الرئيسية
المنتديات
المشاركات الجديدة
بحث بالمنتديات
الغرف الصوتية
غرفة ٠٠٠٠
ما الجديد
المشاركات الجديدة
جديد مشاركات الحائط
آخر النشاطات
الأعضاء
الزوار الحاليين
مشاركات الحائط الجديدة
البحث عن مشاركات الملف الشخصي
تسجيل الدخول
تسجيل
ما الجديد
البحث
البحث
بحث بالعناوين فقط
بواسطة:
المشاركات الجديدة
بحث بالمنتديات
قائمة
تسجيل الدخول
تسجيل
تثبيت التطبيق
تثبيت
الرئيسية
المنتديات
قسم القرآن و القراءات و التجويد
ركن علم الإجازات والأسانيد والتراجم
موسوعة التراجم المغربية
تم تعطيل الجافا سكربت. للحصول على تجربة أفضل، الرجاء تمكين الجافا سكربت في المتصفح الخاص بك قبل المتابعة.
أنت تستخدم أحد المتصفحات القديمة. قد لا يتم عرض هذا الموقع أو المواقع الأخرى بشكل صحيح.
يجب عليك ترقية متصفحك أو استخدام
أحد المتصفحات البديلة
.
الرد على الموضوع
الرسالة
<blockquote data-quote="ابن عامر الشامي" data-source="post: 69364" data-attributes="member: 329"><p>[font=&quot]فَلَهُ الإِذْنُ الخَاصُّ عُمُومًا وَخُصُوصًا، تَقَيُّدًا وَإِطْلَاقًا، قَلْبًا وَقَالَبًا، وَحَالًا وَمَقَامًا وَانْصِبَاغًا، خَالِدًا تَالِدًا إِلَى يَوْمِ الدِّينِ، وَقَدْ سَامَحْتُهُ وَتَجَاوَزْتُ عَنْهُ فِي جَمِيعِ مَا أَكَلَ أَوْ أَخَذَ مِنْ مَتَاعِي بِعِلْمِهِ أَوْ بِغَيْرِ عِلْمِهِ ظَاهِرًا وَبَاطِنًا، وَفِي جَمِيعِ مُخَالَفَتِهِ لَنَا ظَاهِرًا وَبَاطِنًا، وَفِي جَمِيعِ الأَحْوَالِ الظَّاهِرَةِ وَالبَاطِنَةِ المُتَقَدِّمَةِ وَالمُتَأَخِّرَةِ مُسَامَحَةً تَامَّةً عَامَّةً، خَالِدَةً تَالِدَةً، قَلْبًا وَقَالَبًا، وَحَالًا وَمَآلًا إِلَى الخُلُودِ الأَبَدِيِّ،[/font][font=&quot][/font]</p><p> [font=&quot]وَلَهُ مِنَّا الرِّضَى التَّامُّ، الأَكْمَلُ العَامُّ، رِضًى لَا سَخَطَ بَعْدَهُ أَبَدًا بِطَرِيقِ المَحْبُوبِيَّةِ مِنَ اللَّهِ وَرَسُولِهِ، وَعَامَلْتُهُ مُعَامَلَةَ المَحْبُوبِينَ، الخُلَفَاءِ الأَوِدَّاءِ، أَبَدًا سَرْمَدًا إِلَى الخُلُودِ الأَبَدِيِّ، وَقَدْ جَعَلْنَاهُ الخَلِيفَةَ عَنَّا، وَأَقَمْنَاهُ مَقَامَنَا فِي العُلُومِ وَالأَحْوَالِ وَالدَّرَجَاتِ وَالتَّرَقِّيَاتِ، وَأَنْ يَكُونَ أَحَدَ الآمِنِينَ وَالسَّلَامُ، وَكَتَبَ الخَدِيمُ الجَانِي، خُدَيْمُ حَضْرَةِ التِّجَانِي الحَسَنِي، عَلِيٌّ حَرَازِمُ بْنُ العَرَبِيِّ بَرَّادَةُ، كَانَ اللَّهُ لَهُ وَلِيًّا، وَبِهِ حَفِيًّا، بِتَارِيخِ 8 ذِي الحِجَّةِ مُتِمِّ عَامِ 1214هِـ. وَالسَّلَامُ، وَبَعْدَهَا بِخَطِّ سَيِّدِنَا رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ مَا صُورَتُهُ.