الرئيسية
المنتديات
المشاركات الجديدة
بحث بالمنتديات
الغرف الصوتية
غرفة ٠٠٠٠
ما الجديد
المشاركات الجديدة
جديد مشاركات الحائط
آخر النشاطات
الأعضاء
الزوار الحاليين
مشاركات الحائط الجديدة
البحث عن مشاركات الملف الشخصي
تسجيل الدخول
تسجيل
ما الجديد
البحث
البحث
بحث بالعناوين فقط
بواسطة:
المشاركات الجديدة
بحث بالمنتديات
قائمة
تسجيل الدخول
تسجيل
تثبيت التطبيق
تثبيت
الرئيسية
المنتديات
قسم القرآن و القراءات و التجويد
ركن علم الإجازات والأسانيد والتراجم
موسوعة التراجم المغربية
تم تعطيل الجافا سكربت. للحصول على تجربة أفضل، الرجاء تمكين الجافا سكربت في المتصفح الخاص بك قبل المتابعة.
أنت تستخدم أحد المتصفحات القديمة. قد لا يتم عرض هذا الموقع أو المواقع الأخرى بشكل صحيح.
يجب عليك ترقية متصفحك أو استخدام
أحد المتصفحات البديلة
.
الرد على الموضوع
الرسالة
<blockquote data-quote="ابن عامر الشامي" data-source="post: 70077" data-attributes="member: 329"><p>[font=&quot]وحدثني أحمد بن عبد الله قال حدثني ابن صاحب الصلاة أن أهله أسروا بأيدي الروم من جزيرة الأندلس قال فقدمت مراكش لأنظر في فكهم من الأسر ثم نهضت إلى بلد أزمور فدخلت مسجد أبي شعيب فوجدته جالسا ورأسه تحته فصليت بإزائه فسمعت كصوت وقع المطر على الحصير الذي هو جالس عليه ثم رفع رأسه فإذا ذلك الصوت كان صوت دموعه كانت تقطر على الحصير من شدة بكائه فذكرت له أسر أهلي فدعا لهم بالسراح فوالله ماكمل العام حتى جمع الله بيني وبين جميع من أسر من أهلي بمراكش وأجاب الله دعوته فيهم[/font][font=&quot][/font]</p><p> [font=&quot]وحدثني إسماعيل بن عبد العزيز بن ياسين عن محرز بن عبد الخالق بن ياسين قال رأيت أباشعيب بمسجد أغمات يأتيه المؤذن إذا أقيمت الصلاة يصيح في أذنه قد حضرت الصلاة وكان ذلك المؤذن خاصا به لئلا يصلي الناس عنه وهو لايشعر بهم لغيبته في صلاته عن الإحساس بالناس وكان إذاوقف في صلاته يطيل القيام فلذلك سمي أيوب السارية[/font][font=&quot][/font]</p><p> [font=&quot]وأخبرنا عبد الرحمن بن يوسف بن أبي حفص قال قلت لأبي عبد الله محمد بن أبي شعيب أخبرني بما رأيت لأبيك من الكرامات فقال لي صلى صلاة عيد الأضحى بأغمات وجاءنا بأزمور إثر انصراف الناس من صلاة العيد وكنا على أن نذبح كبشا لأضحيته فقال لنا اذبحواهذا الكبش الآخر[/font][font=&quot][/font]</p><p> [font=&quot]وحدثني هارون بن عبد الحليم قال حدثني خالي يحي بن أبي ينور قال جاءني أبوشعيب في يوم عيد بقرية يليسكاون ليسلم على أبي وكان من أشياخه فاستأذنا له فأذن له الشيخ في الدخول فلما سلم عليه قلت له ألا تنزل عندنا لتصيب من أضحيتنا فاعتذر وفهمت منه أنه يبادر لذبح أضحيته بأزمور فتقدم ومشيت في أثره ثلاث خطوات فلم أدركه وغاب عني[/font][font=&quot][/font]</p><p> [font=&quot]وحدثني عمر بن يحي قال حدثني إبراهيم بن يعقوب قال جلسنا يوما مع أبي شعيب إلى أن قال لنا إن الله تعالى يعطي الدنيا كما يعطي الآخرة فمن كانت له حاجة من حوائج دنياه فليذكرها لنسأل الله تعالى