الرئيسية
المنتديات
المشاركات الجديدة
بحث بالمنتديات
الغرف الصوتية
غرفة ٠٠٠٠
ما الجديد
المشاركات الجديدة
جديد مشاركات الحائط
آخر النشاطات
الأعضاء
الزوار الحاليين
مشاركات الحائط الجديدة
البحث عن مشاركات الملف الشخصي
تسجيل الدخول
تسجيل
ما الجديد
البحث
البحث
بحث بالعناوين فقط
بواسطة:
المشاركات الجديدة
بحث بالمنتديات
قائمة
تسجيل الدخول
تسجيل
تثبيت التطبيق
تثبيت
الرئيسية
المنتديات
قسم القرآن و القراءات و التجويد
ركن علم الإجازات والأسانيد والتراجم
موسوعة التراجم المغربية
تم تعطيل الجافا سكربت. للحصول على تجربة أفضل، الرجاء تمكين الجافا سكربت في المتصفح الخاص بك قبل المتابعة.
أنت تستخدم أحد المتصفحات القديمة. قد لا يتم عرض هذا الموقع أو المواقع الأخرى بشكل صحيح.
يجب عليك ترقية متصفحك أو استخدام
أحد المتصفحات البديلة
.
الرد على الموضوع
الرسالة
<blockquote data-quote="ابن عامر الشامي" data-source="post: 69244" data-attributes="member: 329"><p>[font=&quot]هكذا اختار فريد الأنصاري رحمه الله أن يموت هذه الموتات حين تعرف إلى طريق الحق في صحبة المدرسة النورية، فأخذته يد القدرة إلى حياة لا كالحياة وتجربة لا كالتجارب، فقد كان لهذه المدرسة أثر كبير على مسيرته في الحياة، خاصة في خريف عمره الأخير، ومن نعم الله عليه أن عرفه هذه الطريقة في التربية والإصلاح، وفتح عينيه على رسائل النور التي أنقذته من حدته، فقد كان رحمه الله حادا في كل شيء، وشأن النفوس الكبيرة والعقول الذكية أن ترافقها الحدة في السلوك والفكر والإبداع إلا أن يتغمدها الله بمرب صالح يريحها من حدتها بتربية وتزكية تلطف عنفوان النفس وتوترها، فعلى قدر ما ينهل الإنسان من الأدب في طريق القوم تلطف طباعه ويتسع أدبه. وقد كان ذلك كذلك مع فريد الأنصاري رحمه الله رحمة واسعة...وهو شأنه سبحانه مع ذوي النفوس الكبيرة ينتشلها للتعرف إلى طريق الصالحين أهل الله وخاصته[/font][font=&quot].[/font][font=&quot][/font]</p><p> [font=&quot]تأدب فريد في أخريات حياته من مشكاة أدب بديع الزمان، تلكم المشكاة التي تربط الإنسان بمعين القرآن، وتفصله عن باقي المناهل، لأن كل المناهل غير القرآن من فلسفات الإنسان تكدر على الإنسان شربه، رسائل النور كانت المربي لفريد ، فساح فيها أياما وليالي حتى صارت جزءا من يقظته ومنامه ، فعرف قيمة الإيمان واليقين والنفس والحق لا كما يعرفها الواحد منا فيما تقدمه الدراسات الإسلامية والفكر الإسلامي في كراساته العقدية ومدوناته الكلامية من ممضوغات العلم كما يعبر أبو يعرب المرزوقي، لقد عرف فريد الله من خلال الموتات التي أشرنا إليها بما عاناه من بلاء المرض الذي ظل يصارعه في صبر، فطريق بديع الزمان طريق الصبر والأدب والخدمة الإيمانية والسعي في مجاهدة النفس بدوام المراقبة. وقد أدى وظيفته التي أرادها له الحق سبحانه ورحل إلى حيث نرحل جميعا إن عاجلا أم آجلا، يقول بديع الزمان: "إن الموت والاندثار الذي يصيب في الخريف مخلوقات الربيع والصيف الجميلة، ليس فناءً نهائياً، وإعداما أبدياً، وإنما هو إعفاء من وظائفها بعد إكمالها[/font][font=&quot]".