الرئيسية
المنتديات
المشاركات الجديدة
بحث بالمنتديات
الغرف الصوتية
غرفة ٠٠٠٠
ما الجديد
المشاركات الجديدة
جديد مشاركات الحائط
آخر النشاطات
الأعضاء
الزوار الحاليين
مشاركات الحائط الجديدة
البحث عن مشاركات الملف الشخصي
تسجيل الدخول
تسجيل
ما الجديد
البحث
البحث
بحث بالعناوين فقط
بواسطة:
المشاركات الجديدة
بحث بالمنتديات
قائمة
تسجيل الدخول
تسجيل
تثبيت التطبيق
تثبيت
الرئيسية
المنتديات
قسم القرآن و القراءات و التجويد
ركن علم الإجازات والأسانيد والتراجم
موسوعة التراجم المغربية
تم تعطيل الجافا سكربت. للحصول على تجربة أفضل، الرجاء تمكين الجافا سكربت في المتصفح الخاص بك قبل المتابعة.
أنت تستخدم أحد المتصفحات القديمة. قد لا يتم عرض هذا الموقع أو المواقع الأخرى بشكل صحيح.
يجب عليك ترقية متصفحك أو استخدام
أحد المتصفحات البديلة
.
الرد على الموضوع
الرسالة
<blockquote data-quote="ابن عامر الشامي" data-source="post: 69302" data-attributes="member: 329"><p>[font=&quot]ويوجه الأسقف انتباه الملك إلى ضرورة الاستعانة بأموال الإيكليروس للقيام بمشروعه هذا. ويختم جوابه بأن يطلب من الملك العمل على كسب جانب القبائل وخاصة القريبة من المراكز البرتغالية، وذلك بجعلها تستقر حول هذه المراكز، وتشتغل بالزراعة. ومتى ما نجحت هذه الوسيلة فإن كثيرا من هذه القبائل ستتخلى عن الشريعة من تلقاء نفسها، وفي ختام الرسالة يكرر الأسقف طلب غزو المغرب وإعادة الصليب.[/font][font=&quot][/font]</p><p> [font=&quot]وهكذا نرى أن الزاوية الحسونية قامت على أساس من التصوف الروحي والجهاد الديني ولها صفحات مشرقة في الدفاع عن كيان الوطن. ومما تجدر الإشارة إليه أن ابن حسون قام بدور مهم في تعبئة الجماهير الشعبية لصد الغزو الصليبي مشاركا معهم في الجهاد.[/font][font=&quot][/font]</p><p> [font=&quot]نبا عــن الأوطـان والمعاهــد [/font][font=&quot][/font]</p><p> [font=&quot]وآثــر الثغــور والمساجــد[/font][font=&quot][/font]</p><p> [font=&quot]فقد قام يدعو إلى الجهاد وتلبية نداء الواجب مبينا الحالة التي كان عليها السلف الصالح وكيف أنهم كانوا يتسابقون إلى الشهادة لإعلاء كلمة الإسلام.[/font][font=&quot][/font]</p><p> [font=&quot]إن الجهــاد أكــبر المعــين [/font][font=&quot][/font]</p><p> [font=&quot]عليـه تنبـني أمــور الديــن[/font][font=&quot][/font]</p><p> [font=&quot]كانت تبـاع النفـس دون ريب [/font][font=&quot][/font]</p><p> [font=&quot]بلــذة عظيمـة فـي القلـب [/font][font=&quot][/font]</p><p> [font=&quot]أو بإرسال تلاميذه للمرابطة والجهاد كما فعل مع تلميذه المجاهد الفقيه محمد العياشي حين أمره للتوجه للجهاد في سبيل الله بأزمور قائلا له: "هذا الجواد هو دنياك و أخرتك "فكانت هذه العبارة على حد تعبير أستاذنا المرحوم الدكتور محمد حجي منطلق نصف قرن من الجهاد في سبيل الله للبطل العالم محمد العياشي.