الرئيسية
المنتديات
المشاركات الجديدة
بحث بالمنتديات
الغرف الصوتية
غرفة ٠٠٠٠
ما الجديد
المشاركات الجديدة
جديد مشاركات الحائط
آخر النشاطات
الأعضاء
الزوار الحاليين
مشاركات الحائط الجديدة
البحث عن مشاركات الملف الشخصي
تسجيل الدخول
تسجيل
ما الجديد
البحث
البحث
بحث بالعناوين فقط
بواسطة:
المشاركات الجديدة
بحث بالمنتديات
قائمة
تسجيل الدخول
تسجيل
تثبيت التطبيق
تثبيت
الرئيسية
المنتديات
قسم القرآن و القراءات و التجويد
ركن علم الإجازات والأسانيد والتراجم
موسوعة التراجم المغربية
تم تعطيل الجافا سكربت. للحصول على تجربة أفضل، الرجاء تمكين الجافا سكربت في المتصفح الخاص بك قبل المتابعة.
أنت تستخدم أحد المتصفحات القديمة. قد لا يتم عرض هذا الموقع أو المواقع الأخرى بشكل صحيح.
يجب عليك ترقية متصفحك أو استخدام
أحد المتصفحات البديلة
.
الرد على الموضوع
الرسالة
<blockquote data-quote="ابن عامر الشامي" data-source="post: 69355" data-attributes="member: 329"><p>[font=&quot]وللحافظ عبد الرؤوف المناوي كتاب في التعريف به سماه: مناقب الإمام الشافعي، وللحافظ ابن حجر العسقلاني تأليف فيه أيضا عنوانه: توالي التأسيس بمعالي ابن إدريس. أنظر ترجمته في الأعلام، للزركلي 6: 26. طبقات الشافعية، للسبكي 1: 185. تذكرة الحفاظ، للذهبي 1: 329.[/font][font=&quot][/font]</p><p> [font=&quot]تواضعه[/font][font=&quot][/font]</p><p> [font=&quot]المعروف عن الشيخ سيدي أحمد الطواش رحمه الله أنه كان شديد التواضع، لا يعرف الكبر والعظمة، ولا يرى له أمام أهل العلم والصلاح درجة أو منزلة، مع العلم أنه كان لا يقل على أحد من الأعلام المعاصرين له قدرا ولا علما، ولا شرفا وفضلا.[/font][font=&quot][/font]</p><p> [font=&quot]وبالجملة فقد كان يضرب به المثل في التواضع، لا يحب التميز عن الناس في شيء أصلا، يخفض الجناح لمن حوله من ضعيف ومحتاج وحقير، ويعاملهم نفس معاملته للأغنياء سواء بسواء، يظهر لهم البشاشة، ويلين لهم في الحديث، وينشر عليهم البهجة، ويزيل عنهم الوحشة، ويجالسهم، ويتحدث معهم في شؤونهم الخاصة حتى كأنه واحد منهم.[/font][font=&quot][/font]</p><p> [font=&quot]وعموما فإن التواضع طبيعة متأصلة فيه، يتواضع مع مختلف الناس، عالمهم وجاهلهم، قويهم وضعيفهم، كبيرهم وصغيرهم، غنيهم وفقيرهم، ويمكننا أن نقول أن هذا التواضع كان أبرز ما يجذب القلوب إليه، ولا غرو في ذلك، فالشيخ العالم الصالح كالشجرة الممتلئة بالثمار، تتدلى أغصانها إلى الأسفل لتكون في متناول الناس، ولينالوا من ثمارها. أما الشجرة الخالية من الثمار فإنها تتعالى لفراغها ولعدم وجود شيء من الفائدة فيها، وصدق رسول الله صلى الله عليه وسلم إذ يقول: من تواضع لله رفعه(1).[/font][font=&quot][/font]</p><p> [font=&quot]__________[/font][font=&quot][/font]</p><p> [font=&quot](1) - ذكره الحافظ السيوطي في الجامع الصغير 2: 169، وعزاه لأبي نعيم في الحلية. كشف الخفاء ومزيل الألباس عما اشتهر من الأحاديث على ألسنة الناس، للعجلوني 2: 242 رقم 2445، وعزاه للإمام أحمد وابن ماجة عن أبي سعيد الخدري.[/font][font=&quot][/font]</p><p> [font=&quot]كرمه[/font][font=&quot][/font]</p><p> [font=&quot]كان الشيخ سيدي أحمد الطواش رحمه الله رجلا كريما، شديد السخاء، لا يَكْبُرُ في عينيه شيء يعطيه من مال وكساء وطعام وكتب وغيرها، ولم تكن الدنيا تساوي عنده شيئا ولو جناح بعوضة كما جاء في الحديث، فكان لا يقيم لها وزنًا، ولا يبالي بها سواء أقبلت أو أدبرت، وَيُذْكَرُ عنه رحمه الله أنه كان يعطي المحتاج عطاء الذي لا يخشى الفقر، ويجود بأحب الأشياء إليه، ولا يمن في عطائه أو يلتفت إليه، بل لا يرى له قيمة لما كان عليه من السخاء والكرم العظيم.[/font][font=&quot][/font]</p><p> [font=&quot]وعموما فقد كان رحمه الله لا يرد سائلا سأله شيئا كائنًا ما كان، مقتديا في ذلك بسيرة جده المصطفى صلى الله عليه وسلم، بناء على قول القائل في هذا الصدد:[/font][font=&quot][/font]</p><p> [font=&quot]لولا التشهد كانت لاؤه نعم(1)[/font][font=&quot][/font]</p></blockquote><p></p>
