الرئيسية
المنتديات
المشاركات الجديدة
بحث بالمنتديات
الغرف الصوتية
غرفة ٠٠٠٠
ما الجديد
المشاركات الجديدة
جديد مشاركات الحائط
آخر النشاطات
الأعضاء
الزوار الحاليين
مشاركات الحائط الجديدة
البحث عن مشاركات الملف الشخصي
تسجيل الدخول
تسجيل
ما الجديد
البحث
البحث
بحث بالعناوين فقط
بواسطة:
المشاركات الجديدة
بحث بالمنتديات
قائمة
تسجيل الدخول
تسجيل
تثبيت التطبيق
تثبيت
الرئيسية
المنتديات
قسم القرآن و القراءات و التجويد
ركن علم الإجازات والأسانيد والتراجم
موسوعة التراجم المغربية
تم تعطيل الجافا سكربت. للحصول على تجربة أفضل، الرجاء تمكين الجافا سكربت في المتصفح الخاص بك قبل المتابعة.
أنت تستخدم أحد المتصفحات القديمة. قد لا يتم عرض هذا الموقع أو المواقع الأخرى بشكل صحيح.
يجب عليك ترقية متصفحك أو استخدام
أحد المتصفحات البديلة
.
الرد على الموضوع
الرسالة
<blockquote data-quote="ابن عامر الشامي" data-source="post: 69014" data-attributes="member: 329"><p>[font=&quot] وهكذا، وبما أن المنطقة فلاحية بالأساس، فإن العائلات تملك العراصي بضاحية المدينة، تتنـزّه فيها من حين لآخر، وخاصة في فصل الربيع مع العائلة بأكملها. ويستدعى لها الأقارب والأحباب، وتهيأ فيها أنواع المأكولات الرفيعة والمشروبات. وفي بعض الأحيان يحضر جوق من أجواق المدينة للترفيه على المتنزهين. وإذا كانت مراكش مشهورة بأكلة "الطنجية" فإن أهل الزاوية كانوا مولعين بهذه الأكلة الشهية المتنوعة الأشكال. وتكمن الحكمة والسر في طريقة طهيها وجودة قطع اللحم المختارة لها. وكان المارّ من باب "الفرناتشي" (وهو مكان تسخين ماء الحمامات وأفرنة طهي الخبز) يشم من بعيد روائح الطناجي التي تطبخ في تلك الأماكن.[/font][font=&quot][/font]</p><p> [font=&quot] وكان "القَبَّاط" أو "الحاضي" (أي الحارس) مكلفًا بتلك العراصي. وكانت توجد فيها كذلك أماكن لتربية بعض الأبقار لتوفير الحليب للبيت العائلي. كما كانت تربى فيها بعض الطيور كالدجاج والديك الرومي والحمام وغيرها. وكان رب العائلة يقوم بنفسه ببعض الأشغال الفلاحية ويسهر على تقليم الأشجار وخاصة "لَرْنَج" (شجر النارِنج) والورد البلدي لأنهما ضروريان حيث إنّ أزهارهما وورودهما تصلح للتقطير. ولا يُتصور بيت بدون ماء الزهر والورد. كما كانت تُقطّر عدد من العشوب قصد التطبيب بها، ومنها فْليو والزّعتر.، في حين كان يدخر الحَلحال والخزامى والحبة السوداء والكَرْوية وعدد من الأعشاب الغابوية التي كانت موجودة بكثرة في المنطقة.[/font][font=&quot][/font]</p><p> [font=&quot] لقد كانت هواية القنص تمارس من طرف أفراد العائلة، وكانوا يحرصون عليها بانتظام، وبالوسائل المتوفرة لديهم وخاصة الفخ. وكان طير الحجل موجودًا بوفرة، والأرانب كان منها ما يربى في العراصي العائلية. ويستعان بكلب السلوقي في الصيد.[/font][font=&quot][/font]</p><p> [font=&quot] كانت مياه وادي الرمّان -الغزيرة آنذاك- تتدفق بمحاداة المدينة، وتصب فيه ينابيع كثيرة، منها : عين شانش، عين خيبر، عين وليلي، عين بوسعيد، عين القصر وعين ابن اسليمان. وكانت العرصات تسقى من ماء هذه العيون. وكان بهذا الوادي سمك كثير، يشغل بعض العائلات وتتعيش من اصطياده. أما سمك "الشابل" فكان يستورد خلال أيام فصل الربيع من وادي فاس القريب من زرهون. وكان هذا النوع يستهلك بكثرة من طرف السكان. كما كان ماء النهر يشغل مطاحن الحبوب التي بنيت على ضفته اليمنى. وفي الصيف كان أبناء المدينة يستحمون فيه بالمكان المسمى بالغدير، القريب من عين الحامة الرومانية، وبمكان آخر من هذا النهر يعرف "بالعزاني".