الرئيسية
المنتديات
المشاركات الجديدة
بحث بالمنتديات
الغرف الصوتية
غرفة ٠٠٠٠
ما الجديد
المشاركات الجديدة
جديد مشاركات الحائط
آخر النشاطات
الأعضاء
الزوار الحاليين
مشاركات الحائط الجديدة
البحث عن مشاركات الملف الشخصي
تسجيل الدخول
تسجيل
ما الجديد
البحث
البحث
بحث بالعناوين فقط
بواسطة:
المشاركات الجديدة
بحث بالمنتديات
قائمة
تسجيل الدخول
تسجيل
تثبيت التطبيق
تثبيت
الرئيسية
المنتديات
قسم القرآن و القراءات و التجويد
ركن علم الإجازات والأسانيد والتراجم
موسوعة التراجم المغربية
تم تعطيل الجافا سكربت. للحصول على تجربة أفضل، الرجاء تمكين الجافا سكربت في المتصفح الخاص بك قبل المتابعة.
أنت تستخدم أحد المتصفحات القديمة. قد لا يتم عرض هذا الموقع أو المواقع الأخرى بشكل صحيح.
يجب عليك ترقية متصفحك أو استخدام
أحد المتصفحات البديلة
.
الرد على الموضوع
الرسالة
<blockquote data-quote="ابن عامر الشامي" data-source="post: 69356" data-attributes="member: 329"><p>[font=&quot]وكانت مائدته على الدوام مبسوطة للفقراء والمساكين، وقليلا ما كان يمر عليه يوم من غير ضيوف، سواء من أهل قبيلته أو من قبائل أخرى بعيدة، فكان يحسن ضيافتهم ويعتني بشأنهم أيمَا عناية، كما كان يطلب من الخادمات أن لا يقدمن الطعام إلى زواره إلا بعد أن يمررن به عليه في محله ليراه، خوفًا أن يكون دون مستوى ضيوفه، أو أن يكون قليلا لا يكفيهم، أو غير لائق.[/font][font=&quot][/font]</p><p> [font=&quot]وخلاصة القول فقد كان هذا الشيخ كريما بكل ما تحمله هذه الكلمة من معنى، كرس كل جهوده لأعمال الخير والبرِّ ومواساة المستضعفين والمحرومين الذين كان عددهم لا يحصى آنذاك.[/font][font=&quot][/font]</p><p> [font=&quot]__________[/font][font=&quot][/font]</p><p> [font=&quot](1) - البيت الشعري من قصيدة للفرزدق يشير فيها إلى سيدنا علي زين العابدين بن الحسين بن علي كرم الله وجهه ويفتتحها بقوله:[/font][font=&quot][/font]</p><p> [font=&quot]هذا ابن خير عباد الله كلهم = هذا النقي التقي الطاهر العلم[/font][font=&quot][/font]</p><p> [font=&quot]هذا الذي تعرف البطحاء وطأته = والبيت يعرفه والحل والحرم[/font][font=&quot][/font]</p><p> [font=&quot]إذا رأته قريش قال قائلها = إلى مكارم هذا ينتهي الكرم[/font][font=&quot][/font]</p><p> [font=&quot]إلى أن قال في مدح جده رسول الله صلى الله عليه وسلم ضمن القصيدة نفسها:[/font][font=&quot][/font]</p><p> [font=&quot]ما قال لا قط إلا في تشهده = لولا التشهد كانت لاؤه نعم[/font][font=&quot][/font]</p><p> [font=&quot]من معشر حبهم دين وبغضهم = كفر وقربهم منجى ومعتصم[/font][font=&quot][/font]</p><p> [font=&quot]قَالَ العَلَّامَةُ الحَجُوجِي فِي التَّعْرِيفِ بِهِ فِي مَطْلَعِ كِتَابِهِ "إِتْحَافُ أَهْلِ المَرَاتِبِ العِرْفَانِيَةِ، بِذِكْرِ بَعْضِ رِجَالِ الطَّرِيقَةِ التِّجَانِيَةِ" :[/font][font=&quot][/font]</p><p> [font=&quot]الأُسْتَاذُ الكَامِلُ. العَارِفُ الوَاصِلُ. أَوْحَدُ الفُضَلَاءِ، وَأَكْمَلُ النُّبَلَاءِ، مُرْشِدُ السَّالِكِينَ إِلَى أَقْوَمِ طَرِيقٍ، وَمُرَبِّي المُرِيدِينَ بِدَقَائِقِ أَسْرَارِ التَّوْفِيقِ، السَّارِي ذِكْرُهُ الجَمِيلُ فِي كُلِّ قُطْرٍ مَسِيرَ المَثَلِ السَّائِرِ. أَحَدُ الأَتْقِيَاءِ الأَكَابِرِ، صَاحِبُ المَجْدِ الَّذِي أَشْرَقَتْ شُمُوسُهُ، وَأَيْنَعَتْ فِي رِيَاضِ المَعَالِي غُرُوسُهُ، الخَلِيفَةُ الأَكْبَرُ. صَاحِبُ السِّرِّ الأَبْهَرِ. أَبُو الحَسَنِ سَيِّدِي الحَاجُّ عَلِي حَرَازِمُ بْنُ العَرَبِيّ بَرَّادَةُ الفَاسِي مَوْلِدًا وَمَنْشَأً، الحِجَازِي وَفَاةً، إِنَّمَا بَدَأْتُ بِهِ لِكَوْنِهِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ خَلِيفَةَ الشَّيْخِ الأَعْظَمِ، وَقَالَ فِيهِ مَوْلَانَا الشَّيْخُ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ : مَا خَلَّفْتُ أَحَدًا، سِوَى سَيِّدِي الحَاجِّ عَلِيٍّ حَرَازِمَ، أَمَرَنِي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِذَلِكَ فَخَلَّفْتُهُ، وَقَالَ فِيهِ: لَا يَنَالُ أَحَدٌ مِنْ أَصْحَابِي شَيْئًا إِلَّا بِوَاسِطَةِ السَّيِّدِ الحَاجِّ عَلِيٍّ حَرَازِمَ، أُعْطِيَ ذَلِكَ مِنْ غَيْرِ سُؤَالٍ. وَأَخْبَرَ الشَّيْخُ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ بِأَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُحِبُّهُ مَحَبَّةً خَاصَّةً.[/font][font=&quot][/font]</p><p> [font=&quot]وَقَالَ عَنْهُ العَلَّامَةُ سَيِّدِي أَحْمَدُ سُكَيْرِج فِي كِتَابِهِ "كَشْفُ الحِجَابِ، عَمَّنْ تَلَاقَى مَعَ الشَّيْخِ التِّجَانِي مِنَ الأَصْحَابِ" :[/font][font=&quot][/font]</p><p> [font=&quot]فَمِنْهُمْ الوَلِيُّ الكَامِلُ وَالعَارِفُ الوَاصِلُ الخَلِيفَةُ العُظْمَى ذُو المَقَامِ الأَسْمَى الجَامِعُ لِأَشْتَاتِ المَعَارِفِ وَالأَسْرَارِ ، وَالرَّاقِي فِي أَوْجِ المَعَالِي بَيْنَ الأَخْيَارِ ، شَمْسُ السَّعَادَةِ الَّتِي أَشْرَقَتْ فِي أُفُقِ المَعَالِي ، الَّذِي لَمْ يَصِلْ إِلَى أَدْنَى مَرْتَبَةٍ مِنْهَا اليَوْمَ عَالِي ، أَبُو الحَسَنِ سَيِّدِي الحَاجُّ عَلِيٌّ بْنُ العَرَبِيّ بَرَّادَةُ المَغْرِبِيُّ الفَاسِي ، أَكْبَرُ خَاصَّةِ الخَاصَّةِ مِنْ أَصْحَابِ سَيِّدِنَا رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ .[/font][font=&quot][/font]</p></blockquote><p></p>
[QUOTE="ابن عامر الشامي, post: 69356, member: 329"] [font="]وكانت مائدته على الدوام مبسوطة للفقراء والمساكين، وقليلا ما كان يمر عليه يوم من غير ضيوف، سواء من أهل قبيلته أو من قبائل أخرى بعيدة، فكان يحسن ضيافتهم ويعتني بشأنهم أيمَا عناية، كما كان يطلب من الخادمات أن لا يقدمن الطعام إلى زواره إلا بعد أن يمررن به عليه في محله ليراه، خوفًا أن يكون دون مستوى ضيوفه، أو أن يكون قليلا لا يكفيهم، أو غير لائق.[/font][font="][/font] [font="]وخلاصة القول فقد كان هذا الشيخ كريما بكل ما تحمله هذه الكلمة من معنى، كرس كل جهوده لأعمال الخير والبرِّ ومواساة المستضعفين والمحرومين الذين كان عددهم لا يحصى آنذاك.