[/font][font=&quot][/font]</p><p> [font=&quot]يَقُولُ كَاتِبُهُ عَفَا اللَّهُ عَنْهُ بَعْدَ حَمْدِ اللَّهِ جَلَّ جَلَالُهُ وَعَزَّ كِبْرِيَاؤُهُ، وَتَعَالَى عِزُّهُ وَتَقَدَّسَ مَجْدُهُ وَكَرَمُهُ، أَجَزْتُ لِحَبِيبِنَا وَصَفِيِّنَا سَيِّدِي الحَاجِّ عَلِيٍّ حَرَازِمَ فِي كُلِّ مَا كُتِبَ فِي هَذِهِ الفَهْرَسَةِ عَلَى صُورَةِ مَا كُتِبَ فِيهَا مِنْ أَوَّلِهَا إِلَى آخِرِهَا، عَيْنًا عَيْنًا وَحَرْفًا حَرْفًا، إِجَازَةً عَامَّةً تَامَّةً، مُطْلَقَةً شَامِلَةً، خَالِدَةً تَالِدَةً، وَكَتَبَ مُجِيزًا أَحْمَدُ بْنُ مَحَمَّدٍ التِّجَانِي، عَامَلَهُ اللَّهُ بِفَضْلِهِ وَكَرَمِهِ وَرِضَاهُ، وَصَلَّى اللَّهُ عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ وَآلِهِ وَسَلَّمَ،[/font][font=&quot][/font]</p><p> [font=&quot]بَعْضُ مَا قِيلَ فِي مَدْحِ المُؤَلِّفِ رَحِمَهُ اللَّهُ وَرَضِيَ عَنْهُ[/font][font=&quot][/font]</p><p> [font=&quot]فَمِنْ ذَلِكَ مَا مَدَحَهُ بِهِ العَلَّامَةُ القَاضِي سَيِّدِي أَحْمَدُ سُكَيْرِجُ حَيْثُ قَالَ :[/font][font=&quot][/font]</p><p> [font=&quot]صِفُوا لِحَبِيبِي مَا أُلاَقِيهِ فِي الهَوَى * فَإِنَّ فُؤَادِي كَادَ يَفْنَى مِنَ الجَوَى[/font][font=&quot][/font]</p><p> [font=&quot]عَسَاهُ عَسَاهُ أَنْ يَجُودَ بِعَطْفَةٍ * ويقصرُ مَا قَدْ مَدَّهُ بِيَدِ النَّوَى[/font][font=&quot][/font]</p><p> [font=&quot]وَقُولُوا لَهُ لاَ زَالَ لِلعَهْدِ رَاعِياً * وَلَمْ يَلْتَفِتْ بَعْدَ الغَرَامِ إِلَى السِّوَى[/font][font=&quot][/font]</p><p> [font=&quot]وَمَا خَانَ عَهْداً لاَ وَلاَ خَانَ مَوْثِقاً * حَلِيفَ سِقَامٍ لَيْسَ يُلْفَى لَهُ دَوَا[/font][font=&quot][/font]</p><p> [font=&quot]يُوَرِّقُهُ تِذْكَارُهُ طُولَ لَيْلِهِ * وَأَشْوَاقُهُ نَزَّاعَةٌ مِنْهُ لِلشَّوَى[/font][font=&quot][/font]</p><p> [font=&quot]حَنَانِيكَ فَاكْشِفْ عَنْهُ بِالوَصْلِ رَانَهُ * فَإِنَّ لَهُ قَلْباً بِنَارِ الجَوَى انْكَوَى[/font][font=&quot][/font]</p><p> [font=&quot]وَلَيْسَ لَهُ إِلاَّ الرِّضَى ابْنُ حَرَازِمٍ * شَفِيعٌ لِمَا يَبْغِيهِ مِنْكَ مِنَ الدَّوَا[/font][font=&quot][/font]</p><p> [font=&quot]خَلِيفَتُكَ العُظْمَى الَّذِي جَلَّ قَدْرُهُ * وَنَالَ مَقَاماً لَيْسَ يَبْلُغُهُ السِّوَى[/font][font=&quot][/font]</p><p> [font=&quot]إِذَا