الرئيسية
المنتديات
المشاركات الجديدة
بحث بالمنتديات
الغرف الصوتية
غرفة ٠٠٠٠
ما الجديد
المشاركات الجديدة
جديد مشاركات الحائط
آخر النشاطات
الأعضاء
الزوار الحاليين
مشاركات الحائط الجديدة
البحث عن مشاركات الملف الشخصي
تسجيل الدخول
تسجيل
ما الجديد
البحث
البحث
بحث بالعناوين فقط
بواسطة:
المشاركات الجديدة
بحث بالمنتديات
قائمة
تسجيل الدخول
تسجيل
تثبيت التطبيق
تثبيت
الرئيسية
المنتديات
قسم القرآن و القراءات و التجويد
ركن علم الإجازات والأسانيد والتراجم
موسوعة التراجم المغربية
تم تعطيل الجافا سكربت. للحصول على تجربة أفضل، الرجاء تمكين الجافا سكربت في المتصفح الخاص بك قبل المتابعة.
أنت تستخدم أحد المتصفحات القديمة. قد لا يتم عرض هذا الموقع أو المواقع الأخرى بشكل صحيح.
يجب عليك ترقية متصفحك أو استخدام
أحد المتصفحات البديلة
.
الرد على الموضوع
الرسالة
<blockquote data-quote="ابن عامر الشامي" data-source="post: 70068" data-attributes="member: 329"><p>[font=&quot]هذه هي سلسلة تآليفه وهي على العموم لا تخرج عن نزعته التقليدية ولا تتعدى دائرة النقل والرواية والجمع والترتيب والإختصار ولكن مع هذا يجب أن نعترف أنه رغم هذه النزعة التقليدية والثقافة النقلية ورغم رأيه في الاجتهاد، قد نزع إلى نوع من الاستقلال الفكري مهم وطرق بابا من الاجتهاد في المذاهب يعد بالنسبة لعصره شيء خطير.[/font][font=&quot][/font]</p><p> [font=&quot]يدلنا على ذلك ما نراه له من الاختيارات المذهبية وماله من الآراء التي شذ فيها عما لعلماء الفقه، رعاية منه للاصلاح وتلافي الشر وحسم الخصومات؛ من ذلك، منعه للمرأة من توكيل زوجها لأخذ حقوقها إلا إذا كان ابن عمها وأحبت برضاها أن توكله، وهو وإن كان ربما يأتيها من القريب المسموح لها بتوكيله من الضرر ما هو أعظم خطرا مما يأتيها من زوجها البعيد عنها، ولكن هناك مصلحة تأخذ حظا كبيرا من اهتمام المولى محمد ربما تبقى محفوظة عند عدم التوكيل وهي أسمى من المادة تلك هي سعادة الزوجين وهناء البيت، فكثيرا ما كانت المادة وعوارضها بين الزوجين هي مصدر شقاء العائلة وسبب تصدع بنيان الأسرة.[/font][font=&quot][/font]</p><p> [font=&quot]وأمره بنفي المفلس وهو بالنسبة لمن كان إفلاسه حقيقيا ناشئا عن أسباب معقولة لا بد له فيها أن يكون حكما قاسيا، ولكن بالنسبة للمدلسين الذين تنحط ضمائرهم فيعتبرون ذلك من وسائل الحصول على الثروة والاستيلاء على أموال الناس يعتبر حكما جديرا بالتقدير وخصوصا عندما تنحط أخلاق الأمة ويضعف الوازع الديني في نفوس رجالها ومن جهة أخرى كما يعلل ذلك المنشور نفسه ربما قساوة هذا الحكم لا يتحملها من لم يستطع القضاء كشف حقيقة أمره فيظهر ما عنده ويتوصل كل ذي حق بحقه.[/font][font=&quot][/font]</p><p> [font=&quot]وكذلك أمره بتقويم الرهن الذي يغاب عليه بمحضر أولى المعرفة وإمام القاضي وتسجيل ذلك بالعدول حتى لا يحدث نزاع بين المتراهنين بعد الفوات، فهو مما تظهر فائدته ومما يقطع الادعاءات الباطلة بعد حصول التلف، وقد تناول الفقهاء مشكلة التقويم هذه ولكن بعد حدوث التلف ووجود النزاع.