الرئيسية
المنتديات
المشاركات الجديدة
بحث بالمنتديات
الغرف الصوتية
غرفة ٠٠٠٠
ما الجديد
المشاركات الجديدة
جديد مشاركات الحائط
آخر النشاطات
الأعضاء
الزوار الحاليين
مشاركات الحائط الجديدة
البحث عن مشاركات الملف الشخصي
تسجيل الدخول
تسجيل
ما الجديد
البحث
البحث
بحث بالعناوين فقط
بواسطة:
المشاركات الجديدة
بحث بالمنتديات
قائمة
تسجيل الدخول
تسجيل
تثبيت التطبيق
تثبيت
الرئيسية
المنتديات
قسم القرآن و القراءات و التجويد
ركن علم الإجازات والأسانيد والتراجم
موسوعة التراجم المغربية
تم تعطيل الجافا سكربت. للحصول على تجربة أفضل، الرجاء تمكين الجافا سكربت في المتصفح الخاص بك قبل المتابعة.
أنت تستخدم أحد المتصفحات القديمة. قد لا يتم عرض هذا الموقع أو المواقع الأخرى بشكل صحيح.
يجب عليك ترقية متصفحك أو استخدام
أحد المتصفحات البديلة
.
الرد على الموضوع
الرسالة
<blockquote data-quote="ابن عامر الشامي" data-source="post: 69301" data-attributes="member: 329"><p>[FONT=&quot]إن طريقة القطب ابن حسون بقدر ما مثلت التصوف الجزولي الشاذلي في أعلى صوره كما عرف جلال القرن العاشر الهجري، والذي يقوم أساسا على المحبة الصادقة للنبي الكريم والإكثار من الصلاة عليه والتسليم والمواظبة على قراءة دلائل الخيرات. ويعتبر سند الزاوية الحسونية في الجزولية الشاذلية من أعلى الأسانيد من خلال سلسلة أشياخ ابن حسون خاصة بواسطة الشيخ عبد الله الهبطي الذي أخذ إدارة الانتساب مباشرة عن الشيخ الغزواني عن الشيخ التباع وهذا عن الشييخ محمد الجزولي.[/FONT][FONT=&quot][/FONT]</p><p> [FONT=&quot]وهذا الجانب هو أساس الشهرة التي حصل عليها القطب ابن حسون فهو بالنسبة لمعاصريه أومن أتى بعدهم بقليل آخر حلقة تربط بينهم وبين الجزولي. يقول الشيخ العلامة محمد ابن أبي بكر الدلائي في حق شيخه القطب ابن حسون: فله " للعياشي" مدد من هذا النور وسنده فيه والبرهان ينتهي من أستاذه المنقطع إلى الله العارف بالله الإمام أبي محمد سيدي عبد الله ابن حسون أفاض الله علينا من بركاته إلى وارث االقطبانية والنور الشعشاع أبي فارس سيدي عبد العزيز التباع إلى القطب الجامع لأشتات الكمال سيدنا ومولانا أبي عبد الله سيدي محمد بن سليمان الجزولي.وترجع أهمية الطريقة الجزولية إلى كونها أكثر ترسخا في المجتمع المغربي بسبب التزامها وقربها من الكتاب والسنة وابتعادها عن مظاهر الغلو والتفلسف.مع العلم أن التصوف الإسلامي كان طوال أيام تاريخنا المضيء المنتصر هو القوة الملهمة للفداء والتضحية. وهو الروح الصانعة للعزمات والوثبات وهو الدرع الذي يحمي أخلاقنا ويصون عقائدنا ويحول بيننا وبين التخلل والتفكك. فلذلك كان التصوف عند ابن حسون جهادا في أعلى دراه والعلم في أصفى موارده والخلق في أعلى مثله، والإيمان في أسمى أنواره وإشراقاته وليس ضعفا وانعزالا.[/FONT][FONT=&quot][/FONT]</p><p> [FONT=&quot]فالجانب العملي عند ابن حسون يقوم على العمل بكتاب الله ورسوله كما يقوم على اصطناع المكابدة والمجاهدة وذلك بالإكثار من القيام والصيام والذكر وقراءة القرآن وبالتسبيح والدعاء والابتهال.