الرئيسية
المنتديات
المشاركات الجديدة
بحث بالمنتديات
الغرف الصوتية
غرفة ٠٠٠٠
ما الجديد
المشاركات الجديدة
جديد مشاركات الحائط
آخر النشاطات
الأعضاء
الزوار الحاليين
مشاركات الحائط الجديدة
البحث عن مشاركات الملف الشخصي
تسجيل الدخول
تسجيل
ما الجديد
البحث
البحث
بحث بالعناوين فقط
بواسطة:
المشاركات الجديدة
بحث بالمنتديات
قائمة
تسجيل الدخول
تسجيل
تثبيت التطبيق
تثبيت
الرئيسية
المنتديات
قسم القرآن و القراءات و التجويد
ركن علم الإجازات والأسانيد والتراجم
موسوعة التراجم المغربية
تم تعطيل الجافا سكربت. للحصول على تجربة أفضل، الرجاء تمكين الجافا سكربت في المتصفح الخاص بك قبل المتابعة.
أنت تستخدم أحد المتصفحات القديمة. قد لا يتم عرض هذا الموقع أو المواقع الأخرى بشكل صحيح.
يجب عليك ترقية متصفحك أو استخدام
أحد المتصفحات البديلة
.
الرد على الموضوع
الرسالة
<blockquote data-quote="ابن عامر الشامي" data-source="post: 71761" data-attributes="member: 329"><p>[FONT=&quot]ويكفي أن نقرأ – مثلا- كتابة : "تزيين قلائد العقيان بفرائد التبيان" الذي نقدم له هنا لنعرف أن ابن زاكور كان ذا دراية كبيرة باللغة، وبكل مكوناتها المعرفية والتاريخ والسير، وأيام العرب وغزواتهم وفصحاء خطبائهم، والأنساب، وتاريخ الأدب العربي نثره وشعره وخطبه ورسائله، منذ الجاهلية إلى عصره، ومعرفة بالطب وعلوم الشريعة من حديث وتفسير وغيرها، واطلاع واسع على دواوين الشعراء وشروحها، وكتب الأدب بصفة عامة، وزيادة على تضلعه في علوم البلاغة والعروض، كما نعرف أنه ذو ملكة نقدية فائقة من خلال مناقشاته الدقيقة للقضايا الأدبية واللغوية التي يتعرض لها، وموازناته التي يعقدها بين بعض الشعراء ونماذجهم، وملاحظاته الهادفة التي تنم عن فكرة المتفتح وذوقه الرفيع. وإذا أضفنا إلى هذا قدرته المدهشة، على توظيف كل تلك المعارف، بخدمة الفكرة التي يريد معالجتها، وصوغها بأسلوب شائق وطريف، يدل على تمكنه من ناصية الأساليب العربية الفصيحة، وإحكامه لصنعة البلغاء من الكتاب ندرك – لا شك – عمق ما وصفه به شيخه علي بركة في إجازته له حين قال : "... من شب به زمان الأدب بعد الهرم، وهب به أوان المجد والحسب وقد أشفى على العدم، الذي ركض في مضامين البلاغة صافنات جياده، وعقد شدور البراعة على لبات هذا العصر وأجياده، الجهبذ الأريب، المصقع الأديب، الثقف اللقن، المتفنن المشارك المتقن، الفقيه النبيه، الزكي الوجيه، ذو الفضل المعروف غير المنكور، أبو عبد الله سيدي محمد بن قاسم بن محمد بن عبد الواحد بن زاكور ..." (<a href="http://www.qoranona.com/vbq/#_ftn1" target="_blank"><span style="font-family: 'Andalus'">[1]</span></a>). [/FONT]</p><p> [FONT=&quot]كما ندرك أبعاد ما حلاه به تلميذه ابن الطيب العلمي الذي وصفه بقوله : "وحيد البلاغة وفريد الصياغة، الذي أرسخ في أرض الفصاحة أقدامه، وأكثر وثوبه على حل المشكلات وأقدامه، فتصرف في الإنشاء، وعطف إنشاءه على الأخبار، وأخباره على الإنشاء، وقارع الرجال في ميادين الارتجال، وثار في معترك الجدال ما شاء وجال، فهو الذي باسمه في الأوان هتف، وهو الذي يعرف في كل العلوم من أين أكل الكتف"(<a href="http://www.qoranona.com/vbq/#_ftn2" target="_blank"><span style="font-family: 'Andalus'">[2]</span></a>).