الرئيسية
المنتديات
المشاركات الجديدة
بحث بالمنتديات
الغرف الصوتية
غرفة ٠٠٠٠
ما الجديد
المشاركات الجديدة
جديد مشاركات الحائط
آخر النشاطات
الأعضاء
الزوار الحاليين
مشاركات الحائط الجديدة
البحث عن مشاركات الملف الشخصي
تسجيل الدخول
تسجيل
ما الجديد
البحث
البحث
بحث بالعناوين فقط
بواسطة:
المشاركات الجديدة
بحث بالمنتديات
قائمة
تسجيل الدخول
تسجيل
تثبيت التطبيق
تثبيت
الرئيسية
المنتديات
قسم القرآن و القراءات و التجويد
ركن علم الإجازات والأسانيد والتراجم
موسوعة التراجم المغربية
تم تعطيل الجافا سكربت. للحصول على تجربة أفضل، الرجاء تمكين الجافا سكربت في المتصفح الخاص بك قبل المتابعة.
أنت تستخدم أحد المتصفحات القديمة. قد لا يتم عرض هذا الموقع أو المواقع الأخرى بشكل صحيح.
يجب عليك ترقية متصفحك أو استخدام
أحد المتصفحات البديلة
.
الرد على الموضوع
الرسالة
<blockquote data-quote="ابن عامر الشامي" data-source="post: 69353" data-attributes="member: 329"><p>[font=&quot] (3) - عبد الرحمان بن علي بن صالح المكودي، إمام النحاة في عصره، ينتسب إلى بني مكوده، إحدى قبائل هوارة، الذين مستقرهم فيما بين مدينتي فاس وتازة، وهو آخر من درس كتاب سيبويه بفاس، وبعده صار العمل على ألفية ابن مالك، من مؤلفاته شرح مقدمة ابن أجروم، والبسط والتعريف في علم التصريف (منظومة)، وشرح المقصود والمدود لابن مالك، ونظم المعرب من الألفاظ، وشرح ألفية ابن مالك، والمقصورة في مدح النبي صلى الله عليه وسلم (منظومة في نحو 300 بيت) توفي بفاس بتاريخ 11 شعبان عام 807 هـ، ودفن بحومة الأصدع المعروفة الآن بفندق اليهودي، قريبا من باب الجيسة، أنظر ترجمته في جذوة الإقتباس، لابن القاضي 403 رقم الترجمة 410. الأعلام، للزركلي 3: 318.[/font][font=&quot][/font]</p><p> [font=&quot]الجانب السياسي[/font]</p><p> [font=&quot] [/font]</p><p> [font=&quot]في حياة الشيخ الطواش رحمه الله[/font][font=&quot][/font]</p><p> [font=&quot]لا يخفى على أحد أن بيت الشيخ سيدي أحمد الطواش رحمه الله ورضي عنه كان مفتوحا في وجه كافة الزوار على اختلاف مستوياتهم، من غني وفقير وقائد وحاكم ومسؤول وعالم وأديب ومؤرخ ووزير، كانوا يأتونه قصد زيارته وطلب نصيحته، والإهتداء بهديه، والإستضاء بأنواره، فكان غالبا ما يغتنم هذه الفرصة لتوجيه زائريه لما فيه صلاح دينهم وأمتهم، وتزويدهم بالتربية الإسلامية الصحيحة، وذلك بأسلوب محكم بعيد عن التهور والغلو والمحاباة.[/font][font=&quot][/font]</p><p> [font=&quot]ولا ننسى أنه كان رحمه الله يلعب الأدوار الطلائعية في إبرام الصلح بين القبائل المتناحرة من أهل منطقته، اعتبارا لما كان يتمتع به من محبة في قلوب أهالي تلك القبائل، فكان كثيرا ما يغتنم موقعه المذكور لفض النزاعات وحل المشاكل، خصوصا بعد عجز قواد المنطقة على حلها، وحصول القطيعة والتوتر بين الطرفين المتنازعين.[/font][font=&quot][/font]</p><p> [font=&quot]ومسار الصلح عنده لا ينطلق إلا من نص القرآن الكريم، من قوله تعالى: والصلح خير(1)، فهو في منطق القرآن خير من الفرقة والخلاف وقطع العلاقة، أو إنزال العقوبة والقصاص في الطرف الآخر، بل يدعو إلى مجتمع الحب والتفاهم، والمودة والتسامح، وإقامة العلاقات الطيبة بين الناس.[/font][font=&quot][/font]</p><p> [font=&quot]وغالبا ما كان يدور الصراع بين القبائل حينئذ حول المياه والمراعي وما إليها، فيشتد الصراع بين الغريمين فيؤدي إلى نتائج سلبية وخسائر جمة، سواء في أرواح الناس، أو قطعان الغنم والبهائم ورؤوس الأبقار، وتعطيل شؤون الفلاحة، وما إلى ذلك من فظائع أخرى.[/font][font=&quot][/font]</p><p> [font=&quot]ولا يفوتنا التنبيه إلى العلاقات الطيبة التي كانت تجمع الشيخ الطواش رحمه الله بجماعة من جلة علماء فاس، لا سيما منهم ذووا الكلمة المسموعة والنفوذ والسلطة، وقد وقفنا على بعضٍ من رسائل هؤلاء له، وفيها من أوجه احترامهم لهذا الشيخ الفاضل ما لا مزيد عليه.[/font][font=&quot][/font]</p></blockquote><p></p>