[/font][font=&quot][/font]</p><p> [font=&quot]وكتابه الجامع الصحيح المرتب على أبواب الفقه وأمره في برنامجه العلمي بالرجوع لمثل المدونة والبيان والتحصيل ومقدمات ابن رشد كل ذلك مما يعتبر بحق خطوة في سبيل الاستقلال الفكري ورغبة منه في رفع مستوى التقليد، ولو وقفنا على تأليفه المبسوط في الفقه أو على ما كان يروج في مجالس مذاكراته بالتفصيل لربما ظهرت لنا شخصيته بصورة أوضح ولاستطعنا أن نعرف مدى نزعته التقليدية والاستقلالية، وإلى أي حد كان تأثير هذه المجالس في نفسه وتأثيره فيها.[/font][font=&quot][/font]</p><p> [font=&quot]عقيدته:[/font][font=&quot][/font]</p><p> [font=&quot]افتتح كتابه الفتوحات الإلهية في أحاديث خير البرية الذي ألفه سنة 1198 بقوله (قال محمد بن عبد الله المالكي مذهبا الحنبلي اعتقادا) ولعل المولى محمد قد أدرك ما في هذا الافتتاح من الغرابة وما لهذا التصريح بمذهبه الاعتقادي من الأثر فحاول في آخر كتابه أن يعلل ذلك فعقد فصلين حسبما نقل لنا في إتحاف أعلام الناس، علل في الفصل الأول سر عدوله عن مذهب الأشعرية وهو المذهب الحنابلة السلفيين بما ورد عن علماء السلف من الحض على الابتعاد عن علم الكلام، وما كانوا يرونه من أن الخوض فيه من البدع المحدثة في الدين، وبأن طريق الحنابلة في الاعتقاد سهلة المرام منزهة عن التخيلات والأوهام موافقة لاعتقاد الأئمة كما سبق مع السلف الصالح من الأنام. [/font][font=&quot][/font]</p><p> [font=&quot]وإذا أضفنا إلى هذين السببين عدم اشتغاله بعلم المنطق والفلسفة وصلتهما بمذهب الأشعرية مما هو معروف، وثقافته الحديثية يظهر لنا مقدار استعداده لمذهب الحنابلة، أما في الفصل الثاني الذي أراد أن يشرح لنا فيه سر تمذهبه المالكي وهو مما لا يبعث على الاستغراب، فأهم ما أفادنا فيه أنه مالكي ولكن لا على ما يراه متصعبوا المذاهب من المقلدين من أفضلية مذهب على آخر، بل اعتقاده في الأئمة الأربعة «أنهم على هدى وكلهم على التساوي لا يرجح أحدهم على الآخر وكل من تمسك بمذهب من مذاهبهم فقد تمسك بالعروة الوثقى فكلهم والحمد لله آخذون بكتاب الله وسنة رسول الله صلى الله عليه وسلم».[/font][font=&quot][/font]</p></blockquote><p></p>
[QUOTE="ابن عامر الشامي, post: 70068, member: 329"] [font="]هذه هي سلسلة تآليفه وهي على العموم لا تخرج عن نزعته التقليدية ولا تتعدى دائرة النقل والرواية والجمع والترتيب والإختصار ولكن مع هذا يجب أن نعترف أنه رغم هذه النزعة التقليدية والثقافة النقلية ورغم رأيه في الاجتهاد، قد نزع إلى نوع من الاستقلال الفكري مهم وطرق بابا من الاجتهاد في المذاهب يعد بالنسبة لعصره شيء خطير.[/font][font="][/font] [font="]يدلنا على ذلك ما نراه له من الاختيارات المذهبية وماله من الآراء التي شذ فيها عما لعلماء الفقه، رعاية منه للاصلاح وتلافي الشر وحسم الخصومات؛ من ذلك، منعه للمرأة من توكيل زوجها لأخذ حقوقها إلا إذا كان ابن عمها وأحبت برضاها أن توكله، وهو وإن كان ربما يأتيها من القريب المسموح لها بتوكيله من الضرر ما هو أعظم خطرا مما يأتيها من زوجها البعيد عنها، ولكن هناك مصلحة تأخذ حظا كبيرا من اهتمام المولى محمد ربما تبقى محفوظة عند عدم التوكيل وهي أسمى من المادة تلك هي سعادة الزوجين وهناء البيت، فكثيرا ما كانت المادة وعوارضها بين الزوجين هي مصدر شقاء العائلة وسبب تصدع بنيان الأسرة.