الرئيسية
المنتديات
المشاركات الجديدة
بحث بالمنتديات
الغرف الصوتية
غرفة ٠٠٠٠
ما الجديد
المشاركات الجديدة
جديد مشاركات الحائط
آخر النشاطات
الأعضاء
الزوار الحاليين
مشاركات الحائط الجديدة
البحث عن مشاركات الملف الشخصي
تسجيل الدخول
تسجيل
ما الجديد
البحث
البحث
بحث بالعناوين فقط
بواسطة:
المشاركات الجديدة
بحث بالمنتديات
قائمة
تسجيل الدخول
تسجيل
تثبيت التطبيق
تثبيت
الرئيسية
المنتديات
قسم القرآن و القراءات و التجويد
ركن علم الإجازات والأسانيد والتراجم
موسوعة التراجم المغربية
تم تعطيل الجافا سكربت. للحصول على تجربة أفضل، الرجاء تمكين الجافا سكربت في المتصفح الخاص بك قبل المتابعة.
أنت تستخدم أحد المتصفحات القديمة. قد لا يتم عرض هذا الموقع أو المواقع الأخرى بشكل صحيح.
يجب عليك ترقية متصفحك أو استخدام
أحد المتصفحات البديلة
.
الرد على الموضوع
الرسالة
<blockquote data-quote="ابن عامر الشامي" data-source="post: 69319" data-attributes="member: 329"><p>[font=&quot]تحصيله للمتون اللغوية والفقهية والحديثية[/font][font=&quot][/font]</p><p> [font=&quot]ثم انتقل الشيخ سيدي أحمد الطواش بعد ذلك إلى المرحلة الموالية من تعليمه، وهي استظهار المتون اللغوية والفقهية والأدبية وغيرها، كالأجرومية(1) وألفية ابن مالك ولامية الأفعال(2) ومتن الشيخ خليل(3) والرسالة(4) ونظم ابن عاشر(5)، وما إلى ذلك من متون أخرى.[/font][font=&quot][/font]</p><p> [font=&quot]وكان حفظه المبكر لهذه المتون دافعًا قويًا له لولوج عالم التحصيل من بابه الكبير، وقد جرت العادة عند المغاربة بضرورة استظهار المتون وتعاهد حفظها باستمرار لكي تبقى منقوشة في ذهن الطالب، ولا تنمحي على مرور السنوات بسبب نسيان أو إهمال، ولا يخفى على أحد أن حفظ هذه المتون كان عهدئذ من الشروط الواجبة على كل من يريد الولوج للمعاهد العلمية الكبرى، كجامع القرويين بفاس، وجامع ابن يوسف بمراكش.[/font][font=&quot][/font]</p><p> [font=&quot]وخلاصة القول فقد استطاع الشيخ سيدي أحمد الطواش أن يستظهر مجموعة من هذه المتون في ظرف وجيز لا يتعدى أشهرًا قليلة، وذلك حسبما نص عليه صاحب كتاب تنوير الأفق بالطرق، والغالب على ظني أن هذه المدة خاصة ببعض هذه المتون وليس جميعها، وإلا فالمدة المطلوبة لحفظ هذه المتون قد تتجاوز السنتين بكثير، وهذا بالنسبة للطالب الحاذق المعروف بسرعة البديهة والحفظ الجيد.[/font][font=&quot][/font]</p><p> [font=&quot]ومهما يكن من أمر فقد شكلت هذه المرحلة مفتاحا للشيخ سيدي أحمد الطواش لولوج المراحل الكبرى من تعليمه، كما كانت الباب الرئيسية التي دفعته للإلتحاق بإحدى أكبر الجامعات الإسلامية وقتئذ، وهي جامعة القرويين.[/font][font=&quot][/font]</p><p> [font=&quot]__________[/font][font=&quot][/font]</p><p> [font=&quot](1) - متن الأجرومية، من المتون المشهورة في علم النحو، ألفها العلامة سيدي محمد بن أجروم الصنهاجي المتوفي بفاس سنة 723 هـ، قال في مطلعها: الكلام هو اللفظ المركب المفيد بالوضع وأقسامه ثلاثة إسم وفعل وحرف جاء لمعنى. إلخ..[/font][font=&quot][/font]</p><p> [font=&quot](2) - لامية الأفعال، للعلامة محمد بن عبد الله ابن مالك قال في مطلعها:[/font][font=&quot][/font]</p><p> [font=&quot]الحمد لله لا أبغي به بدلا ... ... حمدا يبلِّغ من رضوانه الأملا[/font][font=&quot][/font]</p><p> [font=&quot]ولأهمية هذه اللامية تمَّ شرحها من طرف كثير من العلماء، منهم الفقيه الإمام محمد بن عمر الحضرمي المتوفي سنة 930 هـ، وسمى شرحه المذكور: فتح الأقفال وضرب الأمثال في شرح لامية الأفعال، وشرحها أيضا العلامة محمد بن عباس التلمساني تحت عنوان: تحقيق المقال وتسهيل المنال في شرح لامية الأفعال.[/font][font=&quot][/font]</p><p> [font=&quot](3) - متن الشيخ خليل، للعلامة الفقيه خليل بن إسحاق بن موسى الجندي، له مؤلفات كثيرة منها: كتاب التوضيح، وهو شرح مختصر ابن الحاجب المسمى جامع الأمهات، وفيه اختياراته الفقهية، جمعه من أمهات كتب المالكية، ويقع في ست مجلدات، ثم قام باختصاره إلى مختصره المشهور بمتن الشيخ خليل، وأصبح هذا المختصر بعد ذلك عمدة للفتوى لدى الفقهاء المالكية، وأقدم على شرحه نخبة من جلة فقهاء المذهب المذكور، كالأجهوري والخرشي والحطاب وبهرام وابن المواق وغيرهم.[/font][font=&quot][/font]</p></blockquote><p></p>
