الرئيسية
المنتديات
المشاركات الجديدة
بحث بالمنتديات
الغرف الصوتية
غرفة ٠٠٠٠
ما الجديد
المشاركات الجديدة
جديد مشاركات الحائط
آخر النشاطات
الأعضاء
الزوار الحاليين
مشاركات الحائط الجديدة
البحث عن مشاركات الملف الشخصي
تسجيل الدخول
تسجيل
ما الجديد
البحث
البحث
بحث بالعناوين فقط
بواسطة:
المشاركات الجديدة
بحث بالمنتديات
قائمة
تسجيل الدخول
تسجيل
تثبيت التطبيق
تثبيت
الرئيسية
المنتديات
قسم القرآن و القراءات و التجويد
ركن علم الإجازات والأسانيد والتراجم
موسوعة التراجم المغربية
تم تعطيل الجافا سكربت. للحصول على تجربة أفضل، الرجاء تمكين الجافا سكربت في المتصفح الخاص بك قبل المتابعة.
أنت تستخدم أحد المتصفحات القديمة. قد لا يتم عرض هذا الموقع أو المواقع الأخرى بشكل صحيح.
يجب عليك ترقية متصفحك أو استخدام
أحد المتصفحات البديلة
.
الرد على الموضوع
الرسالة
<blockquote data-quote="ابن عامر الشامي" data-source="post: 70076" data-attributes="member: 329"><p>[font=&quot]كان نموذجا لرجل السياسة الذي يرتدي البذلة العصرية من دون أن يفرط في الجلباب التقليدي، ولم يكن منافسا لأحد قدر منافسته لنفسه وطموحاته، غير أن التجربة ستدفعه إلى الاعتكاف يوم عجز عن إقناع ابنه أنيس بأن ينهج الطريق التي سلكه والده. ولعله الوحيد من الزعامات السياسية الذي حظي بمنصب الممثل الشخصي للملك، إذ يظل يشغل هذا المنصب الاعتباري فترة لا تقل عن عشر سنوات، توارى بعدها إلى الظل وانصرف إلى تحدي معاناة طويلة مع المرض الذي نخر جسمه ولم يغيب عقله، وبقي من ذكراه قاعة فسيحة في وزارة الخارجية تحمل اسم قاعة احمد بلافريج.[/font]</p><p> [font=&quot]ترجمة الإمام أيوب السارية 561 هـ أحد كبار الصالحين ببلاد المغرب وأيمة الورع والعلم وهو من أشياخ الشيخ أبي يعزى[/font][font=&quot][/font]</p><p> [font=&quot]ومزاره مشهور في أزمور من بلاد دكالة وهو المعروف الآن بمولاي بوشعيب في أزمور من بلاد دكالة[/font][font=&quot][/font]</p><p> [font=&quot]اللهم يامجيب الدعاء انفعنا ببركته [/font][font=&quot][/font]</p><p> [font=&quot]إنه الورع وإجابة الدعوة وأخلاق السلف[/font][font=&quot][/font]</p><p> [font=&quot]قال أحد الصالحين[/font][font=&quot][/font]</p><p> [font=&quot]أخي ركاب الصالحين تقدمت ** ونحن قعود ما الذي أنت صانع[/font][font=&quot][/font]</p><p> [font=&quot]أترضى بأن تبقى المخلف بعدهم ** رهين الأماني والغرام ينازع[/font][font=&quot][/font]</p><p> [font=&quot]تنبيه قوله في البيت الأول أخي بضم الهمزة وفتح الخاء وتشديد الياء وكسرها[/font][font=&quot][/font]</p><p> [font=&quot] [/font]</p><p> [font=&quot]ترجمة الإمام أبي شعيب بن سعيد الصنهاجي أيوب السارية نفعنا الله به[/font]</p><p> [font=&quot]قال الإمام ابن الزيات المتوفى عام 632 هـ مانصه[/font][font=&quot][/font]</p><p> [font=&quot]أبوشعيب أيوب بن سعيد الصنهاجي من أهل بلد