[/font][font=&quot][/font]</p><p> [font=&quot]لقد أنهى فريد مهمته ووظيفته بعد أن أكملها ...وستستمر رسائل النور ورشحاتها الإيمانية الذوقية ...وستستمر حركات الإحياء الإسلامي في مشارق الأرض ومغاربها لأن وظيفتها لم تكتمل بعد[/font][font=&quot]...[/font][font=&quot][/font]</p><p> [font=&quot]كان فريد رحمه الله غصنا من أغصان الحركة الإسلامية ،غصن شع نوره حتى بعد أن فارق الأرومة التي تَعَرَّفَ من خلالها فريد إلى الناس وإلى العالم وإلى الرسالة، رغم كل المشاغبات الفكرية والنقدية الصادقة التي كانت بينه وبين إخوانه ،مشاغبات بعقل فقهي ذكي صارم مدقق ومحقق يستخدم أدوات السلف المتقدمين رحمهم الله في التفتيش والمتابعة والاستيثاق، فإن العالم لا يكون عالما حتى يتمكن من أدوات العلم ويتصرف فيها كما يقولون[/font][font=&quot].[/font][font=&quot][/font]</p><p> [font=&quot]هكذا كان فريد رحمه الله، وهكذا عاش صادقا شفافا لا يعرف مداراة مشاعره ولا أفكاره ولا نقده...، ولقد ظل مع كل شيء يحظى بمحبة إخوانه ولا يعدونه فيهم إلا ابنا من أبنائهم وأستاذا من أساتذتهم اختار عند المفترق طريقا غير طريقهم للوصول إلى ما تهامسوه في الزمن الأول من صحوتهم جميعا وتعاهدوا على ميثاقه ورابطته، إنه إصلاح وضع الناس ورجوعهم إلى الفطرة التي فطر الله الناس عليها[/font][font=&quot].[/font][font=&quot][/font]</p><p> [font=&quot]لم تستطع آراء فريد الناصحة والصادقة وحتى الجارحة لإخوانه أن تقطع أسباب اجتماع زهرات شبابهم عليه، وبقائهم أوفياء لدروسه وكلماته وأخباره، كانوا رغم كل شيء يرون فيه اللؤلؤة التي وإن فارقت عقدهم المتراص فإنها ظلت محافظة على بريقها وجمالها وأصالتها، ولهذا كانوا هناك معه بقلوبهم ودعواتهم ودموعهم، وقد كان فريد بهم حتى في أقسى لحظات الجفاء، لم يتخلفوا عن الموعد ، وجاءوا من كل حدب وصوب ليحملوا نعشه الطاهر ويودعوه الوداع الأخير[/font][font=&quot]...[/font][font=&quot][/font]</p></blockquote><p></p>
[QUOTE="ابن عامر الشامي, post: 69244, member: 329"] [font="]هكذا اختار فريد الأنصاري رحمه الله أن يموت هذه الموتات حين تعرف إلى طريق الحق في صحبة المدرسة النورية، فأخذته يد القدرة إلى حياة لا كالحياة وتجربة لا كالتجارب، فقد كان لهذه المدرسة أثر كبير على مسيرته في الحياة، خاصة في خريف عمره الأخير، ومن نعم الله عليه أن عرفه هذه الطريقة في التربية والإصلاح، وفتح عينيه على رسائل النور التي أنقذته من حدته، فقد كان رحمه الله حادا في كل شيء، وشأن النفوس الكبيرة والعقول الذكية أن ترافقها الحدة في السلوك والفكر والإبداع إلا أن يتغمدها الله بمرب صالح يريحها من حدتها بتربية وتزكية تلطف عنفوان النفس وتوترها، فعلى قدر ما ينهل الإنسان من الأدب في طريق القوم تلطف طباعه ويتسع أدبه. وقد كان ذلك كذلك مع فريد الأنصاري رحمه الله رحمة واسعة...وهو شأنه سبحانه مع ذوي النفوس الكبيرة ينتشلها للتعرف إلى طريق الصالحين أهل الله وخاصته[/font][font="].