quot]Billes[/FONT][FONT=&quot]) و"شرّقْراقْ".[/FONT][FONT=&quot][/FONT]</p><p> [FONT=&quot] أما بالنسبة للفتيات فتشترى لهنّ أدوات موسيقية بحجم صغير كما سبق ذكره. وقد كانت النساء يتنافسن في اللعب بالأدوات الموسيقية بين الأحياء، خصوصا وأن أحياء المدينة يطل بعضها على البعض، الشيء الذي كان يجعل هذا التنافس ("المقابلة") بينهن ممتعًا.[/FONT][FONT=&quot][/FONT]</p><p> [FONT=&quot] وأما أيام العجوز (أو الحاكوز) فهي رأس السنة الفلاحية العربية. وبما أن منطقة زرهون لها ارتباط وثيق بالميدان الفلاحي -كما أسلفت القول- فإن السكان كانوا يحتفلون بهذه الأيام التي تميزها غزارة الأمطار والبرد القارس. فقد كانت جل العائلات وعلى مختلف المستويات تستعد لهذه المناسبة، وتهيء لها الأطعمة الخاصة بها كالكسكس بنوعيه، والمحمصة والفطائر بأنواعها كالشّْـفَنْج والبغرير والمطلوع والمخمرات والملوي ودشيشة القمح التي يتمّ تناولها (بالصامت) الرب المهيأ بعصير العنب المغلى إلى أن يتبخر ماؤه، فيصير على شكل عسل. وفي الليلة الحادية والثلاثين من دجنبر الفلاحي، أي ليلة الاحتفال، كانت إحدى الخادمات المسنّات تتنكر في صفة عجوز، وتطلي وجهها بالرماد والحموم، وتلفّ حولها جلود الأضاحي، وتقوم بألعاب ورقصات بهلوانية، وتطلق أصواتا تثير خوف بعض الأطفال وضحك الآخرين، وتعظهم وتنصحهم، وهم يقدمون لها الفواكه الجافة والحلويات. وتطوف هذه الخادمة بين بيوتات العائلة الواحدة، حاملة في يدها مشهابًا مشتعلاً تكون قد أخذته من "كانون" (موقد) الدار. وأفتح هنا قوسًا لأترحم على الأمّ حسناء والأمّ عمرية والأم الدموقية. [/FONT][FONT=&quot][/FONT]</p><p> [FONT=&quot] كان الكل، في هذه المناسبة، يرجو موسمًا فلاحيّا جيدًا، تعمّ خيراته المدن والقرى. وأتساءل هنا عن العلاقة الممكنة بين هذه الطقوس وما يقام في البلدان المسيحية في أعياد ميلاد المسيح -عليه السلام- فيما يخص تلبية رغبات الأطفال، وتشوقهم طيلة السنة إلى هذه المناسبة. و"للعجوز" دور آخر يتمثل في كونها ذاكرة لأحداث العائلة السارة، والأزليات وحكايات الأطفال والأحاجي. كما أن لباس وتنكّر الخادمات في هذا الشكل يحيلنا على ظاهرة »بلماون« التي كانت منتشرة عند القبائل الأمازيغية.[/FONT][FONT=&quot][/FONT]</p></blockquote><p></p>
[QUOTE="ابن عامر الشامي, post: 69011, member: 329"] [FONT="] ومن المناسبات الدينية التي يُحتفل بها، يوم عاشوراء، وأيام العجوز،<!--[[/FONT][FONT="]!]-->[16]<!--[[/FONT][FONT="]]--> والعنصرة. فبالنسبة لعاشوراء، وردت عدة أسباب لهذه التسمية، منها لأنه اليوم العاشر من محرم. وقيل لأن الله تعالى أكرم فيه عشرة من الأنبياء بعشر كرامات. وقيل لأنه عاشر عشر كرامات أكرم الله تعالى بها هذه الأمة<!--[[/FONT][FONT="]if !]-->[17]<!--[[/FONT][FONT="]]-->. وقد ورد عدد من الأحاديث<!--[[/FONT][FONT="]!]-->[18]<!--[[/FONT][FONT="]]--> في هذا اليوم المبارك وصومه، منها أن النبي -صلى الله عليه وسلم- لما قدم المدينة رأى اليهود تصوم يوم عاشوراء، فقال : » ما هذا ؟ « قالوا : » هذا يومُ صالحٍ، يوم نجّى الله فيه بني إسرائيل من عدوهم، فصامه موسى عليه السلام «. فقال النبي صلى الله عليه وسلم : » أنا أحق بموسى منكم« ، فصامه وأمر بصيامه. فلما فرض رمضان، ترك يوم عاشوراء : من شاء صامه، ومن شاء تركه. ويستحب في هذا اليوم أشياء أشار إليها أحد الفقهاء بقوله :[/FONT][FONT="][/FONT] [FONT="] في صوم عاشـــوراء عشـرٌ تتّصل بها اثنان، ولها فصــل نقــل[/FONT][FONT="][/FONT] [FONT="] صُم، صَلِّ، صِلْ، زُرْ عالما، عُدْ واكتحل رأسَ اليتيم امسح، تصدّقْ واغتسل[/FONT][FONT="][/FONT] [FONT="] وسّــعْ على العيال، قــــلّم ظفـرًا وســورةَ الإخلاص ألفًا تقــرا[/FONT][FONT="][/FONT] [FONT="] ويعتبر يوم عاشوراء والأسبوع الذي يليه مقدسا لدى سكان المدينة عامة، والأسرة الشبيهية بصفة خاصة، حيث إن ربات البيوت كن لا يستعملن أدوات الزينة من كحل وسواك و"عكار" وعطور وما إلى ذلك، حدادا على مقتل سيدنا الحسين -رضي الله عنه- في كربلاء بالعراق. كما أن يوم عاشوراء يعتبر يوم تقرب إلى الله بالصوم وأداء فريضة الزكاة لمن كانت عليه واجبة. كما أنه يعتبر يوما للتوسعة في النفقة. وقد كانت أغلب بيوتات الأسرة الشبيهية تتناول التريد والدجاج. كما كانت الأسرة في ذلك اليوم تلبس الجديد من الثياب التي سبق إعدادها لهذه المناسبة، أو شراء الثياب الجديدة في هذا اليوم نفسه.[/FONT][FONT="][/FONT] [FONT="] أما بالنسبة للذكور فإن الآباء كانوا يتنافسون في شراء اللعب لإدخال السرور والفرح على نفوس أبنائهم، ومن بينها "المهماز" و"الكابوس" (الذي كان يصنع من عود) والمقلاع و"البِناگ" ([/FONT][FONT="]Billes[/FONT][FONT="]) و"شرّقْراقْ".[/FONT][FONT="][/FONT] [FONT="] أما بالنسبة للفتيات فتشترى لهنّ أدوات موسيقية بحجم صغير كما سبق ذكره. وقد كانت النساء يتنافسن في اللعب بالأدوات الموسيقية بين الأحياء، خصوصا وأن أحياء المدينة يطل بعضها على البعض، الشيء الذي كان يجعل هذا التنافس ("المقابلة") بينهن ممتعًا.[/FONT][FONT="][/FONT] [FONT="] وأما أيام العجوز (أو الحاكوز) فهي رأس السنة الفلاحية العربية. وبما أن منطقة زرهون لها ارتباط وثيق بالميدان الفلاحي -كما أسلفت القول- فإن السكان كانوا يحتفلون بهذه الأيام التي تميزها غزارة الأمطار والبرد القارس. فقد كانت جل العائلات وعلى مختلف المستويات تستعد لهذه المناسبة، وتهيء لها الأطعمة الخاصة بها كالكسكس بنوعيه، والمحمصة والفطائر بأنواعها كالشّْـفَنْج والبغرير والمطلوع والمخمرات والملوي ودشيشة القمح التي يتمّ تناولها (بالصامت) الرب المهيأ بعصير العنب المغلى إلى أن يتبخر ماؤه، فيصير على شكل عسل. وفي الليلة الحادية والثلاثين من دجنبر الفلاحي، أي ليلة الاحتفال، كانت إحدى الخادمات المسنّات تتنكر في صفة عجوز، وتطلي وجهها بالرماد والحموم، وتلفّ حولها جلود الأضاحي، وتقوم بألعاب ورقصات بهلوانية، وتطلق أصواتا تثير خوف بعض الأطفال وضحك الآخرين، وتعظهم وتنصحهم، وهم يقدمون لها الفواكه الجافة والحلويات. وتطوف هذه الخادمة بين بيوتات العائلة الواحدة، حاملة في يدها مشهابًا مشتعلاً تكون قد أخذته من "كانون" (موقد) الدار. وأفتح هنا قوسًا لأترحم على الأمّ حسناء والأمّ عمرية والأم الدموقية. [/FONT][FONT="][/FONT] [FONT="] كان الكل، في هذه المناسبة، يرجو موسمًا فلاحيّا جيدًا، تعمّ خيراته المدن والقرى. وأتساءل هنا عن العلاقة الممكنة بين هذه الطقوس وما يقام في البلدان المسيحية في أعياد ميلاد المسيح -عليه السلام- فيما يخص تلبية رغبات الأطفال، وتشوقهم طيلة السنة إلى هذه المناسبة. و"للعجوز" دور آخر يتمثل في كونها ذاكرة لأحداث العائلة السارة، والأزليات وحكايات الأطفال والأحاجي. كما أن لباس وتنكّر الخادمات في هذا الشكل يحيلنا على ظاهرة »بلماون« التي كانت منتشرة عند القبائل الأمازيغية.[/FONT][FONT="][/FONT] [/QUOTE]
الإسم
التحقق
اكتب معهد الماهر
رد
الرئيسية
المنتديات
قسم القرآن و القراءات و التجويد
ركن علم الإجازات والأسانيد والتراجم
موسوعة التراجم المغربية