الرئيسية
المنتديات
المشاركات الجديدة
بحث بالمنتديات
الغرف الصوتية
غرفة ٠٠٠٠
ما الجديد
المشاركات الجديدة
جديد مشاركات الحائط
آخر النشاطات
الأعضاء
الزوار الحاليين
مشاركات الحائط الجديدة
البحث عن مشاركات الملف الشخصي
تسجيل الدخول
تسجيل
ما الجديد
البحث
البحث
بحث بالعناوين فقط
بواسطة:
المشاركات الجديدة
بحث بالمنتديات
قائمة
تسجيل الدخول
تسجيل
تثبيت التطبيق
تثبيت
الرئيسية
المنتديات
قسم القرآن و القراءات و التجويد
ركن علم الإجازات والأسانيد والتراجم
موسوعة التراجم المغربية
تم تعطيل الجافا سكربت. للحصول على تجربة أفضل، الرجاء تمكين الجافا سكربت في المتصفح الخاص بك قبل المتابعة.
أنت تستخدم أحد المتصفحات القديمة. قد لا يتم عرض هذا الموقع أو المواقع الأخرى بشكل صحيح.
يجب عليك ترقية متصفحك أو استخدام
أحد المتصفحات البديلة
.
الرد على الموضوع
الرسالة
<blockquote data-quote="ابن عامر الشامي" data-source="post: 70028" data-attributes="member: 329"><p>[font=&quot] [/font]</p><p> [font=&quot] ونحوه عن ابن مسعود وقال فيه: ولا يختلف ولا يُتشانأُ[2]، فيه نبأ الأولين والآخرين، وفي الحديث قال الله تعالى لمحمد صلى الله عليه وسلم (إني منزل عليك توراة حديثة تفتح بها أعينا عميا وآذانا صما وقلوبا غلفا فيها ينابيع العلم وفهم الحكمة وربيع القلوب)[/font][font=&quot][/font]</p><p> [font=&quot]وعن كعب (عليكم بالقرآن فإنه فهم العقول ونور الحكمة) وقال تعالى (إن هذا القرآن يقص على بني إسرائيل أكثر الذي هم فيه يختلفون) سورة النمل / 27 الآية: 76 وقال (هذا بيان للناس وهدى) سورة آل عمران / 03 الآية: 138 ، فجُمع فيه مع وجازة ألفاظه وجوامع كلمه أضعاف ما في الكتب قبله التي ألفاظها على الضِّعف منه مرات.[/font][font=&quot][/font]</p><p> [font=&quot] ومنها جمعه فيه بين الدليل ومدلوله؛ وذلك أنه احتج بنظم القرآن، وحسن رصفه، وإيجازه وبلاغته؛ وأثناء هذه البلاغة أمره ونهيه، ووعده ووعيده؛ فالتالي له يفهم موضع الحجة والتكليف معا من كلام واحد وسورة منفردة .[/font][font=&quot][/font]</p><p> [font=&quot] ومنها أنْ جعله في حيّز المنظوم الذي لم يُعهد، ولم يكن في حيز المنثور؛ لأن المنظوم أسهل على النفوس، وأوعى للقلوب، وأسمع في الآذان، وأحلى على الأفهام، فالناس إليه أميل والأهواء إليه أسرع.[/font][font=&quot][/font]</p><p> [font=&quot]ومنها تيسيره تعالى حفظه لمتعلميه، وتقريبه على متحفظيه؛ قال الله تعالى: (ولقد يسرنا القرآن للذكر) سورة القمر / 54 الآية:17 .[/font][font=&quot][/font]</p><p> [font=&quot]وسائر الأمم لا يحفظ كتبها الواحد منهم، فكيف الجمّاء على مرور السنين عليهم. والقرآن ميسر حفظه للغلمان، في أقرب مدة.[/font][font=&quot][/font]</p><p> [font=&quot] ومنها مُشاكلة بعض أجزائه بعضا، وحسن ائتلاف أنواعها، والتئام أقسامها؛ وحسن التخلص من قصة إلى أخرى، والخروج من باب إلى غيره على اختلاف معانيه، وانقسام السورة الواحدة إلى أمر ونهي، وخبر واستخبار، ووعد ووعيد، وإثبات نبوة، وتوحيد وتفريد، وترغيب وترهيب، إلى غير ذلك من فوائده، دون خلل يتخلل فصوله.[/font][font=&quot][/font]</p><p> [font=&quot] والكلام الفصيح إذا اعتوره مثل هذا ضعفت قوته،ولانت جزالته، وقل رونقه، وتقلقلت ألفاظُه. فتأمل أول (ص)، وما جمع فيها من أخبار الكفار وشقاقهم وتقريعهم بإهلاك القرون من قبلهم، وما ذكر من تكذيبهم بمحمد صلى الله عليه وسلم، وتعجبهم مما أتى به، والخبر عن اجتماع مَلئهم على الكفر، وما ظهر من الحسد في كلامهم، وتعجيزهم وتوهينهم، ووعيدهم بخزي الدنيا والآخرة، وتكذيب الأمم قبلهم، وإهلاك الله لهم، ووعيد هؤلاء مثل مُصابهم، وتصبير النبي صلى الله عليه وسلم على أذاهم، وتسليته بكل ما تقدم ذكره؛ ثم أخذ في ذكر داود وقصص الأنبياء؛كل هذا في أوجز كلام، وأحسن نظام.[/font][font=&quot][/font]</p><p> [font=&quot] ومنه الجملة الكثيرة التي انطوت عليها الكلمات القليلة؛ وهذا كله وكثير مما ذكرنا أنه ذكر في إعجاز القرآن إلى وجوه كثيرة ذكرها الأئمة لم نذكرها؛ إذ أكثرها داخل في باب بلاغته؛ فلا[/font][font=&quot][/font]</p><p> [font=&quot]يجب أن يعد فنا منفردا في إعجازه، إلا في باب تفضيل فنون البلاغة، وكذلك كثير مما قدمنا ذكره عنهم يعد في خواصه وفضائله، لا إعجازه))[3].[/font][font=&quot][/font]</p></blockquote><p></p>