ذُكِرَ الكَمَالُ كَانَ مُقَدَّماً * بِمَا مِنْكَ مِنْ سِرِّ المَحَبَّةِ قَدْ حَوَى[/font][font=&quot][/font]</p><p> [font=&quot]بِفَضْلِكَ قَدْ أَلْبَسْتَهُ حُلَّةَ الرِّضَى * وَفِينَا عَلَى عَرْشِ المَعَالِي بِهَا اسْتَوَى[/font][font=&quot][/font]</p><p> [font=&quot]فَصَارَ بِصَدْرِ المَكْرُمَاتِ مُصَدَّراً * وَفِي مَجْمَعِ الأَقْطَابِ فِي يَدِهِ اللِّوَا[/font][font=&quot][/font]</p><p> [font=&quot]وَغَدَّيْتَهُ أَلْبَانَ سِرٍّ وَحِكْمَةٍ * وَمِنْ حَوْضِكَ المَوْرُودِ حَقّاً قَدِ ارْتَوَى[/font][font=&quot][/font]</p><p> [font=&quot]هُوَ الكَنْزُ إِلاَّ أَنَّ فِيهِ عَجَائِباً * وَلَكِنْ عَلَى سِرِّ العُلُومِ قَدِ احْتَوَى[/font][font=&quot][/font]</p><p> [font=&quot]فَمِنْ بَحْرِهِ دُرُّ المَعَارِفِ يُقْتَنَى * وَفِي صَدْرِهِ العِلْمُ اللَّدُنِّي قَدِ انْطَوَى[/font][font=&quot][/font]</p><p> [font=&quot]وَإِنِّي بِهِ أَدْعُوكَ يَا خَيْرَ مُنْقِذٍ * فَخُذْ بِيَدِي إِنِّي سَقَطْتُ مِنَ الهَوَى[/font][font=&quot][/font]</p><p> [font=&quot]عَلَيْكَ سَلاَمٌ يُعْبِقُ الكَوْنَ عَرْفُهُ * وَيَشْمَلُ مَنْ فِي مَنْهَجِ الحَقِّ قَدْ ثَوَى[/font][font=&quot][/font]</p><p> [font=&quot]وَمِنْ ذَلِكَ أَيْضًا مَا مَدَحَهُ بِهِ العَلَّامَةُ الشَّهِيرُ سَيِّدِي إِبْرَاهِيمُ الرِّيَّاحِي التُّونُسِي لَدَى قُدُومِهِ عَلَيْهِ بِتُونِسَ :[/font][font=&quot][/font]</p><p> [font=&quot]كَرُمَ الزَّمَانُ وَلَمْ يَكُنْ بِكَرِيمِ * وَصَفَا فَكَانَ عَلَى الصَّفَاءِ نَدِيمِي[/font][font=&quot][/font]</p><p> [font=&quot]وَأَفَاضَ مِنْ نِعَمٍ عَلَيَّ سَوَابِغاً * لِلَّهِ يَشْكُرُهَا فَمِي وَصَمِيمِي[/font][font=&quot][/font]</p><p> [font=&quot]عَظُمَتْ عَلَى الشِّعْرِ البَلِيغِ وَرُبَّمَا * عَجَزَ الثَّنَاءُ عَنِ الوَفَا بِعَظِيمِ[/font][font=&quot][/font]</p><p> [font=&quot]وَأَجَلُّهَا نَظَرِي إِلَى ابْنِ حَرَازِمٍ * وَتَمَتُّعِي مِنْ وَجْهِهِ بِنَعِيمِ[/font][font=&quot][/font]</p><p> [font=&quot]وَتَلَذُّذِي مِنْ خُلْقِهِ بِمَحَاسِنٍ * وَتَمَتُّعِي مِنْ خَلْقِهِ بِنَسِيمِ[/font][font=&quot][/font]</p><p> [font=&quot]وَتَعَرُّفِي مِنْ عَرْفِهِ بِعَوَارِفٍ * وَمَعَارِفٍ وَلَطَائِفٍ وَفُهُومِ[/font][font=&quot][/font]</p><p> [font=&quot]وَتَعَزُّزِي بِتَذَلُّلِي لِجَمَالِهِ * وَتَشَرُّفِي مِنْ نَعْلِهِ المَخْدُومِ[/font][font=&quot][/font]</p><p> [font=&quot]ذَاكَ الَّذِي حَمَلَتْ خَزَائِنُ سِرِّهِ * مَا لَوْ بَدَا لَارْتَابَ كُلُّ حَلِيمِ[/font][font=&quot][/font]</p><p> [font=&quot]وَهُوَ الّذِي مُنِحَ المَعَارِفَ فَارْتَقَى * مِنْهَا لِأَرْفَعِ سِرِّهَا المَكْتُومِ[/font][font=&quot][/font]</p><p> [font=&quot]وَهُوَ الَّذِي نَالَ الرِّضَى مِنْ رَبِّهِ * وَبِنَيْلِهِ إِنْ شَاءَ غَيْرُ مَلُومِ[/font][font=&quot][/font]</p><p> [font=&quot]وَهُوَ الَّذِي أَذِنَ الرَّسُولُ بِوَصْلِهِ * وَأَمَدَّهُ مِنْ عِنْدِهِ بِعُلُومِ[/font][font=&quot][/font]</p><p> [font=&quot]وَهُوَ الَّذِي التِّجَانِي أَوْدَعَ سِرَّهُ * فِيهِ وَخَصَّ مَقَامَهُ بِعُمُومِ[/font][font=&quot][/font]</p><p> [font=&quot]وَهُوَ الَّذِي وَهُوَ الَّذِي وَهُوَ الَّذِي * وَهُوَ الَّذِي مَعْنَاهُ غَيْرُ مَرُومِ[/font][font=&quot][/font]</p><p> [font=&quot]عَظُمَتْ لَدَيْهِ مَوَاهِبٌ أَضْحَتْ لَهَا * هِمَمُ الوَرَى تَسْعَى بِكُلِّ سَلِيمِ[/font][font=&quot][/font]</p><p> [font=&quot]وَسَعَتْ مَحَبَّتُهُ إِلَى أَرْوَاحِهِمْ * فَهِيَ الغِدَاءُ لِرَاحِلٍ وَمُقِيمِ[/font][font=&quot][/font]</p><p> [font=&quot]يَا سَيِّدِي وَلَكُمْ دعوتُ لسيدٍ * حَتَّى عرفتكَ فَاسْتَبَنْتَ رُجُومِي[/font][font=&quot][/font]</p><p> [font=&quot]وَعَلِمْتُ أَنِّي كُنْتُ أَرْقُمُ فِي الهَوَى * وَأَسِيرُ خَلْفِي وَالشَّقَاءُ نَدِيمِي[/font][font=&quot][/font]</p><p> [font=&quot]يَا مَوْئِلِي وَكَفَى بِفَضْلِكَ مَوْئِلاً * وَمُؤَمَّلِي عِنْدَ الْتِهَابِ سُمُومِي[/font][font=&quot][/font]</p><p> [font=&quot]هَلْ أَنْتَ كَاشِفُ كُرْبَتِي فَلَقَدْ سَطَتْ * وَطَغَتْ عَلَيَّ وَسَاوِسِي وَهُمُومِي[/font][font=&quot][/font]</p><p> [font=&quot]هَلْ أَنْتَ رَاحِمُ شِقْوَتِي فَتُرِيحَنِي * فَخِيَارُ أَهْلِ اللَّهِ خَيْرُ رَحِيمِ[/font][font=&quot][/font]</p></blockquote><p></p>
[QUOTE="ابن عامر الشامي, post: 69364, member: 329"] [font="]فَلَهُ الإِذْنُ الخَاصُّ عُمُومًا وَخُصُوصًا، تَقَيُّدًا وَإِطْلَاقًا، قَلْبًا وَقَالَبًا، وَحَالًا وَمَقَامًا وَانْصِبَاغًا، خَالِدًا تَالِدًا إِلَى يَوْمِ الدِّينِ، وَقَدْ سَامَحْتُهُ وَتَجَاوَزْتُ عَنْهُ فِي جَمِيعِ مَا أَكَلَ أَوْ أَخَذَ مِنْ مَتَاعِي بِعِلْمِهِ أَوْ بِغَيْرِ عِلْمِهِ ظَاهِرًا وَبَاطِنًا، وَفِي جَمِيعِ مُخَالَفَتِهِ لَنَا ظَاهِرًا وَبَاطِنًا، وَفِي