[/FONT]</p><p> [FONT=&quot]ولعل ما ورد في هاتين التحليتين الصادرتين عن عالمين أديبين : أحدهما شيخه والثاني تلميذه، يكفي دلالة على إعجاب معاصريه بشخصيته العلمية، وانبهارهم بإبداعه الأدبي بخاصة. [/FONT]</p><p> [FONT=&quot]وتفوق ابن زاكور في المجال الأدبي يرجع في الغالب إلى اجتهاده الخاص، وانكبابه على مطالعة المؤلفات الأدبية المختلفة، ودواوين الشعراء وحفظ عيون القصائد الشعرية منذ صباه، وهذا ما يفسر نبوغه المبكر في نظم الشعر الجيد، وكتابة النثر الفني الرفيع، وقد ساعده على ذلك وشجعه ثلة من الأدباء والشعراء الذين التقى بهم أثناء رحلته إلى تطوان ثم الجزائر، كشيخه علي بركة، وأستاذه وصديقه أبي الحسن علي مندوصة الأندلسي في تطوان، وشيخه الأديب أبي عبد الله محمد بن عبد المومن الجزائري في الجزائر، الذين وجد في مجالستهم الثقافية، ومسامراتهم الأدبية ما يرضي ميوله، ويصقل موهبته الشعرية، وينمي ذوقه الفني، ويمهد له السبيل للاتصال بالأدب الأندلسي خاصة، والتشبع بأساليب بعض أدباء الأندلس الرشيقة، والتأثر بها، والنسج على منوالها، في شعره ونثره معا(<a href="http://www.qoranona.com/vbq/#_ftn3" target="_blank"><span style="font-family: 'Andalus'">[3]</span></a>). وهذا ما نلمسه في كتابة نشر أزهار البستان الذي يذكرنا أسلوبه بأسلوب الفتح بن خاقان أو ابن بسام، كما نلمسه في موشحاته التي تنقل قرائها إلى جو موشحات ابن سهل وابن قزمان. [/FONT]</p><p> [FONT=&quot]وإذا كانت مجالس تطوان والجزائر قد فتحت عينيه على الأدب الأندلسي، وأثرت في شخصيته بعض التأثير في المرحلة الأولى من حياته، فإن اتصاله بالعالم الجليل، والأديب اللغوي الكبير، أبي علي الحسن اليوسي لما قدم إلى فاس سنة 1095 هـ قد أغناه عن شدة الرحال إلى غيره، أو التشوف إلى مجلس آخر غير مجلسه، فلازمه ملازمة شديدة، واعتره ضالته المنشودة، وظل يكرع من بحر معارفه، وينهل عن ينبوع آدابه، إلى أن وفاه أجله سنة 1102 هـ. فهذا العالم يعد بحق أكبر شخصية بين شيوخ ابن زاكور كان له أثر بالغ في تكوينه الأدبي الرصين، وتوجيهه إلى الارتواء ما استطاع من معين ما أبدعه فصحاء العرب من شعر قوي، ونثر متين، وبذلك جعله يغني رصيده الثقافي، ويصقل أسلوبه الفني، ويطبعه بهذا الطابع القوي الذي ظهر به ناقدا بارعا، وعالما لغويا متمكنا، يشرح كتاب قلائد العقيان، وديوان الحماسة ولامية العرب، وبديعية الحلي ...، ويفسر غريبها وإشاراتها وأمثالها، ويحقق ما ورد فيها من أخبار، بأسلوب رصين وعبارات رشيقة، وشاعرا مطبوعا ينسج على منوال القدماء ويباري فحول الشعراء(<a href="http://www.qoranona.com/vbq/#_ftn4" target="_blank"><span style="font-family: 'Andalus'">[4]</span></a>). وقد أشار هو نفسه إلى هذا التأثر به حين قال في حقه : "وأما حبر الأحبار، وجهينة الأخبار، وزين القرى والأمصار، العديم النظير في سائر الأقطار، من أسعد بمطالع أنواره كواكب نحوسي، مولاي أبو علي سيدي الحسن بن مسعود اليوسي، أطال الله مدته، وحمى من نوائب الحدثان حوزته. فقد ورد في شوال سنة خمس وتسعين هذه الحضرة (يعني فاسا) وأعارها بقدومه ابتهاجا ونضره ... فأقام بها أياما، ونقع بها لكل ظمآن إلى رؤيته أواما، وأعاد نيران الجوانح على الأفئدة بردا وسلاما، فلازمت منه بحرا زاخرا، ونظمت من نفيس فوائد لؤلؤا فاخرا، وتأثلت من أسراره في تلك المدة ما أعددته لنوائب الأيام عدة"(<a href="http://www.qoranona.com/vbq/#_ftn5" target="_blank"><span style="font-family: 'Andalus'">[5]</span></a>).[/FONT]</p><p> </p><p> <a href="http://www.qoranona.com/vbq/#_ftnref1" target="_blank">http://www.qoranona.com/vbq/#_ftnref1</a><span style="font-family: 'Andalus'">(</span><span style="font-family: 'Andalus'"><span style="font-family: 'Andalus'">[1]</span></span><span style="font-family: 'Andalus'">)</span><span style="font-family: 'Andalus'"> انظر نشر أزهار البستان/78.</span></p><p> </p><p> <a href="http://www.qoranona.com/vbq/#_ftnref2" target="_blank">http://www.qoranona.com/vbq/#_ftnref2</a><span style="font-family: 'Andalus'">(</span><span style="font-family: 'Andalus'"><span style="font-family: 'Andalus'">[2]</span></span><span style="font-family: 'Andalus'">)</span><span style="font-family: 'Andalus'"> انظر الأنيس المطرب/19.</span></p><p> </p><p> <a href="http://www.qoranona.com/vbq/#_ftnref3" target="_blank">http://www.qoranona.com/vbq/#_ftnref3</a><span style="font-family: 'Andalus'">(</span><span style="font-family: 'Andalus'"><span style="font-family: 'Andalus'">[3]</span></span><span style="font-family: 'Andalus'">)</span><span style="font-family: 'Andalus'"> عن هذا التأثر بالأدب الأندلسي انظر ما كتبه جاك بيرك في كتابه "اليوسي"/116.</span></p><p> </p><p> <a href="http://www.qoranona.com/vbq/#_ftnref4" target="_blank">http://www.qoranona.com/vbq/#_ftnref4</a><span style="font-family: 'Andalus'">(</span><span style="font-family: 'Andalus'"><span style="font-family: 'Andalus'">[4]</span></span><span style="font-family: 'Andalus'">)</span><span style="font-family: 'Andalus'"> انظر المنتخب من شعر ابن زاكور/11، وذكريات مشاهير رجال المغرب (ابن زاكور)/9.</span></p><p> </p><p> <a href="http://www.qoranona.com/vbq/#_ftnref5" target="_blank">http://www.qoranona.com/vbq/#_ftnref5</a><span style="font-family: 'Andalus'">(</span><span style="font-family: 'Andalus'"><span style="font-family: 'Andalus'">[5]</span></span><span style="font-family: 'Andalus'">)</span><span style="font-family: 'Andalus'"> انظر نشر أزهار البستان/38.</span></p></blockquote><p></p>
[QUOTE="ابن عامر الشامي, post: 71761, member: 329"] [FONT="]ويكفي أن نقرأ – مثلا- كتابة : "تزيين قلائد العقيان بفرائد التبيان" الذي نقدم له هنا لنعرف أن ابن زاكور كان ذا دراية كبيرة باللغة، وبكل مكوناتها المعرفية والتاريخ والسير، وأيام العرب وغزواتهم وفصحاء خطبائهم، والأنساب، وتاريخ الأدب العربي نثره وشعره وخطبه ورسائله، منذ الجاهلية إلى عصره، ومعرفة بالطب وعلوم الشريعة من حديث وتفسير وغيرها، واطلاع واسع على دواوين الشعراء وشروحها، وكتب الأدب بصفة