الرئيسية
المنتديات
المشاركات الجديدة
بحث بالمنتديات
الغرف الصوتية
غرفة ٠٠٠٠
ما الجديد
المشاركات الجديدة
جديد مشاركات الحائط
آخر النشاطات
الأعضاء
الزوار الحاليين
مشاركات الحائط الجديدة
البحث عن مشاركات الملف الشخصي
تسجيل الدخول
تسجيل
ما الجديد
البحث
البحث
بحث بالعناوين فقط
بواسطة:
المشاركات الجديدة
بحث بالمنتديات
قائمة
تسجيل الدخول
تسجيل
تثبيت التطبيق
تثبيت
الرئيسية
المنتديات
قسم القرآن و القراءات و التجويد
ركن علم الإجازات والأسانيد والتراجم
موسوعة التراجم المغربية
تم تعطيل الجافا سكربت. للحصول على تجربة أفضل، الرجاء تمكين الجافا سكربت في المتصفح الخاص بك قبل المتابعة.
أنت تستخدم أحد المتصفحات القديمة. قد لا يتم عرض هذا الموقع أو المواقع الأخرى بشكل صحيح.
يجب عليك ترقية متصفحك أو استخدام
أحد المتصفحات البديلة
.
الرد على الموضوع
الرسالة
<blockquote data-quote="ابن عامر الشامي" data-source="post: 69015" data-attributes="member: 329"><p>[font=&quot] كما عثر ابني أمين -أصلحه الله وإخوته وأبناء المسلمين، آمين، أثناء حجه عام 1422 هـ، على نسخة مطبوعة من كتاب »الدر السني للنسب الحسيني والحسني« لعبد السلام القادري، والذي تمّ تأليفه عام 1305 هـ. وهو نفس التاريخ الذي يحمله المخطوط سالف الذكر والمتوفر بنفس الخزانة. وقد سلم له قيمها نسخة من الجانب المتعلق بالشبيهيين الذين يقول المؤلف في حقهم البيتين الآتيين[/font][font=&quot]]-->[22][/font][font=&quot]]--> :[/font][font=&quot][/font]</p><p> [font=&quot]إذا تأمّـلت شـمائلهــم وما لهم من شيم فاخمـة[/font][font=&quot][/font]</p><p> [font=&quot]قلت هو الفضل ولا ينبغي إلا لبيت من بني فاطـمة[/font][font=&quot][/font]</p><p> [font=&quot] كان من عادة بعض شيوخ العائلة، بعد بلوغ الستين، الانصراف إلى العبادة، وترك تسيير شؤون العائلة لأبنائهم، مع احتفاظهم بحق مراقبة تصرفهم وتوجيههم إذا اقتضى الحال. ويبقى اهتمامهم متجها لفعل الخير والإحسان إلى الناس، منتظرين أجلهم المحتوم في اطمئنان، وبالمزيد من التقرب إلى الله بالأذكار وتلاوة القرآن والصلاة على الرسول الأكرم صلى الله عليه وسلم.[/font][font=&quot][/font]</p><p> [font=&quot] كان لفروع العائلة الأربعة مقبرة خاصة بكل واحد منهم، بالمكان المسمى بالظهيِّـر أو بعين الرجال، يدفن فيها أموات العائلة وخدامهم وأصدقائهم، وذلك إذا لم يرغبوا في أن يدفنوا بمزارة الضريح.[/font][font=&quot][/font]</p><p> [font=&quot] وكانت طقوس الجنائز نابعة من السنة النبوية في التعجيل بالدفن، والإكثار من الصدقات لحفظة كتاب الله والمساكين، من يوم الدفن إلى اليوم الثالث منه الذي يسمى عندنا : "صباح القبر"، في حين يكون » التفريق« ليلاً، حيث يستدعى له الأحباب والأصدقاء، ويتلى خلاله الذكر الحكيم والأمداح النبوية، كما تلقى فيه بعض الكلمات ترحـمًا على روح المتوفى. وتزيد بعض العائلات في التصدق على الفقراء وإكرام العائلة يوم الجمعة الموالية للدفن، وقبل يوم الأربعين.