الرئيسية
المنتديات
المشاركات الجديدة
بحث بالمنتديات
الغرف الصوتية
غرفة ٠٠٠٠
ما الجديد
المشاركات الجديدة
جديد مشاركات الحائط
آخر النشاطات
الأعضاء
الزوار الحاليين
مشاركات الحائط الجديدة
البحث عن مشاركات الملف الشخصي
تسجيل الدخول
تسجيل
ما الجديد
البحث
البحث
بحث بالعناوين فقط
بواسطة:
المشاركات الجديدة
بحث بالمنتديات
قائمة
تسجيل الدخول
تسجيل
تثبيت التطبيق
تثبيت
الرئيسية
المنتديات
قسم القرآن و القراءات و التجويد
ركن علم الإجازات والأسانيد والتراجم
موسوعة التراجم المغربية
تم تعطيل الجافا سكربت. للحصول على تجربة أفضل، الرجاء تمكين الجافا سكربت في المتصفح الخاص بك قبل المتابعة.
أنت تستخدم أحد المتصفحات القديمة. قد لا يتم عرض هذا الموقع أو المواقع الأخرى بشكل صحيح.
يجب عليك ترقية متصفحك أو استخدام
أحد المتصفحات البديلة
.
الرد على الموضوع
الرسالة
<blockquote data-quote="ابن عامر الشامي" data-source="post: 71762" data-attributes="member: 329"><p>[FONT=&quot]ولا يفوتنا أن نشير هنا إلى عامل آخر لا بد أنه ساهم بقسط مهم في تكوين شخصيته، بل ربما كان يعد من شروط اكتمال شخصية العالم وإغناء تجاربه، هو عامل الرحل والسفر من مكان إلى مكان. فقد كان ابن زاكور يعي هذا ويدركه حق الإدراك، كما نفهم من قوله في بداية كتابه نشر أزهار البستان : "وبعد، فإن الرحلة منة من الله ونحلة، تكسب الغليظ الطباع غاية الرقة والانطباع، وتعقب من كابد لها نصبا علما غزيرا وأدبا..."(<a href="http://www.qoranona.com/vbq/#_ftn1" target="_blank"><span style="font-family: 'Andalus'">[1]</span></a>). ولذلك وجدناه يغرم بالرحلة منذ صغره، فقد أشرنا آنفا إلى رحلته الطويلة من فاس إلى تطوان، ثم إلى الجزائر، التي ما كاد يعود منها ويستقر به المقام في مسقط رأسه فاس، حتى عاوده الحنين إلى السفر من جديد، وزيارة بعض مناطق المغرب الأخرى كمراكش وسلا، والعرائش وزرهون ومكناس وصفرو وغيرها، زيادة على تطوان التي كان يتردد عليها من حين لآخر –كما أشرنا سابقا-.[/FONT]</p><p> [FONT=&quot]وقد كان الباعث على هذه الرحلات غالبا – كما تفيدنا الإشارات والتواريخ التي أثبتها في مقدمات بعض قصائده في الديوان(<a href="http://www.qoranona.com/vbq/#_ftn2" target="_blank"><span style="font-family: 'Andalus'">[2]</span></a>) – هو زيارته لأضرحة الأولياء والصالحين والالتقاء ببعض العلماء العاملين، وأقطاب الصوفية العارفين. فضلا عن الالتقاء ببعض العلماء والأدباء. وهي رحلات وأسفار كان لها فضل ظاهر في إثراء معارفه، وتهذيب طباعه وصقل شخصيته العلمية، وتوسيع دائرة مداركه الفكرية، وهو أمر جعله موفقا في بسط أفكاره، واستحضار شواهده لتعزيز أقواله، وإقناع الحاضرين في مجالس إقرائه، ومتفوقا على أقرانه في تدريس الكثير من العلوم والفنون، بارعا في تلقيها، وحل مقفلاتها، وتيسير فهمها، بمنهج الأستاذ الخبير، والعالم المتمكن، والأديب المتذوق، وهذا ما جعله محببا إلى قلوب طلابه، والآخذين عنه، كما نفهم من كلام ابن الطيب العلمي السابق.[/FONT]</p><p> [FONT=&quot]ويبدو أن شهرته في غيرها من العلوم، بل فاقت حتى شهرة غيره من شيوخ عصره في هذا المجال، ويمكن استنتاج هذا من خلال تسجيل بعض المؤرخين لتاريخ إنهائه لقراءة تلخيص المفتاح، وإدراجه ضمن الأحداث التاريخية البارزة. [/FONT]</p><p> [FONT=&quot]قال الضعيف الرباطي : "وختم قراءة تلخيص المفتاح بعون الله الواحد الفتاح، الإمام العلامة سيدي محمد بن قاسم بن زاكور، يوم الأربعاء آخر صفر الخير من سنة إحدى عشر بعد مائة وألف 1111 هـ"(<a href="http://www.qoranona.com/vbq/#_ftn3" target="_blank"><span style="font-family: 'Andalus'">[3]</span></a>).