الرئيسية
المنتديات
المشاركات الجديدة
بحث بالمنتديات
الغرف الصوتية
غرفة ٠٠٠٠
ما الجديد
المشاركات الجديدة
جديد مشاركات الحائط
آخر النشاطات
الأعضاء
الزوار الحاليين
مشاركات الحائط الجديدة
البحث عن مشاركات الملف الشخصي
تسجيل الدخول
تسجيل
ما الجديد
البحث
البحث
بحث بالعناوين فقط
بواسطة:
المشاركات الجديدة
بحث بالمنتديات
قائمة
تسجيل الدخول
تسجيل
تثبيت التطبيق
تثبيت
الرئيسية
المنتديات
قسم القرآن و القراءات و التجويد
ركن علم الإجازات والأسانيد والتراجم
موسوعة التراجم المغربية
تم تعطيل الجافا سكربت. للحصول على تجربة أفضل، الرجاء تمكين الجافا سكربت في المتصفح الخاص بك قبل المتابعة.
أنت تستخدم أحد المتصفحات القديمة. قد لا يتم عرض هذا الموقع أو المواقع الأخرى بشكل صحيح.
يجب عليك ترقية متصفحك أو استخدام
أحد المتصفحات البديلة
.
الرد على الموضوع
الرسالة
<blockquote data-quote="ابن عامر الشامي" data-source="post: 69289" data-attributes="member: 329"><p>[font=&quot]قائد محور بلاد الهبط : القائد ابا الحسن علي بن عبد الله بن حدو الريفي البطؤي الحمامي التمسماني ،قائد القبائل والمجاهدين التي تم اعتمادهم من قبل السلطان مولاي إسماعيل،كان القائد علي بن حدو الريفي و قبائل الحفص متخصصين في العمليات الجهادية بعد أن قنن هذا السلطان عملية الجهاد ضد الأجنبي،وأوكل القائد الشجاع علي بن عبد الله الريفي بقيادة كتائب من الجيش أوكلت إليه مهمة تحرير بعض الثغور كالمهدية وطنجة والعرائش وأصيلا، وحصار مدينة سبتة.للقائد علي أهمية كبيرة في تاريخ المغرب الحديث لقد إستعان به السلطان المولى اسماعيل بتثبيت حكمه علي بلاد الهبط ،لقد شارك مع العديد من القادة في الجيش ومن بينهم القائد عمر الريفي في استرجاع العديد من الثغور المحتلة، وضمان استقرار البلاد وفرض هيبتها،[/font][font=&quot][/font]</p><p> [font=&quot] [/font]</p><p> [font=&quot]المطلع على تاريخ المغرب من خلال الكتب التاريخية وسير الأبطال، التي تشبع بشجاعتهم وإقدامهم، والتي تعود الاستمتاع بها، والنهل من تجاربهم. واعتبار أن امتلاك النصارى للثغور المغربية يعتبر خزيا وعارا على جبين الأمة، وتحديا على القائد العسكري أن يركبه لتحريرها من يد المحتل.[/font][font=&quot][/font]</p><p> [font=&quot]وهكذا، لم تمر إلا بضع سنوات وبعد أن تبث ركائز الدولة ورسخ مفهومها من جديد بعد أن أصابها الهون، حتى شرع في ترتيب الصفوف واستجماع القوى لاسترجاع الثغور المغربية المحتلة من قبل الأجنبي ووضع حد لكل متربص بالوحدة الترابية المغربية.[/font][font=&quot][/font]</p><p> [font=&quot]فإنشاء مؤسسة عسكرية منظمة، وإخضاعها لتكوين احترافي علمي، وتوفير الوسائل والمقومات "اللوجيستية"؛ ترتيبات تبقى ذات أهمية قصوى لتنفيذ المشروع الإسماعيلي المتعدد الأبعاد، والمنطلق من توحيد البلاد على المستوى الداخلي من جهة، تم تحصينها واسترجاع ثغورها المحتلة وإعادة ترتيب العلاقات الدبلوماسية والاقتصادية على المستوى الخارجي من جهة ثانية، وإذا كان الشرط الأول قد سار في اتجاه صحيح ومتفق عليه مبدئيا، وهو استرجاع هيبة الدولة وتوفير الأمن والاستقرار لساكنتها فإن الشرط الثاني، المتمثل في استعادة المدن المغربية الساحلية، حيث عمد السلطان مولاي إسماعيل إلى استرجاع المعمورة (المهدية) من اسبانيا عام 1681 بعد معارك طاحنة دارت بين القوات الإسبانية والجيش المغربي الذي أوكلت قيادته العسكرية للقائد عمر بن عبد الله بن حدو الريفي البطوئي،هذا البطل القائد عمر بن عبد الله بن حدو الريفي لقد سحق تلك القوات الغاذية وطردها من المدينة بفعل إتقان المغاربة لفن اختراق الحصون، وحسب طواس بيلو الإنجليزي وهو أحد الأسرى الذين أرخوا لتلك المرحلة، فإن المغرب تمكن من الحصول على ثمانية وثمانين مدفعا نحاسيا وخمسة عشر مدفعا حديدا، إضافة إلى أسلحة وآلات حربية متنوعة.[/font][font=&quot][/font]</p><p> [font=&quot]بعد النصر الذي حققه في المهدية، منصبا على مواصلة تحرير الثغور المغربية المحتلة، وقد عمل على محاصرة مدينة طنجة التي كانت محتلة من قبل الإنجليز، سنة 1684، حيث تم خروج الإنجليز من المدينة بعد معركة قصيرة حسمها الجيش المغربي بقيادة أبي الحسن علي بن عبد الله الريفي، وغنم فيها القائد الريفي المغربي مدافع نحاسية من صنع إسباني تم إرسالها إلى العاصمة مكناس.[/font][font=&quot][/font]</p></blockquote><p></p>