أزمور ومن أشياخ أبي يعزى ويقال إنه من الأبدال قدم مراكش بعد عام أحد وأربعين وخمسمائة ومات بأزمور يوم الثلاثاء العاشر من ربيع الثاني عام أحد وستين وخمسمائة[/font][font=&quot][/font]</p><p> [font=&quot]وكان في ابتداء أمره معلما للقرءان بقرية بليسكاون من بلد دكالة فكان يتوكأ على عصاه واقفا لايقعد إلى وقت انصراف الصبيان من المكتب ثم تصدق بجميع ما اكتسب في وقت التعليم خوفا أن لايكون وفى بما عليه من الحقوق[/font][font=&quot][/font]</p><p> [font=&quot]ورأى يوما بقرة له أهوت بفيها في فدان جاره فجرى إليها وأدخل يده في فيها فأخرج منه النبات وأمر أن ترد لداره ويجمع لها الحشيش ولاتترك تخرج إلى المرعى ثلاثة أيام وأن يتصدق بلبنها في تلك الأيام وزاره عبد الخالق بن ياسين من سبت بني دغوغ من بلد ايلان وهو بأزمور وحمل معه إليه حمل زبيب فقال له أبوشعيب من أين لك هذا الزبيب فقال له هو من جنتي فقال له بما ذا سقيته فقال من ماء ساقية مشتركة ءاخذ نوبتي منها في السقي فقال له رد زبيبك إلى دارك فإني لا ءاكل زبيبا يسقى بالماء المشترك فرجع عبد الخالق إلى داره وأنفق في ساقية انفرد بها مائة دينار فكان يسقي منها جنته[/font][font=&quot][/font]</p><p> [font=&quot]وحدثني أبو العباس أحمد بن إبراهيم عن أبي موسى عيسى بن عبد العزيز قال أراد والي أزمور قتل جماعة من أهل بلده فجاءه أبوشعيب شفيعا فيهم وكان أسمر اللون فلما رءاه الوالي انتهره فلما ولى عنه أبوشعيب أصابه وجع شديد فقيل له إن الرجل الذي رددته هو أبوشعيب وهو من الأولياء ويخشى عليك من رده فأمر أن يؤتى به فلما أتي به شفعه في أولئك الذين أمر بقتلهم فارتفع عنه الوجع وكان الوالي المذكور إذاعزم على قتل قوم ورءاه مقبلا إليه يصرفهم قبل وصول أبي شعيب إليه وقد أمر الوالي يوما بإحضار جماعة للقتل ففزع الناس إلى أبي شعيب فأخذ في البكاء فقال لهم والله ما ابتليتم بهذا إلا من أجلي ولو مت لاسترحتم مما نزل بكم [/font][font=&quot][/font]</p></blockquote><p></p>
[QUOTE="ابن عامر الشامي, post: 70076, member: 329"] [font="]كان نموذجا لرجل السياسة الذي يرتدي البذلة العصرية من دون أن يفرط في الجلباب التقليدي، ولم يكن منافسا لأحد قدر منافسته لنفسه وطموحاته، غير أن التجربة ستدفعه إلى الاعتكاف يوم عجز عن إقناع ابنه أنيس بأن ينهج الطريق التي سلكه والده. ولعله الوحيد من الزعامات السياسية الذي حظي بمنصب الممثل الشخصي للملك، إذ يظل يشغل هذا المنصب الاعتباري فترة لا تقل عن عشر سنوات، توارى بعدها إلى الظل وانصرف إلى تحدي معاناة طويلة مع المرض الذي نخر جسمه ولم يغيب عقله، وبقي من ذكراه قاعة فسيحة في وزارة الخارجية تحمل اسم قاعة احمد بلافريج.