الرئيسية
المنتديات
المشاركات الجديدة
بحث بالمنتديات
الغرف الصوتية
غرفة ٠٠٠٠
ما الجديد
المشاركات الجديدة
جديد مشاركات الحائط
آخر النشاطات
الأعضاء
الزوار الحاليين
مشاركات الحائط الجديدة
البحث عن مشاركات الملف الشخصي
تسجيل الدخول
تسجيل
ما الجديد
البحث
البحث
بحث بالعناوين فقط
بواسطة:
المشاركات الجديدة
بحث بالمنتديات
قائمة
تسجيل الدخول
تسجيل
تثبيت التطبيق
تثبيت
الرئيسية
المنتديات
قسم القرآن و القراءات و التجويد
ركن علم الإجازات والأسانيد والتراجم
موسوعة التراجم المغربية
تم تعطيل الجافا سكربت. للحصول على تجربة أفضل، الرجاء تمكين الجافا سكربت في المتصفح الخاص بك قبل المتابعة.
أنت تستخدم أحد المتصفحات القديمة. قد لا يتم عرض هذا الموقع أو المواقع الأخرى بشكل صحيح.
يجب عليك ترقية متصفحك أو استخدام
أحد المتصفحات البديلة
.
الرد على الموضوع
الرسالة
<blockquote data-quote="ابن عامر الشامي" data-source="post: 70061" data-attributes="member: 329"><p>[font=&quot]وقد سلك في إثبات هذه الصفة مسلك الاستدلال من العقل والنقل، فدليل العقل يتمثل في أن "كل حي فهو قابل للكلام وضده، ومهما لم يتصف بالكلام وجب أن يتصف بضده، لكن ضده آفة ونقيصة، ومولانا جل وعز منزه عن الآفات والنقائص فوجب إذا أن يتعين الكلام[27]".[/font][font=&quot][/font]</p><p> [font=&quot] وأما من جهة النقل، والذي اعتبره أقوى الدليلين، فقد نقل حكاية الإمام الرازي لإجماع الأنبياء والرسل على كونه تعالى متكلما، وحكاية الإمام التلمساني إجماع المسلمين على ذلك أيضا في الجملة وإن اختلفوا في تفسير الكلام.[/font][font=&quot][/font]</p><p> [font=&quot] ولإثبات الكلام النفسي القديم ساق الآية،﴿ وَكَلَّمَ اللّهُ مُوسَى تَكْلِيماً﴾[28]، مؤكدا على أن سوق الآية إنما هو "على سبيل التقوية لإثبات الكلام النفسي القديم بسماع موسى عليه السلام له، وإلا فإنكار الكلام النفسي وحصره في الحروف والأصوات واضح البطلان عقلا ونقلا، ولا شك أنه إذا ثبت الكلام النفسي ثم وجدنا في الكتاب والسنة إسناد الكلام إليه تعالى وجب علينا أن نعتقد ظاهره، وأن المراد من ذلك إنما هو كلامه القديم القائم بذاته، إذ التعرض لإخراج اللفظ عن ظاهره من غير موجب بدعة[29]".[/font][font=&quot][/font]</p><p> [font=&quot] ثم خص الإمام السنوسي رؤية الباري جل وعلا بفصل الجائزات، مبينا أن هذا الجواز راجع إلى تعلق الرؤية بفعل من أفعاله تعالى، إذ يستحيل عليه أن يتصف بصفة جائزة لما عرف من وجوب الوجود لذاته وجميع صفاته.[/font][font=&quot][/font]</p><p> [font=&quot]وشرح معنى كون الرؤية جائزة بقوله : "أنه يجوز عقلا أن تتعلق قدرته تعالى بإيجادها لخلقه، فيخلقها لهم على وفق مراده، ويجوز عقلا أن لا يخلقها لهم، لا يستحيل في حقه تعالى خلقها ولا يجب[30]".[/font][font=&quot][/font]</p><p> [font=&quot] ثم حكى خلاف المعتزلة في ذلك، موردًا لأدلَّة أهل السنة على جواز رؤية الباري تعالى، وأنهم احتجوا على جوازها بالعقل والنقل[31].