في قضاء حاجته فقام رجل من الحاضرين معنا فقال له ادع الله أن يوسع علي الدنيا فإني كثير العيال فدعا له فلم نفترق من ذلك المجلس حتى وقف علينا سائل فقال أنا رجل فقير ناقه من مرض ولي عيال فانظروا في أمري فقال أبوشعيب أين الرجل الذي سأل أن يوسع الله عليه فقام إليه فقال له أبوشعيب قم مع هذا وادفع إليه الخمسة دنانير التي عندك فقام معه إلى الوادي فدفع له ثلاثة دنانير فقط وانصرف السائل فرحا ورجع الرجل إلى مجلسه وقعد معنا ثم وقف علينا تاجر من الأندلس فقال يا أباشعيب أنا من تجار مالقة وصلت بتجارة إلى هذا البلد فمرضت ولا أطيق السفر في البحر ولا المسير في البر وعندي خمسمائة دينار فدلني على رجل ثقة أقارضه بها قدر ما أستقل من مرضي فقال أبوشعيب أين ذلك الرجل الذي سأل أن يوسع الله عليه فقام إليه فقال له ادفع ذلك المال إلى هذا الرجل فلما قبضه قال له أبوشعيب اذهب الآن إلى المرسى فوجد قمحا فاشتراه وحمله في المركب وتوجه به إلى مالقة فباعه واشترى بثمنه تينا وغيره من السلع فلما توسط البحر هال البحر واضطرب فخفف أهل المركب مما عندهم ورموا في البحر جل ماعندهم خوف الغرق ثم انقلب الهواء وطاب البحر إلى أن حطوا بمرسى أزمور فباع جميع ما كان عنده بألف ومائة دينار وجاء بالمال إلى أبي شعيب فبعث إلى صاحبه ثم سأل أبوشعيب ذلك الرجل عن تجارته وماجرى له في سفره فأخبره بكل شيء وأن جملة الربح ستمائة دينار فتغير وجه أبي شعيب وقال له لعلك لم تدفع للسائل الخمسة دنانير كلها التي أمرتك بدفعها له فقال له نعم إنما دفعت له ثلاثة فقط وقلت أمسك الدينارين لعيالي لأني لم يكن عندي غيرهما فقال له أبوشعيب ما أضعفك بيقين لودفعت له الخمسة دنانير كلها لحصل لك في ربحك خاصة خمسمائة دينار ولكنك نقصت فنقص لك فدفع إلى التاجر رأس ماله خمسمائة دينار وأخذ الربح الذي هو ستمائة دينار فقسمه بينهما بالسوية وأعطى كل واحد منهما ثلاثمائة دينار [/font][font=&quot][/font]</p></blockquote><p></p>
[QUOTE="ابن عامر الشامي, post: 70077, member: 329"] [font="]وحدثني أحمد بن عبد الله قال حدثني ابن صاحب الصلاة أن أهله أسروا بأيدي الروم من جزيرة الأندلس قال فقدمت مراكش لأنظر في فكهم من الأسر ثم نهضت إلى بلد أزمور فدخلت مسجد أبي شعيب فوجدته جالسا ورأسه تحته فصليت بإزائه فسمعت كصوت وقع المطر على الحصير الذي هو جالس عليه ثم رفع رأسه فإذا ذلك الصوت كان صوت دموعه كانت تقطر على الحصير من شدة بكائه فذكرت له أسر أهلي فدعا لهم بالسراح فوالله ماكمل العام حتى جمع الله بيني وبين جميع من أسر من أهلي بمراكش وأجاب الله دعوته فيهم[/font][font="][/font] [font="]وحدثني إسماعيل بن عبد العزيز بن ياسين عن محرز بن عبد الخالق بن ياسين قال رأيت أباشعيب بمسجد أغمات يأتيه المؤذن إذا أقيمت الصلاة يصيح في أذنه قد حضرت الصلاة وكان ذلك المؤذن خاصا به لئلا يصلي الناس عنه وهو لايشعر بهم لغيبته في صلاته عن الإحساس بالناس وكان إذاوقف في صلاته يطيل القيام فلذلك سمي أيوب السارية[/font][font="][/font] [font="]وأخبرنا عبد الرحمن بن يوسف