الرئيسية
المنتديات
المشاركات الجديدة
بحث بالمنتديات
الغرف الصوتية
غرفة ٠٠٠٠
ما الجديد
المشاركات الجديدة
جديد مشاركات الحائط
آخر النشاطات
الأعضاء
الزوار الحاليين
مشاركات الحائط الجديدة
البحث عن مشاركات الملف الشخصي
تسجيل الدخول
تسجيل
ما الجديد
البحث
البحث
بحث بالعناوين فقط
بواسطة:
المشاركات الجديدة
بحث بالمنتديات
قائمة
تسجيل الدخول
تسجيل
تثبيت التطبيق
تثبيت
الرئيسية
المنتديات
قسم القرآن و القراءات و التجويد
ركن علم الإجازات والأسانيد والتراجم
موسوعة التراجم المغربية
تم تعطيل الجافا سكربت. للحصول على تجربة أفضل، الرجاء تمكين الجافا سكربت في المتصفح الخاص بك قبل المتابعة.
أنت تستخدم أحد المتصفحات القديمة. قد لا يتم عرض هذا الموقع أو المواقع الأخرى بشكل صحيح.
يجب عليك ترقية متصفحك أو استخدام
أحد المتصفحات البديلة
.
الرد على الموضوع
الرسالة
<blockquote data-quote="ابن عامر الشامي" data-source="post: 69354" data-attributes="member: 329"><p>[font=&quot]وبين أيدينا أيضا الرسالة المبعوثة من طرف نجله العلامة سيدي محمد الطواش للوزير المؤرخ العلامة سيدي محمد بن أحمد أكنسوس(2)، ينهي إليه فيها سلامه للسلطان المولى سليمان(3)، وما جادت به قريحته من نظم في شخصه الكريم، والمعروف عن هذه الرسالة أنها تحمل تاريخ عام 1233 هـ، أي بعد وفاة الشيخ سيدي أحمد الطواش ب 29 سنة، لكن ما يمكننا فهمه منها أنها استمرار لموالاة هذه الأسرة للعرش العلوي المجيد، ومدى تشبثها به ونصرتها إياه.[/font][font=&quot][/font]</p><p> [font=&quot]__________[/font][font=&quot][/font]</p><p> [font=&quot](1) - سورة النساء، الآية 128.[/font][font=&quot][/font]</p><p> [font=&quot](2) - أنظر التعريف به ضمن ص[/font][font=&quot][/font]</p><p> [font=&quot](3) - السلطان العادل أبو الربيع سليمان بن محمد بن عبد الله العلوي، بويع له سنة 1206 هـ، واستمرت فترة ملكه مدة 32 سنة، كان خلالها آية في العدل والإستقامة والعلم والنباهة، وهو أيضا من كبار فقهاء عصره، وله مؤلفات قيمة منها: عناية أولي المجد بذكر آل الفاسي ابن الجد، وحاشية على الموطأ، وحاشية على الزرقاني على المواهب اللدنية، وحاشية على شرح الخرشي على مختصر خليل، وتأليف في التجمير بعود الطيب في رمضان، وتأليف في الغناء، وتأليف في أحكام الجن والتفريق بينها وبين أحكام الإنس، توفي بمراكش يوم الخميس 13 ربيع الأول عام 1238 هـ.[/font][font=&quot][/font]</p><p> [font=&quot]أنظر ترجمته في كشف الحجاب عمن تلاقى مع الشيخ التجاني من الأصحاب، للعلامة سكيرج 495. فهرس الفهارس، للكتاني 2: 980 رقم 557. فتح الملك العلام بتراجم بعض علماء الطريقة التجانية الأعلام، للفقيه الحجوجي رقم الترجمة 9. الأعلام، للزركلي 3: 134.[/font][font=&quot][/font]</p><p> [font=&quot]احترامه العظيم[/font][font=&quot][/font]</p><p> [font=&quot]لساداتنا أهل البيت النبوي[/font][font=&quot][/font]</p><p> [font=&quot]الشريف[/font][font=&quot][/font]</p><p> [font=&quot]كان لساداتنا أهل البيت قدر عظيم عند الشيخ سيدي أحمد الطواش رحمه الله، يجلهم ويعظمهم، ويتحمل إساءة بعض من يسيء إليه منهم، ولا يقابلهم إلا بالتعظيم والاحترام على أي حالة كانوا، لا يشترط فيهم صلاحا ولا علما، ولا استقامة ولا تقوى، بل يحبهم لله ولقرابتهم من النبي صلى الله عليه وسلم، وكثيرا ما يَذْكُرُ الأحاديث والأخبار الواردة في حقهم، مع ما يتبع ذلك من حكايات الصالحين ذات الصلة بهذا الموضوع، ولا ننسى أنه رحمه الله واحد من هؤلاء الشرفاء، بل من صميم بيوتهم العريقة، وهو بيت الشرفاء العراقيين الحسينيين، وقد نبهنا على نسبه في فقرة سابقة فلينظرها من أراد.[/font][font=&quot][/font]</p><p> [font=&quot]ومهما يكن من أمر فقد كان شديد المحبة لساداتنا الشرفاء، كما كان يربي على ذلك أولاده وتلاميذه وخدامه، ليس بلسانه فقط، بل بأعماله وتصرفاته وأحواله، وكان إذا زاره أحد من الشرفاء يظهر له من الإجلال والتعظيم ما لا يوصف، ويلاطفه ويصله بما لديه، ويسأله عن أحوال أهله وقرابته، ويظهر مزيد السرور والبهجة به، والإعتناء بشأنه. وكان كثيرا ما ينشد قول الإمام الشافعي(1) رحمه الله:[/font][font=&quot][/font]</p><p> [font=&quot]يا أهل بيت رسول الله حبكم ... ... فرض من الله في القرءان أنزله[/font][font=&quot][/font]</p><p> [font=&quot]يكفيكم من عظيم الفخر أنكم ... ... من لم يصل عليكم لا صلاة له[/font][font=&quot][/font]</p><p> [font=&quot]__________[/font][font=&quot][/font]</p><p> [font=&quot](1) - محمد ابن إدريس بن العباس بن عثمان بن شافع الهاشمي القرشي المطلبي، أحد الأئمة الأربعة المجتهدين، وإليه ينسب المذهب الشافعي، ولد بغزة بفلسطين عام 150 هـ، وتوفي بمصر عام 199 هـ، وقبره بالقاهرة معروف يتبرك به، له مؤلفات منها الأم (في الفقه) يقع في سبع مجلدات، والرسالة (في علم أصول الفقه) والمسند في علم الحديث، وأحكام القرآن، وفضائل قريش وغيرها.[/font][font=&quot][/font]</p></blockquote><p></p>
[QUOTE="ابن عامر الشامي, post: 69354, member: 329"] [font="]وبين أيدينا أيضا الرسالة المبعوثة من طرف نجله العلامة سيدي محمد الطواش للوزير المؤرخ العلامة سيدي محمد بن أحمد أكنسوس(2)، ينهي إليه فيها سلامه للسلطان المولى سليمان(3)، وما جادت به قريحته من نظم في شخصه الكريم، والمعروف عن هذه الرسالة أنها تحمل تاريخ عام 1233 هـ، أي بعد وفاة الشيخ سيدي أحمد الطواش ب 29 سنة، لكن ما يمكننا فهمه منها أنها استمرار لموالاة هذه الأسرة للعرش العلوي المجيد، ومدى تشبثها به ونصرتها إياه.[/font][font="][/font] [font="]__________[/font][font="][/font] [font="](1) - سورة النساء، الآية 128.