[/font][font=&quot][/font]</p><p> [font=&quot]أخلاقه:[32][/font][font=&quot][/font]</p><p> [font=&quot] كان رحمه الله حسن الخلق متواضعا رقيق القلب رحيما متبسما في وجه من لقيه مع إقبال وحسن كلام لينا هينا حتى في مشيه، يقول عنه تلميذه الملالي: ما رأيت أحسن خلقا منه، ولا أوسع صدرا ولا أكرم نفسا وأعطف قلبا وأحفظ عهدا منه، يوقر الكبير ويقف مع الصغير ويتواضع للضعفاء، مع شفقته على الخلق وقضاء حوائجهم عند السلطان، والصبر على إذايتهم، وكان مجبولا على الحياء حليما كثير الصبر وربما يسمع ما يكره فيتعامى عنه ولا يؤثر فيه، بل يبتسم حينئذ وهذا شأنه في كل ما يغضبه، لا يلقي له بالا، ومع ذلك لا يحقد على أحد ولا يعبس في وجهه إذا لقيه يفاتح من تكلم في عِرضه بكلام طيب وإعظام، ولا يلومه حتى يعتقد أنه صديقه، وبلغ من شفقته أنه مر به ذئب يجري معه الكلاب والصياد، ثم حبسته الكلاب، وذبح، فوصل إليه ملقى على الأرض فبكى وقال لا إله إلا الله أين الروح التي يجري بها، وكان يقول: ينبغي للإنسان أن يمشي برفق، وينظر أمامه لئلا يقتل دابة في الأرض، ويتغير إذا رأى من يضرب حمارا ضربا عنيفا، ويقول للضارب ارفق يا مبارك، وينهى المؤدبين عن ضرب الصبيان، وفي مرض موته أتاه بعض علماء عصره ممن يذمه فطلب منه أن يسمح له في إساءته فغفر له ودعا له، وسمعه الملالي يثني كثيرا على رجلين من علماء عصره ممن يذمونه ويسيئون إليه، وكان يصلح بين الخصمين ويقضي الحوائج، كتب بعض الأيام ثلاثين كتابا بلا فترة قال كلفني بها إنسان وما قدرت على رده، ومن صبره كثرة وقوفه مع الخلق ولا يفارق الرجل حتى ينصرف، وربما مازح بعض أصحابه فلا تجد أحسن منه حينئذ، لا يرفع صوته، بل يعتدل فيه ويصافح الناس ولا يلبس لباسا مخصوصا يعرف به[33]. [/font][font=&quot][/font]</p></blockquote><p></p>
[QUOTE="ابن عامر الشامي, post: 70061, member: 329"] [font="]وقد سلك في إثبات هذه الصفة مسلك الاستدلال من العقل والنقل، فدليل العقل يتمثل في أن "كل حي فهو قابل للكلام وضده، ومهما لم يتصف بالكلام وجب أن يتصف بضده، لكن ضده آفة ونقيصة، ومولانا جل وعز منزه عن الآفات والنقائص فوجب إذا أن يتعين الكلام[27]".[/font][font="][/font] [font="] وأما من جهة النقل، والذي اعتبره أقوى الدليلين، فقد نقل حكاية الإمام الرازي لإجماع الأنبياء والرسل على كونه تعالى متكلما، وحكاية الإمام التلمساني إجماع المسلمين على ذلك أيضا في الجملة وإن اختلفوا في تفسير الكلام.[/font][font="][/font] [font="] ولإثبات الكلام النفسي القديم ساق الآية،﴿ وَكَلَّمَ اللّهُ مُوسَى تَكْلِيماً﴾[28]، مؤكدا على أن سوق الآية إنما هو "على سبيل التقوية لإثبات الكلام النفسي القديم بسماع موسى عليه السلام له، وإلا فإنكار الكلام النفسي وحصره في الحروف والأصوات واضح البطلان عقلا ونقلا، ولا شك أنه إذا ثبت الكلام النفسي ثم وجدنا في الكتاب والسنة إسناد الكلام إليه تعالى وجب علينا أن نعتقد ظاهره، وأن المراد من ذلك إنما هو كلامه القديم القائم بذاته، إذ التعرض لإخراج اللفظ عن ظاهره من غير موجب بدعة[29]".