الرئيسية
المنتديات
المشاركات الجديدة
بحث بالمنتديات
الغرف الصوتية
غرفة ٠٠٠٠
ما الجديد
المشاركات الجديدة
جديد مشاركات الحائط
آخر النشاطات
الأعضاء
الزوار الحاليين
مشاركات الحائط الجديدة
البحث عن مشاركات الملف الشخصي
تسجيل الدخول
تسجيل
ما الجديد
البحث
البحث
بحث بالعناوين فقط
بواسطة:
المشاركات الجديدة
بحث بالمنتديات
قائمة
تسجيل الدخول
تسجيل
تثبيت التطبيق
تثبيت
الرئيسية
المنتديات
قسم القرآن و القراءات و التجويد
ركن علم الإجازات والأسانيد والتراجم
موسوعة التراجم المغربية
تم تعطيل الجافا سكربت. للحصول على تجربة أفضل، الرجاء تمكين الجافا سكربت في المتصفح الخاص بك قبل المتابعة.
أنت تستخدم أحد المتصفحات القديمة. قد لا يتم عرض هذا الموقع أو المواقع الأخرى بشكل صحيح.
يجب عليك ترقية متصفحك أو استخدام
أحد المتصفحات البديلة
.
الرد على الموضوع
الرسالة
<blockquote data-quote="ابن عامر الشامي" data-source="post: 70036" data-attributes="member: 329"><p>[font=&quot] [/font]</p><p> [font=&quot]إن هذا العصر الموحدي الثالث الذي نبدأ دراسته اليوم يمتد من سنة ثلاثين وستمائة، وهي السنة التي توفي فيها الخليفة المأمون، وخلفه ابنه عبد الواحد الرشيد إلى سنة سبع وستين وستمائة، وهي السنة التي توفي فيها آخر الخلفاء الموحدين، أبو دبوس .[/font][font=&quot][/font]</p><p> [font=&quot]وإذا كان التاريخ السياسي لهذه المدة عبارة عن تنازع السيادة بين أفراد من بني عبد المومن، وقيام دول جديدة على أنقاض الخلافة الموحدية العظيمة المتسعة؛ فإنه من الناحية الأدبية لا يختلف عن العصر الذي قبله، وذلك لأن أثر ضعف الدولة لا يظهر إلا بعد مضي جيل أو أكثر، وربما لا يظهر مطلقا إن سقطت الدولة الضعيفة بسرعة وخلفتها دولة جديدة مثلما وقع في آخر الدولة الموحدية، وقيام الدولة المرينية كما سنراه.[/font][font=&quot][/font]</p><p> [font=&quot]وعلى هذا فليست لهذا العصر الأدبي مميزات خاصة بل هو كسابقه في كل شيء وكل رجاله نشأوا في العصر الذي قبله، وما قسَّمنا البحث في التاريخ الأدبي أيام الموحدين إلى ثلاثة عصور إلا لسهولة العرض.[/font][font=&quot][/font]</p><p> [font=&quot]وقد كان لكل من العصرين السابقين شاعر عظيم ابن حبوس والجراوي، وشاعر هذا العصر الثالث هو ابن خبازة الخطابي.[/font][font=&quot][/font]</p><p> [font=&quot]اسم هذا الشاعر ميمون بن علي بن عبد الخالق الخطابي، وبنو خطاب في قبائل كثيرة من برابرة المغرب، والذين ينتسب إليهم شاعرنا من صنهاجة الريف، ولا تزال هذه الفرقة الريفية موجودة إلى اليوم، وهي قبيلة مجيدة تقدم فيها العلماء والقواد الكبار، وكانت عائلته تقيم بفاس، وبها ولد في النصف الثاني من القرن السادس. ويلقب بابن خبازة نسبة إلى خاله كما قال صاحب الجذوة[ص309]، ويفهم منه أيضا أن خاله كان شاعرا كذلك، فلذا شبه به وأعطي لقبه.[/font][font=&quot][/font]</p><p> [font=&quot]وقد ذكر صاحب مفاخر البربر[65-66] من جملة مشاهير البرابرة شخصا قال عنه: ومنهم الشيخ الصالح الصوفي المفتي المحدث أبو عمر ابن ميمون بن خطاب، رأيت بخطه جوابا لمن سأله عن اسمه ونسبه؟ فقال: أنا ميمون بن علي بن عبد الخالق الخطابي.