الرئيسية
المنتديات
المشاركات الجديدة
بحث بالمنتديات
الغرف الصوتية
غرفة ٠٠٠٠
ما الجديد
المشاركات الجديدة
جديد مشاركات الحائط
آخر النشاطات
الأعضاء
الزوار الحاليين
مشاركات الحائط الجديدة
البحث عن مشاركات الملف الشخصي
تسجيل الدخول
تسجيل
ما الجديد
البحث
البحث
بحث بالعناوين فقط
بواسطة:
المشاركات الجديدة
بحث بالمنتديات
قائمة
تسجيل الدخول
تسجيل
تثبيت التطبيق
تثبيت
الرئيسية
المنتديات
قسم القرآن و القراءات و التجويد
ركن علم الإجازات والأسانيد والتراجم
موسوعة التراجم المغربية
تم تعطيل الجافا سكربت. للحصول على تجربة أفضل، الرجاء تمكين الجافا سكربت في المتصفح الخاص بك قبل المتابعة.
أنت تستخدم أحد المتصفحات القديمة. قد لا يتم عرض هذا الموقع أو المواقع الأخرى بشكل صحيح.
يجب عليك ترقية متصفحك أو استخدام
أحد المتصفحات البديلة
.
الرد على الموضوع
الرسالة
<blockquote data-quote="ابن عامر الشامي" data-source="post: 69361" data-attributes="member: 329"><p>[font=&quot]وَلْنُقَصِّرِ العِنَانَ، وَنَطْلُبُ مِنْكَ تَطْهِيرَ الجِنَانِ، وَأَسْتَغْفِرُ اللَّهَ مِمَّا كَتَبَتْ يَدِي، وَإِسَاءَةِ الأَدَبِ فِي حَضْرَةِ سَيِّدِي، فَأَسْأَلُكَ العَفْوَ وَالتَّجَاوُزَ وَالصَّفْحَ وَالقَبُولَ، كَمَا هُوَ مَعْرُوفٌ مِنْكَ مُتَدَاوَلٌ.[/font][font=&quot][/font]</p><p> [font=&quot]وَلَوْلَا جَهْلِي مَا كَتَبْتُ حَرْفًا وَاحِدًا، إِلَّا لِضُعْفِ حَالِي وَقِلَّةِ بِضَاعَتِي، وَلَكِنْ عَلِمْتُ وَتَحَقَّقْتُ أَنِّي خَدِيمُكَ وَحَبِيبُكَ وَوَلَدُكَ، أَسْأَلُكَ وَأَطْلُبُ مِنْكَ بِأَنِّي حَبِيبُكَ وَمَحْبُوبُكَ فِي الدُّنْيَا وَالآخِرَةِ، وَهَذَا لَا أَقْبَلُ فِيهِ عُذْرًا، وَالسَّلَامُ عَلَيْكُمْ، وَرَضِيَ اللَّهُ عَنْكُمْ، وَأَدَامَ حَيَاتَكُمْ لَنَا، وَجَعَلَ نَفْعَ المُسْلِمِينَ كَافَّةً عَلَى أَيْدِيكُمْ،[/font][font=&quot][/font]</p><p> [font=&quot]وَأَطْلُبُ مِنْكَ أَنْ يُمِيتَنِي اللَّهُ عَلَى مَحَبَّتِكَ، وَأَوْلَادِي وَأَحِبَّائِي، وَتَضْمَنَهُ لِي، وَالسَّلَامُ مِنْ عَبْدِكُمْ وَتِلْمِيذِكُمْ وخَدِيمِكُمْ، أَفْقَرِ الوَرَى إِلَيْكُمْ، وَالغَنِيِّ بِكُمُ، عَلِيٍّ حَرَازِمَ بَرَّادَةَ لَطَفَ اللَّهُ بِهِ آمِينَ وَالجَوَابُ بِمَا يُقِرُّ اللَّهُ بِهِ العَيْنَ، وَيُطَمْئِنُ بِهِ القَلْبَ، وَتَسْكُنُ إِلَيْهِ الجَوَارِحُ، وَالسَّلَامُ مِنَ اللَّهِ عَلَيْكُمْ، وَرَحْمَةُ اللَّهِ لَدَيْكُمْ فِي كُلِّ لَمْحَةٍ آمِينَ،[/font][font=&quot][/font]</p><p> [font=&quot]نَصُّ إِجَابَةِ سَيِّدِنَا الشَّيْخِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ وَإِجَازَتُهُ لَهُ :[/font][font=&quot][/font]</p><p> [font=&quot]بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ، وَصَلَّى اللَّهُ عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ وَآلِهِ وَصَحْبِهِ وَسَلَّمَ، وَعَلَيْكُمْ السَّلَامُ، أَمَّا مَا ذَكَرْتَ مِنَ العَوَارِضِ الحَائِلَةِ بَيْنَكَ وَمَا تَقْصِدُ مِنْ عَمَلِ الآخِرَةِ فَاعْلَمْ أَنَّ سَبَبَهُ مَا تَمَكَّنَ مِنْ نَفْسِكَ مِنَ المَيْلِ إِلَى الرَّاحَاتِ، وَاقْتِحَامِ مَا تَقْدِرُ عَلَيْهِ مِنَ الشَّهَوَاتِ، فَإِنَّهَا سَمِعَتْ أَنَّ مَقَامَ المَعْرِفَةِ بِاللَّهِ حَاصِلٌ لَهَا بِلَا تَعَبٍ، فَمَالَتْ إِلَى مَا يَقْتَضِيهِ هَوَاهَا مِنَ الرَّاحَاتِ، فَلَوْ أَنَّهَا عَلِمَتْ أَنَّ مَقْصُودَهَا مِنَ المَعْرِفَةِ لَا يَحْصُلُ لَهَا إِلَّا إِذَا جَدَّتْ فِيمَا هُوَ مِنْ أَمْرِ الطَّرِيقِ مَعْرُوفٌ، وَفَارَقَتْ كُلَّ مَأْلُوفٍ، لَأَجَابَتْ إِلَى مَا يُرَادُ مِنْهَا مِنَ المُجَاهَدَةِ، لِأَنَّهَا تُرِيدُ الظَّفَرَ بِمَطْلُوبِهَا،[/font][font=&quot][/font]</p><p> [font=&quot]فَلَمَّا سَمِعَتْ أَنَّهُ يَحْصُلُ لَهَا بِلَا تَعَبٍ لَمْ تُجِبْ إِلَى مَا يُرَادُ مِنْهَا مِنَ المُجَاهَدَةِ وَمُفَارَقَةِ الحُظُوظِ، فَكُلُّ عَارِضٍ لَابُدَّ لَهُ مِنْ ظُهُورِ حُكْمِهِ، فَمَنْ ظَنَّ أَنَّ قِيَامَ العَارِضِ بِالقَلْبِ عَلَى حَالِهِ يُمْكِنُ مَعَهُ نَقِيضُ حُكْمِهِ فَقَدْ جَهِلَ أَمْرَ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ، وَلَمْ يَحْصُلْ لَهُ مِنْ ظَنِّهِ إِلَّا التَّعَبُ لَا غَيْرُ.[/font][font=&quot][/font]</p><p> [font=&quot]وَمَثَلُ العَارِضِ كَالسَّحَابِ فِي السَّمَاءِ، وَمِثَالُ مَا وَرَاءَهُ مِنَ المُجَاهَدَةِ كَالشَّمْسِ، فَإِذَا صَحَا السَّمَاءُ مِنَ السَّحَابِ طَلَعَتْ الشَّمْسُ، وَإِذَا وَقَعَ السَّحَابُ دُونَهَا حَالَ بَيْنَنَا وَبَيْنَهَا فَلَا يُمْكِنُ وُقُوعُ السَّحَابِ فِي السَّمَاءِ، وَطُلُوعُ الشَّمْسِ ضَاحِيَةً مِنْ وَرَائِهِ، وَتَعَقَّلْ هَذَا وَتَأَمَّلْهُ تَسْتَفِدْ مِنْهُ عِلْمًا عَظِيمًا، وَحَيْثُ قَامَتْ العَوَارِضُ بِالقَلْبِ مِنَ المَيْلِ إِلَى الرَّاحَاتِ، وَاقْتِحَامِ مَا تَقْدِرُ عَلَيْهِ مِنَ الشَّهَوَاتِ، امْتَلَأَ القَلْبُ بِصُوَرِ الأَكْوَانِ وَالمَيْلِ إِلَيْهَا،[/font][font=&quot][/font]</p><p> [font=&quot]وَحَيْثُ وَقَعَ ذَلِكَ تَمَكَّنَ تَخْلِيطُ القَلْبِ فِي أَمْرِ الهَوَى وَالبُعْدِ عَنْ حَضْرَةِ القُدْسِ وَعَنْ جَمِيعِ مُقْتَضَيَاتِهَا، فَلَا تَزُولُ مِنْهُ هَذِهِ الأُمُورُ إِلَّا بِوَارِدِ الفَتْحِ الَّذِي يَفِيضُ مَعَهُ بَحْرُ المَعْرِفَةِ بِاللَّهِ، وَإِلَّا فَلَا تَطْمَعْ أَنْ يَخْلُوَ قَلْبُكَ مِنَ الظَّلَامِ وَالكَدَرِ مَا دَامَتْ فِي قَلْبِكَ هَذِهِ العَوَارِضُ، وَحَضْرَةُ الحَقِّ جَارِيَةٌ عَلَى النِّسَبِ، لَا تَخْرُجُ عَنْ نِسَبِهَا.[/font][font=&quot][/font]</p><p> [font=&quot]وَاعْلَمْ أَنَّ مَا تَطْلُبُهُ لَهُ أَجَلٌ مُقَدَّرٌ، إِذَا جَاءَ وَقْتُهُ جَاءَ، وَلَا يَتَعَجَّلُ بِطَلَبِ تَعْجِيلِكَ، وَلَوْ رُمْتَ الخُرُوجَ عَمَّا أَنْتَ فِيهِ إِلَى تَنْوِيرِ القَلْبِ وَصَفَاءِهِ فَاذْهَبْ وَانْقَطِعْ عَمَّا سِوَى اللَّهِ، وَاسْتَغْرِقْ أَوْقَاتَكَ فِي الذِّكْرِ المُفْرَدِ تَرَى العَجَبَ مِنْ تَمْكِينِ الصَّفَا، فَإِنْ لَمْ تُسَاعِفْكَ نَفْسُكَ عَلَى هَذَا فَاعْلَمْ أَنَّ مُرَادَ اللَّهِ مِنْكَ مَا ذَكَرْنَا، وَاتْرُكْ عَنْكَ مَا يَتَغَلْغَلُ فِي قَلْبِكَ مِنْ خَوَاطِرِ السُّوءِ المُفْضِيَةِ إِلَى سُوءِ الأَدَبِ مَعَ اللَّهِ وَمَعَنَا بِطَلَبِكَ أُمُورًا لَا نِسْبَةَ لَهَا فِيكَ إِلَّا نِسْبَةَ نَقَائِضِهَا[/font][font=&quot][/font]</p><p> [font=&quot]لَقَدْ رُمْتَ الحَصَادَ بِغَيْرِ حَرْثٍ * يَغُوصُ البَحْرَ مَنْ طَلَبَ اللَّآلِي[/font][font=&quot][/font]</p></blockquote><p></p>
[QUOTE="ابن عامر الشامي, post: 69361, member: 329"] [font="]وَلْنُقَصِّرِ العِنَانَ، وَنَطْلُبُ مِنْكَ تَطْهِيرَ الجِنَانِ، وَأَسْتَغْفِرُ اللَّهَ مِمَّا كَتَبَتْ يَدِي، وَإِسَاءَةِ الأَدَبِ فِي حَضْرَةِ سَيِّدِي، فَأَسْأَلُكَ العَفْوَ وَالتَّجَاوُزَ وَالصَّفْحَ وَالقَبُولَ، كَمَا هُوَ مَعْرُوفٌ مِنْكَ مُتَدَاوَلٌ.[/font][font="][/font] [font="]وَلَوْلَا جَهْلِي مَا كَتَبْتُ حَرْفًا وَاحِدًا، إِلَّا لِضُعْفِ حَالِي وَقِلَّةِ بِضَاعَتِي، وَلَكِنْ عَلِمْتُ وَتَحَقَّقْتُ أَنِّي خَدِيمُكَ وَحَبِيبُكَ وَوَلَدُكَ، أَسْأَلُكَ وَأَطْلُبُ مِنْكَ بِأَنِّي حَبِيبُكَ وَمَحْبُوبُكَ فِي الدُّنْيَا وَالآخِرَةِ، وَهَذَا لَا أَقْبَلُ فِيهِ عُذْرًا، وَالسَّلَامُ عَلَيْكُمْ، وَرَضِيَ اللَّهُ عَنْكُمْ، وَأَدَامَ حَيَاتَكُمْ لَنَا، وَجَعَلَ نَفْعَ المُسْلِمِينَ كَافَّةً عَلَى أَيْدِيكُمْ،[/font][font="][/font] [font="]وَأَطْلُبُ مِنْكَ أَنْ يُمِيتَنِي اللَّهُ عَلَى مَحَبَّتِكَ، وَأَوْلَادِي وَأَحِبَّائِي، وَتَضْمَنَهُ لِي، وَالسَّلَامُ مِنْ عَبْدِكُمْ وَتِلْمِيذِكُمْ وخَدِيمِكُمْ، أَفْقَرِ الوَرَى إِلَيْكُمْ، وَالغَنِيِّ بِكُمُ، عَلِيٍّ حَرَازِمَ بَرَّادَةَ لَطَفَ اللَّهُ بِهِ آمِينَ وَالجَوَابُ بِمَا يُقِرُّ اللَّهُ بِهِ العَيْنَ، وَيُطَمْئِنُ بِهِ القَلْبَ، وَتَسْكُنُ إِلَيْهِ الجَوَارِحُ، وَالسَّلَامُ مِنَ اللَّهِ عَلَيْكُمْ، وَرَحْمَةُ اللَّهِ لَدَيْكُمْ فِي كُلِّ لَمْحَةٍ آمِينَ،[/font][font="][/font] [font="]نَصُّ إِجَابَةِ سَيِّدِنَا الشَّيْخِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ وَإِجَازَتُهُ لَهُ :[/font][font="][/font] [font="]بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ، وَصَلَّى اللَّهُ عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ وَآلِهِ وَصَحْبِهِ وَسَلَّمَ، وَعَلَيْكُمْ السَّلَامُ، أَمَّا مَا ذَكَرْتَ مِنَ العَوَارِضِ الحَائِلَةِ بَيْنَكَ وَمَا تَقْصِدُ مِنْ عَمَلِ الآخِرَةِ فَاعْلَمْ أَنَّ سَبَبَهُ مَا تَمَكَّنَ مِنْ نَفْسِكَ مِنَ المَيْلِ إِلَى الرَّاحَاتِ، وَاقْتِحَامِ مَا تَقْدِرُ عَلَيْهِ مِنَ الشَّهَوَاتِ، فَإِنَّهَا سَمِعَتْ أَنَّ مَقَامَ المَعْرِفَةِ بِاللَّهِ حَاصِلٌ لَهَا بِلَا تَعَبٍ، فَمَالَتْ إِلَى مَا يَقْتَضِيهِ هَوَاهَا مِنَ الرَّاحَاتِ، فَلَوْ أَنَّهَا عَلِمَتْ أَنَّ مَقْصُودَهَا مِنَ المَعْرِفَةِ لَا يَحْصُلُ لَهَا إِلَّا إِذَا جَدَّتْ فِيمَا هُوَ مِنْ أَمْرِ الطَّرِيقِ مَعْرُوفٌ، وَفَارَقَتْ كُلَّ مَأْلُوفٍ، لَأَجَابَتْ إِلَى مَا يُرَادُ مِنْهَا مِنَ المُجَاهَدَةِ، لِأَنَّهَا تُرِيدُ الظَّفَرَ بِمَطْلُوبِهَا،[/font][font="][/font] [font="]فَلَمَّا سَمِعَتْ أَنَّهُ يَحْصُلُ لَهَا بِلَا تَعَبٍ لَمْ تُجِبْ إِلَى مَا يُرَادُ مِنْهَا مِنَ المُجَاهَدَةِ وَمُفَارَقَةِ الحُظُوظِ، فَكُلُّ عَارِضٍ لَابُدَّ لَهُ مِنْ ظُهُورِ حُكْمِهِ، فَمَنْ ظَنَّ أَنَّ قِيَامَ العَارِضِ بِالقَلْبِ عَلَى حَالِهِ يُمْكِنُ مَعَهُ نَقِيضُ حُكْمِهِ فَقَدْ جَهِلَ أَمْرَ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ، وَلَمْ يَحْصُلْ لَهُ مِنْ ظَنِّهِ إِلَّا التَّعَبُ لَا غَيْرُ.[/font][font="][/font] [font="]وَمَثَلُ العَارِضِ كَالسَّحَابِ فِي السَّمَاءِ، وَمِثَالُ مَا وَرَاءَهُ مِنَ المُجَاهَدَةِ كَالشَّمْسِ، فَإِذَا صَحَا السَّمَاءُ مِنَ السَّحَابِ طَلَعَتْ الشَّمْسُ، وَإِذَا وَقَعَ السَّحَابُ دُونَهَا حَالَ بَيْنَنَا وَبَيْنَهَا فَلَا يُمْكِنُ وُقُوعُ السَّحَابِ فِي السَّمَاءِ، وَطُلُوعُ الشَّمْسِ ضَاحِيَةً مِنْ وَرَائِهِ، وَتَعَقَّلْ هَذَا وَتَأَمَّلْهُ تَسْتَفِدْ مِنْهُ عِلْمًا عَظِيمًا، وَحَيْثُ قَامَتْ العَوَارِضُ بِالقَلْبِ مِنَ المَيْلِ إِلَى الرَّاحَاتِ، وَاقْتِحَامِ مَا تَقْدِرُ عَلَيْهِ مِنَ الشَّهَوَاتِ، امْتَلَأَ القَلْبُ بِصُوَرِ الأَكْوَانِ وَالمَيْلِ إِلَيْهَا،[/font][font="][/font] [font="]وَحَيْثُ وَقَعَ ذَلِكَ تَمَكَّنَ تَخْلِيطُ القَلْبِ فِي أَمْرِ الهَوَى وَالبُعْدِ عَنْ حَضْرَةِ القُدْسِ وَعَنْ جَمِيعِ مُقْتَضَيَاتِهَا، فَلَا تَزُولُ مِنْهُ هَذِهِ الأُمُورُ إِلَّا بِوَارِدِ الفَتْحِ الَّذِي يَفِيضُ مَعَهُ بَحْرُ المَعْرِفَةِ بِاللَّهِ، وَإِلَّا فَلَا تَطْمَعْ أَنْ يَخْلُوَ قَلْبُكَ مِنَ الظَّلَامِ وَالكَدَرِ مَا دَامَتْ فِي قَلْبِكَ هَذِهِ العَوَارِضُ، وَحَضْرَةُ الحَقِّ جَارِيَةٌ عَلَى النِّسَبِ، لَا تَخْرُجُ عَنْ نِسَبِهَا.[/font][font="][/font] [font="]وَاعْلَمْ أَنَّ مَا تَطْلُبُهُ لَهُ أَجَلٌ مُقَدَّرٌ، إِذَا جَاءَ وَقْتُهُ جَاءَ، وَلَا يَتَعَجَّلُ بِطَلَبِ تَعْجِيلِكَ، وَلَوْ رُمْتَ الخُرُوجَ عَمَّا أَنْتَ فِيهِ إِلَى تَنْوِيرِ القَلْبِ وَصَفَاءِهِ فَاذْهَبْ وَانْقَطِعْ عَمَّا سِوَى اللَّهِ، وَاسْتَغْرِقْ أَوْقَاتَكَ فِي الذِّكْرِ المُفْرَدِ تَرَى العَجَبَ مِنْ تَمْكِينِ الصَّفَا، فَإِنْ لَمْ تُسَاعِفْكَ نَفْسُكَ عَلَى هَذَا فَاعْلَمْ أَنَّ مُرَادَ اللَّهِ مِنْكَ مَا ذَكَرْنَا، وَاتْرُكْ عَنْكَ مَا يَتَغَلْغَلُ فِي قَلْبِكَ مِنْ خَوَاطِرِ السُّوءِ المُفْضِيَةِ إِلَى سُوءِ الأَدَبِ مَعَ اللَّهِ وَمَعَنَا بِطَلَبِكَ أُمُورًا لَا نِسْبَةَ لَهَا فِيكَ إِلَّا نِسْبَةَ نَقَائِضِهَا[/font][font="][/font] [font="]لَقَدْ رُمْتَ الحَصَادَ بِغَيْرِ حَرْثٍ * يَغُوصُ البَحْرَ مَنْ طَلَبَ اللَّآلِي[/font][font="][/font] [/QUOTE]
الإسم
التحقق
اكتب معهد الماهر
رد
الرئيسية
المنتديات
قسم القرآن و القراءات و التجويد
ركن علم الإجازات والأسانيد والتراجم
موسوعة التراجم المغربية