[/font][font="][/font] [font="](2) - أنظر التعريف به ضمن ص[/font][font="][/font] [font="](3) - السلطان العادل أبو الربيع سليمان بن محمد بن عبد الله العلوي، بويع له سنة 1206 هـ، واستمرت فترة ملكه مدة 32 سنة، كان خلالها آية في العدل والإستقامة والعلم والنباهة، وهو أيضا من كبار فقهاء عصره، وله مؤلفات قيمة منها: عناية أولي المجد بذكر آل الفاسي ابن الجد، وحاشية على الموطأ، وحاشية على الزرقاني على المواهب اللدنية، وحاشية على شرح الخرشي على مختصر خليل، وتأليف في التجمير بعود الطيب في رمضان، وتأليف في الغناء، وتأليف في أحكام الجن والتفريق بينها وبين أحكام الإنس، توفي بمراكش يوم الخميس 13 ربيع الأول عام 1238 هـ.[/font][font="][/font] [font="]أنظر ترجمته في كشف الحجاب عمن تلاقى مع الشيخ التجاني من الأصحاب، للعلامة سكيرج 495. فهرس الفهارس، للكتاني 2: 980 رقم 557. فتح الملك العلام بتراجم بعض علماء الطريقة التجانية الأعلام، للفقيه الحجوجي رقم الترجمة 9. الأعلام، للزركلي 3: 134.[/font][font="][/font] [font="]احترامه العظيم[/font][font="][/font] [font="]لساداتنا أهل البيت النبوي[/font][font="][/font] [font="]الشريف[/font][font="][/font] [font="]كان لساداتنا أهل البيت قدر عظيم عند الشيخ سيدي أحمد الطواش رحمه الله، يجلهم ويعظمهم، ويتحمل إساءة بعض من يسيء إليه منهم، ولا يقابلهم إلا بالتعظيم والاحترام على أي حالة كانوا، لا يشترط فيهم صلاحا ولا علما، ولا استقامة ولا تقوى، بل يحبهم لله ولقرابتهم من النبي صلى الله عليه وسلم، وكثيرا ما يَذْكُرُ الأحاديث والأخبار الواردة في حقهم، مع ما يتبع ذلك من حكايات الصالحين ذات الصلة بهذا الموضوع، ولا ننسى أنه رحمه الله واحد من هؤلاء الشرفاء، بل من صميم بيوتهم العريقة، وهو بيت الشرفاء العراقيين الحسينيين، وقد نبهنا على نسبه في فقرة سابقة فلينظرها من أراد.[/font][font="][/font] [font="]ومهما يكن من أمر فقد كان شديد المحبة لساداتنا الشرفاء، كما كان يربي على ذلك أولاده وتلاميذه وخدامه، ليس بلسانه فقط، بل بأعماله وتصرفاته وأحواله، وكان إذا زاره أحد من الشرفاء يظهر له من الإجلال والتعظيم ما لا يوصف، ويلاطفه ويصله بما لديه، ويسأله عن أحوال أهله وقرابته، ويظهر مزيد السرور والبهجة به، والإعتناء بشأنه. وكان كثيرا ما ينشد قول الإمام الشافعي(1) رحمه الله:[/font][font="][/font] [font="]يا أهل بيت رسول الله حبكم ... ... فرض من الله في القرءان أنزله[/font][font="][/font] [font="]يكفيكم من عظيم الفخر أنكم ... ... من لم يصل عليكم لا صلاة له[/font][font="][/font] [font="]__________[/font][font="][/font] [font="](1) - محمد ابن إدريس بن العباس بن عثمان بن شافع الهاشمي القرشي المطلبي، أحد الأئمة الأربعة المجتهدين، وإليه ينسب المذهب الشافعي، ولد بغزة بفلسطين عام 150 هـ، وتوفي بمصر عام 199 هـ، وقبره بالقاهرة معروف يتبرك به، له مؤلفات منها الأم (في الفقه) يقع في سبع مجلدات، والرسالة (في علم أصول الفقه) والمسند في علم الحديث، وأحكام القرآن، وفضائل قريش وغيرها.[/font][font="][/font] [/QUOTE]
الإسم
التحقق
اكتب معهد الماهر
رد
الرئيسية
المنتديات
قسم القرآن و القراءات و التجويد
ركن علم الإجازات والأسانيد والتراجم
موسوعة التراجم المغربية