[/font][font="][/font] [font="]__________[/font][font="][/font] [font="](1) - البيت الشعري من قصيدة للفرزدق يشير فيها إلى سيدنا علي زين العابدين بن الحسين بن علي كرم الله وجهه ويفتتحها بقوله:[/font][font="][/font] [font="]هذا ابن خير عباد الله كلهم = هذا النقي التقي الطاهر العلم[/font][font="][/font] [font="]هذا الذي تعرف البطحاء وطأته = والبيت يعرفه والحل والحرم[/font][font="][/font] [font="]إذا رأته قريش قال قائلها = إلى مكارم هذا ينتهي الكرم[/font][font="][/font] [font="]إلى أن قال في مدح جده رسول الله صلى الله عليه وسلم ضمن القصيدة نفسها:[/font][font="][/font] [font="]ما قال لا قط إلا في تشهده = لولا التشهد كانت لاؤه نعم[/font][font="][/font] [font="]من معشر حبهم دين وبغضهم = كفر وقربهم منجى ومعتصم[/font][font="][/font] [font="]قَالَ العَلَّامَةُ الحَجُوجِي فِي التَّعْرِيفِ بِهِ فِي مَطْلَعِ كِتَابِهِ "إِتْحَافُ أَهْلِ المَرَاتِبِ العِرْفَانِيَةِ، بِذِكْرِ بَعْضِ رِجَالِ الطَّرِيقَةِ التِّجَانِيَةِ" :[/font][font="][/font] [font="]الأُسْتَاذُ الكَامِلُ. العَارِفُ الوَاصِلُ. أَوْحَدُ الفُضَلَاءِ، وَأَكْمَلُ النُّبَلَاءِ، مُرْشِدُ السَّالِكِينَ إِلَى أَقْوَمِ طَرِيقٍ، وَمُرَبِّي المُرِيدِينَ بِدَقَائِقِ أَسْرَارِ التَّوْفِيقِ، السَّارِي ذِكْرُهُ الجَمِيلُ فِي كُلِّ قُطْرٍ مَسِيرَ المَثَلِ السَّائِرِ. أَحَدُ الأَتْقِيَاءِ الأَكَابِرِ، صَاحِبُ المَجْدِ الَّذِي أَشْرَقَتْ شُمُوسُهُ، وَأَيْنَعَتْ فِي رِيَاضِ المَعَالِي غُرُوسُهُ، الخَلِيفَةُ الأَكْبَرُ. صَاحِبُ السِّرِّ الأَبْهَرِ. أَبُو الحَسَنِ سَيِّدِي الحَاجُّ عَلِي حَرَازِمُ بْنُ العَرَبِيّ بَرَّادَةُ الفَاسِي مَوْلِدًا وَمَنْشَأً، الحِجَازِي وَفَاةً، إِنَّمَا بَدَأْتُ بِهِ لِكَوْنِهِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ خَلِيفَةَ الشَّيْخِ الأَعْظَمِ، وَقَالَ فِيهِ مَوْلَانَا الشَّيْخُ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ : مَا خَلَّفْتُ أَحَدًا، سِوَى سَيِّدِي الحَاجِّ عَلِيٍّ حَرَازِمَ، أَمَرَنِي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِذَلِكَ فَخَلَّفْتُهُ، وَقَالَ فِيهِ: لَا يَنَالُ أَحَدٌ مِنْ أَصْحَابِي شَيْئًا إِلَّا بِوَاسِطَةِ السَّيِّدِ الحَاجِّ عَلِيٍّ حَرَازِمَ، أُعْطِيَ ذَلِكَ مِنْ غَيْرِ سُؤَالٍ. وَأَخْبَرَ الشَّيْخُ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ بِأَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُحِبُّهُ مَحَبَّةً خَاصَّةً.[/font][font="][/font] [font="]وَقَالَ عَنْهُ العَلَّامَةُ سَيِّدِي أَحْمَدُ سُكَيْرِج فِي كِتَابِهِ "كَشْفُ الحِجَابِ، عَمَّنْ تَلَاقَى مَعَ الشَّيْخِ التِّجَانِي مِنَ الأَصْحَابِ" :[/font][font="][/font] [font="]فَمِنْهُمْ الوَلِيُّ الكَامِلُ وَالعَارِفُ الوَاصِلُ الخَلِيفَةُ العُظْمَى ذُو المَقَامِ الأَسْمَى الجَامِعُ لِأَشْتَاتِ المَعَارِفِ وَالأَسْرَارِ ، وَالرَّاقِي فِي أَوْجِ المَعَالِي بَيْنَ الأَخْيَارِ ، شَمْسُ السَّعَادَةِ الَّتِي أَشْرَقَتْ فِي أُفُقِ المَعَالِي ، الَّذِي لَمْ يَصِلْ إِلَى أَدْنَى مَرْتَبَةٍ مِنْهَا اليَوْمَ عَالِي ، أَبُو الحَسَنِ سَيِّدِي الحَاجُّ عَلِيٌّ بْنُ العَرَبِيّ بَرَّادَةُ المَغْرِبِيُّ الفَاسِي ، أَكْبَرُ خَاصَّةِ الخَاصَّةِ مِنْ أَصْحَابِ سَيِّدِنَا رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ .[/font][font="][/font] [/QUOTE]
الإسم
التحقق
اكتب معهد الماهر
رد
الرئيسية
المنتديات
قسم القرآن و القراءات و التجويد
ركن علم الإجازات والأسانيد والتراجم
موسوعة التراجم المغربية