[/FONT][FONT=&quot][/FONT]</p><p> [FONT=&quot]فجسمه الصـــوام والقــوام [/FONT][FONT=&quot][/FONT]</p><p> [FONT=&quot]و ســره الخـواص و العــوام[/FONT][FONT=&quot][/FONT]</p><p> [FONT=&quot]وعلى الرغم من ضحالة المصادر التاريخية التي من شأنها أن تمدنا بما يساند ما انتهينا إليه، ويرفع عنها مظهر الاستنتاج الخاص، فإن التقصي في البحث، والنظر في بعض الزوايا المظلمة من تاريخنا، كثيرا ما يقفان بالباحث على بعض الوقائع التي تؤيد ما تذهب إليه، ومن ذلك ما ورد في بعض المصادر التاريخية عن الوحدة الشعبية في مغرب بداية القرن السادس عشر، حول مبدأ مقاومة التدخل الأجنبي. وتعد كتب التراث لهذه الفترة أحسن دليل لمن أراد الوقوف على هذا الغليان القومي. ففي الشمال اشتهر الشيخ الهبطي بألفيته، وفيها دعا إلى الجهاد، وتلبية نداء الواجب، مبينا الحالة التي كان عليها السلف الصالح، وكيف أنهم كانوا يتسابقون إلى الشهادة، وما أصبح عليه لدى المسلمين من تقاعس وتخاذل، مما دفع ابن حسون [/FONT][FONT=&quot]–[/FONT][FONT=&quot] تلميذ الهبطي- إلى أن يرابط في مدينة سلا التي كانت مهددة من طرف البرتغال. خاصة وأن قائد سلا الحاج الفرج أراد أن يسلم مدينة سلا سنة 1546 إلى لويس دي لوريرو [/FONT][FONT=&quot]luis de loriero[/FONT][FONT=&quot] عامل مزكان (الجديدة) علاوة على أنه كانت هناك نية مبنية لاحتلال مدينة سلا كما يتبين من رسالة السيد الأعظم سانتياكو [/FONT][FONT=&quot]Santiago[/FONT][FONT=&quot] حيث ينصح حكومته بالتخلي عن بعض المراكز، على أن تركز الاستعدادات لمواجهة الأتراك، وقد تميز جواب الاسقف [/FONT][FONT=&quot]Algarve[/FONT][FONT=&quot] ببعض التفاصيل، مشيرا إلى أنه من البديهي أن الملك البرتغالي بالدرجة الأولى بالوصول إلى القضاء على الشريف السعدي قبل أي شيء آخر، لذا فعليه أن يسيطر على سلا، وأن يتخذها قاعدة للهجوم على فاس و مكناس.كما كان مخططا لدى الملك إيمانويل الأول من القيام بغزو المغرب عند مطلع القرن السادس عشر للميلاد.[/FONT][FONT=&quot][/FONT]</p></blockquote><p></p>
[QUOTE="ابن عامر الشامي, post: 69301, member: 329"] [FONT="]إن طريقة القطب ابن حسون بقدر ما مثلت التصوف الجزولي الشاذلي في أعلى صوره كما عرف جلال القرن العاشر الهجري، والذي يقوم أساسا على المحبة الصادقة للنبي الكريم والإكثار من الصلاة عليه والتسليم والمواظبة على قراءة دلائل الخيرات. ويعتبر سند الزاوية الحسونية في الجزولية الشاذلية من أعلى الأسانيد من خلال سلسلة أشياخ ابن حسون خاصة بواسطة الشيخ عبد الله الهبطي الذي أخذ إدارة الانتساب مباشرة عن الشيخ الغزواني عن الشيخ التباع وهذا عن الشييخ محمد الجزولي.[/FONT][FONT="][/FONT] [FONT="]وهذا الجانب هو أساس الشهرة التي حصل عليها القطب ابن حسون فهو بالنسبة لمعاصريه أومن أتى بعدهم بقليل آخر حلقة تربط بينهم وبين الجزولي. يقول الشيخ العلامة محمد ابن أبي بكر الدلائي في حق شيخه القطب ابن حسون: فله " للعياشي" مدد من هذا النور وسنده فيه والبرهان ينتهي من أستاذه المنقطع إلى الله العارف بالله الإمام أبي محمد سيدي عبد الله ابن حسون أفاض الله علينا من بركاته إلى وارث االقطبانية والنور الشعشاع أبي فارس سيدي عبد العزيز التباع إلى القطب الجامع لأشتات الكمال سيدنا ومولانا أبي عبد الله سيدي محمد بن سليمان الجزولي.