الرئيسية
المنتديات
المشاركات الجديدة
بحث بالمنتديات
الغرف الصوتية
غرفة ٠٠٠٠
ما الجديد
المشاركات الجديدة
جديد مشاركات الحائط
آخر النشاطات
الأعضاء
الزوار الحاليين
مشاركات الحائط الجديدة
البحث عن مشاركات الملف الشخصي
تسجيل الدخول
تسجيل
ما الجديد
البحث
البحث
بحث بالعناوين فقط
بواسطة:
المشاركات الجديدة
بحث بالمنتديات
قائمة
تسجيل الدخول
تسجيل
تثبيت التطبيق
تثبيت
الرئيسية
المنتديات
قسم القرآن و القراءات و التجويد
ركن علم الإجازات والأسانيد والتراجم
موسوعة التراجم المغربية
تم تعطيل الجافا سكربت. للحصول على تجربة أفضل، الرجاء تمكين الجافا سكربت في المتصفح الخاص بك قبل المتابعة.
أنت تستخدم أحد المتصفحات القديمة. قد لا يتم عرض هذا الموقع أو المواقع الأخرى بشكل صحيح.
يجب عليك ترقية متصفحك أو استخدام
أحد المتصفحات البديلة
.
الرد على الموضوع
الرسالة
<blockquote data-quote="ابن عامر الشامي" data-source="post: 69305" data-attributes="member: 329"><p>[font=&quot]ولد بفاس وبها نشأ وتلقى علومه، وظهر نبوغه مبكرا فاعتمد على نفسه في تكوين شخصيته الأدبية، ولم يعش طويلا إذ فارق الحياة عام 1134هـ 1721 دون الخمسين من عمره، عاش في عصر السلطان مولاي اسماعيل وكان أديبا شاعرا ذكره المؤرخ الإفراني وكان معاصرا له، فقال عنه: «الأديب الأوحد أبو عبد الله محمد بن الطيب الشريف العلمي، تاج الأدباء وسراج البلغاء، صاحب القلم البليغ.. قرأن القرآن على والده وأتقن علم النحو والبيان»، ويظهر من خلال استقراء حياته العلمية، أنه لم يكن مواصلا لها شأن طلاب العلم. بل كانت تتخللها تسربات وملاهي منشؤها أنه كان متحررا من سلطة رقابة والده، لأن والده مات وهو صغير السن فنشأ يتيما ممتلكا حريته بالكامل. وهذه الحرية المبكرة هي التي دفعت به إلى الإنهماك في ملاذ الحياة. مع ما طبع عليه من الذوق الفني والأريحية الأدبية.[/font][font=&quot][/font]</p><p> [font=&quot]بدأ الشاعر محمد بن الطيب العلمي حياته الأدبية بالمدح، مدح السلطان مولاي اسماعيل وجرب في بداية حياته الرثاء، فرثى الشيخ آل وزان، ولكنه لم يبرع في الحالتين معا، وإنما اكتشف نفسه بعد ذلك في الوصف، وصف الطبيعة، وفي الغزل والتشبيب، وفي الخمريات. فأنشد في هذه المجالات، فكان له فيها لفظ جزل ونظم متسق وأسلوب معجب، فأنت حين تقرأ له قصائده في هذا الباب ترى ألفاظه تتكافأ مع معانية سلاسة وعذوبة، فيكون مثالا للشاعرية الرقيقة التي لا تفاجئك بشتى المعاني والصور ولكنها تملأك سحرا وفتونا خصوصا وهو قد وفق إلى اختيار بعض بحور الشعر الخفيفة مثل بحر الرمل وبحر السريع وبحر المنسرح، فهذه البحور كانت قد سلمت الشاعر محمد بن الطيب العلمي قيادها ولانت له فازداد نظمه بها حسن ورونقا، ونعطي مثالا على ما ذكرناه قوله من قصيدة في وصف روض من رياض الطبيعة في فصل الربيع قال:[/font][font=&quot][/font]</p><p> [font=&quot]رب يوم ظلت في حجر الرياض[/font][font=&quot][/font]</p><p> [font=&quot] ذا انبساط والسما ذات انقباض[/font][font=&quot][/font]</p><p> [font=&quot]وغصون الروض تاهت فغدت[/font][font=&quot][/font]</p><p> [font=&quot] في ارتفاع والسواقي في انخفاض[/font][font=&quot][/font]</p><p> [font=&quot]وقوله من قصيدة أخرى:[/font][font=&quot][/font]</p><p> [font=&quot]ظبـــي أحــل دمــــي بمقلتــــه[/font][font=&quot][/font]</p><p> [font=&quot] ما يحــل الدمـــا ســـوى المقـــــل[/font][font=&quot][/font]</p><p> [font=&quot]يمثـــل القـلـــب فيـــه صـــورته[/font][font=&quot][/font]</p><p> [font=&quot] ومالـــه في العــيـــون من مـثــــــل[/font][font=&quot][/font]</p><p> [font=&quot]فأنت حينما تقرأ هذا الشعر الذي يفيض بالحيوية والحياة، تشعر كأنما تقرأ لأبي تمام أوأبي نواس، أو البحتري بخلاف شعره في المدح والتهنئة وغيرهما، فأن نفسه في تلك الأغراض قاصر عن الوصول إلى درجة شعره في الوصف وفي جمال الطبيعة.[/font][font=&quot][/font]</p></blockquote><p></p>