جَمِيعِ الأَحْوَالِ الظَّاهِرَةِ وَالبَاطِنَةِ المُتَقَدِّمَةِ وَالمُتَأَخِّرَةِ مُسَامَحَةً تَامَّةً عَامَّةً، خَالِدَةً تَالِدَةً، قَلْبًا وَقَالَبًا، وَحَالًا وَمَآلًا إِلَى الخُلُودِ الأَبَدِيِّ،[/font][font="][/font] [font="]وَلَهُ مِنَّا الرِّضَى التَّامُّ، الأَكْمَلُ العَامُّ، رِضًى لَا سَخَطَ بَعْدَهُ أَبَدًا بِطَرِيقِ المَحْبُوبِيَّةِ مِنَ اللَّهِ وَرَسُولِهِ، وَعَامَلْتُهُ مُعَامَلَةَ المَحْبُوبِينَ، الخُلَفَاءِ الأَوِدَّاءِ، أَبَدًا سَرْمَدًا إِلَى الخُلُودِ الأَبَدِيِّ، وَقَدْ جَعَلْنَاهُ الخَلِيفَةَ عَنَّا، وَأَقَمْنَاهُ مَقَامَنَا فِي العُلُومِ وَالأَحْوَالِ وَالدَّرَجَاتِ وَالتَّرَقِّيَاتِ، وَأَنْ يَكُونَ أَحَدَ الآمِنِينَ وَالسَّلَامُ، وَكَتَبَ الخَدِيمُ الجَانِي، خُدَيْمُ حَضْرَةِ التِّجَانِي الحَسَنِي، عَلِيٌّ حَرَازِمُ بْنُ العَرَبِيِّ بَرَّادَةُ، كَانَ اللَّهُ لَهُ وَلِيًّا، وَبِهِ حَفِيًّا، بِتَارِيخِ 8 ذِي الحِجَّةِ مُتِمِّ عَامِ 1214هِـ. وَالسَّلَامُ، وَبَعْدَهَا بِخَطِّ سَيِّدِنَا رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ مَا صُورَتُهُ.[/font][font="][/font] [font="]يَقُولُ كَاتِبُهُ عَفَا اللَّهُ عَنْهُ بَعْدَ حَمْدِ اللَّهِ جَلَّ جَلَالُهُ وَعَزَّ كِبْرِيَاؤُهُ، وَتَعَالَى عِزُّهُ وَتَقَدَّسَ مَجْدُهُ وَكَرَمُهُ، أَجَزْتُ لِحَبِيبِنَا وَصَفِيِّنَا سَيِّدِي الحَاجِّ عَلِيٍّ حَرَازِمَ فِي كُلِّ مَا كُتِبَ فِي هَذِهِ الفَهْرَسَةِ عَلَى صُورَةِ مَا كُتِبَ فِيهَا مِنْ أَوَّلِهَا إِلَى آخِرِهَا، عَيْنًا عَيْنًا وَحَرْفًا حَرْفًا، إِجَازَةً عَامَّةً تَامَّةً، مُطْلَقَةً شَامِلَةً، خَالِدَةً تَالِدَةً، وَكَتَبَ مُجِيزًا أَحْمَدُ بْنُ مَحَمَّدٍ التِّجَانِي، عَامَلَهُ اللَّهُ بِفَضْلِهِ وَكَرَمِهِ وَرِضَاهُ، وَصَلَّى اللَّهُ عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ وَآلِهِ وَسَلَّمَ،[/font][font="][/font] [font="]بَعْضُ مَا قِيلَ فِي مَدْحِ المُؤَلِّفِ رَحِمَهُ اللَّهُ وَرَضِيَ عَنْهُ[/font][font="][/font] [font="]فَمِنْ ذَلِكَ مَا مَدَحَهُ بِهِ العَلَّامَةُ القَاضِي سَيِّدِي أَحْمَدُ سُكَيْرِجُ حَيْثُ قَالَ :[/font][font="][/font] [font="]صِفُوا لِحَبِيبِي مَا أُلاَقِيهِ فِي الهَوَى * فَإِنَّ فُؤَادِي كَادَ يَفْنَى مِنَ الجَوَى[/font][font="][/font] [font="]عَسَاهُ عَسَاهُ أَنْ يَجُودَ بِعَطْفَةٍ * ويقصرُ مَا قَدْ مَدَّهُ بِيَدِ النَّوَى[/font][font="][/font] [font="]وَقُولُوا