[/font][font=&quot][/font]</p><p> [font=&quot] وتسهر كل عائلة على تصفية تركة الهالك حسب ما أوصى به الشرع، حتى لا يضيع حق أي وارث، وخصوصا إذا كان هناك قاصرون. وغالبا ما كان الهالك يوصي أحد أبنائه الراشدين أو أخاه للحفاظ على حقوق الجميع.[/font][font=&quot][/font]</p><p> [font=&quot] ارتأيت أن أتكلم على مقرّ سكنى فروع العائلة الأربعة، لأنها امتازت بكونها تحيط بالضريح من ثلاث جهات: حي تازكة ودرب لمريّح بالنسبة لأولاد سيدي عبد القادر، على يمين الداخل إلى الضريح؛ والفروع الثلاثة الأخرى تقطن بحي الحفرة: الحسنيين بدرب أولاد سيدي عبد الله، على يسار الضريح، وأولاد سيدي عبد الواحد بمدخل المزارة قبالة الضريح. وآخر من استوطن بالزاوية أولاد سيدي العربي أو دار المؤقت، بالزنقة المسماة باسم جدهم مولاي احمد بن ادريس، بمدخل المزارة السفلى، مجاورين لأبناء عمهم الوحوديين.[/font][font=&quot][/font]</p><p> [font=&quot] ومن ميزات سكنى هذه العائلات أنها كانت تشتمل على عدد من المنازل، لكل واحد منها دور خاص. كما كانت توجد بجانب هذه المنازل "رْوَى" (إسطبل) للخيل والبغال المستعملة لركوب أفراد العائلة.[/font][font=&quot][/font]</p><p> [font=&quot] كان كل فرع من هذه الفروع الأربعة يقطن عددًا من الدور المتجاورة، ويتكون من عدة عائلات تعيش في وئام ونظام، لها مطبخ واحد كبير أو دار للطبخ مستقلة، ودار لاستقبال الضيوف. وكانت تلك الدور متصلة فيما بينها بخرّاجات أو "صابات" بنيت على الأزقة. وقد تتصل تلك الدور فيما بينها بواسطة ممرّ تحت أرضي كما هو الحال بالنسبة لسكنى دار المؤقت. وعندما يكثر أفراد العائلة أو يحدث خلاف بين النساء فإن أحد الإخوة يفضل شراء منزل بنفس الحي يستقل فيه مع عائلته.[/font][font=&quot][/font]</p></blockquote><p></p>
[QUOTE="ابن عامر الشامي, post: 69015, member: 329"] [font="] كما عثر ابني أمين -أصلحه الله وإخوته وأبناء المسلمين، آمين، أثناء حجه عام 1422 هـ، على نسخة مطبوعة من كتاب »الدر السني للنسب الحسيني والحسني« لعبد السلام القادري، والذي تمّ تأليفه عام 1305 هـ. وهو نفس التاريخ الذي يحمله المخطوط سالف الذكر والمتوفر بنفس الخزانة. وقد سلم له قيمها نسخة من الجانب المتعلق بالشبيهيين الذين يقول المؤلف في حقهم البيتين الآتيين[/font][font="]]-->[22][/font][font="]]--> :[/font][font="][/font] [font="]إذا تأمّـلت شـمائلهــم وما لهم من شيم فاخمـة[/font][font="][/font] [font="]قلت هو الفضل ولا ينبغي إلا لبيت من بني فاطـمة[/font][font="][/font] [font="] كان من عادة بعض شيوخ العائلة، بعد بلوغ الستين، الانصراف إلى العبادة، وترك تسيير شؤون العائلة لأبنائهم، مع احتفاظهم بحق مراقبة تصرفهم وتوجيههم إذا اقتضى الحال. ويبقى اهتمامهم متجها لفعل الخير والإحسان إلى الناس، منتظرين أجلهم المحتوم في اطمئنان، وبالمزيد من التقرب إلى الله بالأذكار وتلاوة القرآن والصلاة على الرسول الأكرم صلى الله عليه وسلم.