الرئيسية
المنتديات
المشاركات الجديدة
بحث بالمنتديات
الغرف الصوتية
غرفة ٠٠٠٠
ما الجديد
المشاركات الجديدة
جديد مشاركات الحائط
آخر النشاطات
الأعضاء
الزوار الحاليين
مشاركات الحائط الجديدة
البحث عن مشاركات الملف الشخصي
تسجيل الدخول
تسجيل
ما الجديد
البحث
البحث
بحث بالعناوين فقط
بواسطة:
المشاركات الجديدة
بحث بالمنتديات
قائمة
تسجيل الدخول
تسجيل
تثبيت التطبيق
تثبيت
الرئيسية
المنتديات
قسم القرآن و القراءات و التجويد
ركن علم الإجازات والأسانيد والتراجم
موسوعة التراجم المغربية
تم تعطيل الجافا سكربت. للحصول على تجربة أفضل، الرجاء تمكين الجافا سكربت في المتصفح الخاص بك قبل المتابعة.
أنت تستخدم أحد المتصفحات القديمة. قد لا يتم عرض هذا الموقع أو المواقع الأخرى بشكل صحيح.
يجب عليك ترقية متصفحك أو استخدام
أحد المتصفحات البديلة
.
الرد على الموضوع
الرسالة
<blockquote data-quote="ابن عامر الشامي" data-source="post: 70072" data-attributes="member: 329"><p>[font=&quot]ولما حج الشيخ رضي الله عنه كانت وقفته بالجمعة كما كانت وقفة النبي صلى الله عليه وآله وسلم مع أن الشيخ خرج للحج قبل ظهور ذلك لأن خروجه من وطنه كان في شعبان كما سبق [/font][font=&quot][/font]</p><p> [font=&quot]وتوفي الشيخ رضي الله عنه وعليه ديون كما توفي النبي صلى الله عليه وآله وسلم وعليه دين كذلك . [/font][font=&quot][/font]</p><p> [font=&quot]ولم يتزوج على زوجته الأولى إلى أن توفيت ثم أخذ بعدها زوجات متعددات، وكذلك فعل النبي صلى الله عليه وآله وسلم لم يتزوج خديجة رضي الله عنها إلى أن ماتت فأخذ زوجات متعددات . [/font][font=&quot][/font]</p><p> [font=&quot]وكانت زوجته الأولى فاضلة عاقلة صالحة ذات مناقب وكرامات كما كانت خديجة رضي الله عنها ذات مناقب جمة وفضائل عديدة . [/font][font=&quot][/font]</p><p> [font=&quot]قلت: وكان معه من ينافقه في صحبته ومعاشرته ويخادعه في الاعتقاد، ويعامله في الظاهر بخلاف ما في باطنه من عداوته وبغضه كما كان حال النبي صلى الله عليه وآله وسلم مع المنافقين. ولا يحصى كم لزم باب الشيخ ممن يدعي الصحبة والمحبة والخدمة وهو جاسوس للكفار يبلغ أخباره إليهم، ويأكل الخبز من وراء ذلك. وكان الشيخ يطلع على أحوالهم في ذلك ويعرفهم غاية المعرفة ولا يظهر لهم شيئا؛ بل ولا يحب أحدا ممن عرفهم أن يشير لهم إلى شيء . [/font][font=&quot][/font]</p><p> [font=&quot]وأما بعد موته وانتقاله إلى الآخرة فإن الله سلك به أيضا مسلك الرسول صلى الله عليه وآله وسلم، في محاربة بعض أصحابه كمعاوية ومن تبعه لأولاده وأهل بيته عليهم السلام؛ فقد تجرد أيضا لمحاربة أنجال الشيخ وإذايتهم ورفع لواء العداوة لهم من كان يزعم صحبته ومحبته وخدمته في حياته كما كان يزعم معاوية الصحبة وكتابة الوحي .