[/FONT]</p><p> [FONT=&quot]وهكذا يظهر جليا أن ابن زاكور بعد مرحلة الدرس والتحصيل قد ظل منذ شبابه مشتغلا بالتدريس، منكبا على تأليف الكتب في مختلف المجالات المعرفية، وتحبير القصائد، ملتزما طريق النسك والصلاح إلى أن وفاه الأجل المحتوم صبيحة يوم الخميس الموفى عشرين من المحرم الحرام، سنة عشرين ومائة وألف 1120 هـ، ولم يتجاوز الأربعين من عمره إلا بقليل(<a href="http://www.qoranona.com/vbq/#_ftn4" target="_blank"><span style="font-family: 'Andalus'">[4]</span></a>). وقد رثاه تلميذه ابن الطيب العلمي بقوله(<a href="http://www.qoranona.com/vbq/#_ftn5" target="_blank"><span style="font-family: 'Andalus'">[5]</span></a>) :[/FONT]</p><p> <p style="text-align: center"> [FONT=&quot]قضى أخو النظم والنثر ابن زاكور[/FONT] [FONT=&quot]وامتد شوقي بمقصور الحياة له[/FONT]</p> <p style="text-align: center"> [FONT=&quot] [/FONT]</p> <p style="text-align: center"> [FONT=&quot]فجاء دمعي بمنظوم ومنثور[/FONT]</p> <p style="text-align: center"> [FONT=&quot]ما حيلتي بين ممدود ومقصور[/FONT]</p> <p style="text-align: center"> [FONT=&quot] [/FONT]</p> <p style="text-align: center"> </p><p> [FONT=&quot]وهكذا نستخلص بعد استعراض أهم الجوانب المكونة لشخصية مؤلفنا أنه كان مثقفا نموذجيا وأديبا بارزا، شهد له معاصروه بالتفوق في أصناف شتى من العلوم والمعرفة – وعلى رأسها الأدب والشعر – التي خلف في معظمها مؤلفات قيمة أهلته لأن يكون بعد أستاذه اليوسي شيخ أدباء عصره وأحد كبار علمائه دون منازع. [/FONT]</p><p> [FONT=&quot]آثــــــاره :[/FONT]</p><p> [FONT=&quot]اهتم الأدباء والمترجمون المعاصرون لابن زاكون واللاحقون بهم إلى عصرنا بذكر مؤلفاته كلها أو بعضها، مع الإشارة إلى مواضيعها في أغلب الأحيان. وتعميما للفائدة سأعيد ذكر هذه المؤلفات، مع إضافة بعض الملاحظات التي أفدتها أثناء البحث حول بعضها.[/FONT]</p><p> [FONT=&quot]</p><p> [/FONT] </p><p> <a href="http://www.qoranona.com/vbq/#_ftnref1" target="_blank">http://www.qoranona.com/vbq/#_ftnref1</a><span style="font-family: 'Andalus'">(</span><span style="font-family: 'Andalus'"><span style="font-family: 'Andalus'">[1]</span></span><span style="font-family: 'Andalus'">)</span><span style="font-family: 'Andalus'"> انظر المصدر نفسه/2.</span></p><p> </p><p> <a href="http://www.qoranona.com/vbq/#_ftnref2" target="_blank">http://www.qoranona.com/vbq/#_ftnref2</a><span style="font-family: 'Andalus'">(</span><span style="font-family: 'Andalus'"><span style="font-family: 'Andalus'">[2]</span></span><span style="font-family: 'Andalus'">)</span><span style="font-family: 'Andalus'"> انظر ديوانه (تحقيق الحمداوي) صفحات : 8، 19، 72، 76، 103، 112، 126، 203، 206، 223، 225. </span></p><p> </p><p> <a href="http://www.qoranona.com/vbq/#_ftnref3" target="_blank">http://www.qoranona.com/vbq/#_ftnref3</a><span style="font-family: 'Andalus'">(</span><span style="font-family: 'Andalus'"><span style="font-family: 'Andalus'">[3]</span></span><span style="font-family: 'Andalus'">)</span><span style="font-family: 'Andalus'"> انظر تاريخ الضعيف الرباطي : 2/148 (مرقون).