[/font][font=&quot][/font]</p><p> [font=&quot] كان رجال العائلة، منذ سن الكهولة، يبدأون في الاستعداد لأداء فريضة الحج. ومنهم من جاور بمكة المكرمة، ومنهم من أقام بالمدينة المنورة. و كانت الرحلات الحجازية تحكى على كثير من الموائد وحول صينية الشاي. كما كانت لعلماء الحجاز صلة ودية ووثيقة مع إخوانهم علماء الزاوية. وكانوا يتبادلون الإجازات العلمية في الروايات الحديثية وغيرها.[/font][font=&quot][/font]</p><p> [font=&quot] لقد سررت عندما زرت قسم الوثائق التابع لخزانة الحرم النبوي الشريف، أثناء تواجدي في البقاع المقدسة، سنة 1411 هجرية (نوفمبر1991 ميلادية). وبشوق عميق صعدت الدرج ودخلت القاعة واتصلت بالقيّم على القسم. وبعد استفساره عن محتويات النفائس الموجودة فيه، طلبت منه أن يناولني أحد الكتب المخطوطة. وبعد الاطلاع عليه فوجئت وسررت في نفس الوقت، لأنني وجدته كتابا مغربيا، عنوانه : » الدر النفيس في بعض من بفاس من أهل النسب الحسني« ، بدون اسم المؤلف، وسنة تأليفه 1305 هجرية<!--[[/font][font=&quot]!]-->[21]<!--[[/font][font=&quot]]-->. وهذه النسخة ضمن المجموعة عدد 35- السير. وهو « وقف مؤبد، وحبس مسرمد، على من عيّن له، ومقره المدينة المنورة، من محمد العزيز الوزير، حسب الحجة المؤرخة بغرة رجب سنة 1320 هجرية «. وفي طليعة مَن ذكر فيه الجوطيون. وقد طلبت نسخة مصورة منه فسلمت لي. [/font][font=&quot][/font]</p><p> [font=&quot] وعندما كنت في حديثي مع القيم على الخزانة -والكتاب بيدي- استحضرت أبياتا شعرية يقال إنها لشريف مغربي زار قبر جده -صلى الله عليه وسلم- فخاطبه بعد التحية والسلام، قائلا :[/font][font=&quot][/font]</p><p> [font=&quot]إن قيل : زرتم، بما رجعتـم ؟ يا أكرم الخلق ما أقـول ؟[/font][font=&quot][/font]</p><p> [font=&quot] فرأى في منامه النبي صلى الله عليه وسلم يرد عليه قائلا :[/font][font=&quot][/font]</p><p> [font=&quot] قولوا رأينا الحبيب حقـا أفادنا نعمة الوصـــول[/font][font=&quot][/font]</p><p> [font=&quot] وأقبل المصطفى علينـا ببـدل المنـى والســول[/font][font=&quot][/font]</p><p> [font=&quot] وقـال أهـلا بوفد ربـي قـم واغتنم نزهـة النزول[/font][font=&quot][/font]</p><p> [font=&quot] قولوا رجعـنا بكل خيـر واجتمع الفرع والأصـول[/font][font=&quot][/font]</p></blockquote><p></p>
[QUOTE="ابن عامر الشامي, post: 69014, member: 329"] [font="] وهكذا، وبما أن المنطقة فلاحية بالأساس، فإن العائلات تملك العراصي بضاحية المدينة، تتنـزّه فيها من حين لآخر، وخاصة في فصل الربيع مع العائلة بأكملها. ويستدعى لها الأقارب والأحباب، وتهيأ فيها أنواع المأكولات الرفيعة والمشروبات. وفي بعض الأحيان يحضر جوق من أجواق المدينة للترفيه على المتنزهين. وإذا كانت مراكش مشهورة بأكلة "الطنجية" فإن أهل الزاوية كانوا مولعين بهذه الأكلة الشهية المتنوعة الأشكال. وتكمن الحكمة والسر في طريقة طهيها وجودة قطع اللحم المختارة لها. وكان المارّ من باب "الفرناتشي" (وهو مكان تسخين ماء الحمامات وأفرنة طهي الخبز) يشم من بعيد روائح الطناجي التي تطبخ في تلك الأماكن.[/font][font="][/font] [font="] وكان "القَبَّاط" أو "الحاضي" (أي الحارس) مكلفًا بتلك العراصي. وكانت توجد فيها كذلك أماكن لتربية بعض الأبقار لتوفير الحليب للبيت العائلي. كما كانت تربى فيها بعض الطيور كالدجاج والديك الرومي والحمام وغيرها. وكان رب العائلة يقوم بنفسه ببعض الأشغال الفلاحية ويسهر على تقليم الأشجار وخاصة "لَرْنَج" (شجر النارِنج) والورد البلدي لأنهما ضروريان حيث إنّ أزهارهما وورودهما تصلح للتقطير. ولا يُتصور بيت بدون ماء الزهر والورد. كما كانت تُقطّر عدد من العشوب قصد التطبيب بها، ومنها فْليو والزّعتر.