[/font][font=&quot][/font]</p><p> [font=&quot]ومن ذلك: كون نعمه مكفورة غير مشكورة ولا مذكورة ادخارا لثوابها عند الله تعالى دلالة على كمال إيمانه وكونه من أهل ولاية الله تعالى ورحمته. فإن أكثر من ناله فضل الشيخ وإحسانه لم يشكر ذلك ولا كان يعترف به لاسيما وقد أسكنه الله بالمدينة التي هي معدن هذا المعنى وأساسه؛ وقد روى الحاكم في المستدرك بسند صحيح من حديث سعد بن أبي وقاص رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم قال: ((المؤمن مكفر)) يعني يصنع المعروف فلا يشكر. [/font][font=&quot][/font]</p><p> [font=&quot]قلت وفي حديث آخر عند ابن أبي الدنيا في مكارم الأخلاق : ((رحمة الله على المكفرين)) .[/font][font=&quot][/font]</p><p> [font=&quot]إلى غير هذا من المزايا والفضائل التي تفوق الحصر...إلخ.[/font][font=&quot][/font]</p><p> [font=&quot]وفاته : كان رضي الله عنه مريضا بضعف القلب والخفقان مصحوبا معه من مدة طويلة، إلا أنه لم يكن ظاهرا فيه إلا في بعض الأحيان. ثم في أواخر شهر رمضان قوي فيه إلا أنه لم يلزمه الفراش فكان يخرج لمحل مقابلة الزوار والضيوف . ولما كان يوم عيد شوال قابل كثيرا من الناس على عادته... [/font][font=&quot][/font]</p><p> [font=&quot]وعند قرب الانتقال اشتد به الحال فجمع أهله ومن كان حاضرا من أولاده وأوصاهم فحثهم على التقوى والتمسك بالدين والعمل بالسنة واجتناب البدعة وملازمة ذكر الله تعالى. ولما كان يوم الأربعاء سادس شوال اشتد عليه الحال أكثر مما كان وظهرت عليه علامة الانتقال، فأرسل إلى بعض الفقراء(المريدين) فحضروا إليه فأمرهم بذكر الله تعالى أيضا إلى قرب المغرب، فأمر بخروجهم. فدخل عليه أهله وأنجاله ولم تمض إلا هنيهة حتى فاضت روحه وانتقلت إلى الرفيق الأعلى. وذلك سنة أربع وخمسين وثلاثمائة وألف. وكانت له جنازة لم تر طنجة مثلها منذ خلقها الله تعالى، وحضر الناس من سائر مدن المغرب، وذهب بجنازته إلى الجامع الكبير للصلاة عليه بها لكثرة الناس وازدحام الخلق. ورؤي اليهود يبكون من مهابة ذلك المحفل وما جعل فيه من النور والبهاء. وتبرك الناس بنعشه ووزعت سجادة كانت تحته خيوطا للتبرك..[/font][font=&quot][/font]</p></blockquote><p></p>
[QUOTE="ابن عامر الشامي, post: 70072, member: 329"] [font="]ولما حج الشيخ رضي الله عنه كانت وقفته بالجمعة كما كانت وقفة النبي صلى الله عليه وآله وسلم مع أن الشيخ خرج للحج قبل ظهور ذلك لأن خروجه من وطنه كان في شعبان كما سبق [/font][font="][/font] [font="]وتوفي الشيخ رضي الله عنه وعليه ديون كما توفي النبي صلى الله عليه وآله وسلم وعليه دين كذلك . [/font][font="][/font] [font="]ولم يتزوج على زوجته الأولى إلى أن توفيت ثم أخذ بعدها زوجات متعددات، وكذلك فعل النبي صلى الله عليه وآله وسلم لم يتزوج خديجة رضي الله عنها إلى أن ماتت فأخذ زوجات متعددات . [/font][font="][/font] [font="]وكانت زوجته الأولى فاضلة عاقلة صالحة ذات مناقب وكرامات كما كانت خديجة رضي الله عنها ذات مناقب جمة وفضائل عديدة . [/font][font="][/font] [font="]قلت: وكان معه من ينافقه في صحبته ومعاشرته ويخادعه في الاعتقاد، ويعامله في الظاهر بخلاف ما في باطنه من عداوته وبغضه كما كان حال النبي