[/font][font=&quot][/font]</p><p> [font=&quot]والصفات التي ذكرها له هنا صاحب مفاخر البربر لا تنطبق تماما على شاعرنا، خصوصا وأنه لم يصفه بالشاعر، كما أن ابن القاضي في جذوة الاقتباس وابن عبد الملك في الذيل والتكملة لم يذكرا عنه أنه كان محدثا مفتيا ولم يزيدا على أنه كان شاعرا، فلا شك أن هذا ولده وهو أبو عمر ابن ميمون نفسه كما قال في النقل الذي أورده عنه، فالغالب أنه سقطت منه التسمية بعد قوله، أنا ولم يبق إلا اسم أبيه ميمون الذي نحن بصدده.[/font][font=&quot][/font]</p><p> [font=&quot]ولا نعلم أسماء الأشياخ الذين درس عليهم ابن خبازة، والغالب أنه درس ببلاده واشتغل بعلوم اللغة والأدب حتى برع فيها، ثم تعاطى قرض الشعر فأجاده كما يظهر مما بقي لنا من شعره، وكما يقوله من ترجم له كابن عبد الملك المراكشي في الذيل والتكملة على الموصول والصلة، وكابن القاضي في جذوة الاقتباس فيمن حل من الأعلام مدينة فاس.[/font][font=&quot][/font]</p><p> [font=&quot]قال الأول في أحد أجزاء كتابه الجليل الذي أفلت من الضياع، ومنه نسخة مصورة بالخزانة العامة<img src="data:image/gif;base64,R0lGODlhAQABAIAAAAAAAP///yH5BAEAAAAALAAAAAABAAEAAAIBRAA7" class="smilie smilie--sprite smilie--sprite3" alt=":(" title="Frown :(" loading="lazy" data-shortname=":(" />وقطع مددا من عمره في الارتسام بامتداح ملوك عصره، فكان يأتي من ذلك بما لم يسمع من ذكره، ولا يطمع في لحاقه سرعة ارتجال وحسن افتتان وبراعة إنشاء).[/font][font=&quot][/font]</p><p> [font=&quot]وقال الثاني<img src="data:image/gif;base64,R0lGODlhAQABAIAAAAAAAP///yH5BAEAAAAALAAAAAABAAEAAAIBRAA7" class="smilie smilie--sprite smilie--sprite3" alt=":(" title="Frown :(" loading="lazy" data-shortname=":(" />كان سريع البديهة ناظما ناثرا مع الإجادة والتفنن في أساليب الكلام معرفة وإتقانا في هزله وجده على اختلاف اللغات. الجذوة[ص209].[/font][font=&quot][/font]</p><p> [font=&quot]وقد أثبت له كل واحد منهما ما يشهد له بذلك، فمنه قصيدة طويلة في مدح أبي العلاء ابن المنصور وتهنئته بالولاية على إشبيلية بعد قرطبة، ذكرها له ابن عبد الملك ومطلعها:[/font][font=&quot][/font]</p><p> [font=&quot]يا سعد حمص لقد نالت بك الا ملا كأنك الشمس قد حلت بها الحملا[/font][font=&quot][/font]</p><p> [font=&quot]وذكر له ابن القاضي قصيدة طويلة أيضا في مدح خير البرية عليه الصلاة والسلام تحتوي على تسعة وأربعين ومائة بيت ومطلعها:[/font][font=&quot][/font]</p></blockquote><p></p>
[QUOTE="ابن عامر الشامي, post: 70036, member: 329"] [font="] [/font] [font="]إن هذا العصر الموحدي الثالث الذي نبدأ دراسته اليوم يمتد من سنة ثلاثين وستمائة، وهي السنة التي توفي فيها الخليفة المأمون، وخلفه ابنه عبد الواحد الرشيد إلى سنة سبع وستين وستمائة، وهي السنة التي توفي فيها آخر الخلفاء الموحدين، أبو دبوس .[/font][font="][/font] [font="]وإذا كان التاريخ السياسي لهذه المدة عبارة عن تنازع السيادة بين أفراد من بني عبد المومن، وقيام دول جديدة على أنقاض الخلافة الموحدية العظيمة المتسعة؛ فإنه من الناحية الأدبية لا يختلف عن العصر الذي قبله، وذلك لأن أثر ضعف الدولة لا يظهر إلا بعد مضي جيل أو أكثر، وربما لا يظهر مطلقا إن سقطت الدولة الضعيفة بسرعة وخلفتها دولة جديدة مثلما وقع في آخر الدولة الموحدية، وقيام الدولة المرينية كما سنراه.