[/font] [font="]ترجمة الإمام أيوب السارية 561 هـ أحد كبار الصالحين ببلاد المغرب وأيمة الورع والعلم وهو من أشياخ الشيخ أبي يعزى[/font][font="][/font] [font="]ومزاره مشهور في أزمور من بلاد دكالة وهو المعروف الآن بمولاي بوشعيب في أزمور من بلاد دكالة[/font][font="][/font] [font="]اللهم يامجيب الدعاء انفعنا ببركته [/font][font="][/font] [font="]إنه الورع وإجابة الدعوة وأخلاق السلف[/font][font="][/font] [font="]قال أحد الصالحين[/font][font="][/font] [font="]أخي ركاب الصالحين تقدمت ** ونحن قعود ما الذي أنت صانع[/font][font="][/font] [font="]أترضى بأن تبقى المخلف بعدهم ** رهين الأماني والغرام ينازع[/font][font="][/font] [font="]تنبيه قوله في البيت الأول أخي بضم الهمزة وفتح الخاء وتشديد الياء وكسرها[/font][font="][/font] [font="] [/font] [font="]ترجمة الإمام أبي شعيب بن سعيد الصنهاجي أيوب السارية نفعنا الله به[/font] [font="]قال الإمام ابن الزيات المتوفى عام 632 هـ مانصه[/font][font="][/font] [font="]أبوشعيب أيوب بن سعيد الصنهاجي من أهل بلد أزمور ومن أشياخ أبي يعزى ويقال إنه من الأبدال قدم مراكش بعد عام أحد وأربعين وخمسمائة ومات بأزمور يوم الثلاثاء العاشر من ربيع الثاني عام أحد وستين وخمسمائة[/font][font="][/font] [font="]وكان في ابتداء أمره معلما للقرءان بقرية بليسكاون من بلد دكالة فكان يتوكأ على عصاه واقفا لايقعد إلى وقت انصراف الصبيان من المكتب ثم تصدق بجميع ما اكتسب في وقت التعليم خوفا أن لايكون وفى بما عليه من الحقوق[/font][font="][/font] [font="]ورأى يوما بقرة له أهوت بفيها في فدان جاره فجرى إليها وأدخل يده في فيها فأخرج منه النبات وأمر أن ترد لداره ويجمع لها الحشيش ولاتترك تخرج إلى المرعى ثلاثة أيام وأن يتصدق بلبنها في تلك الأيام وزاره عبد الخالق بن ياسين من سبت بني دغوغ من بلد ايلان وهو بأزمور وحمل معه إليه حمل زبيب فقال له أبوشعيب من أين لك هذا الزبيب فقال له هو من جنتي فقال له بما ذا سقيته فقال من ماء ساقية مشتركة ءاخذ نوبتي منها في السقي فقال له رد زبيبك إلى دارك فإني لا ءاكل زبيبا يسقى بالماء المشترك فرجع عبد الخالق إلى داره وأنفق في ساقية انفرد بها مائة دينار فكان يسقي منها جنته[/font][font="][/font] [font="]وحدثني أبو العباس أحمد بن إبراهيم عن أبي موسى عيسى بن عبد العزيز قال أراد والي أزمور قتل جماعة من أهل بلده فجاءه أبوشعيب شفيعا فيهم وكان أسمر اللون فلما رءاه الوالي انتهره فلما ولى عنه أبوشعيب أصابه وجع شديد فقيل له إن الرجل الذي رددته هو أبوشعيب وهو من الأولياء ويخشى عليك من رده فأمر أن يؤتى به فلما أتي به شفعه في أولئك الذين أمر بقتلهم فارتفع عنه الوجع وكان الوالي المذكور إذاعزم على قتل قوم ورءاه مقبلا إليه يصرفهم قبل وصول أبي شعيب إليه وقد أمر الوالي يوما بإحضار جماعة للقتل ففزع الناس إلى أبي شعيب فأخذ في البكاء فقال لهم والله ما ابتليتم بهذا إلا من أجلي ولو مت لاسترحتم مما نزل بكم [/font][font="][/font] [/QUOTE]
الإسم
التحقق
اكتب معهد الماهر
رد
الرئيسية
المنتديات
قسم القرآن و القراءات و التجويد
ركن علم الإجازات والأسانيد والتراجم
موسوعة التراجم المغربية