الرئيسية
المنتديات
المشاركات الجديدة
بحث بالمنتديات
الغرف الصوتية
غرفة ٠٠٠٠
ما الجديد
المشاركات الجديدة
جديد مشاركات الحائط
آخر النشاطات
الأعضاء
الزوار الحاليين
مشاركات الحائط الجديدة
البحث عن مشاركات الملف الشخصي
تسجيل الدخول
تسجيل
ما الجديد
البحث
البحث
بحث بالعناوين فقط
بواسطة:
المشاركات الجديدة
بحث بالمنتديات
قائمة
تسجيل الدخول
تسجيل
تثبيت التطبيق
تثبيت
الرئيسية
المنتديات
قسم القرآن و القراءات و التجويد
ركن علم الإجازات والأسانيد والتراجم
موسوعة التراجم المغربية
تم تعطيل الجافا سكربت. للحصول على تجربة أفضل، الرجاء تمكين الجافا سكربت في المتصفح الخاص بك قبل المتابعة.
أنت تستخدم أحد المتصفحات القديمة. قد لا يتم عرض هذا الموقع أو المواقع الأخرى بشكل صحيح.
يجب عليك ترقية متصفحك أو استخدام
أحد المتصفحات البديلة
.
الرد على الموضوع
الرسالة
<blockquote data-quote="ابن عامر الشامي" data-source="post: 70066" data-attributes="member: 329"><p>[font=&quot]وإذا كان ينظر إلى الأدب والتاريخ كوسيلة لا غاية أو كالهية من الهيات الحياة الراقية. وكان إقباله عليه ليس أساسيا بل كآلة تعين على ما هو أهم من المقاصد، فليس ببعيد أن يكون توليه الملك وقيامه بشؤون المسلمين -وهو حد فاصل بين مرحلتين خطيرتين في حياته العملية وانتقال من طور التحرر إلى طور المسؤوليات الخطيرة والتبعات العظيمة والتقاليد والتكاليف المتنوعة- باعثا مهما على تغيير اتجاهه وعدوله عن الاشتغال بالوسائل إلى الغايات، أو فرصة سانحة ووقتا مناسبا لتوجه نفسه الوجهة التي كان يهيء نفسه لها والتي تناسب مقامه ومركزه مما يجعله جديرا بما عهد به إليه، ومما يسهل عليه مأموريته العظمى من جهة ويكسبه رفعة عند الناس ويزيدهم ثقة به من جهة أخرى، ولا سبيل لذلك في شعب متدين إلا ما أتبعه من إقبال على السنة والقرآن، أساسي الدين ومصدري الخير والنور والهدى عند المسلمين، وفعلا نجح وأصبح الإمام الموهوب لهذه الأمة على رأس المائة يجدد لها دينها، وأني له بذلك لو لم يسلك هذا السبيل ويوجه نفسه هذا الاتجاه، وظل مع أبي الفرج يتنقل من حكاية إلى قصة. ومن طرفة إلى نادرة ومن قطعة إلى قصيدة أما رجال مذاكرته فهم كانوا قسمين، قسما للتأليف والدراسة والخوض فيما يملي عليهم ويأمر بتدوينه طبق ما يريد، وقد كانت لهم أوقات منظمة منضبطة لا تنخرم، حذا فيها حذو المنصور السعدي في أوقاته المرسومة وهؤلاء كما يقول الزياني في الروضة السليمانية وصاحب الاستقصاء هم: العلامة محمد ابن الامام عبد الله الغربي الرباطي والفقيه العلامة محمد بن المير السلاوي والفقيه الدراكة محمد الكامل الرشيدي والفقيه عبد الرحمان بوخريص، ويزيد عليهم مؤرخ الدولة العلوية مولاي عبد الرحمن بن زيدان: أبا محمد التهامي بن عمرو الرباطي وأبا زيد عبد الرحمن المنجرة وأبا عبد الله محمد بن عبد الصادق وأبا الحسن علي بن أويس الفيلالي وأبا محمد عبد السلام بن بوعز حركات السلاوي.[/font][font=&quot][/font]</p><p> [font=&quot]وقسما لمجرد المذاكرة والمفاهمة يقول الزياني في المصدر نفسه بعد صلاة الجمعة يجلس في مقصورة الجامع مع فقهاء مراكش ومن يحضر عنده من علماء المغرب الوافدين عليه للمذاكرة في الحديث الشريف وتفهمه، ومن هؤلاء المولى عبد الله المنجرة والفقيه الأديب أبو عبد الله محمد بن الشاهد نقلهما من فاس وأبو العباس أحمد بن عثمان نقله من مكناس ومحمد ابن عبد الرحمن الشريف نقله من تدلا وأبو الفضل الطاهر السلوي والشيخ الطاهر بن عبد السلام.[/font][font=&quot][/font]</p><p> [font=&quot]أما موضوع المذاكرات ومدى ما كانت تتناوله من أبحاث، والمذاكرات مرآت العقل ودليل العلم، فالزياني يحددها كما سبق في الحديث وتفهمه وصاحب الجيش العرمرم يحدثنا عن شيخه العلامة الحافظ أبي عبد الله محمد بن عامر التادلي وهو من جلساء المولى محمد أن من عادته مع كتابه وجلسائه أن يمتحنهم بغرائب العلوم، ويحدثنا عن ذلك أيضا ولده أبو عبد الله في كتابه اقتطاف الأزهار من حدائق الأفكار بقوله: وله مع الفقهاء مذاكرات ومحادثات في سائر الأيام وممر الدهور والأعوام فيلقي عليهم من المسائل المشكلات في الحديث والسير والأخبار وضروب من الفنون العربية ونكت من المقطوعات الأدبية فلا يهتدون إليها إلا بعد الاطلاع وسواء في ذلك ذو العارضة أو قصير الباع) .[/font][font=&quot][/font]</p></blockquote><p></p>