وترجع أهمية الطريقة الجزولية إلى كونها أكثر ترسخا في المجتمع المغربي بسبب التزامها وقربها من الكتاب والسنة وابتعادها عن مظاهر الغلو والتفلسف.مع العلم أن التصوف الإسلامي كان طوال أيام تاريخنا المضيء المنتصر هو القوة الملهمة للفداء والتضحية. وهو الروح الصانعة للعزمات والوثبات وهو الدرع الذي يحمي أخلاقنا ويصون عقائدنا ويحول بيننا وبين التخلل والتفكك. فلذلك كان التصوف عند ابن حسون جهادا في أعلى دراه والعلم في أصفى موارده والخلق في أعلى مثله، والإيمان في أسمى أنواره وإشراقاته وليس ضعفا وانعزالا.[/FONT][FONT="][/FONT] [FONT="]فالجانب العملي عند ابن حسون يقوم على العمل بكتاب الله ورسوله كما يقوم على اصطناع المكابدة والمجاهدة وذلك بالإكثار من القيام والصيام والذكر وقراءة القرآن وبالتسبيح والدعاء والابتهال.[/FONT][FONT="][/FONT] [FONT="]فجسمه الصـــوام والقــوام [/FONT][FONT="][/FONT] [FONT="]و ســره الخـواص و العــوام[/FONT][FONT="][/FONT] [FONT="]وعلى الرغم من ضحالة المصادر التاريخية التي من شأنها أن تمدنا بما يساند ما انتهينا إليه، ويرفع عنها مظهر الاستنتاج الخاص، فإن التقصي في البحث، والنظر في بعض الزوايا المظلمة من تاريخنا، كثيرا ما يقفان بالباحث على بعض الوقائع التي تؤيد ما تذهب إليه، ومن ذلك ما ورد في بعض المصادر التاريخية عن الوحدة الشعبية في مغرب بداية القرن السادس عشر، حول مبدأ مقاومة التدخل الأجنبي. وتعد كتب التراث لهذه الفترة أحسن دليل لمن أراد الوقوف على هذا الغليان القومي. ففي الشمال اشتهر الشيخ الهبطي بألفيته، وفيها دعا إلى الجهاد، وتلبية نداء الواجب، مبينا الحالة التي كان عليها السلف الصالح، وكيف أنهم كانوا يتسابقون إلى الشهادة، وما أصبح عليه لدى المسلمين من تقاعس وتخاذل، مما دفع ابن حسون [/FONT][FONT="]–[/FONT][FONT="] تلميذ الهبطي- إلى أن يرابط في مدينة سلا التي كانت مهددة من طرف البرتغال. خاصة وأن قائد سلا الحاج الفرج أراد أن يسلم مدينة سلا سنة 1546 إلى لويس دي لوريرو [/FONT][FONT="]luis de loriero[/FONT][FONT="] عامل مزكان (الجديدة) علاوة على أنه كانت هناك نية مبنية لاحتلال مدينة سلا كما يتبين من رسالة السيد الأعظم سانتياكو [/FONT][FONT="]Santiago[/FONT][FONT="] حيث ينصح حكومته بالتخلي عن بعض المراكز، على أن تركز الاستعدادات لمواجهة الأتراك، وقد تميز جواب الاسقف [/FONT][FONT="]Algarve[/FONT][FONT="] ببعض التفاصيل، مشيرا إلى أنه من البديهي أن الملك البرتغالي بالدرجة الأولى بالوصول إلى القضاء على الشريف السعدي قبل أي شيء آخر، لذا فعليه أن يسيطر على سلا، وأن يتخذها قاعدة للهجوم على فاس و مكناس.كما كان مخططا لدى الملك إيمانويل الأول من القيام بغزو المغرب عند مطلع القرن السادس عشر للميلاد.[/FONT][FONT="][/FONT] [/QUOTE]
الإسم
التحقق
اكتب معهد الماهر
رد
الرئيسية
المنتديات
قسم القرآن و القراءات و التجويد
ركن علم الإجازات والأسانيد والتراجم
موسوعة التراجم المغربية