[QUOTE="ابن عامر الشامي, post: 69355, member: 329"] [font="]وللحافظ عبد الرؤوف المناوي كتاب في التعريف به سماه: مناقب الإمام الشافعي، وللحافظ ابن حجر العسقلاني تأليف فيه أيضا عنوانه: توالي التأسيس بمعالي ابن إدريس. أنظر ترجمته في الأعلام، للزركلي 6: 26. طبقات الشافعية، للسبكي 1: 185. تذكرة الحفاظ، للذهبي 1: 329.[/font][font="][/font] [font="]تواضعه[/font][font="][/font] [font="]المعروف عن الشيخ سيدي أحمد الطواش رحمه الله أنه كان شديد التواضع، لا يعرف الكبر والعظمة، ولا يرى له أمام أهل العلم والصلاح درجة أو منزلة، مع العلم أنه كان لا يقل على أحد من الأعلام المعاصرين له قدرا ولا علما، ولا شرفا وفضلا.[/font][font="][/font] [font="]وبالجملة فقد كان يضرب به المثل في التواضع، لا يحب التميز عن الناس في شيء أصلا، يخفض الجناح لمن حوله من ضعيف ومحتاج وحقير، ويعاملهم نفس معاملته للأغنياء سواء بسواء، يظهر لهم البشاشة، ويلين لهم في الحديث، وينشر عليهم البهجة، ويزيل عنهم الوحشة، ويجالسهم، ويتحدث معهم في شؤونهم الخاصة حتى كأنه واحد منهم.[/font][font="][/font] [font="]وعموما فإن التواضع طبيعة متأصلة فيه، يتواضع مع مختلف الناس، عالمهم وجاهلهم، قويهم وضعيفهم، كبيرهم وصغيرهم، غنيهم وفقيرهم، ويمكننا أن نقول أن هذا التواضع كان أبرز ما يجذب القلوب إليه، ولا غرو في ذلك، فالشيخ العالم الصالح كالشجرة الممتلئة بالثمار، تتدلى أغصانها إلى الأسفل لتكون في متناول الناس، ولينالوا من ثمارها. أما الشجرة الخالية من الثمار فإنها تتعالى لفراغها ولعدم وجود شيء من الفائدة فيها، وصدق رسول الله صلى الله عليه وسلم إذ يقول: من تواضع لله رفعه(1).[/font][font="][/font] [font="]__________[/font][font="][/font] [font="](1) - ذكره الحافظ السيوطي في الجامع الصغير 2: 169، وعزاه لأبي نعيم في الحلية. كشف الخفاء ومزيل الألباس عما اشتهر من الأحاديث على ألسنة الناس، للعجلوني 2: 242 رقم 2445، وعزاه للإمام أحمد وابن ماجة عن أبي سعيد الخدري.[/font][font="][/font] [font="]كرمه[/font][font="][/font] [font="]كان الشيخ سيدي أحمد الطواش رحمه الله رجلا كريما، شديد السخاء، لا يَكْبُرُ في عينيه شيء يعطيه من مال وكساء وطعام وكتب وغيرها، ولم تكن الدنيا تساوي عنده شيئا ولو جناح بعوضة كما جاء في الحديث، فكان لا يقيم لها وزنًا، ولا يبالي بها سواء أقبلت أو أدبرت، وَيُذْكَرُ عنه رحمه الله أنه كان يعطي المحتاج عطاء الذي لا يخشى الفقر، ويجود بأحب الأشياء إليه، ولا يمن في عطائه أو يلتفت إليه، بل لا يرى له قيمة لما كان عليه من السخاء والكرم العظيم.[/font][font="][/font] [font="]وعموما فقد كان رحمه الله لا يرد سائلا سأله شيئا كائنًا ما كان، مقتديا في ذلك بسيرة جده المصطفى صلى الله عليه وسلم، بناء على قول القائل في هذا الصدد:[/font][font="][/font] [font="]لولا التشهد كانت لاؤه نعم(1)[/font][font="][/font] [/QUOTE]
الإسم
التحقق
اكتب معهد الماهر
رد
الرئيسية
المنتديات
قسم القرآن و القراءات و التجويد
ركن علم الإجازات والأسانيد والتراجم
موسوعة التراجم المغربية