[/font][font="][/font] [font="]تأدب فريد في أخريات حياته من مشكاة أدب بديع الزمان، تلكم المشكاة التي تربط الإنسان بمعين القرآن، وتفصله عن باقي المناهل، لأن كل المناهل غير القرآن من فلسفات الإنسان تكدر على الإنسان شربه، رسائل النور كانت المربي لفريد ، فساح فيها أياما وليالي حتى صارت جزءا من يقظته ومنامه ، فعرف قيمة الإيمان واليقين والنفس والحق لا كما يعرفها الواحد منا فيما تقدمه الدراسات الإسلامية والفكر الإسلامي في كراساته العقدية ومدوناته الكلامية من ممضوغات العلم كما يعبر أبو يعرب المرزوقي، لقد عرف فريد الله من خلال الموتات التي أشرنا إليها بما عاناه من بلاء المرض الذي ظل يصارعه في صبر، فطريق بديع الزمان طريق الصبر والأدب والخدمة الإيمانية والسعي في مجاهدة النفس بدوام المراقبة. وقد أدى وظيفته التي أرادها له الحق سبحانه ورحل إلى حيث نرحل جميعا إن عاجلا أم آجلا، يقول بديع الزمان: "إن الموت والاندثار الذي يصيب في الخريف مخلوقات الربيع والصيف الجميلة، ليس فناءً نهائياً، وإعداما أبدياً، وإنما هو إعفاء من وظائفها بعد إكمالها[/font][font="]".[/font][font="][/font] [font="]لقد أنهى فريد مهمته ووظيفته بعد أن أكملها ...وستستمر رسائل النور ورشحاتها الإيمانية الذوقية ...وستستمر حركات الإحياء الإسلامي في مشارق الأرض ومغاربها لأن وظيفتها لم تكتمل بعد[/font][font="]...[/font][font="][/font] [font="]كان فريد رحمه الله غصنا من أغصان الحركة الإسلامية ،غصن شع نوره حتى بعد أن فارق الأرومة التي تَعَرَّفَ من خلالها فريد إلى الناس وإلى العالم وإلى الرسالة، رغم كل المشاغبات الفكرية والنقدية الصادقة التي كانت بينه وبين إخوانه ،مشاغبات بعقل فقهي ذكي صارم مدقق ومحقق يستخدم أدوات السلف المتقدمين رحمهم الله في التفتيش والمتابعة والاستيثاق، فإن العالم لا يكون عالما حتى يتمكن من أدوات العلم ويتصرف فيها كما يقولون[/font][font="].[/font][font="][/font] [font="]هكذا كان فريد رحمه الله، وهكذا عاش صادقا شفافا لا يعرف مداراة مشاعره ولا أفكاره ولا نقده...، ولقد ظل مع كل شيء يحظى بمحبة إخوانه ولا يعدونه فيهم إلا ابنا من أبنائهم وأستاذا من أساتذتهم اختار عند المفترق طريقا غير طريقهم للوصول إلى ما تهامسوه في الزمن الأول من صحوتهم جميعا وتعاهدوا على ميثاقه ورابطته، إنه إصلاح وضع الناس ورجوعهم إلى الفطرة التي فطر الله الناس عليها[/font][font="].[/font][font="][/font] [font="]لم تستطع آراء فريد الناصحة والصادقة وحتى الجارحة لإخوانه أن تقطع أسباب اجتماع زهرات شبابهم عليه، وبقائهم أوفياء لدروسه وكلماته وأخباره، كانوا رغم كل شيء يرون فيه اللؤلؤة التي وإن فارقت عقدهم المتراص فإنها ظلت محافظة على بريقها وجمالها وأصالتها، ولهذا كانوا هناك معه بقلوبهم ودعواتهم ودموعهم، وقد كان فريد بهم حتى في أقسى لحظات الجفاء، لم يتخلفوا عن الموعد ، وجاءوا من كل حدب وصوب ليحملوا نعشه الطاهر ويودعوه الوداع الأخير[/font][font="]...[/font][font="][/font] [/QUOTE]
الإسم
التحقق
اكتب معهد الماهر
رد
الرئيسية
المنتديات
قسم القرآن و القراءات و التجويد
ركن علم الإجازات والأسانيد والتراجم
موسوعة التراجم المغربية