الرئيسية
المنتديات
المشاركات الجديدة
بحث بالمنتديات
الغرف الصوتية
غرفة ٠٠٠٠
ما الجديد
المشاركات الجديدة
جديد مشاركات الحائط
آخر النشاطات
الأعضاء
الزوار الحاليين
مشاركات الحائط الجديدة
البحث عن مشاركات الملف الشخصي
تسجيل الدخول
تسجيل
ما الجديد
البحث
البحث
بحث بالعناوين فقط
بواسطة:
المشاركات الجديدة
بحث بالمنتديات
قائمة
تسجيل الدخول
تسجيل
تثبيت التطبيق
تثبيت
الرئيسية
المنتديات
قسم القرآن و القراءات و التجويد
ركن علم الإجازات والأسانيد والتراجم
موسوعة التراجم المغربية
تم تعطيل الجافا سكربت. للحصول على تجربة أفضل، الرجاء تمكين الجافا سكربت في المتصفح الخاص بك قبل المتابعة.
أنت تستخدم أحد المتصفحات القديمة. قد لا يتم عرض هذا الموقع أو المواقع الأخرى بشكل صحيح.
يجب عليك ترقية متصفحك أو استخدام
أحد المتصفحات البديلة
.
الرد على الموضوع
الرسالة
<blockquote data-quote="ابن عامر الشامي" data-source="post: 70071" data-attributes="member: 329"><p>[font=&quot]وأما جمال الصورة الحسية فقد أكرمه الله تعالى بكمال الذات، واعتدال القامة مع ميل إلى الطول شيئا قليلا،وتوسط الجسم فلا هو سمين كثير اللحم ولا هو رقيق، بين العروق والعظم . مستدير الوجه إلى الأسالة، كبير العينين أسودهما، طويل الأشفا، واسع الفم، مفلج الثنايا، فصيح اللسان، أبيض اللون مشربا بالحمرة، كث اللحية أسودها إلا أنه شاب في مقتبل كهولته، فكان يديم الخضاب بالحناء فصارت حمراء مزهرة زادته نورا وبهجة. في أعلى جبهته دينار مخالف للجسم من أثر السجود. جميل الأطراف، سليم الأعضاء، واسع الصدر، بعيد ما بين المنكبين، إذا مشى أسرع في مشيته ومشى قصدا لا يلتفت يمينا ولا شمالا، إذا ماشاه أحد يتعب في المشي من حيث يكون هو مستريحا لأنها مشيته العادية .[/font][font=&quot][/font]</p><p> [font=&quot]ومن ذلك: النور والبهاء والهيبة التي لم نرها على أحد من أهل عصره لا بالمشرق ولا بالمغرب، حتى كان لا يستطيع أحد أن يكلمه وهو ينظر إليه من هيبته. وكان أعداؤه يقابلونه في الطريق فما يشعرون بأنفسهم إلا وقد انحنوا لتقبيل يده.[/font][font=&quot][/font]</p><p> [font=&quot]ولما كان بالقاهرة والإسكندرية كان لا يمر بشارع من شوارعها إلا قال الناس عند رؤيته: ما شاء الله اللهم صل على سيدنا محمد. استعظاما لبهائه وجلالته . [/font][font=&quot][/font]</p><p> [font=&quot]ومن ذلك: الحرية وعدم الخوف من المخلوق، فكان يصدع بالحق ولا يخاف في الله لومة لائم، وينفذ رأيه وما يريده معارضا بذلك الحكام وأعاظم الدول، كأنه أكبر ملوك الأرض وأكثرهم جنودا وأمنعهم قوة. وما ذلك إلا اعتمادا على الله تعالى وتعززاً بجنابه، واحتماء بنصرته وولايته. [/font][font=&quot][/font]</p><p> [font=&quot]ومن ذلك: حفظه من الذنوب من صغره، وكونه شب ونشأ في طاعة الله تعالى لم تحصل له صبوة في شبابه ولم تجر منه مخالفة في صباه إلى بلوغه كحاله كما كان يذكر ذلك عن نفسه تحدثا بنعمة الله تعالى عليه، وكما كان يذكره أقاربه من أقرانه ومن كان أكبر سنا منه ممن نشؤوا معه من صغره . [/font][font=&quot][/font]</p><p> [font=&quot]ومن ذلك ما اختار الله له لمحبته في الاقتداء بالنبي صلى الله عليه وآله وسلم وموافقة سنته في كل شيء وسعيه أن يحصل له كل ما حصل للنبي صلى الله عليه وآله وسلم، أقول من ذلك ما اختار الله له من موافقته في كثير من أموره بغير قصد منه واختيار للنبي صلى الله عليه وآله وسلم في حياته وبعد موته ، ففي حياته تزوج قبل وفاته بشهر ونصف أو نحوه بزوجة لم يدخل بها لأنها زفت إليه في رمضان، وكان الضعف ومرض القلب الذي مات منه قد اعتراه مع الصيام إلى أن مات في سادس شوال. وكذلك تزوج النبي صلى الله عليه وآله وسلم قيلة بنت قيس الكندية قبل وفاته بشهرين وقيل في مرض موته وقيل في ربيع الأول، ولم يدخل بها لتأخر قدومها عليه إلى أن انتقل إلى الرفيق الأعلى صلى الله عليه وآله وسلم .[/font][font=&quot][/font]</p></blockquote><p></p>
