الرئيسية
المنتديات
المشاركات الجديدة
بحث بالمنتديات
الغرف الصوتية
غرفة ٠٠٠٠
ما الجديد
المشاركات الجديدة
جديد مشاركات الحائط
آخر النشاطات
الأعضاء
الزوار الحاليين
مشاركات الحائط الجديدة
البحث عن مشاركات الملف الشخصي
تسجيل الدخول
تسجيل
ما الجديد
البحث
البحث
بحث بالعناوين فقط
بواسطة:
المشاركات الجديدة
بحث بالمنتديات
قائمة
تسجيل الدخول
تسجيل
تثبيت التطبيق
تثبيت
الرئيسية
المنتديات
قسم القرآن و القراءات و التجويد
ركن علم الإجازات والأسانيد والتراجم
موسوعة التراجم المغربية
تم تعطيل الجافا سكربت. للحصول على تجربة أفضل، الرجاء تمكين الجافا سكربت في المتصفح الخاص بك قبل المتابعة.
أنت تستخدم أحد المتصفحات القديمة. قد لا يتم عرض هذا الموقع أو المواقع الأخرى بشكل صحيح.
يجب عليك ترقية متصفحك أو استخدام
أحد المتصفحات البديلة
.
الرد على الموضوع
الرسالة
<blockquote data-quote="ابن عامر الشامي" data-source="post: 70027" data-attributes="member: 329"><p>[font=&quot] [/font]</p><p> [font=&quot]فهو إلى جانب ما سبق يعد من أساطين الأدب والبلاغة، جمع إتقان العلم، إلى جانب الكتابة النثرية والشعرية، وهو الأمر الذي جعل العلامة الحافظ ابن القصير ينعته بقوله: (( ... لفظه عذب في كل ما صرف من الكلام، للنفس إليه تَتَوُّقٌ، وله طلاوة...)).[/font][font=&quot][/font]</p><p> [font=&quot] [/font]</p><p> [font=&quot]ومن درره النثرية، هذه القطعة الوضّاءة التي أنار بها سبيل الراغب في فهم وجوه إعجاز القرآن حيث قال : ((عدَّ جماعة من الأئمة ومقلدي الأمة في إعجازه وجوها كثيرة؛ منها: أن قارئه لا يمله، وسامعه لا يمُجه؛ بل الإكباب على تلاوته يزيده حلاوة، وترديده يوجب له محبة؛ لا يزال غضًا طريًا، وغيره من الكلام ـ ولو بلغ في الحسن والبلاغة مبلغه ـ يُمَل مع الترديد، ويعادى إذا أعيد، وكتابنا يُستلذ به في الخلوات.. ويُؤنس بتلاوته في الأزمات، وسواه من الكتب لا يوجد فيها ذلك؛ حتى أحدث لها أصحابها لحُونا وطرقا يستجلبون بتلك اللحون تنشيطهم على قراءتها.[/font][font=&quot][/font]</p><p> [font=&quot]ولهذا وصف رسول الله صلى الله عليه وسلم القرآن[1] بأنه لا يخلق على كثرة الرد، ولا تنقضي عبره ولا تفنى عجائبه؛ هو الفصل ليس بالهزل، لا يشبع منه العلماء ولا تزيغ به الأهواء، ولا تلتبس به الألسنة، هو الذي لم تنته الجن حين سمعته أن قالوا (إنا سمعنا قرآنا عجبا يهدى إلى الرشد) سورة الجن / 72 الآية : 1 ،2. ومنها جمعه لعلوم ومعارف لم تعهد العرب عامة ولا ـ سيدنا ـ محمد صلى الله عليه وسلم قبل نبوته خاصة بمعرفتها ولا القيام بها؛ ولا يحيط بها أحد من علماء الأمم، ولا يشتمل عليها كتاب من كتبهم؛ فجُمع فيه من بيان علم الشرائع، والتنبيه على طرق الحجج العقليات والرد على فرق الأمم؛ ببراهين قوية وأدلة بينة سهلة الألفاظ، موجزة المقاصد، رام المتحذلقون بعد أن ينصبوا أدلة مثلها فلم يقدروا عليها كقوله تعالى (أو ليس الذي خلق السموات والأرض بقادر على أن يخلق مثلهم) سورة يس / 36 الآية: 81 ،و (قل يحييها الذي أنشأها أول مرة) سورة يس / 36 الآية: 79 و (لو كان فيهما آلهة إلا الله لفسدتا) سورة الأنبياء / 21 الآية: 22 إلى ما حواه من علوم السير، وأنباء الأمم والمواعظ،والحكم، وأخبار الدار الآخرة،ومحاسن الآداب والشيم، قال الله جل اسمه (ما فرطنا في الكتاب من شئ) سورة الأنعام / 6 الآية: 38 (ونزلنا عليك الكتاب تبيانا لكل شئ) سورة النحل / 16 الآية: 89 ، و(ولقد ضربنا للناس في هذا القرآن من كل مثل) سورة الروم / 30 الآية: 58 وقال صلى الله عليه وسلم: )إن الله أنزل هذا القرآن آمرا وزاجرا، وسنة خالية ومثلا مضروبا، فيه نبؤكم وخبر ما كان قبلكم، ونبأ ما بعدكم، وحكم ما بينكم، لا يخلقه طول الرد، ولا تنقضي عجائبه؛ هو الحق ليس بالهزل؛ من قال به صدق،ومن حكم به عدل، ومن خاصم به فلج، ومن قسم به أقسط، ومن عمل به أُجر،ومن تمسك به هدي إلى صراط مستقيم، ومن طلب الهدى من غيره أضله الله ومن حكم بغيره قصمه الله، هو الذكر الحكيم والنور المبين والصراط المستقيم وحبل الله المتين والشفاء النافع، عصمة لمن تمسك به ونجاة لمن اتبعه، لا يعوج فيقوم، ولا يزيغ فيستعتب، ولا تنقضي عجائبه، ولا يخلق على كثرة الرد)).[/font][font=&quot][/font]</p></blockquote><p></p>