[QUOTE="ابن عامر الشامي, post: 69353, member: 329"] [font="] (3) - عبد الرحمان بن علي بن صالح المكودي، إمام النحاة في عصره، ينتسب إلى بني مكوده، إحدى قبائل هوارة، الذين مستقرهم فيما بين مدينتي فاس وتازة، وهو آخر من درس كتاب سيبويه بفاس، وبعده صار العمل على ألفية ابن مالك، من مؤلفاته شرح مقدمة ابن أجروم، والبسط والتعريف في علم التصريف (منظومة)، وشرح المقصود والمدود لابن مالك، ونظم المعرب من الألفاظ، وشرح ألفية ابن مالك، والمقصورة في مدح النبي صلى الله عليه وسلم (منظومة في نحو 300 بيت) توفي بفاس بتاريخ 11 شعبان عام 807 هـ، ودفن بحومة الأصدع المعروفة الآن بفندق اليهودي، قريبا من باب الجيسة، أنظر ترجمته في جذوة الإقتباس، لابن القاضي 403 رقم الترجمة 410. الأعلام، للزركلي 3: 318.[/font][font="][/font] [font="]الجانب السياسي[/font] [font="] [/font] [font="]في حياة الشيخ الطواش رحمه الله[/font][font="][/font] [font="]لا يخفى على أحد أن بيت الشيخ سيدي أحمد الطواش رحمه الله ورضي عنه كان مفتوحا في وجه كافة الزوار على اختلاف مستوياتهم، من غني وفقير وقائد وحاكم ومسؤول وعالم وأديب ومؤرخ ووزير، كانوا يأتونه قصد زيارته وطلب نصيحته، والإهتداء بهديه، والإستضاء بأنواره، فكان غالبا ما يغتنم هذه الفرصة لتوجيه زائريه لما فيه صلاح دينهم وأمتهم، وتزويدهم بالتربية الإسلامية الصحيحة، وذلك بأسلوب محكم بعيد عن التهور والغلو والمحاباة.[/font][font="][/font] [font="]ولا ننسى أنه كان رحمه الله يلعب الأدوار الطلائعية في إبرام الصلح بين القبائل المتناحرة من أهل منطقته، اعتبارا لما كان يتمتع به من محبة في قلوب أهالي تلك القبائل، فكان كثيرا ما يغتنم موقعه المذكور لفض النزاعات وحل المشاكل، خصوصا بعد عجز قواد المنطقة على حلها، وحصول القطيعة والتوتر بين الطرفين المتنازعين.[/font][font="][/font] [font="]ومسار الصلح عنده لا ينطلق إلا من نص القرآن الكريم، من قوله تعالى: والصلح خير(1)، فهو في منطق القرآن خير من الفرقة والخلاف وقطع العلاقة، أو إنزال العقوبة والقصاص في الطرف الآخر، بل يدعو إلى مجتمع الحب والتفاهم، والمودة والتسامح، وإقامة العلاقات الطيبة بين الناس.[/font][font="][/font] [font="]وغالبا ما كان يدور الصراع بين القبائل حينئذ حول المياه والمراعي وما إليها، فيشتد الصراع بين الغريمين فيؤدي إلى نتائج سلبية وخسائر جمة، سواء في أرواح الناس، أو قطعان الغنم والبهائم ورؤوس الأبقار، وتعطيل شؤون الفلاحة، وما إلى ذلك من فظائع أخرى.[/font][font="][/font] [font="]ولا يفوتنا التنبيه إلى العلاقات الطيبة التي كانت تجمع الشيخ الطواش رحمه الله بجماعة من جلة علماء فاس، لا سيما منهم ذووا الكلمة المسموعة والنفوذ والسلطة، وقد وقفنا على بعضٍ من رسائل هؤلاء له، وفيها من أوجه احترامهم لهذا الشيخ الفاضل ما لا مزيد عليه.[/font][font="][/font] [/QUOTE]
الإسم
التحقق
اكتب معهد الماهر
رد
الرئيسية
المنتديات
قسم القرآن و القراءات و التجويد
ركن علم الإجازات والأسانيد والتراجم
موسوعة التراجم المغربية