[/font][font="][/font] [font="] كان لفروع العائلة الأربعة مقبرة خاصة بكل واحد منهم، بالمكان المسمى بالظهيِّـر أو بعين الرجال، يدفن فيها أموات العائلة وخدامهم وأصدقائهم، وذلك إذا لم يرغبوا في أن يدفنوا بمزارة الضريح.[/font][font="][/font] [font="] وكانت طقوس الجنائز نابعة من السنة النبوية في التعجيل بالدفن، والإكثار من الصدقات لحفظة كتاب الله والمساكين، من يوم الدفن إلى اليوم الثالث منه الذي يسمى عندنا : "صباح القبر"، في حين يكون » التفريق« ليلاً، حيث يستدعى له الأحباب والأصدقاء، ويتلى خلاله الذكر الحكيم والأمداح النبوية، كما تلقى فيه بعض الكلمات ترحـمًا على روح المتوفى. وتزيد بعض العائلات في التصدق على الفقراء وإكرام العائلة يوم الجمعة الموالية للدفن، وقبل يوم الأربعين.[/font][font="][/font] [font="] وتسهر كل عائلة على تصفية تركة الهالك حسب ما أوصى به الشرع، حتى لا يضيع حق أي وارث، وخصوصا إذا كان هناك قاصرون. وغالبا ما كان الهالك يوصي أحد أبنائه الراشدين أو أخاه للحفاظ على حقوق الجميع.[/font][font="][/font] [font="] ارتأيت أن أتكلم على مقرّ سكنى فروع العائلة الأربعة، لأنها امتازت بكونها تحيط بالضريح من ثلاث جهات: حي تازكة ودرب لمريّح بالنسبة لأولاد سيدي عبد القادر، على يمين الداخل إلى الضريح؛ والفروع الثلاثة الأخرى تقطن بحي الحفرة: الحسنيين بدرب أولاد سيدي عبد الله، على يسار الضريح، وأولاد سيدي عبد الواحد بمدخل المزارة قبالة الضريح. وآخر من استوطن بالزاوية أولاد سيدي العربي أو دار المؤقت، بالزنقة المسماة باسم جدهم مولاي احمد بن ادريس، بمدخل المزارة السفلى، مجاورين لأبناء عمهم الوحوديين.[/font][font="][/font] [font="] ومن ميزات سكنى هذه العائلات أنها كانت تشتمل على عدد من المنازل، لكل واحد منها دور خاص. كما كانت توجد بجانب هذه المنازل "رْوَى" (إسطبل) للخيل والبغال المستعملة لركوب أفراد العائلة.[/font][font="][/font] [font="] كان كل فرع من هذه الفروع الأربعة يقطن عددًا من الدور المتجاورة، ويتكون من عدة عائلات تعيش في وئام ونظام، لها مطبخ واحد كبير أو دار للطبخ مستقلة، ودار لاستقبال الضيوف. وكانت تلك الدور متصلة فيما بينها بخرّاجات أو "صابات" بنيت على الأزقة. وقد تتصل تلك الدور فيما بينها بواسطة ممرّ تحت أرضي كما هو الحال بالنسبة لسكنى دار المؤقت. وعندما يكثر أفراد العائلة أو يحدث خلاف بين النساء فإن أحد الإخوة يفضل شراء منزل بنفس الحي يستقل فيه مع عائلته.[/font][font="][/font] [/QUOTE]
الإسم
التحقق
اكتب معهد الماهر
رد
الرئيسية
المنتديات
قسم القرآن و القراءات و التجويد
ركن علم الإجازات والأسانيد والتراجم
موسوعة التراجم المغربية