[QUOTE="ابن عامر الشامي, post: 70028, member: 329"] [font="] [/font] [font="] ونحوه عن ابن مسعود وقال فيه: ولا يختلف ولا يُتشانأُ[2]، فيه نبأ الأولين والآخرين، وفي الحديث قال الله تعالى لمحمد صلى الله عليه وسلم (إني منزل عليك توراة حديثة تفتح بها أعينا عميا وآذانا صما وقلوبا غلفا فيها ينابيع العلم وفهم الحكمة وربيع القلوب)[/font][font="][/font] [font="]وعن كعب (عليكم بالقرآن فإنه فهم العقول ونور الحكمة) وقال تعالى (إن هذا القرآن يقص على بني إسرائيل أكثر الذي هم فيه يختلفون) سورة النمل / 27 الآية: 76 وقال (هذا بيان للناس وهدى) سورة آل عمران / 03 الآية: 138 ، فجُمع فيه مع وجازة ألفاظه وجوامع كلمه أضعاف ما في الكتب قبله التي ألفاظها على الضِّعف منه مرات.[/font][font="][/font] [font="] ومنها جمعه فيه بين الدليل ومدلوله؛ وذلك أنه احتج بنظم القرآن، وحسن رصفه، وإيجازه وبلاغته؛ وأثناء هذه البلاغة أمره ونهيه، ووعده ووعيده؛ فالتالي له يفهم موضع الحجة والتكليف معا من كلام واحد وسورة منفردة .[/font][font="][/font] [font="] ومنها أنْ جعله في حيّز المنظوم الذي لم يُعهد، ولم يكن في حيز المنثور؛ لأن المنظوم أسهل على النفوس، وأوعى للقلوب، وأسمع في الآذان، وأحلى على الأفهام، فالناس إليه أميل والأهواء إليه أسرع.[/font][font="][/font] [font="]ومنها تيسيره تعالى حفظه لمتعلميه، وتقريبه على متحفظيه؛ قال الله تعالى: (ولقد يسرنا القرآن للذكر) سورة القمر / 54 الآية:17 .[/font][font="][/font] [font="]وسائر الأمم لا يحفظ كتبها الواحد منهم، فكيف الجمّاء على مرور السنين عليهم. والقرآن ميسر حفظه للغلمان، في أقرب مدة.[/font][font="][/font] [font="] ومنها مُشاكلة بعض أجزائه بعضا، وحسن ائتلاف أنواعها، والتئام أقسامها؛ وحسن التخلص من قصة إلى أخرى، والخروج من باب إلى غيره على اختلاف معانيه، وانقسام السورة الواحدة إلى أمر ونهي، وخبر واستخبار، ووعد ووعيد، وإثبات نبوة، وتوحيد وتفريد، وترغيب وترهيب، إلى غير ذلك من فوائده، دون خلل يتخلل فصوله.[/font][font="][/font] [font="] والكلام الفصيح إذا اعتوره مثل هذا ضعفت قوته،ولانت جزالته، وقل رونقه، وتقلقلت ألفاظُه. فتأمل أول (ص)، وما جمع فيها من أخبار الكفار وشقاقهم وتقريعهم بإهلاك القرون من قبلهم، وما ذكر من تكذيبهم بمحمد صلى الله عليه وسلم، وتعجبهم مما أتى به، والخبر عن اجتماع مَلئهم على الكفر، وما ظهر من الحسد في كلامهم، وتعجيزهم وتوهينهم، ووعيدهم بخزي الدنيا والآخرة، وتكذيب الأمم قبلهم، وإهلاك الله لهم، ووعيد هؤلاء مثل مُصابهم، وتصبير النبي صلى الله عليه وسلم على أذاهم، وتسليته بكل ما تقدم ذكره؛ ثم أخذ في ذكر داود وقصص الأنبياء؛كل هذا في أوجز كلام، وأحسن نظام.[/font][font="][/font] [font="] ومنه الجملة الكثيرة التي انطوت عليها الكلمات القليلة؛ وهذا كله وكثير مما ذكرنا أنه ذكر في إعجاز القرآن إلى وجوه كثيرة ذكرها الأئمة لم نذكرها؛ إذ أكثرها داخل في باب بلاغته؛ فلا[/font][font="][/font] [font="]يجب أن يعد فنا منفردا في إعجازه، إلا في باب تفضيل فنون البلاغة، وكذلك كثير مما قدمنا ذكره عنهم يعد في خواصه وفضائله، لا إعجازه))[3].[/font][font="][/font] [/QUOTE]
الإسم
التحقق
اكتب معهد الماهر
رد
الرئيسية
المنتديات
قسم القرآن و القراءات و التجويد
ركن علم الإجازات والأسانيد والتراجم
موسوعة التراجم المغربية