[QUOTE="ابن عامر الشامي, post: 69305, member: 329"] [font="]ولد بفاس وبها نشأ وتلقى علومه، وظهر نبوغه مبكرا فاعتمد على نفسه في تكوين شخصيته الأدبية، ولم يعش طويلا إذ فارق الحياة عام 1134هـ 1721 دون الخمسين من عمره، عاش في عصر السلطان مولاي اسماعيل وكان أديبا شاعرا ذكره المؤرخ الإفراني وكان معاصرا له، فقال عنه: «الأديب الأوحد أبو عبد الله محمد بن الطيب الشريف العلمي، تاج الأدباء وسراج البلغاء، صاحب القلم البليغ.. قرأن القرآن على والده وأتقن علم النحو والبيان»، ويظهر من خلال استقراء حياته العلمية، أنه لم يكن مواصلا لها شأن طلاب العلم. بل كانت تتخللها تسربات وملاهي منشؤها أنه كان متحررا من سلطة رقابة والده، لأن والده مات وهو صغير السن فنشأ يتيما ممتلكا حريته بالكامل. وهذه الحرية المبكرة هي التي دفعت به إلى الإنهماك في ملاذ الحياة. مع ما طبع عليه من الذوق الفني والأريحية الأدبية.[/font][font="][/font] [font="]بدأ الشاعر محمد بن الطيب العلمي حياته الأدبية بالمدح، مدح السلطان مولاي اسماعيل وجرب في بداية حياته الرثاء، فرثى الشيخ آل وزان، ولكنه لم يبرع في الحالتين معا، وإنما اكتشف نفسه بعد ذلك في الوصف، وصف الطبيعة، وفي الغزل والتشبيب، وفي الخمريات. فأنشد في هذه المجالات، فكان له فيها لفظ جزل ونظم متسق وأسلوب معجب، فأنت حين تقرأ له قصائده في هذا الباب ترى ألفاظه تتكافأ مع معانية سلاسة وعذوبة، فيكون مثالا للشاعرية الرقيقة التي لا تفاجئك بشتى المعاني والصور ولكنها تملأك سحرا وفتونا خصوصا وهو قد وفق إلى اختيار بعض بحور الشعر الخفيفة مثل بحر الرمل وبحر السريع وبحر المنسرح، فهذه البحور كانت قد سلمت الشاعر محمد بن الطيب العلمي قيادها ولانت له فازداد نظمه بها حسن ورونقا، ونعطي مثالا على ما ذكرناه قوله من قصيدة في وصف روض من رياض الطبيعة في فصل الربيع قال:[/font][font="][/font] [font="]رب يوم ظلت في حجر الرياض[/font][font="][/font] [font="] ذا انبساط والسما ذات انقباض[/font][font="][/font] [font="]وغصون الروض تاهت فغدت[/font][font="][/font] [font="] في ارتفاع والسواقي في انخفاض[/font][font="][/font] [font="]وقوله من قصيدة أخرى:[/font][font="][/font] [font="]ظبـــي أحــل دمــــي بمقلتــــه[/font][font="][/font] [font="] ما يحــل الدمـــا ســـوى المقـــــل[/font][font="][/font] [font="]يمثـــل القـلـــب فيـــه صـــورته[/font][font="][/font] [font="] ومالـــه في العــيـــون من مـثــــــل[/font][font="][/font] [font="]فأنت حينما تقرأ هذا الشعر الذي يفيض بالحيوية والحياة، تشعر كأنما تقرأ لأبي تمام أوأبي نواس، أو البحتري بخلاف شعره في المدح والتهنئة وغيرهما، فأن نفسه في تلك الأغراض قاصر عن الوصول إلى درجة شعره في الوصف وفي جمال الطبيعة.[/font][font="][/font] [/QUOTE]
الإسم
التحقق
اكتب معهد الماهر
رد
الرئيسية
المنتديات
قسم القرآن و القراءات و التجويد
ركن علم الإجازات والأسانيد والتراجم
موسوعة التراجم المغربية