الرئيسية
المنتديات
المشاركات الجديدة
بحث بالمنتديات
الغرف الصوتية
غرفة ٠٠٠٠
ما الجديد
المشاركات الجديدة
جديد مشاركات الحائط
آخر النشاطات
الأعضاء
الزوار الحاليين
مشاركات الحائط الجديدة
البحث عن مشاركات الملف الشخصي
تسجيل الدخول
تسجيل
ما الجديد
البحث
البحث
بحث بالعناوين فقط
بواسطة:
المشاركات الجديدة
بحث بالمنتديات
قائمة
تسجيل الدخول
تسجيل
تثبيت التطبيق
تثبيت
الرئيسية
المنتديات
قسم القرآن و القراءات و التجويد
ركن علم الإجازات والأسانيد والتراجم
موسوعة التراجم المغربية
تم تعطيل الجافا سكربت. للحصول على تجربة أفضل، الرجاء تمكين الجافا سكربت في المتصفح الخاص بك قبل المتابعة.
أنت تستخدم أحد المتصفحات القديمة. قد لا يتم عرض هذا الموقع أو المواقع الأخرى بشكل صحيح.
يجب عليك ترقية متصفحك أو استخدام
أحد المتصفحات البديلة
.
الرد على الموضوع
الرسالة
<blockquote data-quote="ابن عامر الشامي" data-source="post: 69323" data-attributes="member: 329"><p>[font=&quot]ولا غرو فيما ذكرناه، فقد تلقى هذه المعارف عن نخبة من جلة علماء زمانه داخل المغرب وخارجه، وكان إلى ذلك رحالة جوالا، مكثرًا من لقاء أهل العلم والأدب، دؤوبا على التحصيل والقراءة والتدريس.[/font][font=&quot][/font]</p><p> [font=&quot]وإذا علمنا أنه توفي في أواسط العقد التاسع من عمره أدركنا أن هذه الفترة المديدة من عمره زادت من تجاربه وطموحه، وعمقت ثقافاته، وأخصبت عطاءاته، خصوصا وأنها كانت حافلة بالأسفار والرحلات العلمية الجادة.[/font][font=&quot][/font]</p><p> [font=&quot]وعموما فقد وهب الشيخ سيدي أحمد الطواش حياته كلها للعلم والمعرفة، فمراحل حياته مملوءة بالمواقف الشجاعة، ذات الصلة بهذا الصدد، كما أنها كفاح معرفي شامخ متواصل بين التلقين والتدريس والإقراء، وَنَسْخِ الكتب وتصحيحها وتنقيحها، والإفادة والإنكباب على المطالعة، واستخراج خبايا المعارف وأسرار الفهوم واللطائف الفريدة.[/font][font=&quot][/font]</p><p> [font=&quot]وخلاصة القول فقد كانت لثقافة الشيخ المذكور روافد متنوعة، استقى دفقها من شتى ينابيع الثقافة ومجالاتها المختلفة من دراسة ومطالعة ومجالسة، ثم تجمعت في هذه الشخصية لتجعل منه متحدثا بارعًا ومصلحًا وداعِيَةً إلى اللَّهِ.[/font][font=&quot][/font]</p><p> [font=&quot]رحلته لبلاد المشرق العربي[/font][font=&quot][/font]</p><p> [font=&quot]لا نعرف معلومات كثيرة حول رحلة الشيخ سيدي أحمد الطواش إلى بلاد المشرق العربي، لكن من الطبيعي أنها كانت تستهدف الاتصال بالشيوخ والأخذ عن العلماء، ولم يكن سنه حينئذ يتجاوز الثلاثين من عمره، غير أنه كان تام التحصيل، مكتمل الثقافة، ولهذا فإن دوره بهذه البلاد لم يكن مقتصرا على الأخذ والتلمذة فقط، ولكنه أعطى وأفاد، كما أن اتجاهه الصوفي أصبح معروفا متميزا، خصوصا بعد اجتماعه في مصر بشيخه سيدي محمود الكردي، وهو مَن هو، إذ لم يكن لقاءه مما يظفر به الكثيرون، لذلك عدَّ سيدي أحمد الطواش اجتماعه بهذا الشيخ منة عظيمة وفضلا كبيرا، وحصل له بذلك فخر لا يدري قدره سوى من عرف هذا الشيخ وعلو مكانته.[/font][font=&quot][/font]</p><p> [font=&quot]وعموما فقد سعى الشيخ سيدي أحمد الطواش إلى لقاء العلماء والشيوخ والمتصوفة في كل بلد حل به، كما استهدف أيضا زيارة أضرحة الكثير من الأولياء والصالحين، سواء بالجزائر وتونس ومصر وبلاد الحجاز، ولقد وقف بصحراء عيذاب بمصر على قبر الشيخ الشهير أبي الحسن الشاذلي(1) رضي الله عنه، كما وقف بالإسكندرية على قبر تلميذه القطب أبي العباس المرسي(2)، فرأى له بركات وأنوارًا، ووجد الناس يتبركون به ويتزاحمون عليه.[/font][font=&quot][/font]</p><p> [font=&quot]ثم واصل الشيخ سيدي أحمد الطواش رحلته صوب بلاد الحجاز، بغية تأدية فريضة الحج وزيارة الأماكن المقدسة التي كانت مهبط الوحي، لا سيما وقد كان قلبه متأججا بحب هذه البقاع المباركة، متلهفا للوقوف عليها، لا يلهيه عنها شيء آخر.[/font][font=&quot][/font]</p></blockquote><p></p>