[QUOTE="ابن عامر الشامي, post: 69289, member: 329"] [font="]قائد محور بلاد الهبط : القائد ابا الحسن علي بن عبد الله بن حدو الريفي البطؤي الحمامي التمسماني ،قائد القبائل والمجاهدين التي تم اعتمادهم من قبل السلطان مولاي إسماعيل،كان القائد علي بن حدو الريفي و قبائل الحفص متخصصين في العمليات الجهادية بعد أن قنن هذا السلطان عملية الجهاد ضد الأجنبي،وأوكل القائد الشجاع علي بن عبد الله الريفي بقيادة كتائب من الجيش أوكلت إليه مهمة تحرير بعض الثغور كالمهدية وطنجة والعرائش وأصيلا، وحصار مدينة سبتة.للقائد علي أهمية كبيرة في تاريخ المغرب الحديث لقد إستعان به السلطان المولى اسماعيل بتثبيت حكمه علي بلاد الهبط ،لقد شارك مع العديد من القادة في الجيش ومن بينهم القائد عمر الريفي في استرجاع العديد من الثغور المحتلة، وضمان استقرار البلاد وفرض هيبتها،[/font][font="][/font] [font="] [/font] [font="]المطلع على تاريخ المغرب من خلال الكتب التاريخية وسير الأبطال، التي تشبع بشجاعتهم وإقدامهم، والتي تعود الاستمتاع بها، والنهل من تجاربهم. واعتبار أن امتلاك النصارى للثغور المغربية يعتبر خزيا وعارا على جبين الأمة، وتحديا على القائد العسكري أن يركبه لتحريرها من يد المحتل.[/font][font="][/font] [font="]وهكذا، لم تمر إلا بضع سنوات وبعد أن تبث ركائز الدولة ورسخ مفهومها من جديد بعد أن أصابها الهون، حتى شرع في ترتيب الصفوف واستجماع القوى لاسترجاع الثغور المغربية المحتلة من قبل الأجنبي ووضع حد لكل متربص بالوحدة الترابية المغربية.[/font][font="][/font] [font="]فإنشاء مؤسسة عسكرية منظمة، وإخضاعها لتكوين احترافي علمي، وتوفير الوسائل والمقومات "اللوجيستية"؛ ترتيبات تبقى ذات أهمية قصوى لتنفيذ المشروع الإسماعيلي المتعدد الأبعاد، والمنطلق من توحيد البلاد على المستوى الداخلي من جهة، تم تحصينها واسترجاع ثغورها المحتلة وإعادة ترتيب العلاقات الدبلوماسية والاقتصادية على المستوى الخارجي من جهة ثانية، وإذا كان الشرط الأول قد سار في اتجاه صحيح ومتفق عليه مبدئيا، وهو استرجاع هيبة الدولة وتوفير الأمن والاستقرار لساكنتها فإن الشرط الثاني، المتمثل في استعادة المدن المغربية الساحلية، حيث عمد السلطان مولاي إسماعيل إلى استرجاع المعمورة (المهدية) من اسبانيا عام 1681 بعد معارك طاحنة دارت بين القوات الإسبانية والجيش المغربي الذي أوكلت قيادته العسكرية للقائد عمر بن عبد الله بن حدو الريفي البطوئي،هذا البطل القائد عمر بن عبد الله بن حدو الريفي لقد سحق تلك القوات الغاذية وطردها من المدينة بفعل إتقان المغاربة لفن اختراق الحصون، وحسب طواس بيلو الإنجليزي وهو أحد الأسرى الذين أرخوا لتلك المرحلة، فإن المغرب تمكن من الحصول على ثمانية وثمانين مدفعا نحاسيا وخمسة عشر مدفعا حديدا، إضافة إلى أسلحة وآلات حربية متنوعة.[/font][font="][/font] [font="]بعد النصر الذي حققه في المهدية، منصبا على مواصلة تحرير الثغور المغربية المحتلة، وقد عمل على محاصرة مدينة طنجة التي كانت محتلة من قبل الإنجليز، سنة 1684، حيث تم خروج الإنجليز من المدينة بعد معركة قصيرة حسمها الجيش المغربي بقيادة أبي الحسن علي بن عبد الله الريفي، وغنم فيها القائد الريفي المغربي مدافع نحاسية من صنع إسباني تم إرسالها إلى العاصمة مكناس.[/font][font="][/font] [/QUOTE]
الإسم
التحقق
اكتب معهد الماهر
رد
الرئيسية
المنتديات
قسم القرآن و القراءات و التجويد
ركن علم الإجازات والأسانيد والتراجم
موسوعة التراجم المغربية