الرئيسية
المنتديات
المشاركات الجديدة
بحث بالمنتديات
الغرف الصوتية
غرفة ٠٠٠٠
ما الجديد
المشاركات الجديدة
جديد مشاركات الحائط
آخر النشاطات
الأعضاء
الزوار الحاليين
مشاركات الحائط الجديدة
البحث عن مشاركات الملف الشخصي
تسجيل الدخول
تسجيل
ما الجديد
البحث
البحث
بحث بالعناوين فقط
بواسطة:
المشاركات الجديدة
بحث بالمنتديات
قائمة
تسجيل الدخول
تسجيل
تثبيت التطبيق
تثبيت
الرئيسية
المنتديات
قسم القرآن و القراءات و التجويد
ركن علم الإجازات والأسانيد والتراجم
موسوعة التراجم المغربية
تم تعطيل الجافا سكربت. للحصول على تجربة أفضل، الرجاء تمكين الجافا سكربت في المتصفح الخاص بك قبل المتابعة.
أنت تستخدم أحد المتصفحات القديمة. قد لا يتم عرض هذا الموقع أو المواقع الأخرى بشكل صحيح.
يجب عليك ترقية متصفحك أو استخدام
أحد المتصفحات البديلة
.
الرد على الموضوع
الرسالة
<blockquote data-quote="ابن عامر الشامي" data-source="post: 69315" data-attributes="member: 329"><p>[font=&quot]من كلماته[/font][font=&quot][/font]</p><p> [font=&quot]تروي ابنة المجاهد السيدة عائشة الخطابي كلمة عظيمة قالها والدها -رحمه الله- قبل تحقيق النصر في معركة أنوال الخالدة: "أنا لا أريد أن أكون أميرًا ولا حاكمًا، وإنما أريد أن أكون حرًّا في بلدي حر، ولا أطيق من سلب حريتي أو كرامتي".[/font][font=&quot][/font]</p><p> [font=&quot]أما بعد الانتصار، فقال في اجتماع مع رجال الريف الذين توافدوا عليه بأعداد غفيرة يريدون إعلانه سلطانًا، قال قولته الشهيرة: "لا أريدها سلطنة ولا إمارة ولا جمهورية ولا محمية، وإنما أريدها عدالة اجتماعية، ونظامًا عادلاً يستمد روحه من تراثنا". [/font][font=&quot][/font]</p><p> [font=&quot]وتضيف السيدة عائشة بأن هذه الكلمات المأثورة عن الأمير نقلها عنه رفيق دربه المجاهد بوجيبار في مذكراته.[/font][font=&quot][/font]</p><p> [font=&quot]ومن كلماته أيضًا: "افعلوا بي ما تشاءون، من اليوم، فأنتم ظالمون على كل حال، ولا تنتظروا مني شيئًا غير هذا".[/font][font=&quot][/font]</p><p> [font=&quot]وفاته[/font][font=&quot][/font]</p><p> [font=&quot]قضى الأمير محمد عبد الكريم الخطابي عشر سنوات في السر ثم أعلنت فرنسا إطلاق سراحه بشرط أن يعيش هو وأهله في فرنسا، وما إن رست السفينة التي تقلهم إلى ميناء بورسعيد في مصر حتى طلب اللجوء السياسي في مصر، وعاش في مصر إلى أن لقي ربه عام 1963م، نحسبه شهيدًا وإن مات على فراشه ولا نزكيه على الله[1].[/font][font=&quot][/font]</p><p> [font=&quot]________________________________________[/font][font=&quot][/font]</p><p> [font=&quot][1] المراجع: موقع إسلام أون لاين - موقع الفسطاط مجلة حضارة الإسلام، المجلد الثالث، مقال من بطولات المدرسة الأولى الأمير محمد عبد الكريم الخطابي للأستاذ عدنان زرزور - موقع الشبكة الإسلامية - موقع الأندلس للأخبار.[/font]</p><p> [font=&quot] [/font]</p><p> [font=&quot]الشيخ سيدي أحمد الطواش التازي[/font][font=&quot][/font]</p><p> [font=&quot]من خلال تسليط الضوء على بعض الوثائق التي تعرضت لحياة هذا الشيخ رحمه الله ورضي عنه، وهي قليلة جدا، يظهر لنا جليا أن هذا الرجل هو أحد جلة رجالات العلم والتصوف في القرن الثاني عشر الهجري، وقد تم نعته في هذه الوثائق بأسمى وأعلى الأوصاف التي لا يوصف بها في الغالب سوى كبار الشيوخ من أمثاله.[/font][font=&quot][/font]</p><p> [font=&quot]ويبدو لنا من خلال دراسة معمقة لهذه الوثائق أننا أمام عالم كبير، نشأ في بيت شهير المجد، واسع الأصالة، فنبغ منذ صغره نبوغا عظيما، إلى أن بلغ شأوا بعيدا في جل ميادين المعرفة، ولعلنا ندرك بعضا من هذا من خلال النعوت التي كان يصفه بها مراسلوه من علماء وأدباء ومؤرخين وغيرهم، كالعلامة والأديب، والشيخ، والولي الصالح، والعارف بالله، والشريف، إلى غير ذلك من نعوت كثيرة أخرى.[/font][font=&quot][/font]</p><p> [font=&quot]وخلاصة القول فالشيخ سيدي أحمد الطواش هو واحد من مشاهير علماء عصره، لا سيما في الجهة الشرقية من المملكة، عند قبيلة غياثة وما حولها، وبهذه القبيلة كان مولده، وعلى وجه التحديد بدوار الشقا من بني وجان، الذي لا يبتعد عن مدينة تازة سوى بثلاث أو أربع كيلومترات لا غير، ولهذا يختم رسائله في بعض الأحيان باسم: أحمد بن محمد الطواش الوجاني الشقاوي.[/font][font=&quot][/font]</p></blockquote><p></p>