[QUOTE="ابن عامر الشامي, post: 70071, member: 329"] [font="]وأما جمال الصورة الحسية فقد أكرمه الله تعالى بكمال الذات، واعتدال القامة مع ميل إلى الطول شيئا قليلا،وتوسط الجسم فلا هو سمين كثير اللحم ولا هو رقيق، بين العروق والعظم . مستدير الوجه إلى الأسالة، كبير العينين أسودهما، طويل الأشفا، واسع الفم، مفلج الثنايا، فصيح اللسان، أبيض اللون مشربا بالحمرة، كث اللحية أسودها إلا أنه شاب في مقتبل كهولته، فكان يديم الخضاب بالحناء فصارت حمراء مزهرة زادته نورا وبهجة. في أعلى جبهته دينار مخالف للجسم من أثر السجود. جميل الأطراف، سليم الأعضاء، واسع الصدر، بعيد ما بين المنكبين، إذا مشى أسرع في مشيته ومشى قصدا لا يلتفت يمينا ولا شمالا، إذا ماشاه أحد يتعب في المشي من حيث يكون هو مستريحا لأنها مشيته العادية .[/font][font="][/font] [font="]ومن ذلك: النور والبهاء والهيبة التي لم نرها على أحد من أهل عصره لا بالمشرق ولا بالمغرب، حتى كان لا يستطيع أحد أن يكلمه وهو ينظر إليه من هيبته. وكان أعداؤه يقابلونه في الطريق فما يشعرون بأنفسهم إلا وقد انحنوا لتقبيل يده.[/font][font="][/font] [font="]ولما كان بالقاهرة والإسكندرية كان لا يمر بشارع من شوارعها إلا قال الناس عند رؤيته: ما شاء الله اللهم صل على سيدنا محمد. استعظاما لبهائه وجلالته . [/font][font="][/font] [font="]ومن ذلك: الحرية وعدم الخوف من المخلوق، فكان يصدع بالحق ولا يخاف في الله لومة لائم، وينفذ رأيه وما يريده معارضا بذلك الحكام وأعاظم الدول، كأنه أكبر ملوك الأرض وأكثرهم جنودا وأمنعهم قوة. وما ذلك إلا اعتمادا على الله تعالى وتعززاً بجنابه، واحتماء بنصرته وولايته. [/font][font="][/font] [font="]ومن ذلك: حفظه من الذنوب من صغره، وكونه شب ونشأ في طاعة الله تعالى لم تحصل له صبوة في شبابه ولم تجر منه مخالفة في صباه إلى بلوغه كحاله كما كان يذكر ذلك عن نفسه تحدثا بنعمة الله تعالى عليه، وكما كان يذكره أقاربه من أقرانه ومن كان أكبر سنا منه ممن نشؤوا معه من صغره . [/font][font="][/font] [font="]ومن ذلك ما اختار الله له لمحبته في الاقتداء بالنبي صلى الله عليه وآله وسلم وموافقة سنته في كل شيء وسعيه أن يحصل له كل ما حصل للنبي صلى الله عليه وآله وسلم، أقول من ذلك ما اختار الله له من موافقته في كثير من أموره بغير قصد منه واختيار للنبي صلى الله عليه وآله وسلم في حياته وبعد موته ، ففي حياته تزوج قبل وفاته بشهر ونصف أو نحوه بزوجة لم يدخل بها لأنها زفت إليه في رمضان، وكان الضعف ومرض القلب الذي مات منه قد اعتراه مع الصيام إلى أن مات في سادس شوال. وكذلك تزوج النبي صلى الله عليه وآله وسلم قيلة بنت قيس الكندية قبل وفاته بشهرين وقيل في مرض موته وقيل في ربيع الأول، ولم يدخل بها لتأخر قدومها عليه إلى أن انتقل إلى الرفيق الأعلى صلى الله عليه وآله وسلم .[/font][font="][/font] [/QUOTE]
الإسم
التحقق
اكتب معهد الماهر
رد
الرئيسية
المنتديات
قسم القرآن و القراءات و التجويد
ركن علم الإجازات والأسانيد والتراجم
موسوعة التراجم المغربية