[QUOTE="ابن عامر الشامي, post: 70066, member: 329"] [font="]وإذا كان ينظر إلى الأدب والتاريخ كوسيلة لا غاية أو كالهية من الهيات الحياة الراقية. وكان إقباله عليه ليس أساسيا بل كآلة تعين على ما هو أهم من المقاصد، فليس ببعيد أن يكون توليه الملك وقيامه بشؤون المسلمين -وهو حد فاصل بين مرحلتين خطيرتين في حياته العملية وانتقال من طور التحرر إلى طور المسؤوليات الخطيرة والتبعات العظيمة والتقاليد والتكاليف المتنوعة- باعثا مهما على تغيير اتجاهه وعدوله عن الاشتغال بالوسائل إلى الغايات، أو فرصة سانحة ووقتا مناسبا لتوجه نفسه الوجهة التي كان يهيء نفسه لها والتي تناسب مقامه ومركزه مما يجعله جديرا بما عهد به إليه، ومما يسهل عليه مأموريته العظمى من جهة ويكسبه رفعة عند الناس ويزيدهم ثقة به من جهة أخرى، ولا سبيل لذلك في شعب متدين إلا ما أتبعه من إقبال على السنة والقرآن، أساسي الدين ومصدري الخير والنور والهدى عند المسلمين، وفعلا نجح وأصبح الإمام الموهوب لهذه الأمة على رأس المائة يجدد لها دينها، وأني له بذلك لو لم يسلك هذا السبيل ويوجه نفسه هذا الاتجاه، وظل مع أبي الفرج يتنقل من حكاية إلى قصة. ومن طرفة إلى نادرة ومن قطعة إلى قصيدة أما رجال مذاكرته فهم كانوا قسمين، قسما للتأليف والدراسة والخوض فيما يملي عليهم ويأمر بتدوينه طبق ما يريد، وقد كانت لهم أوقات منظمة منضبطة لا تنخرم، حذا فيها حذو المنصور السعدي في أوقاته المرسومة وهؤلاء كما يقول الزياني في الروضة السليمانية وصاحب الاستقصاء هم: العلامة محمد ابن الامام عبد الله الغربي الرباطي والفقيه العلامة محمد بن المير السلاوي والفقيه الدراكة محمد الكامل الرشيدي والفقيه عبد الرحمان بوخريص، ويزيد عليهم مؤرخ الدولة العلوية مولاي عبد الرحمن بن زيدان: أبا محمد التهامي بن عمرو الرباطي وأبا زيد عبد الرحمن المنجرة وأبا عبد الله محمد بن عبد الصادق وأبا الحسن علي بن أويس الفيلالي وأبا محمد عبد السلام بن بوعز حركات السلاوي.[/font][font="][/font] [font="]وقسما لمجرد المذاكرة والمفاهمة يقول الزياني في المصدر نفسه بعد صلاة الجمعة يجلس في مقصورة الجامع مع فقهاء مراكش ومن يحضر عنده من علماء المغرب الوافدين عليه للمذاكرة في الحديث الشريف وتفهمه، ومن هؤلاء المولى عبد الله المنجرة والفقيه الأديب أبو عبد الله محمد بن الشاهد نقلهما من فاس وأبو العباس أحمد بن عثمان نقله من مكناس ومحمد ابن عبد الرحمن الشريف نقله من تدلا وأبو الفضل الطاهر السلوي والشيخ الطاهر بن عبد السلام.[/font][font="][/font] [font="]أما موضوع المذاكرات ومدى ما كانت تتناوله من أبحاث، والمذاكرات مرآت العقل ودليل العلم، فالزياني يحددها كما سبق في الحديث وتفهمه وصاحب الجيش العرمرم يحدثنا عن شيخه العلامة الحافظ أبي عبد الله محمد بن عامر التادلي وهو من جلساء المولى محمد أن من عادته مع كتابه وجلسائه أن يمتحنهم بغرائب العلوم، ويحدثنا عن ذلك أيضا ولده أبو عبد الله في كتابه اقتطاف الأزهار من حدائق الأفكار بقوله: وله مع الفقهاء مذاكرات ومحادثات في سائر الأيام وممر الدهور والأعوام فيلقي عليهم من المسائل المشكلات في الحديث والسير والأخبار وضروب من الفنون العربية ونكت من المقطوعات الأدبية فلا يهتدون إليها إلا بعد الاطلاع وسواء في ذلك ذو العارضة أو قصير الباع) .[/font][font="][/font] [/QUOTE]
الإسم
التحقق
اكتب معهد الماهر
رد
الرئيسية
المنتديات
قسم القرآن و القراءات و التجويد
ركن علم الإجازات والأسانيد والتراجم
موسوعة التراجم المغربية