[QUOTE="ابن عامر الشامي, post: 69315, member: 329"] [font="]من كلماته[/font][font="][/font] [font="]تروي ابنة المجاهد السيدة عائشة الخطابي كلمة عظيمة قالها والدها -رحمه الله- قبل تحقيق النصر في معركة أنوال الخالدة: "أنا لا أريد أن أكون أميرًا ولا حاكمًا، وإنما أريد أن أكون حرًّا في بلدي حر، ولا أطيق من سلب حريتي أو كرامتي".[/font][font="][/font] [font="]أما بعد الانتصار، فقال في اجتماع مع رجال الريف الذين توافدوا عليه بأعداد غفيرة يريدون إعلانه سلطانًا، قال قولته الشهيرة: "لا أريدها سلطنة ولا إمارة ولا جمهورية ولا محمية، وإنما أريدها عدالة اجتماعية، ونظامًا عادلاً يستمد روحه من تراثنا". [/font][font="][/font] [font="]وتضيف السيدة عائشة بأن هذه الكلمات المأثورة عن الأمير نقلها عنه رفيق دربه المجاهد بوجيبار في مذكراته.[/font][font="][/font] [font="]ومن كلماته أيضًا: "افعلوا بي ما تشاءون، من اليوم، فأنتم ظالمون على كل حال، ولا تنتظروا مني شيئًا غير هذا".[/font][font="][/font] [font="]وفاته[/font][font="][/font] [font="]قضى الأمير محمد عبد الكريم الخطابي عشر سنوات في السر ثم أعلنت فرنسا إطلاق سراحه بشرط أن يعيش هو وأهله في فرنسا، وما إن رست السفينة التي تقلهم إلى ميناء بورسعيد في مصر حتى طلب اللجوء السياسي في مصر، وعاش في مصر إلى أن لقي ربه عام 1963م، نحسبه شهيدًا وإن مات على فراشه ولا نزكيه على الله[1].[/font][font="][/font] [font="]________________________________________[/font][font="][/font] [font="][1] المراجع: موقع إسلام أون لاين - موقع الفسطاط مجلة حضارة الإسلام، المجلد الثالث، مقال من بطولات المدرسة الأولى الأمير محمد عبد الكريم الخطابي للأستاذ عدنان زرزور - موقع الشبكة الإسلامية - موقع الأندلس للأخبار.[/font] [font="] [/font] [font="]الشيخ سيدي أحمد الطواش التازي[/font][font="][/font] [font="]من خلال تسليط الضوء على بعض الوثائق التي تعرضت لحياة هذا الشيخ رحمه الله ورضي عنه، وهي قليلة جدا، يظهر لنا جليا أن هذا الرجل هو أحد جلة رجالات العلم والتصوف في القرن الثاني عشر الهجري، وقد تم نعته في هذه الوثائق بأسمى وأعلى الأوصاف التي لا يوصف بها في الغالب سوى كبار الشيوخ من أمثاله.[/font][font="][/font] [font="]ويبدو لنا من خلال دراسة معمقة لهذه الوثائق أننا أمام عالم كبير، نشأ في بيت شهير المجد، واسع الأصالة، فنبغ منذ صغره نبوغا عظيما، إلى أن بلغ شأوا بعيدا في جل ميادين المعرفة، ولعلنا ندرك بعضا من هذا من خلال النعوت التي كان يصفه بها مراسلوه من علماء وأدباء ومؤرخين وغيرهم، كالعلامة والأديب، والشيخ، والولي الصالح، والعارف بالله، والشريف، إلى غير ذلك من نعوت كثيرة أخرى.[/font][font="][/font] [font="]وخلاصة القول فالشيخ سيدي أحمد الطواش هو واحد من مشاهير علماء عصره، لا سيما في الجهة الشرقية من المملكة، عند قبيلة غياثة وما حولها، وبهذه القبيلة كان مولده، وعلى وجه التحديد بدوار الشقا من بني وجان، الذي لا يبتعد عن مدينة تازة سوى بثلاث أو أربع كيلومترات لا غير، ولهذا يختم رسائله في بعض الأحيان باسم: أحمد بن محمد الطواش الوجاني الشقاوي.[/font][font="][/font] [/QUOTE]
الإسم
التحقق
اكتب معهد الماهر
رد
الرئيسية
المنتديات
قسم القرآن و القراءات و التجويد
ركن علم الإجازات والأسانيد والتراجم
موسوعة التراجم المغربية