الرئيسية
المنتديات
المشاركات الجديدة
بحث بالمنتديات
الغرف الصوتية
غرفة ٠٠٠٠
ما الجديد
المشاركات الجديدة
جديد مشاركات الحائط
آخر النشاطات
الأعضاء
الزوار الحاليين
مشاركات الحائط الجديدة
البحث عن مشاركات الملف الشخصي
تسجيل الدخول
تسجيل
ما الجديد
البحث
البحث
بحث بالعناوين فقط
بواسطة:
المشاركات الجديدة
بحث بالمنتديات
قائمة
تسجيل الدخول
تسجيل
تثبيت التطبيق
تثبيت
الرئيسية
المنتديات
قسم القرآن و القراءات و التجويد
ركن علم الإجازات والأسانيد والتراجم
موسوعة التراجم المغربية
تم تعطيل الجافا سكربت. للحصول على تجربة أفضل، الرجاء تمكين الجافا سكربت في المتصفح الخاص بك قبل المتابعة.
أنت تستخدم أحد المتصفحات القديمة. قد لا يتم عرض هذا الموقع أو المواقع الأخرى بشكل صحيح.
يجب عليك ترقية متصفحك أو استخدام
أحد المتصفحات البديلة
.
الرد على الموضوع
الرسالة
<blockquote data-quote="ابن عامر الشامي" data-source="post: 70060" data-attributes="member: 329"><p>[font=&quot] [/font]</p><p> [font=&quot]آراؤه العقدية:[/font][font=&quot][/font]</p><p> [font=&quot] لا يمكن في هذه الترجمة المختصرة الوقوف على جميع آراء الإمام السنوسي العقدية، ولكن نعطي فكرة فقط عنها، وكما يقال: يكفي من القلادة ما أحاط بالعنق.[/font][font=&quot][/font]</p><p> [font=&quot] تحدث الإمام السنوسي عن قضية الصفات، حيث يقرر أن مذهب أهل السنة قاطبة: هو جعل الأحكام السبعة المعنوية [كونه تعالى حيّا عَليما مُريدا قَادرا سميَعا بَصيرا مُتكلما] ملازمة لصفات أخرى، وجودية تقوم بذاته تعالى تسمى صفات المعاني: وهي القدرة والارادة والعلم والحياة والسمع والبصر والكلام[23]".[/font][font=&quot][/font]</p><p> [font=&quot] بعد أن قرر هذا، رد على المعتزلة المنكرين لصفات المعاني، والفلاسفة المنكرين لجميع الصفات، منبها في ذلك على الاحتياط في الإطلاقات اللفظية المتعلقة بالصفات، بحيث إنه لا يصح أن نطلق عليها في العبارة، أنها غير ذاته، أو مخالفة لها، أو أن يقال أنها عين الذات، لِما يوهمه الأولان من صحة العدم والمفارقة، ولِما يقتضيه الثالث من نفي الصفات واتحادها مع الذات.[/font][font=&quot][/font]</p><p> [font=&quot] أما مذهب الإمام السنوسي في مسألة وجوب النظر، فإنه عند شرحه رحمه الله لبيت متن الجزائرية الحادي والعشرين: [/font][font=&quot][/font]</p><p> [font=&quot] من وَاجبٍ أولاً قصدٌ إلى نظرٍ ***** صَحِيحٍ معنى بلا نقصٍ ولا خللٍ[/font][font=&quot][/font]</p><p> [font=&quot]حكى اختلاف المتكلمين في أول واجب على البالغ العاقل، فذكر سبعة أقوال وهي:[/font][font=&quot][/font]</p><p> [font=&quot]1. أنه معرفة الله تعالى هي أصل المعارف الدينية وهو قول أبي الحسن الأشعري.[/font][font=&quot][/font]</p><p> [font=&quot]2. أنه النظر الموصل إليها وهو مذهب القاضي أبي بكر الباقلاني.[/font][font=&quot][/font]</p><p> [font=&quot]3. أنه أول جزء من النظر[/font][font=&quot][/font]</p><p> [font=&quot]4. أنه القصد إلى النظر الصحيح، عزي للقاضي واختاره ابن فورك وإمام الحرمين.[/font][font=&quot][/font]</p><p> [font=&quot]5. أنه التقليد.[/font][font=&quot][/font]</p><p> [font=&quot]6. أنه النطق بالشهادتين [/font][font=&quot][/font]</p><p> [font=&quot]7. أنه الشك وقال به أبو هاشم من المعتزلة.[/font][font=&quot][/font]</p><p> [font=&quot] فضعف جميع تلك الأقوال ما عدا الأول والرابع وعقب على ذلك بقوله "فلم يبق من هذه الأقوال السبعة سالما من التضعيف سوى القول الأول الذي يقول: أول واجب المعرفة، والقول الرابع الذي يقول أول قول واجب القصد إلى النظر، ثم إذا تأملت في هذين القولين وجدتهما غير مختلفين في المعنى، لأن أحدهما أراد الأولية باعتبار المقاصد، فلهذا قال: أول واجب المعرفة، والآخر أراد باعتبار ما يشتغل به المكلف ويطلب به على الإطلاق، فلهذا قال: أول واجب القصد إلى النظر[24]".[/font][font=&quot][/font]</p><p> [font=&quot] واستدل على وجود الله تعالى بقضية حدوث العالم فقال رحمه الله: "وبالجملة فالطريق إلى معرفة وجوده تعالى، هو معرفة حدوث العالم، وهو كل ما سوى الله تعالى، ومرجع الأدلة على حدوثه [/font][font=&quot]–[/font][font=&quot] وإن كثرت وتنوعت [/font][font=&quot]–[/font][font=&quot] إلى الاستدلال بحدوث أحد المتلازمين على حدوث الأخر[25]".[/font][font=&quot][/font]</p><p> [font=&quot] ونأتي لصفة الكلام، وما ارتبط بها من المسائل، لنجد الإمام السنوسي يحد الكلام كعادته في تحديد معاني الألفاظ أولا، ثم تناول مسائله ثانيا، فيحده بأنه، "صفة قديمة معبر عنه بالعبارات المختلفات، مباين لنفسه لجنس الحروف والأصوات، منزه عن التقديم والتأخير، والتجدد والسكوت، واللحن، والإعراب، وسائر التغيرات، متعلق بما تعلق به العلم من المتعلقات[26]".[/font][font=&quot][/font]</p></blockquote><p></p>