صلى الله عليه وآله وسلم مع المنافقين. ولا يحصى كم لزم باب الشيخ ممن يدعي الصحبة والمحبة والخدمة وهو جاسوس للكفار يبلغ أخباره إليهم، ويأكل الخبز من وراء ذلك. وكان الشيخ يطلع على أحوالهم في ذلك ويعرفهم غاية المعرفة ولا يظهر لهم شيئا؛ بل ولا يحب أحدا ممن عرفهم أن يشير لهم إلى شيء . [/font][font="][/font] [font="]وأما بعد موته وانتقاله إلى الآخرة فإن الله سلك به أيضا مسلك الرسول صلى الله عليه وآله وسلم، في محاربة بعض أصحابه كمعاوية ومن تبعه لأولاده وأهل بيته عليهم السلام؛ فقد تجرد أيضا لمحاربة أنجال الشيخ وإذايتهم ورفع لواء العداوة لهم من كان يزعم صحبته ومحبته وخدمته في حياته كما كان يزعم معاوية الصحبة وكتابة الوحي .[/font][font="][/font] [font="]ومن ذلك: كون نعمه مكفورة غير مشكورة ولا مذكورة ادخارا لثوابها عند الله تعالى دلالة على كمال إيمانه وكونه من أهل ولاية الله تعالى ورحمته. فإن أكثر من ناله فضل الشيخ وإحسانه لم يشكر ذلك ولا كان يعترف به لاسيما وقد أسكنه الله بالمدينة التي هي معدن هذا المعنى وأساسه؛ وقد روى الحاكم في المستدرك بسند صحيح من حديث سعد بن أبي وقاص رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم قال: ((المؤمن مكفر)) يعني يصنع المعروف فلا يشكر. [/font][font="][/font] [font="]قلت وفي حديث آخر عند ابن أبي الدنيا في مكارم الأخلاق : ((رحمة الله على المكفرين)) .[/font][font="][/font] [font="]إلى غير هذا من المزايا والفضائل التي تفوق الحصر...إلخ.[/font][font="][/font] [font="]وفاته : كان رضي الله عنه مريضا بضعف القلب والخفقان مصحوبا معه من مدة طويلة، إلا أنه لم يكن ظاهرا فيه إلا في بعض الأحيان. ثم في أواخر شهر رمضان قوي فيه إلا أنه لم يلزمه الفراش فكان يخرج لمحل مقابلة الزوار والضيوف . ولما كان يوم عيد شوال قابل كثيرا من الناس على عادته... [/font][font="][/font] [font="]وعند قرب الانتقال اشتد به الحال فجمع أهله ومن كان حاضرا من أولاده وأوصاهم فحثهم على التقوى والتمسك بالدين والعمل بالسنة واجتناب البدعة وملازمة ذكر الله تعالى. ولما كان يوم الأربعاء سادس شوال اشتد عليه الحال أكثر مما كان وظهرت عليه علامة الانتقال، فأرسل إلى بعض الفقراء(المريدين) فحضروا إليه فأمرهم بذكر الله تعالى أيضا إلى قرب المغرب، فأمر بخروجهم. فدخل عليه أهله وأنجاله ولم تمض إلا هنيهة حتى فاضت روحه وانتقلت إلى الرفيق الأعلى. وذلك سنة أربع وخمسين وثلاثمائة وألف. وكانت له جنازة لم تر طنجة مثلها منذ خلقها الله تعالى، وحضر الناس من سائر مدن المغرب، وذهب بجنازته إلى الجامع الكبير للصلاة عليه بها لكثرة الناس وازدحام الخلق. ورؤي اليهود يبكون من مهابة ذلك المحفل وما جعل فيه من النور والبهاء. وتبرك الناس بنعشه ووزعت سجادة كانت تحته خيوطا للتبرك..[/font][font="][/font] [/QUOTE]
الإسم
التحقق
اكتب معهد الماهر
رد
الرئيسية
المنتديات
قسم القرآن و القراءات و التجويد
ركن علم الإجازات والأسانيد والتراجم
موسوعة التراجم المغربية