[QUOTE="ابن عامر الشامي, post: 69319, member: 329"] [font="]تحصيله للمتون اللغوية والفقهية والحديثية[/font][font="][/font] [font="]ثم انتقل الشيخ سيدي أحمد الطواش بعد ذلك إلى المرحلة الموالية من تعليمه، وهي استظهار المتون اللغوية والفقهية والأدبية وغيرها، كالأجرومية(1) وألفية ابن مالك ولامية الأفعال(2) ومتن الشيخ خليل(3) والرسالة(4) ونظم ابن عاشر(5)، وما إلى ذلك من متون أخرى.[/font][font="][/font] [font="]وكان حفظه المبكر لهذه المتون دافعًا قويًا له لولوج عالم التحصيل من بابه الكبير، وقد جرت العادة عند المغاربة بضرورة استظهار المتون وتعاهد حفظها باستمرار لكي تبقى منقوشة في ذهن الطالب، ولا تنمحي على مرور السنوات بسبب نسيان أو إهمال، ولا يخفى على أحد أن حفظ هذه المتون كان عهدئذ من الشروط الواجبة على كل من يريد الولوج للمعاهد العلمية الكبرى، كجامع القرويين بفاس، وجامع ابن يوسف بمراكش.[/font][font="][/font] [font="]وخلاصة القول فقد استطاع الشيخ سيدي أحمد الطواش أن يستظهر مجموعة من هذه المتون في ظرف وجيز لا يتعدى أشهرًا قليلة، وذلك حسبما نص عليه صاحب كتاب تنوير الأفق بالطرق، والغالب على ظني أن هذه المدة خاصة ببعض هذه المتون وليس جميعها، وإلا فالمدة المطلوبة لحفظ هذه المتون قد تتجاوز السنتين بكثير، وهذا بالنسبة للطالب الحاذق المعروف بسرعة البديهة والحفظ الجيد.[/font][font="][/font] [font="]ومهما يكن من أمر فقد شكلت هذه المرحلة مفتاحا للشيخ سيدي أحمد الطواش لولوج المراحل الكبرى من تعليمه، كما كانت الباب الرئيسية التي دفعته للإلتحاق بإحدى أكبر الجامعات الإسلامية وقتئذ، وهي جامعة القرويين.[/font][font="][/font] [font="]__________[/font][font="][/font] [font="](1) - متن الأجرومية، من المتون المشهورة في علم النحو، ألفها العلامة سيدي محمد بن أجروم الصنهاجي المتوفي بفاس سنة 723 هـ، قال في مطلعها: الكلام هو اللفظ المركب المفيد بالوضع وأقسامه ثلاثة إسم وفعل وحرف جاء لمعنى. إلخ..[/font][font="][/font] [font="](2) - لامية الأفعال، للعلامة محمد بن عبد الله ابن مالك قال في مطلعها:[/font][font="][/font] [font="]الحمد لله لا أبغي به بدلا ... ... حمدا يبلِّغ من رضوانه الأملا[/font][font="][/font] [font="]ولأهمية هذه اللامية تمَّ شرحها من طرف كثير من العلماء، منهم الفقيه الإمام محمد بن عمر الحضرمي المتوفي سنة 930 هـ، وسمى شرحه المذكور: فتح الأقفال وضرب الأمثال في شرح لامية الأفعال، وشرحها أيضا العلامة محمد بن عباس التلمساني تحت عنوان: تحقيق المقال وتسهيل المنال في شرح لامية الأفعال.[/font][font="][/font] [font="](3) - متن الشيخ خليل، للعلامة الفقيه خليل بن إسحاق بن موسى الجندي، له مؤلفات كثيرة منها: كتاب التوضيح، وهو شرح مختصر ابن الحاجب المسمى جامع الأمهات، وفيه اختياراته الفقهية، جمعه من أمهات كتب المالكية، ويقع في ست مجلدات، ثم قام باختصاره إلى مختصره المشهور بمتن الشيخ خليل، وأصبح هذا المختصر بعد ذلك عمدة للفتوى لدى الفقهاء المالكية، وأقدم على شرحه نخبة من جلة فقهاء المذهب المذكور، كالأجهوري والخرشي والحطاب وبهرام وابن المواق وغيرهم.[/font][font="][/font] [/QUOTE]
الإسم
التحقق
اكتب معهد الماهر
رد
الرئيسية
المنتديات
قسم القرآن و القراءات و التجويد
ركن علم الإجازات والأسانيد والتراجم
موسوعة التراجم المغربية