[QUOTE="ابن عامر الشامي, post: 69323, member: 329"] [font="]ولا غرو فيما ذكرناه، فقد تلقى هذه المعارف عن نخبة من جلة علماء زمانه داخل المغرب وخارجه، وكان إلى ذلك رحالة جوالا، مكثرًا من لقاء أهل العلم والأدب، دؤوبا على التحصيل والقراءة والتدريس.[/font][font="][/font] [font="]وإذا علمنا أنه توفي في أواسط العقد التاسع من عمره أدركنا أن هذه الفترة المديدة من عمره زادت من تجاربه وطموحه، وعمقت ثقافاته، وأخصبت عطاءاته، خصوصا وأنها كانت حافلة بالأسفار والرحلات العلمية الجادة.[/font][font="][/font] [font="]وعموما فقد وهب الشيخ سيدي أحمد الطواش حياته كلها للعلم والمعرفة، فمراحل حياته مملوءة بالمواقف الشجاعة، ذات الصلة بهذا الصدد، كما أنها كفاح معرفي شامخ متواصل بين التلقين والتدريس والإقراء، وَنَسْخِ الكتب وتصحيحها وتنقيحها، والإفادة والإنكباب على المطالعة، واستخراج خبايا المعارف وأسرار الفهوم واللطائف الفريدة.[/font][font="][/font] [font="]وخلاصة القول فقد كانت لثقافة الشيخ المذكور روافد متنوعة، استقى دفقها من شتى ينابيع الثقافة ومجالاتها المختلفة من دراسة ومطالعة ومجالسة، ثم تجمعت في هذه الشخصية لتجعل منه متحدثا بارعًا ومصلحًا وداعِيَةً إلى اللَّهِ.[/font][font="][/font] [font="]رحلته لبلاد المشرق العربي[/font][font="][/font] [font="]لا نعرف معلومات كثيرة حول رحلة الشيخ سيدي أحمد الطواش إلى بلاد المشرق العربي، لكن من الطبيعي أنها كانت تستهدف الاتصال بالشيوخ والأخذ عن العلماء، ولم يكن سنه حينئذ يتجاوز الثلاثين من عمره، غير أنه كان تام التحصيل، مكتمل الثقافة، ولهذا فإن دوره بهذه البلاد لم يكن مقتصرا على الأخذ والتلمذة فقط، ولكنه أعطى وأفاد، كما أن اتجاهه الصوفي أصبح معروفا متميزا، خصوصا بعد اجتماعه في مصر بشيخه سيدي محمود الكردي، وهو مَن هو، إذ لم يكن لقاءه مما يظفر به الكثيرون، لذلك عدَّ سيدي أحمد الطواش اجتماعه بهذا الشيخ منة عظيمة وفضلا كبيرا، وحصل له بذلك فخر لا يدري قدره سوى من عرف هذا الشيخ وعلو مكانته.[/font][font="][/font] [font="]وعموما فقد سعى الشيخ سيدي أحمد الطواش إلى لقاء العلماء والشيوخ والمتصوفة في كل بلد حل به، كما استهدف أيضا زيارة أضرحة الكثير من الأولياء والصالحين، سواء بالجزائر وتونس ومصر وبلاد الحجاز، ولقد وقف بصحراء عيذاب بمصر على قبر الشيخ الشهير أبي الحسن الشاذلي(1) رضي الله عنه، كما وقف بالإسكندرية على قبر تلميذه القطب أبي العباس المرسي(2)، فرأى له بركات وأنوارًا، ووجد الناس يتبركون به ويتزاحمون عليه.[/font][font="][/font] [font="]ثم واصل الشيخ سيدي أحمد الطواش رحلته صوب بلاد الحجاز، بغية تأدية فريضة الحج وزيارة الأماكن المقدسة التي كانت مهبط الوحي، لا سيما وقد كان قلبه متأججا بحب هذه البقاع المباركة، متلهفا للوقوف عليها، لا يلهيه عنها شيء آخر.[/font][font="][/font] [/QUOTE]
الإسم
التحقق
اكتب معهد الماهر
رد
الرئيسية
المنتديات
قسم القرآن و القراءات و التجويد
ركن علم الإجازات والأسانيد والتراجم
موسوعة التراجم المغربية