، في حين كان يدخر الحَلحال والخزامى والحبة السوداء والكَرْوية وعدد من الأعشاب الغابوية التي كانت موجودة بكثرة في المنطقة.[/font][font="][/font] [font="] لقد كانت هواية القنص تمارس من طرف أفراد العائلة، وكانوا يحرصون عليها بانتظام، وبالوسائل المتوفرة لديهم وخاصة الفخ. وكان طير الحجل موجودًا بوفرة، والأرانب كان منها ما يربى في العراصي العائلية. ويستعان بكلب السلوقي في الصيد.[/font][font="][/font] [font="] كانت مياه وادي الرمّان -الغزيرة آنذاك- تتدفق بمحاداة المدينة، وتصب فيه ينابيع كثيرة، منها : عين شانش، عين خيبر، عين وليلي، عين بوسعيد، عين القصر وعين ابن اسليمان. وكانت العرصات تسقى من ماء هذه العيون. وكان بهذا الوادي سمك كثير، يشغل بعض العائلات وتتعيش من اصطياده. أما سمك "الشابل" فكان يستورد خلال أيام فصل الربيع من وادي فاس القريب من زرهون. وكان هذا النوع يستهلك بكثرة من طرف السكان. كما كان ماء النهر يشغل مطاحن الحبوب التي بنيت على ضفته اليمنى. وفي الصيف كان أبناء المدينة يستحمون فيه بالمكان المسمى بالغدير، القريب من عين الحامة الرومانية، وبمكان آخر من هذا النهر يعرف "بالعزاني".[/font][font="][/font] [font="] كان رجال العائلة، منذ سن الكهولة، يبدأون في الاستعداد لأداء فريضة الحج. ومنهم من جاور بمكة المكرمة، ومنهم من أقام بالمدينة المنورة. و كانت الرحلات الحجازية تحكى على كثير من الموائد وحول صينية الشاي. كما كانت لعلماء الحجاز صلة ودية ووثيقة مع إخوانهم علماء الزاوية. وكانوا يتبادلون الإجازات العلمية في الروايات الحديثية وغيرها.[/font][font="][/font] [font="] لقد سررت عندما زرت قسم الوثائق التابع لخزانة الحرم النبوي الشريف، أثناء تواجدي في البقاع المقدسة، سنة 1411 هجرية (نوفمبر1991 ميلادية). وبشوق عميق صعدت الدرج ودخلت القاعة واتصلت بالقيّم على القسم. وبعد استفساره عن محتويات النفائس الموجودة فيه، طلبت منه أن يناولني أحد الكتب المخطوطة. وبعد الاطلاع عليه فوجئت وسررت في نفس الوقت، لأنني وجدته كتابا مغربيا، عنوانه : » الدر النفيس في بعض من بفاس من أهل النسب الحسني« ، بدون اسم المؤلف، وسنة تأليفه 1305 هجرية<!--[[/font][font="]!]-->[21]<!--[[/font][font="]]-->. وهذه النسخة ضمن المجموعة عدد 35- السير. وهو « وقف مؤبد، وحبس مسرمد، على من عيّن له، ومقره المدينة المنورة، من محمد العزيز الوزير، حسب الحجة المؤرخة بغرة رجب سنة 1320 هجرية «. وفي طليعة مَن ذكر فيه الجوطيون. وقد طلبت نسخة مصورة منه فسلمت لي. [/font][font="][/font] [font="] وعندما كنت في حديثي مع القيم على الخزانة -والكتاب بيدي- استحضرت أبياتا شعرية يقال إنها لشريف مغربي زار قبر جده -صلى الله عليه وسلم- فخاطبه بعد التحية والسلام، قائلا :[/font][font="][/font] [font="]إن قيل : زرتم، بما رجعتـم ؟ يا أكرم الخلق ما أقـول ؟[/font][font="][/font] [font="] فرأى في منامه النبي صلى الله عليه وسلم يرد عليه قائلا :[/font][font="][/font] [font="] قولوا رأينا الحبيب حقـا أفادنا نعمة الوصـــول[/font][font="][/font] [font="] وأقبل المصطفى علينـا ببـدل المنـى والســول[/font][font="][/font] [font="] وقـال أهـلا بوفد ربـي قـم واغتنم نزهـة النزول[/font][font="][/font] [font="] قولوا رجعـنا بكل خيـر واجتمع الفرع والأصـول[/font][font="][/font] [/QUOTE]
الإسم
التحقق
اكتب معهد الماهر
رد
الرئيسية
المنتديات
قسم القرآن و القراءات و التجويد
ركن علم الإجازات والأسانيد والتراجم
موسوعة التراجم المغربية