</span></p><p> </p><p> <a href="http://www.qoranona.com/vbq/#_ftnref4" target="_blank">http://www.qoranona.com/vbq/#_ftnref4</a><span style="font-family: 'Andalus'">(</span><span style="font-family: 'Andalus'"><span style="font-family: 'Andalus'">[4]</span></span><span style="font-family: 'Andalus'">)</span><span style="font-family: 'Andalus'"> انظر الأنيس المطرب/38، ونشر المثاني 2/187 (ط. الحجرية)، وسلوة الأنفاس 3/180.</span></p><p> </p><p> <a href="http://www.qoranona.com/vbq/#_ftnref5" target="_blank">http://www.qoranona.com/vbq/#_ftnref5</a><span style="font-family: 'Andalus'">(</span><span style="font-family: 'Andalus'"><span style="font-family: 'Andalus'">[5]</span></span><span style="font-family: 'Andalus'">)</span><span style="font-family: 'Andalus'"> الأنيس المطرب /38.</span></p></blockquote><p></p>
[QUOTE="ابن عامر الشامي, post: 71762, member: 329"] [FONT="]ولا يفوتنا أن نشير هنا إلى عامل آخر لا بد أنه ساهم بقسط مهم في تكوين شخصيته، بل ربما كان يعد من شروط اكتمال شخصية العالم وإغناء تجاربه، هو عامل الرحل والسفر من مكان إلى مكان. فقد كان ابن زاكور يعي هذا ويدركه حق الإدراك، كما نفهم من قوله في بداية كتابه نشر أزهار البستان : "وبعد، فإن الرحلة منة من الله ونحلة، تكسب الغليظ الطباع غاية الرقة والانطباع، وتعقب من كابد لها نصبا علما غزيرا وأدبا..."([URL="http://www.qoranona.com/vbq/#_ftn1"][FONT=Andalus][1][/FONT][/URL]). ولذلك وجدناه يغرم بالرحلة منذ صغره، فقد أشرنا آنفا إلى رحلته الطويلة من فاس إلى تطوان، ثم إلى الجزائر، التي ما كاد يعود منها ويستقر به المقام في مسقط رأسه فاس، حتى عاوده الحنين إلى السفر من جديد، وزيارة بعض مناطق المغرب الأخرى كمراكش وسلا، والعرائش وزرهون ومكناس وصفرو وغيرها، زيادة على تطوان التي كان يتردد عليها من حين لآخر –كما أشرنا سابقا-.[/FONT] [FONT="]وقد كان الباعث على هذه الرحلات غالبا – كما تفيدنا الإشارات والتواريخ التي أثبتها في مقدمات بعض قصائده في الديوان([URL="http://www.qoranona.com/vbq/#_ftn2"][FONT=Andalus][2][/FONT][/URL]) – هو زيارته لأضرحة الأولياء والصالحين والالتقاء ببعض العلماء العاملين، وأقطاب الصوفية العارفين. فضلا عن الالتقاء ببعض العلماء والأدباء. وهي رحلات وأسفار كان لها فضل ظاهر في إثراء معارفه، وتهذيب طباعه وصقل شخصيته العلمية، وتوسيع دائرة مداركه الفكرية، وهو أمر جعله موفقا في بسط أفكاره، واستحضار شواهده لتعزيز أقواله، وإقناع الحاضرين في مجالس إقرائه، ومتفوقا على أقرانه في تدريس الكثير من العلوم والفنون، بارعا في تلقيها، وحل مقفلاتها، وتيسير فهمها، بمنهج الأستاذ الخبير، والعالم المتمكن، والأديب المتذوق، وهذا ما جعله محببا إلى قلوب طلابه، والآخذين عنه، كما نفهم من كلام ابن الطيب العلمي السابق.