عامة، وزيادة على تضلعه في علوم البلاغة والعروض، كما نعرف أنه ذو ملكة نقدية فائقة من خلال مناقشاته الدقيقة للقضايا الأدبية واللغوية التي يتعرض لها، وموازناته التي يعقدها بين بعض الشعراء ونماذجهم، وملاحظاته الهادفة التي تنم عن فكرة المتفتح وذوقه الرفيع. وإذا أضفنا إلى هذا قدرته المدهشة، على توظيف كل تلك المعارف، بخدمة الفكرة التي يريد معالجتها، وصوغها بأسلوب شائق وطريف، يدل على تمكنه من ناصية الأساليب العربية الفصيحة، وإحكامه لصنعة البلغاء من الكتاب ندرك – لا شك – عمق ما وصفه به شيخه علي بركة في إجازته له حين قال : "... من شب به زمان الأدب بعد الهرم، وهب به أوان المجد والحسب وقد أشفى على العدم، الذي ركض في مضامين البلاغة صافنات جياده، وعقد شدور البراعة على لبات هذا العصر وأجياده، الجهبذ الأريب، المصقع الأديب، الثقف اللقن، المتفنن المشارك المتقن، الفقيه النبيه، الزكي الوجيه، ذو الفضل المعروف غير المنكور، أبو عبد الله سيدي محمد بن قاسم بن محمد بن عبد الواحد بن زاكور ..." ([URL="http://www.qoranona.com/vbq/#_ftn1"][FONT=Andalus][1][/FONT][/URL]). [/FONT] [FONT="]كما ندرك أبعاد ما حلاه به تلميذه ابن الطيب العلمي الذي وصفه بقوله : "وحيد البلاغة وفريد الصياغة، الذي أرسخ في أرض الفصاحة أقدامه، وأكثر وثوبه على حل المشكلات وأقدامه، فتصرف في الإنشاء، وعطف إنشاءه على الأخبار، وأخباره على الإنشاء، وقارع الرجال في ميادين الارتجال، وثار في معترك الجدال ما شاء وجال، فهو الذي باسمه في الأوان هتف، وهو الذي يعرف في كل العلوم من أين أكل الكتف"([URL="http://www.qoranona.com/vbq/#_ftn2"][FONT=Andalus][2][/FONT][/URL]).[/FONT] [FONT="]ولعل ما ورد في هاتين التحليتين الصادرتين عن عالمين أديبين : أحدهما شيخه والثاني تلميذه، يكفي دلالة على إعجاب معاصريه بشخصيته العلمية، وانبهارهم بإبداعه الأدبي بخاصة. [/FONT] [FONT="]وتفوق ابن زاكور في المجال الأدبي يرجع في الغالب إلى اجتهاده الخاص، وانكبابه على مطالعة المؤلفات الأدبية المختلفة، ودواوين الشعراء وحفظ عيون القصائد الشعرية منذ صباه، وهذا ما يفسر نبوغه المبكر في نظم الشعر الجيد، وكتابة النثر الفني الرفيع، وقد ساعده على ذلك وشجعه ثلة من الأدباء والشعراء الذين التقى بهم أثناء رحلته إلى تطوان ثم الجزائر، كشيخه علي بركة، وأستاذه وصديقه أبي الحسن علي مندوصة الأندلسي في تطوان، وشيخه الأديب أبي عبد الله محمد بن عبد المومن الجزائري في الجزائر، الذين وجد في مجالستهم الثقافية، ومسامراتهم الأدبية ما يرضي ميوله، ويصقل موهبته الشعرية، وينمي ذوقه الفني، ويمهد له السبيل للاتصال بالأدب الأندلسي خاصة، والتشبع بأساليب بعض أدباء الأندلس الرشيقة، والتأثر بها، والنسج على منوالها، في شعره ونثره معا([URL="http://www.qoranona.com/vbq/#_ftn3"][FONT=Andalus][3][/FONT][/URL]). وهذا ما نلمسه في كتابة نشر أزهار البستان الذي يذكرنا أسلوبه بأسلوب الفتح بن خاقان أو ابن بسام، كما نلمسه في موشحاته التي تنقل قرائها إلى جو موشحات ابن سهل وابن قزمان. [/FONT] [FONT="]وإذا كانت مجالس تطوان والجزائر قد فتحت عينيه على الأدب الأندلسي، وأثرت في شخصيته بعض التأثير في المرحلة الأولى من حياته، فإن