[/font][font="][/font] [font="]وعلى هذا فليست لهذا العصر الأدبي مميزات خاصة بل هو كسابقه في كل شيء وكل رجاله نشأوا في العصر الذي قبله، وما قسَّمنا البحث في التاريخ الأدبي أيام الموحدين إلى ثلاثة عصور إلا لسهولة العرض.[/font][font="][/font] [font="]وقد كان لكل من العصرين السابقين شاعر عظيم ابن حبوس والجراوي، وشاعر هذا العصر الثالث هو ابن خبازة الخطابي.[/font][font="][/font] [font="]اسم هذا الشاعر ميمون بن علي بن عبد الخالق الخطابي، وبنو خطاب في قبائل كثيرة من برابرة المغرب، والذين ينتسب إليهم شاعرنا من صنهاجة الريف، ولا تزال هذه الفرقة الريفية موجودة إلى اليوم، وهي قبيلة مجيدة تقدم فيها العلماء والقواد الكبار، وكانت عائلته تقيم بفاس، وبها ولد في النصف الثاني من القرن السادس. ويلقب بابن خبازة نسبة إلى خاله كما قال صاحب الجذوة[ص309]، ويفهم منه أيضا أن خاله كان شاعرا كذلك، فلذا شبه به وأعطي لقبه.[/font][font="][/font] [font="]وقد ذكر صاحب مفاخر البربر[65-66] من جملة مشاهير البرابرة شخصا قال عنه: ومنهم الشيخ الصالح الصوفي المفتي المحدث أبو عمر ابن ميمون بن خطاب، رأيت بخطه جوابا لمن سأله عن اسمه ونسبه؟ فقال: أنا ميمون بن علي بن عبد الخالق الخطابي.[/font][font="][/font] [font="]والصفات التي ذكرها له هنا صاحب مفاخر البربر لا تنطبق تماما على شاعرنا، خصوصا وأنه لم يصفه بالشاعر، كما أن ابن القاضي في جذوة الاقتباس وابن عبد الملك في الذيل والتكملة لم يذكرا عنه أنه كان محدثا مفتيا ولم يزيدا على أنه كان شاعرا، فلا شك أن هذا ولده وهو أبو عمر ابن ميمون نفسه كما قال في النقل الذي أورده عنه، فالغالب أنه سقطت منه التسمية بعد قوله، أنا ولم يبق إلا اسم أبيه ميمون الذي نحن بصدده.[/font][font="][/font] [font="]ولا نعلم أسماء الأشياخ الذين درس عليهم ابن خبازة، والغالب أنه درس ببلاده واشتغل بعلوم اللغة والأدب حتى برع فيها، ثم تعاطى قرض الشعر فأجاده كما يظهر مما بقي لنا من شعره، وكما يقوله من ترجم له كابن عبد الملك المراكشي في الذيل والتكملة على الموصول والصلة، وكابن القاضي في جذوة الاقتباس فيمن حل من الأعلام مدينة فاس.[/font][font="][/font] [font="]قال الأول في أحد أجزاء كتابه الجليل الذي أفلت من الضياع، ومنه نسخة مصورة بالخزانة العامة:(وقطع مددا من عمره في الارتسام بامتداح ملوك عصره، فكان يأتي من ذلك بما لم يسمع من ذكره، ولا يطمع في لحاقه سرعة ارتجال وحسن افتتان وبراعة إنشاء).[/font][font="][/font] [font="]وقال الثاني:(كان سريع البديهة ناظما ناثرا مع الإجادة والتفنن في أساليب الكلام معرفة وإتقانا في هزله وجده على اختلاف اللغات. الجذوة[ص209].[/font][font="][/font] [font="]وقد أثبت له كل واحد منهما ما يشهد له بذلك، فمنه قصيدة طويلة في مدح أبي العلاء ابن المنصور وتهنئته بالولاية على إشبيلية بعد قرطبة، ذكرها له ابن عبد الملك ومطلعها:[/font][font="][/font] [font="]يا سعد حمص لقد نالت بك الا ملا كأنك الشمس قد حلت بها الحملا[/font][font="][/font] [font="]وذكر له ابن القاضي قصيدة طويلة أيضا في مدح خير البرية عليه الصلاة والسلام تحتوي على تسعة وأربعين ومائة بيت ومطلعها:[/font][font="][/font] [/QUOTE]
الإسم
التحقق
اكتب معهد الماهر
رد
الرئيسية
المنتديات
قسم القرآن و القراءات و التجويد
ركن علم الإجازات والأسانيد والتراجم
موسوعة التراجم المغربية