[QUOTE="ابن عامر الشامي, post: 70027, member: 329"] [font="] [/font] [font="]فهو إلى جانب ما سبق يعد من أساطين الأدب والبلاغة، جمع إتقان العلم، إلى جانب الكتابة النثرية والشعرية، وهو الأمر الذي جعل العلامة الحافظ ابن القصير ينعته بقوله: (( ... لفظه عذب في كل ما صرف من الكلام، للنفس إليه تَتَوُّقٌ، وله طلاوة...)).[/font][font="][/font] [font="] [/font] [font="]ومن درره النثرية، هذه القطعة الوضّاءة التي أنار بها سبيل الراغب في فهم وجوه إعجاز القرآن حيث قال : ((عدَّ جماعة من الأئمة ومقلدي الأمة في إعجازه وجوها كثيرة؛ منها: أن قارئه لا يمله، وسامعه لا يمُجه؛ بل الإكباب على تلاوته يزيده حلاوة، وترديده يوجب له محبة؛ لا يزال غضًا طريًا، وغيره من الكلام ـ ولو بلغ في الحسن والبلاغة مبلغه ـ يُمَل مع الترديد، ويعادى إذا أعيد، وكتابنا يُستلذ به في الخلوات.. ويُؤنس بتلاوته في الأزمات، وسواه من الكتب لا يوجد فيها ذلك؛ حتى أحدث لها أصحابها لحُونا وطرقا يستجلبون بتلك اللحون تنشيطهم على قراءتها.[/font][font="][/font] [font="]ولهذا وصف رسول الله صلى الله عليه وسلم القرآن[1] بأنه لا يخلق على كثرة الرد، ولا تنقضي عبره ولا تفنى عجائبه؛ هو الفصل ليس بالهزل، لا يشبع منه العلماء ولا تزيغ به الأهواء، ولا تلتبس به الألسنة، هو الذي لم تنته الجن حين سمعته أن قالوا (إنا سمعنا قرآنا عجبا يهدى إلى الرشد) سورة الجن / 72 الآية : 1 ،2. ومنها جمعه لعلوم ومعارف لم تعهد العرب عامة ولا ـ سيدنا ـ محمد صلى الله عليه وسلم قبل نبوته خاصة بمعرفتها ولا القيام بها؛ ولا يحيط بها أحد من علماء الأمم، ولا يشتمل عليها كتاب من كتبهم؛ فجُمع فيه من بيان علم الشرائع، والتنبيه على طرق الحجج العقليات والرد على فرق الأمم؛ ببراهين قوية وأدلة بينة سهلة الألفاظ، موجزة المقاصد، رام المتحذلقون بعد أن ينصبوا أدلة مثلها فلم يقدروا عليها كقوله تعالى (أو ليس الذي خلق السموات والأرض بقادر على أن يخلق مثلهم) سورة يس / 36 الآية: 81 ،و (قل يحييها الذي أنشأها أول مرة) سورة يس / 36 الآية: 79 و (لو كان فيهما آلهة إلا الله لفسدتا) سورة الأنبياء / 21 الآية: 22 إلى ما حواه من علوم السير، وأنباء الأمم والمواعظ،والحكم، وأخبار الدار الآخرة،ومحاسن الآداب والشيم، قال الله جل اسمه (ما فرطنا في الكتاب من شئ) سورة الأنعام / 6 الآية: 38 (ونزلنا عليك الكتاب تبيانا لكل شئ) سورة النحل / 16 الآية: 89 ، و(ولقد ضربنا للناس في هذا القرآن من كل مثل) سورة الروم / 30 الآية: 58 وقال صلى الله عليه وسلم: )إن الله أنزل هذا القرآن آمرا وزاجرا، وسنة خالية ومثلا مضروبا، فيه نبؤكم وخبر ما كان قبلكم، ونبأ ما بعدكم، وحكم ما بينكم، لا يخلقه طول الرد، ولا تنقضي عجائبه؛ هو الحق ليس بالهزل؛ من قال به صدق،ومن حكم به عدل، ومن خاصم به فلج، ومن قسم به أقسط، ومن عمل به أُجر،ومن تمسك به هدي إلى صراط مستقيم، ومن طلب الهدى من غيره أضله الله ومن حكم بغيره قصمه الله، هو الذكر الحكيم والنور المبين والصراط المستقيم وحبل الله المتين والشفاء النافع، عصمة لمن تمسك به ونجاة لمن اتبعه، لا يعوج فيقوم، ولا يزيغ فيستعتب، ولا تنقضي عجائبه، ولا يخلق على كثرة الرد)).[/font][font="][/font] [/QUOTE]
الإسم
التحقق
اكتب معهد الماهر
رد
الرئيسية
المنتديات
قسم القرآن و القراءات و التجويد
ركن علم الإجازات والأسانيد والتراجم
موسوعة التراجم المغربية