[/FONT] [FONT="]ويبدو أن شهرته في غيرها من العلوم، بل فاقت حتى شهرة غيره من شيوخ عصره في هذا المجال، ويمكن استنتاج هذا من خلال تسجيل بعض المؤرخين لتاريخ إنهائه لقراءة تلخيص المفتاح، وإدراجه ضمن الأحداث التاريخية البارزة. [/FONT] [FONT="]قال الضعيف الرباطي : "وختم قراءة تلخيص المفتاح بعون الله الواحد الفتاح، الإمام العلامة سيدي محمد بن قاسم بن زاكور، يوم الأربعاء آخر صفر الخير من سنة إحدى عشر بعد مائة وألف 1111 هـ"([URL="http://www.qoranona.com/vbq/#_ftn3"][FONT=Andalus][3][/FONT][/URL]).[/FONT] [FONT="]وهكذا يظهر جليا أن ابن زاكور بعد مرحلة الدرس والتحصيل قد ظل منذ شبابه مشتغلا بالتدريس، منكبا على تأليف الكتب في مختلف المجالات المعرفية، وتحبير القصائد، ملتزما طريق النسك والصلاح إلى أن وفاه الأجل المحتوم صبيحة يوم الخميس الموفى عشرين من المحرم الحرام، سنة عشرين ومائة وألف 1120 هـ، ولم يتجاوز الأربعين من عمره إلا بقليل([URL="http://www.qoranona.com/vbq/#_ftn4"][FONT=Andalus][4][/FONT][/URL]). وقد رثاه تلميذه ابن الطيب العلمي بقوله([URL="http://www.qoranona.com/vbq/#_ftn5"][FONT=Andalus][5][/FONT][/URL]) :[/FONT] [CENTER] [FONT="]قضى أخو النظم والنثر ابن زاكور[/FONT][FONT=Andalus] [/FONT][FONT="]وامتد شوقي بمقصور الحياة له[/FONT] [FONT="] [/FONT] [FONT="]فجاء دمعي بمنظوم ومنثور[/FONT] [FONT="]ما حيلتي بين ممدود ومقصور[/FONT] [FONT="] [/FONT] [/CENTER] [FONT="]وهكذا نستخلص بعد استعراض أهم الجوانب المكونة لشخصية مؤلفنا أنه كان مثقفا نموذجيا وأديبا بارزا، شهد له معاصروه بالتفوق في أصناف شتى من العلوم والمعرفة – وعلى رأسها الأدب والشعر – التي خلف في معظمها مؤلفات قيمة أهلته لأن يكون بعد أستاذه اليوسي شيخ أدباء عصره وأحد كبار علمائه دون منازع. [/FONT] [FONT="]آثــــــاره :[/FONT] [FONT="]اهتم الأدباء والمترجمون المعاصرون لابن زاكون واللاحقون بهم إلى عصرنا بذكر مؤلفاته كلها أو بعضها، مع الإشارة إلى مواضيعها في أغلب الأحيان. وتعميما للفائدة سأعيد ذكر هذه المؤلفات، مع إضافة بعض الملاحظات التي أفدتها أثناء البحث حول بعضها.[/FONT] [FONT="] [/FONT] [URL="http://www.qoranona.com/vbq/#_ftnref1"][/URL][FONT=Andalus]([/FONT][FONT=Andalus][FONT=Andalus][1][/FONT][/FONT][FONT=Andalus])[/FONT][FONT=Andalus] انظر المصدر نفسه/2.[/FONT] [URL="http://www.qoranona.com/vbq/#_ftnref2"][/URL][FONT=Andalus]([/FONT][FONT=Andalus][FONT=Andalus][2][/FONT][/FONT][FONT=Andalus])[/FONT][FONT=Andalus] انظر ديوانه (تحقيق الحمداوي) صفحات : 8، 19، 72، 76، 103، 112، 126، 203، 206، 223، 225. [/FONT] [URL="http://www.qoranona.com/vbq/#_ftnref3"][/URL][FONT=Andalus]([/FONT][FONT=Andalus][FONT=Andalus][3][/FONT][/FONT][FONT=Andalus])[/FONT][FONT=Andalus] انظر تاريخ الضعيف الرباطي : 2/148 (مرقون).[/FONT] [URL="http://www.qoranona.com/vbq/#_ftnref4"][/URL][FONT=Andalus]([/FONT][FONT=Andalus][FONT=Andalus][4][/FONT][/FONT][FONT=Andalus])[/FONT][FONT=Andalus] انظر الأنيس المطرب/38، ونشر المثاني 2/187 (ط. الحجرية)، وسلوة الأنفاس 3/180.[/FONT] [URL="http://www.qoranona.com/vbq/#_ftnref5"][/URL][FONT=Andalus]([/FONT][FONT=Andalus][FONT=Andalus][5][/FONT][/FONT][FONT=Andalus])[/FONT][FONT=Andalus] الأنيس المطرب /38.[/FONT] [/QUOTE]
الإسم
التحقق
اكتب معهد الماهر
رد
الرئيسية
المنتديات
قسم القرآن و القراءات و التجويد
ركن علم الإجازات والأسانيد والتراجم
موسوعة التراجم المغربية