[/font][font=&quot][/font]</p><p> [font=&quot]وهكذا نلاحظ أن ابن حسون لم يتلق عن شيخه الهبطي المعارف والتربية الصوفية فحسب بل تلقى عنه حب الجهاد وروح المقاومة وبغض الأجنبي الدخيل المحتل وكان من نتائج هذه الروح الجهادية ظهور المجاهد العياشي على مسرح الأحداث بالمغرب، فابن حسون إذا أخذ علم الجهاد عن شيخه الهبطي عن الشيخ المجاهد محمد بن عبد الرحيم بن يجبش التازي الذي ألف كتابا في الجهاد والحث عليه وله فيه قصائد وملاحم رائعة.[/font][font=&quot][/font]</p><p> [font=&quot]والذكر عند ابن حسون لا يختلف كثيرا عن ذكربقية الزوايا الجزولية الشاذلية. فقد ترك كثير من الأوراد والصلوات والأدعية. والأحزاب والمأثورات الصوفية والشعر والأزجال الملحونة التي وضعها لمريديه، فكان يقرأ مريدوه هذه الأوراد والأحزاب بزاويته، فيقرؤون المعشرات وحزب الفلاح وصلاة مولاي عبد السلام بن مشيش ودلائل الخيرات للإمام الجزولي. كما أن ابن حسون يضع أهمية كبرى لذكر القلب ويعتبره الخطوة الأساسية للوصول إلى الرتبة العليا في التصوف من أجل ذلك كان يطلب من مريديه اسم الجلالة (الله) عدة آلاف من المرات لأن في ذلك اندفاع المريد للإتيان بالأعمال الحسنة واجتناب المعاصي، فمن لم يوصله ذكره إلى تلك الغاية فقد غابت عنه حقيقة هذا الذكر، ولقد ضمن ورد ابن حسون في أبيات شعرية الفقيه محمد ابن إدريس ابن الطاهر المنصوري السلاوي (1347/1928).ولقد اعتبر ابن حسون السماع ركنا في الطريق، وكان ابن حسون يعمل الحضرة ولا تعمل إلا بمحضره ولم يكن يتحرك إلا أنه يهتز عند السماع يمينا وشمالا وهو جالس كما كان يطرب للألحان التي اعتاد الموسيقيون أن يعزفوها أيام الجمع والأعياد.ويعد ابن حسون من الصوفية الذين سمعوا من النفس حديثها ومناجاتها وسمعوا من القلب المعارف الذوقية والعلوم الكشفية.وكانت سيرته الذكر وبدل النصيحة لكافة الورى، وطريقته الخاصة مع خواص أصحابه على المشاهدة والعلوم اللدنية وكان الغالب عليه الشوق إلى حضرة القدس يذهب فيه مذهب ابن الفارض ويستحسن كلامه سيما تائيته الكبرى فإنها كانت هجيراه.[/font][font=&quot][/font]</p></blockquote><p></p>
[QUOTE="ابن عامر الشامي, post: 69302, member: 329"] [font="]ويوجه الأسقف انتباه الملك إلى ضرورة الاستعانة بأموال الإيكليروس للقيام بمشروعه هذا. ويختم جوابه بأن يطلب من الملك العمل على كسب جانب القبائل وخاصة القريبة من المراكز البرتغالية، وذلك بجعلها تستقر حول هذه المراكز، وتشتغل بالزراعة. ومتى ما نجحت هذه الوسيلة فإن كثيرا من هذه القبائل ستتخلى عن الشريعة من تلقاء نفسها، وفي ختام الرسالة يكرر الأسقف طلب غزو المغرب وإعادة الصليب.[/font][font="][/font] [font="]وهكذا نرى أن الزاوية الحسونية قامت على أساس من التصوف الروحي والجهاد الديني ولها صفحات مشرقة في الدفاع عن كيان الوطن. ومما تجدر الإشارة إليه أن ابن حسون قام بدور مهم في تعبئة الجماهير الشعبية لصد الغزو الصليبي مشاركا معهم في الجهاد.[/font][font="][/font] [font="]نبا عــن الأوطـان والمعاهــد [/font][font="][/font] [font="]وآثــر الثغــور والمساجــد[/font][font="][/font] [font="]فقد قام يدعو إلى الجهاد وتلبية نداء الواجب مبينا الحالة التي كان عليها السلف الصالح وكيف أنهم كانوا يتسابقون إلى الشهادة لإعلاء كلمة الإسلام.