الرئيسية
المنتديات
المشاركات الجديدة
بحث بالمنتديات
الغرف الصوتية
غرفة ٠٠٠٠
ما الجديد
المشاركات الجديدة
جديد مشاركات الحائط
آخر النشاطات
الأعضاء
الزوار الحاليين
مشاركات الحائط الجديدة
البحث عن مشاركات الملف الشخصي
تسجيل الدخول
تسجيل
ما الجديد
البحث
البحث
بحث بالعناوين فقط
بواسطة:
المشاركات الجديدة
بحث بالمنتديات
قائمة
تسجيل الدخول
تسجيل
تثبيت التطبيق
تثبيت
الرئيسية
المنتديات
قسم القرآن و القراءات و التجويد
ركن علم الإجازات والأسانيد والتراجم
موسوعة التراجم المغربية
تم تعطيل الجافا سكربت. للحصول على تجربة أفضل، الرجاء تمكين الجافا سكربت في المتصفح الخاص بك قبل المتابعة.
أنت تستخدم أحد المتصفحات القديمة. قد لا يتم عرض هذا الموقع أو المواقع الأخرى بشكل صحيح.
يجب عليك ترقية متصفحك أو استخدام
أحد المتصفحات البديلة
.
الرد على الموضوع
الرسالة
<blockquote data-quote="ابن عامر الشامي" data-source="post: 70075" data-attributes="member: 329"><p>[font=&quot]لا يمكن رصد تجربة أحمد بلافريج كرئيس وزراء، ولو لفترة قصيرة، بمعزل عن الضغوط والإكراهات التي هيمنت على المرحلة، سواء كان ذلك على صعيد انقطاع حبل المودة الهش بين الاستقلال وحزب الشورى والاستقلال، أو على مستوى بداية التصدع داخل الحزب العتيد، الذي برزت معالمه من خلال تأسيس اللجنة السياسية التي تولت إدارة الحوار مع فصائل المقاومة، قبل أن يعلن الفقيه محمد البصري عن إحقاق مساعيها في صيف 1957، أو على واجهات أخرى تطال العلاقة بين الحزب وتنظيمات أخرى مثل الأحرار المستقلين، ناهيك عن الإرهاصات الأولى لتأسيس الحركة الشعبية ذات المرجعية الأمازيغية والقروية.[/font][font=&quot][/font]</p><p> [font=&quot]ويذهب معاصرون لتلك الحقبة إلى القول بأن الحكومة التي سبقت مرحلة رئاسة أحمد بلافريج كانت وراء حظر قيام حزب الحركة الشعبية بزعامة كل من المحجوبي أحرضان والدكتور عبد الكريم الخطيب، ولم يحظ بالاعتراف الرسمي إلا في عام 1959، ما دفع إلى قيام تحالف لإسقاط حكومة البكاي، أو في أقل تقدير إرغامها على تقديم الاستقالة.[/font][font=&quot][/font]</p><p> [font=&quot]ستكرر التجربة بطريقة أخرى، وهذه المرة من داخل حكومة أحمد بلافريج، وستأتي الضربة الأعنف ضد حكومة أحمد بلافريج، من نائبه في رئاسة الوزراء وزير الاقتصاد والمالية عبد الرحيم بوعبيد الذي انتقد عجز الحكومة ووصفها بأنها «مشلولة»، مشيرا إلى وجود أياد خفية تحول دون تنفيذ الالتزامات الحكومية. وفي واقع الأمر، فإن تلك الاستقالة التي عجلت برحيل حكومة بلافريج كانت إيذانا بقطع حبال الود بين الأجنحة المتصارعة داخل حزب الاستقلال، أي التيار التقليدي بزعامة علال الفاسي والجناح الراديكالي الذي يتزعمه المهدي بن بركة.[/font][font=&quot][/font]</p><p> [font=&quot]لم يمض على استقالة بوعبيد في نونبر 1958 غير بضعة أسابيع، حتى تم تأسيس الاتحاد الوطني للقوات الشعبية، ورد علال الفاسي شخصيا على تلك التطورات بطرد الفقيه محمد البصري من حزب الاستقلال، بعد أن كان الصراع بلغ ذروته وانفجر عبر تصنيف إيديولوجي يمتد مفعوله لفترة طويلة، قبل أن يعاود الإخوة الأعداء تشكيل الكتلة الوطنية في مواجهة نظام الملك الحسن الثاني في نهاية سبعينيات القرن الماضي. حين وصف الراحل علال الفاسي التحالف الجديد أنه بمثابة زواج كاتوليكي.[/font][font=&quot][/font]</p><p> [font=&quot]لكن استقالة حكومة رئيس الوزراء بلافريج لم تتم في ديسمبر 1958، وإنما سبقتها ببضعة أسابيع. إذ طلب إلى الملك الراحل محمد الخامس إعفاءه من مهامه الحكومية في نفس اليوم الذي استقال فيه عبد الرحيم بوعبيد. وكأنه أدرك أن أجل نهاية حكومته قد حل، ما يعني أن تجربة الرجل الغنية في إدارة مفاوضات وتحركات ما قبل استقلال البلاد لم تسعفه في أن يترجمها إلى إنجازات من نوع آخر بعد أن تسلم مقاليد الأمور. فالرجل الذي جرب حياة المنفى إبان فترة الكفاح من أجل الاستقلال حين نفي إلى جزيرة كورسيكا. وتنقل بين العواصم الدولية للتبشير بالقضية المغربية، من برلين إلى نيويورك، ومن مدريد إلى باريس، كان يعرف الطريق إلى إقناع المجتمع الدولي بعدالة القضية المغربية، غير أن الرياح العاتية لم تسعفه في تلمس معالم الطريق الأقرب في فترة بناء الاستقلال.[/font][font=&quot][/font]</p></blockquote><p></p>