بن أبي حفص قال قلت لأبي عبد الله محمد بن أبي شعيب أخبرني بما رأيت لأبيك من الكرامات فقال لي صلى صلاة عيد الأضحى بأغمات وجاءنا بأزمور إثر انصراف الناس من صلاة العيد وكنا على أن نذبح كبشا لأضحيته فقال لنا اذبحواهذا الكبش الآخر[/font][font="][/font] [font="]وحدثني هارون بن عبد الحليم قال حدثني خالي يحي بن أبي ينور قال جاءني أبوشعيب في يوم عيد بقرية يليسكاون ليسلم على أبي وكان من أشياخه فاستأذنا له فأذن له الشيخ في الدخول فلما سلم عليه قلت له ألا تنزل عندنا لتصيب من أضحيتنا فاعتذر وفهمت منه أنه يبادر لذبح أضحيته بأزمور فتقدم ومشيت في أثره ثلاث خطوات فلم أدركه وغاب عني[/font][font="][/font] [font="]وحدثني عمر بن يحي قال حدثني إبراهيم بن يعقوب قال جلسنا يوما مع أبي شعيب إلى أن قال لنا إن الله تعالى يعطي الدنيا كما يعطي الآخرة فمن كانت له حاجة من حوائج دنياه فليذكرها لنسأل الله تعالى في قضاء حاجته فقام رجل من الحاضرين معنا فقال له ادع الله أن يوسع علي الدنيا فإني كثير العيال فدعا له فلم نفترق من ذلك المجلس حتى وقف علينا سائل فقال أنا رجل فقير ناقه من مرض ولي عيال فانظروا في أمري فقال أبوشعيب أين الرجل الذي سأل أن يوسع الله عليه فقام إليه فقال له أبوشعيب قم مع هذا وادفع إليه الخمسة دنانير التي عندك فقام معه إلى الوادي فدفع له ثلاثة دنانير فقط وانصرف السائل فرحا ورجع الرجل إلى مجلسه وقعد معنا ثم وقف علينا تاجر من الأندلس فقال يا أباشعيب أنا من تجار مالقة وصلت بتجارة إلى هذا البلد فمرضت ولا أطيق السفر في البحر ولا المسير في البر وعندي خمسمائة دينار فدلني على رجل ثقة أقارضه بها قدر ما أستقل من مرضي فقال أبوشعيب أين ذلك الرجل الذي سأل أن يوسع الله عليه فقام إليه فقال له ادفع ذلك المال إلى هذا الرجل فلما قبضه قال له أبوشعيب اذهب الآن إلى المرسى فوجد قمحا فاشتراه وحمله في المركب وتوجه به إلى مالقة فباعه واشترى بثمنه تينا وغيره من السلع فلما توسط البحر هال البحر واضطرب فخفف أهل المركب مما عندهم ورموا في البحر جل ماعندهم خوف الغرق ثم انقلب الهواء وطاب البحر إلى أن حطوا بمرسى أزمور فباع جميع ما كان عنده بألف ومائة دينار وجاء بالمال إلى أبي شعيب فبعث إلى صاحبه ثم سأل أبوشعيب ذلك الرجل عن تجارته وماجرى له في سفره فأخبره بكل شيء وأن جملة الربح ستمائة دينار فتغير وجه أبي شعيب وقال له لعلك لم تدفع للسائل الخمسة دنانير كلها التي أمرتك بدفعها له فقال له نعم إنما دفعت له ثلاثة فقط وقلت أمسك الدينارين لعيالي لأني لم يكن عندي غيرهما فقال له أبوشعيب ما أضعفك بيقين لودفعت له الخمسة دنانير كلها لحصل لك في ربحك خاصة خمسمائة دينار ولكنك نقصت فنقص لك فدفع إلى التاجر رأس ماله خمسمائة دينار وأخذ الربح الذي هو ستمائة دينار فقسمه بينهما بالسوية وأعطى كل واحد منهما ثلاثمائة دينار [/font][font="][/font] [/QUOTE]
الإسم
التحقق
اكتب معهد الماهر
رد
الرئيسية
المنتديات
قسم القرآن و القراءات و التجويد
ركن علم الإجازات والأسانيد والتراجم
موسوعة التراجم المغربية