[/font][font="][/font] [font="]إن الجهــاد أكــبر المعــين [/font][font="][/font] [font="]عليـه تنبـني أمــور الديــن[/font][font="][/font] [font="]كانت تبـاع النفـس دون ريب [/font][font="][/font] [font="]بلــذة عظيمـة فـي القلـب [/font][font="][/font] [font="]أو بإرسال تلاميذه للمرابطة والجهاد كما فعل مع تلميذه المجاهد الفقيه محمد العياشي حين أمره للتوجه للجهاد في سبيل الله بأزمور قائلا له: "هذا الجواد هو دنياك و أخرتك "فكانت هذه العبارة على حد تعبير أستاذنا المرحوم الدكتور محمد حجي منطلق نصف قرن من الجهاد في سبيل الله للبطل العالم محمد العياشي.[/font][font="][/font] [font="]وهكذا نلاحظ أن ابن حسون لم يتلق عن شيخه الهبطي المعارف والتربية الصوفية فحسب بل تلقى عنه حب الجهاد وروح المقاومة وبغض الأجنبي الدخيل المحتل وكان من نتائج هذه الروح الجهادية ظهور المجاهد العياشي على مسرح الأحداث بالمغرب، فابن حسون إذا أخذ علم الجهاد عن شيخه الهبطي عن الشيخ المجاهد محمد بن عبد الرحيم بن يجبش التازي الذي ألف كتابا في الجهاد والحث عليه وله فيه قصائد وملاحم رائعة.[/font][font="][/font] [font="]والذكر عند ابن حسون لا يختلف كثيرا عن ذكربقية الزوايا الجزولية الشاذلية. فقد ترك كثير من الأوراد والصلوات والأدعية. والأحزاب والمأثورات الصوفية والشعر والأزجال الملحونة التي وضعها لمريديه، فكان يقرأ مريدوه هذه الأوراد والأحزاب بزاويته، فيقرؤون المعشرات وحزب الفلاح وصلاة مولاي عبد السلام بن مشيش ودلائل الخيرات للإمام الجزولي. كما أن ابن حسون يضع أهمية كبرى لذكر القلب ويعتبره الخطوة الأساسية للوصول إلى الرتبة العليا في التصوف من أجل ذلك كان يطلب من مريديه اسم الجلالة (الله) عدة آلاف من المرات لأن في ذلك اندفاع المريد للإتيان بالأعمال الحسنة واجتناب المعاصي، فمن لم يوصله ذكره إلى تلك الغاية فقد غابت عنه حقيقة هذا الذكر، ولقد ضمن ورد ابن حسون في أبيات شعرية الفقيه محمد ابن إدريس ابن الطاهر المنصوري السلاوي (1347/1928).ولقد اعتبر ابن حسون السماع ركنا في الطريق، وكان ابن حسون يعمل الحضرة ولا تعمل إلا بمحضره ولم يكن يتحرك إلا أنه يهتز عند السماع يمينا وشمالا وهو جالس كما كان يطرب للألحان التي اعتاد الموسيقيون أن يعزفوها أيام الجمع والأعياد.ويعد ابن حسون من الصوفية الذين سمعوا من النفس حديثها ومناجاتها وسمعوا من القلب المعارف الذوقية والعلوم الكشفية.وكانت سيرته الذكر وبدل النصيحة لكافة الورى، وطريقته الخاصة مع خواص أصحابه على المشاهدة والعلوم اللدنية وكان الغالب عليه الشوق إلى حضرة القدس يذهب فيه مذهب ابن الفارض ويستحسن كلامه سيما تائيته الكبرى فإنها كانت هجيراه.[/font][font="][/font] [/QUOTE]
الإسم
التحقق
اكتب معهد الماهر
رد
الرئيسية
المنتديات
قسم القرآن و القراءات و التجويد
ركن علم الإجازات والأسانيد والتراجم
موسوعة التراجم المغربية