[QUOTE="ابن عامر الشامي, post: 70075, member: 329"] [font="]لا يمكن رصد تجربة أحمد بلافريج كرئيس وزراء، ولو لفترة قصيرة، بمعزل عن الضغوط والإكراهات التي هيمنت على المرحلة، سواء كان ذلك على صعيد انقطاع حبل المودة الهش بين الاستقلال وحزب الشورى والاستقلال، أو على مستوى بداية التصدع داخل الحزب العتيد، الذي برزت معالمه من خلال تأسيس اللجنة السياسية التي تولت إدارة الحوار مع فصائل المقاومة، قبل أن يعلن الفقيه محمد البصري عن إحقاق مساعيها في صيف 1957، أو على واجهات أخرى تطال العلاقة بين الحزب وتنظيمات أخرى مثل الأحرار المستقلين، ناهيك عن الإرهاصات الأولى لتأسيس الحركة الشعبية ذات المرجعية الأمازيغية والقروية.[/font][font="][/font] [font="]ويذهب معاصرون لتلك الحقبة إلى القول بأن الحكومة التي سبقت مرحلة رئاسة أحمد بلافريج كانت وراء حظر قيام حزب الحركة الشعبية بزعامة كل من المحجوبي أحرضان والدكتور عبد الكريم الخطيب، ولم يحظ بالاعتراف الرسمي إلا في عام 1959، ما دفع إلى قيام تحالف لإسقاط حكومة البكاي، أو في أقل تقدير إرغامها على تقديم الاستقالة.[/font][font="][/font] [font="]ستكرر التجربة بطريقة أخرى، وهذه المرة من داخل حكومة أحمد بلافريج، وستأتي الضربة الأعنف ضد حكومة أحمد بلافريج، من نائبه في رئاسة الوزراء وزير الاقتصاد والمالية عبد الرحيم بوعبيد الذي انتقد عجز الحكومة ووصفها بأنها «مشلولة»، مشيرا إلى وجود أياد خفية تحول دون تنفيذ الالتزامات الحكومية. وفي واقع الأمر، فإن تلك الاستقالة التي عجلت برحيل حكومة بلافريج كانت إيذانا بقطع حبال الود بين الأجنحة المتصارعة داخل حزب الاستقلال، أي التيار التقليدي بزعامة علال الفاسي والجناح الراديكالي الذي يتزعمه المهدي بن بركة.[/font][font="][/font] [font="]لم يمض على استقالة بوعبيد في نونبر 1958 غير بضعة أسابيع، حتى تم تأسيس الاتحاد الوطني للقوات الشعبية، ورد علال الفاسي شخصيا على تلك التطورات بطرد الفقيه محمد البصري من حزب الاستقلال، بعد أن كان الصراع بلغ ذروته وانفجر عبر تصنيف إيديولوجي يمتد مفعوله لفترة طويلة، قبل أن يعاود الإخوة الأعداء تشكيل الكتلة الوطنية في مواجهة نظام الملك الحسن الثاني في نهاية سبعينيات القرن الماضي. حين وصف الراحل علال الفاسي التحالف الجديد أنه بمثابة زواج كاتوليكي.[/font][font="][/font] [font="]لكن استقالة حكومة رئيس الوزراء بلافريج لم تتم في ديسمبر 1958، وإنما سبقتها ببضعة أسابيع. إذ طلب إلى الملك الراحل محمد الخامس إعفاءه من مهامه الحكومية في نفس اليوم الذي استقال فيه عبد الرحيم بوعبيد. وكأنه أدرك أن أجل نهاية حكومته قد حل، ما يعني أن تجربة الرجل الغنية في إدارة مفاوضات وتحركات ما قبل استقلال البلاد لم تسعفه في أن يترجمها إلى إنجازات من نوع آخر بعد أن تسلم مقاليد الأمور. فالرجل الذي جرب حياة المنفى إبان فترة الكفاح من أجل الاستقلال حين نفي إلى جزيرة كورسيكا. وتنقل بين العواصم الدولية للتبشير بالقضية المغربية، من برلين إلى نيويورك، ومن مدريد إلى باريس، كان يعرف الطريق إلى إقناع المجتمع الدولي بعدالة القضية المغربية، غير أن الرياح العاتية لم تسعفه في تلمس معالم الطريق الأقرب في فترة بناء الاستقلال.[/font][font="][/font] [/QUOTE]
الإسم
التحقق
اكتب معهد الماهر
رد
الرئيسية
المنتديات
قسم القرآن و القراءات و التجويد
ركن علم الإجازات والأسانيد والتراجم
موسوعة التراجم المغربية