[/font][font="][/font] [font="] ثم خص الإمام السنوسي رؤية الباري جل وعلا بفصل الجائزات، مبينا أن هذا الجواز راجع إلى تعلق الرؤية بفعل من أفعاله تعالى، إذ يستحيل عليه أن يتصف بصفة جائزة لما عرف من وجوب الوجود لذاته وجميع صفاته.[/font][font="][/font] [font="]وشرح معنى كون الرؤية جائزة بقوله : "أنه يجوز عقلا أن تتعلق قدرته تعالى بإيجادها لخلقه، فيخلقها لهم على وفق مراده، ويجوز عقلا أن لا يخلقها لهم، لا يستحيل في حقه تعالى خلقها ولا يجب[30]".[/font][font="][/font] [font="] ثم حكى خلاف المعتزلة في ذلك، موردًا لأدلَّة أهل السنة على جواز رؤية الباري تعالى، وأنهم احتجوا على جوازها بالعقل والنقل[31].[/font][font="][/font] [font="]أخلاقه:[32][/font][font="][/font] [font="] كان رحمه الله حسن الخلق متواضعا رقيق القلب رحيما متبسما في وجه من لقيه مع إقبال وحسن كلام لينا هينا حتى في مشيه، يقول عنه تلميذه الملالي: ما رأيت أحسن خلقا منه، ولا أوسع صدرا ولا أكرم نفسا وأعطف قلبا وأحفظ عهدا منه، يوقر الكبير ويقف مع الصغير ويتواضع للضعفاء، مع شفقته على الخلق وقضاء حوائجهم عند السلطان، والصبر على إذايتهم، وكان مجبولا على الحياء حليما كثير الصبر وربما يسمع ما يكره فيتعامى عنه ولا يؤثر فيه، بل يبتسم حينئذ وهذا شأنه في كل ما يغضبه، لا يلقي له بالا، ومع ذلك لا يحقد على أحد ولا يعبس في وجهه إذا لقيه يفاتح من تكلم في عِرضه بكلام طيب وإعظام، ولا يلومه حتى يعتقد أنه صديقه، وبلغ من شفقته أنه مر به ذئب يجري معه الكلاب والصياد، ثم حبسته الكلاب، وذبح، فوصل إليه ملقى على الأرض فبكى وقال لا إله إلا الله أين الروح التي يجري بها، وكان يقول: ينبغي للإنسان أن يمشي برفق، وينظر أمامه لئلا يقتل دابة في الأرض، ويتغير إذا رأى من يضرب حمارا ضربا عنيفا، ويقول للضارب ارفق يا مبارك، وينهى المؤدبين عن ضرب الصبيان، وفي مرض موته أتاه بعض علماء عصره ممن يذمه فطلب منه أن يسمح له في إساءته فغفر له ودعا له، وسمعه الملالي يثني كثيرا على رجلين من علماء عصره ممن يذمونه ويسيئون إليه، وكان يصلح بين الخصمين ويقضي الحوائج، كتب بعض الأيام ثلاثين كتابا بلا فترة قال كلفني بها إنسان وما قدرت على رده، ومن صبره كثرة وقوفه مع الخلق ولا يفارق الرجل حتى ينصرف، وربما مازح بعض أصحابه فلا تجد أحسن منه حينئذ، لا يرفع صوته، بل يعتدل فيه ويصافح الناس ولا يلبس لباسا مخصوصا يعرف به[33]. [/font][font="][/font] [/QUOTE]
الإسم
التحقق
اكتب معهد الماهر
رد
الرئيسية
المنتديات
قسم القرآن و القراءات و التجويد
ركن علم الإجازات والأسانيد والتراجم
موسوعة التراجم المغربية