[/font][font="][/font] [font="]وأمره بنفي المفلس وهو بالنسبة لمن كان إفلاسه حقيقيا ناشئا عن أسباب معقولة لا بد له فيها أن يكون حكما قاسيا، ولكن بالنسبة للمدلسين الذين تنحط ضمائرهم فيعتبرون ذلك من وسائل الحصول على الثروة والاستيلاء على أموال الناس يعتبر حكما جديرا بالتقدير وخصوصا عندما تنحط أخلاق الأمة ويضعف الوازع الديني في نفوس رجالها ومن جهة أخرى كما يعلل ذلك المنشور نفسه ربما قساوة هذا الحكم لا يتحملها من لم يستطع القضاء كشف حقيقة أمره فيظهر ما عنده ويتوصل كل ذي حق بحقه.[/font][font="][/font] [font="]وكذلك أمره بتقويم الرهن الذي يغاب عليه بمحضر أولى المعرفة وإمام القاضي وتسجيل ذلك بالعدول حتى لا يحدث نزاع بين المتراهنين بعد الفوات، فهو مما تظهر فائدته ومما يقطع الادعاءات الباطلة بعد حصول التلف، وقد تناول الفقهاء مشكلة التقويم هذه ولكن بعد حدوث التلف ووجود النزاع.[/font][font="][/font] [font="]وكتابه الجامع الصحيح المرتب على أبواب الفقه وأمره في برنامجه العلمي بالرجوع لمثل المدونة والبيان والتحصيل ومقدمات ابن رشد كل ذلك مما يعتبر بحق خطوة في سبيل الاستقلال الفكري ورغبة منه في رفع مستوى التقليد، ولو وقفنا على تأليفه المبسوط في الفقه أو على ما كان يروج في مجالس مذاكراته بالتفصيل لربما ظهرت لنا شخصيته بصورة أوضح ولاستطعنا أن نعرف مدى نزعته التقليدية والاستقلالية، وإلى أي حد كان تأثير هذه المجالس في نفسه وتأثيره فيها.[/font][font="][/font] [font="]عقيدته:[/font][font="][/font] [font="]افتتح كتابه الفتوحات الإلهية في أحاديث خير البرية الذي ألفه سنة 1198 بقوله (قال محمد بن عبد الله المالكي مذهبا الحنبلي اعتقادا) ولعل المولى محمد قد أدرك ما في هذا الافتتاح من الغرابة وما لهذا التصريح بمذهبه الاعتقادي من الأثر فحاول في آخر كتابه أن يعلل ذلك فعقد فصلين حسبما نقل لنا في إتحاف أعلام الناس، علل في الفصل الأول سر عدوله عن مذهب الأشعرية وهو المذهب الحنابلة السلفيين بما ورد عن علماء السلف من الحض على الابتعاد عن علم الكلام، وما كانوا يرونه من أن الخوض فيه من البدع المحدثة في الدين، وبأن طريق الحنابلة في الاعتقاد سهلة المرام منزهة عن التخيلات والأوهام موافقة لاعتقاد الأئمة كما سبق مع السلف الصالح من الأنام. [/font][font="][/font] [font="]وإذا أضفنا إلى هذين السببين عدم اشتغاله بعلم المنطق والفلسفة وصلتهما بمذهب الأشعرية مما هو معروف، وثقافته الحديثية يظهر لنا مقدار استعداده لمذهب الحنابلة، أما في الفصل الثاني الذي أراد أن يشرح لنا فيه سر تمذهبه المالكي وهو مما لا يبعث على الاستغراب، فأهم ما أفادنا فيه أنه مالكي ولكن لا على ما يراه متصعبوا المذاهب من المقلدين من أفضلية مذهب على آخر، بل اعتقاده في الأئمة الأربعة «أنهم على هدى وكلهم على التساوي لا يرجح أحدهم على الآخر وكل من تمسك بمذهب من مذاهبهم فقد تمسك بالعروة الوثقى فكلهم والحمد لله آخذون بكتاب الله وسنة رسول الله صلى الله عليه وسلم».[/font][font="][/font] [/QUOTE]
الإسم
التحقق
اكتب معهد الماهر
رد
الرئيسية
المنتديات
قسم القرآن و القراءات و التجويد
ركن علم الإجازات والأسانيد والتراجم
موسوعة التراجم المغربية