لَهُ لاَ زَالَ لِلعَهْدِ رَاعِياً * وَلَمْ يَلْتَفِتْ بَعْدَ الغَرَامِ إِلَى السِّوَى[/font][font="][/font] [font="]وَمَا خَانَ عَهْداً لاَ وَلاَ خَانَ مَوْثِقاً * حَلِيفَ سِقَامٍ لَيْسَ يُلْفَى لَهُ دَوَا[/font][font="][/font] [font="]يُوَرِّقُهُ تِذْكَارُهُ طُولَ لَيْلِهِ * وَأَشْوَاقُهُ نَزَّاعَةٌ مِنْهُ لِلشَّوَى[/font][font="][/font] [font="]حَنَانِيكَ فَاكْشِفْ عَنْهُ بِالوَصْلِ رَانَهُ * فَإِنَّ لَهُ قَلْباً بِنَارِ الجَوَى انْكَوَى[/font][font="][/font] [font="]وَلَيْسَ لَهُ إِلاَّ الرِّضَى ابْنُ حَرَازِمٍ * شَفِيعٌ لِمَا يَبْغِيهِ مِنْكَ مِنَ الدَّوَا[/font][font="][/font] [font="]خَلِيفَتُكَ العُظْمَى الَّذِي جَلَّ قَدْرُهُ * وَنَالَ مَقَاماً لَيْسَ يَبْلُغُهُ السِّوَى[/font][font="][/font] [font="]إِذَا ذُكِرَ الكَمَالُ كَانَ مُقَدَّماً * بِمَا مِنْكَ مِنْ سِرِّ المَحَبَّةِ قَدْ حَوَى[/font][font="][/font] [font="]بِفَضْلِكَ قَدْ أَلْبَسْتَهُ حُلَّةَ الرِّضَى * وَفِينَا عَلَى عَرْشِ المَعَالِي بِهَا اسْتَوَى[/font][font="][/font] [font="]فَصَارَ بِصَدْرِ المَكْرُمَاتِ مُصَدَّراً * وَفِي مَجْمَعِ الأَقْطَابِ فِي يَدِهِ اللِّوَا[/font][font="][/font] [font="]وَغَدَّيْتَهُ أَلْبَانَ سِرٍّ وَحِكْمَةٍ * وَمِنْ حَوْضِكَ المَوْرُودِ حَقّاً قَدِ ارْتَوَى[/font][font="][/font] [font="]هُوَ الكَنْزُ إِلاَّ أَنَّ فِيهِ عَجَائِباً * وَلَكِنْ عَلَى سِرِّ العُلُومِ قَدِ احْتَوَى[/font][font="][/font] [font="]فَمِنْ بَحْرِهِ دُرُّ المَعَارِفِ يُقْتَنَى * وَفِي صَدْرِهِ العِلْمُ اللَّدُنِّي قَدِ انْطَوَى[/font][font="][/font] [font="]وَإِنِّي بِهِ أَدْعُوكَ يَا خَيْرَ مُنْقِذٍ * فَخُذْ بِيَدِي إِنِّي سَقَطْتُ مِنَ الهَوَى[/font][font="][/font] [font="]عَلَيْكَ سَلاَمٌ يُعْبِقُ الكَوْنَ عَرْفُهُ * وَيَشْمَلُ مَنْ فِي مَنْهَجِ الحَقِّ قَدْ ثَوَى[/font][font="][/font] [font="]وَمِنْ ذَلِكَ أَيْضًا مَا مَدَحَهُ بِهِ العَلَّامَةُ الشَّهِيرُ سَيِّدِي إِبْرَاهِيمُ الرِّيَّاحِي التُّونُسِي لَدَى قُدُومِهِ عَلَيْهِ بِتُونِسَ :[/font][font="][/font] [font="]كَرُمَ الزَّمَانُ وَلَمْ يَكُنْ بِكَرِيمِ * وَصَفَا فَكَانَ عَلَى الصَّفَاءِ نَدِيمِي[/font][font="][/font] [font="]وَأَفَاضَ مِنْ نِعَمٍ عَلَيَّ سَوَابِغاً * لِلَّهِ يَشْكُرُهَا فَمِي وَصَمِيمِي[/font][font="][/font] [font="]عَظُمَتْ عَلَى الشِّعْرِ البَلِيغِ وَرُبَّمَا * عَجَزَ الثَّنَاءُ عَنِ الوَفَا بِعَظِيمِ[/font][font="][/font] [font="]وَأَجَلُّهَا نَظَرِي إِلَى ابْنِ حَرَازِمٍ * وَتَمَتُّعِي مِنْ وَجْهِهِ بِنَعِيمِ[/font][font="][/font] [font="]وَتَلَذُّذِي مِنْ خُلْقِهِ بِمَحَاسِنٍ * وَتَمَتُّعِي مِنْ خَلْقِهِ بِنَسِيمِ[/font][font="][/font] [font="]وَتَعَرُّفِي مِنْ عَرْفِهِ بِعَوَارِفٍ * وَمَعَارِفٍ وَلَطَائِفٍ وَفُهُومِ[/font][font="][/font] [font="]وَتَعَزُّزِي بِتَذَلُّلِي لِجَمَالِهِ * وَتَشَرُّفِي مِنْ نَعْلِهِ المَخْدُومِ[/font][font="][/font] [font="]ذَاكَ الَّذِي حَمَلَتْ خَزَائِنُ سِرِّهِ * مَا لَوْ بَدَا لَارْتَابَ كُلُّ حَلِيمِ[/font][font="][/font] [font="]وَهُوَ الّذِي مُنِحَ المَعَارِفَ فَارْتَقَى * مِنْهَا لِأَرْفَعِ سِرِّهَا المَكْتُومِ[/font][font="][/font] [font="]وَهُوَ الَّذِي نَالَ الرِّضَى مِنْ رَبِّهِ * وَبِنَيْلِهِ إِنْ شَاءَ غَيْرُ مَلُومِ[/font][font="][/font] [font="]وَهُوَ الَّذِي أَذِنَ الرَّسُولُ بِوَصْلِهِ * وَأَمَدَّهُ مِنْ عِنْدِهِ بِعُلُومِ[/font][font="][/font] [font="]وَهُوَ الَّذِي التِّجَانِي أَوْدَعَ سِرَّهُ * فِيهِ وَخَصَّ مَقَامَهُ بِعُمُومِ[/font][font="][/font] [font="]وَهُوَ الَّذِي وَهُوَ الَّذِي وَهُوَ الَّذِي * وَهُوَ الَّذِي مَعْنَاهُ غَيْرُ مَرُومِ[/font][font="][/font] [font="]عَظُمَتْ لَدَيْهِ مَوَاهِبٌ أَضْحَتْ لَهَا * هِمَمُ الوَرَى تَسْعَى بِكُلِّ سَلِيمِ[/font][font="][/font] [font="]وَسَعَتْ مَحَبَّتُهُ إِلَى أَرْوَاحِهِمْ * فَهِيَ الغِدَاءُ لِرَاحِلٍ وَمُقِيمِ[/font][font="][/font] [font="]يَا سَيِّدِي وَلَكُمْ دعوتُ لسيدٍ * حَتَّى عرفتكَ فَاسْتَبَنْتَ رُجُومِي[/font][font="][/font] [font="]وَعَلِمْتُ أَنِّي كُنْتُ أَرْقُمُ فِي الهَوَى * وَأَسِيرُ خَلْفِي وَالشَّقَاءُ نَدِيمِي[/font][font="][/font] [font="]يَا مَوْئِلِي وَكَفَى بِفَضْلِكَ مَوْئِلاً * وَمُؤَمَّلِي عِنْدَ الْتِهَابِ سُمُومِي[/font][font="][/font] [font="]هَلْ أَنْتَ كَاشِفُ كُرْبَتِي فَلَقَدْ سَطَتْ * وَطَغَتْ عَلَيَّ وَسَاوِسِي وَهُمُومِي[/font][font="][/font] [font="]هَلْ أَنْتَ رَاحِمُ شِقْوَتِي فَتُرِيحَنِي * فَخِيَارُ أَهْلِ اللَّهِ خَيْرُ رَحِيمِ[/font][font="][/font] [/QUOTE]
الإسم
التحقق
اكتب معهد الماهر
رد
الرئيسية
المنتديات
قسم القرآن و القراءات و التجويد
ركن علم الإجازات والأسانيد والتراجم
موسوعة التراجم المغربية