[QUOTE="ابن عامر الشامي, post: 70060, member: 329"] [font="] [/font] [font="]آراؤه العقدية:[/font][font="][/font] [font="] لا يمكن في هذه الترجمة المختصرة الوقوف على جميع آراء الإمام السنوسي العقدية، ولكن نعطي فكرة فقط عنها، وكما يقال: يكفي من القلادة ما أحاط بالعنق.[/font][font="][/font] [font="] تحدث الإمام السنوسي عن قضية الصفات، حيث يقرر أن مذهب أهل السنة قاطبة: هو جعل الأحكام السبعة المعنوية [كونه تعالى حيّا عَليما مُريدا قَادرا سميَعا بَصيرا مُتكلما] ملازمة لصفات أخرى، وجودية تقوم بذاته تعالى تسمى صفات المعاني: وهي القدرة والارادة والعلم والحياة والسمع والبصر والكلام[23]".[/font][font="][/font] [font="] بعد أن قرر هذا، رد على المعتزلة المنكرين لصفات المعاني، والفلاسفة المنكرين لجميع الصفات، منبها في ذلك على الاحتياط في الإطلاقات اللفظية المتعلقة بالصفات، بحيث إنه لا يصح أن نطلق عليها في العبارة، أنها غير ذاته، أو مخالفة لها، أو أن يقال أنها عين الذات، لِما يوهمه الأولان من صحة العدم والمفارقة، ولِما يقتضيه الثالث من نفي الصفات واتحادها مع الذات.[/font][font="][/font] [font="] أما مذهب الإمام السنوسي في مسألة وجوب النظر، فإنه عند شرحه رحمه الله لبيت متن الجزائرية الحادي والعشرين: [/font][font="][/font] [font="] من وَاجبٍ أولاً قصدٌ إلى نظرٍ ***** صَحِيحٍ معنى بلا نقصٍ ولا خللٍ[/font][font="][/font] [font="]حكى اختلاف المتكلمين في أول واجب على البالغ العاقل، فذكر سبعة أقوال وهي:[/font][font="][/font] [font="]1. أنه معرفة الله تعالى هي أصل المعارف الدينية وهو قول أبي الحسن الأشعري.[/font][font="][/font] [font="]2. أنه النظر الموصل إليها وهو مذهب القاضي أبي بكر الباقلاني.[/font][font="][/font] [font="]3. أنه أول جزء من النظر[/font][font="][/font] [font="]4. أنه القصد إلى النظر الصحيح، عزي للقاضي واختاره ابن فورك وإمام الحرمين.[/font][font="][/font] [font="]5. أنه التقليد.[/font][font="][/font] [font="]6. أنه النطق بالشهادتين [/font][font="][/font] [font="]7. أنه الشك وقال به أبو هاشم من المعتزلة.[/font][font="][/font] [font="] فضعف جميع تلك الأقوال ما عدا الأول والرابع وعقب على ذلك بقوله "فلم يبق من هذه الأقوال السبعة سالما من التضعيف سوى القول الأول الذي يقول: أول واجب المعرفة، والقول الرابع الذي يقول أول قول واجب القصد إلى النظر، ثم إذا تأملت في هذين القولين وجدتهما غير مختلفين في المعنى، لأن أحدهما أراد الأولية باعتبار المقاصد، فلهذا قال: أول واجب المعرفة، والآخر أراد باعتبار ما يشتغل به المكلف ويطلب به على الإطلاق، فلهذا قال: أول واجب القصد إلى النظر[24]".[/font][font="][/font] [font="] واستدل على وجود الله تعالى بقضية حدوث العالم فقال رحمه الله: "وبالجملة فالطريق إلى معرفة وجوده تعالى، هو معرفة حدوث العالم، وهو كل ما سوى الله تعالى، ومرجع الأدلة على حدوثه [/font][font="]–[/font][font="] وإن كثرت وتنوعت [/font][font="]–[/font][font="] إلى الاستدلال بحدوث أحد المتلازمين على حدوث الأخر[25]".[/font][font="][/font] [font="] ونأتي لصفة الكلام، وما ارتبط بها من المسائل، لنجد الإمام السنوسي يحد الكلام كعادته في تحديد معاني الألفاظ أولا، ثم تناول مسائله ثانيا، فيحده بأنه، "صفة قديمة معبر عنه بالعبارات المختلفات، مباين لنفسه لجنس الحروف والأصوات، منزه عن التقديم والتأخير، والتجدد والسكوت، واللحن، والإعراب، وسائر التغيرات، متعلق بما تعلق به العلم من المتعلقات[26]".[/font][font="][/font] [/QUOTE]
الإسم
التحقق
اكتب معهد الماهر
رد
الرئيسية
المنتديات
قسم القرآن و القراءات و التجويد
ركن علم الإجازات والأسانيد والتراجم
موسوعة التراجم المغربية