اتصاله بالعالم الجليل، والأديب اللغوي الكبير، أبي علي الحسن اليوسي لما قدم إلى فاس سنة 1095 هـ قد أغناه عن شدة الرحال إلى غيره، أو التشوف إلى مجلس آخر غير مجلسه، فلازمه ملازمة شديدة، واعتره ضالته المنشودة، وظل يكرع من بحر معارفه، وينهل عن ينبوع آدابه، إلى أن وفاه أجله سنة 1102 هـ. فهذا العالم يعد بحق أكبر شخصية بين شيوخ ابن زاكور كان له أثر بالغ في تكوينه الأدبي الرصين، وتوجيهه إلى الارتواء ما استطاع من معين ما أبدعه فصحاء العرب من شعر قوي، ونثر متين، وبذلك جعله يغني رصيده الثقافي، ويصقل أسلوبه الفني، ويطبعه بهذا الطابع القوي الذي ظهر به ناقدا بارعا، وعالما لغويا متمكنا، يشرح كتاب قلائد العقيان، وديوان الحماسة ولامية العرب، وبديعية الحلي ...، ويفسر غريبها وإشاراتها وأمثالها، ويحقق ما ورد فيها من أخبار، بأسلوب رصين وعبارات رشيقة، وشاعرا مطبوعا ينسج على منوال القدماء ويباري فحول الشعراء([URL="http://www.qoranona.com/vbq/#_ftn4"][FONT=Andalus][4][/FONT][/URL]). وقد أشار هو نفسه إلى هذا التأثر به حين قال في حقه : "وأما حبر الأحبار، وجهينة الأخبار، وزين القرى والأمصار، العديم النظير في سائر الأقطار، من أسعد بمطالع أنواره كواكب نحوسي، مولاي أبو علي سيدي الحسن بن مسعود اليوسي، أطال الله مدته، وحمى من نوائب الحدثان حوزته. فقد ورد في شوال سنة خمس وتسعين هذه الحضرة (يعني فاسا) وأعارها بقدومه ابتهاجا ونضره ... فأقام بها أياما، ونقع بها لكل ظمآن إلى رؤيته أواما، وأعاد نيران الجوانح على الأفئدة بردا وسلاما، فلازمت منه بحرا زاخرا، ونظمت من نفيس فوائد لؤلؤا فاخرا، وتأثلت من أسراره في تلك المدة ما أعددته لنوائب الأيام عدة"([URL="http://www.qoranona.com/vbq/#_ftn5"][FONT=Andalus][5][/FONT][/URL]).[/FONT] [URL="http://www.qoranona.com/vbq/#_ftnref1"][/URL][FONT=Andalus]([/FONT][FONT=Andalus][FONT=Andalus][1][/FONT][/FONT][FONT=Andalus])[/FONT][FONT=Andalus] انظر نشر أزهار البستان/78.[/FONT] [URL="http://www.qoranona.com/vbq/#_ftnref2"][/URL][FONT=Andalus]([/FONT][FONT=Andalus][FONT=Andalus][2][/FONT][/FONT][FONT=Andalus])[/FONT][FONT=Andalus] انظر الأنيس المطرب/19.[/FONT] [URL="http://www.qoranona.com/vbq/#_ftnref3"][/URL][FONT=Andalus]([/FONT][FONT=Andalus][FONT=Andalus][3][/FONT][/FONT][FONT=Andalus])[/FONT][FONT=Andalus] عن هذا التأثر بالأدب الأندلسي انظر ما كتبه جاك بيرك في كتابه "اليوسي"/116.[/FONT] [URL="http://www.qoranona.com/vbq/#_ftnref4"][/URL][FONT=Andalus]([/FONT][FONT=Andalus][FONT=Andalus][4][/FONT][/FONT][FONT=Andalus])[/FONT][FONT=Andalus] انظر المنتخب من شعر ابن زاكور/11، وذكريات مشاهير رجال المغرب (ابن زاكور)/9.[/FONT][FONT=Andalus][/FONT] [URL="http://www.qoranona.com/vbq/#_ftnref5"][/URL][FONT=Andalus]([/FONT][FONT=Andalus][FONT=Andalus][5][/FONT][/FONT][FONT=Andalus])[/FONT][FONT=Andalus] انظر نشر أزهار البستان/38.[/FONT] [/QUOTE]
الإسم
التحقق
اكتب معهد الماهر
رد
الرئيسية
المنتديات
قسم القرآن و القراءات و التجويد
ركن علم الإجازات والأسانيد والتراجم
موسوعة التراجم المغربية