الرئيسية
المنتديات
المشاركات الجديدة
بحث بالمنتديات
الغرف الصوتية
غرفة ٠٠٠٠
ما الجديد
المشاركات الجديدة
جديد مشاركات الحائط
آخر النشاطات
الأعضاء
الزوار الحاليين
مشاركات الحائط الجديدة
البحث عن مشاركات الملف الشخصي
تسجيل الدخول
تسجيل
ما الجديد
البحث
البحث
بحث بالعناوين فقط
بواسطة:
المشاركات الجديدة
بحث بالمنتديات
قائمة
تسجيل الدخول
تسجيل
تثبيت التطبيق
تثبيت
الرئيسية
المنتديات
قسم القرآن و القراءات و التجويد
ركن علم الإجازات والأسانيد والتراجم
موسوعة التراجم المغربية
تم تعطيل الجافا سكربت. للحصول على تجربة أفضل، الرجاء تمكين الجافا سكربت في المتصفح الخاص بك قبل المتابعة.
أنت تستخدم أحد المتصفحات القديمة. قد لا يتم عرض هذا الموقع أو المواقع الأخرى بشكل صحيح.
يجب عليك ترقية متصفحك أو استخدام
أحد المتصفحات البديلة
.
الرد على الموضوع
الرسالة
<blockquote data-quote="ابن عامر الشامي" data-source="post: 71764" data-attributes="member: 329"><p>[FONT=&quot]وإذا حاولنا رصد منهج المؤلف في هذا الكتاب فإننا نجده لم يتبع خطة معينة رسمها من قبل، كتقسيم الكتاب إلى أقسام معروفة، أو إلى أبواب وفصول... كما يفعل كثير من المؤلفين – باستثناء محافظته على ترتيب أقسام القلائد وتراجمه، والتامة بما شار إليه في المقدمة. أما ما عدا هذا فإننا نجده يطلق لنفسه العنان ليتحدث في كل موضوع تطرحه فقرة المتن التي انطلق منها، سواء كان ذلك الموضوع يتعلق باللغة أم بالنحو أم بالبلاغة والعروض وببعض الصور الشعرية، أم بالأخبار الأدبية والقصص الغريبة. وقد يستطرد فيخوض في قضايا أخرى تصادفه أثناء حديثه عن الموضوع الأول، ثم يعود بعد ذلك إلى فقرة جديدة من كتاب القلائد ليشرحها ويناقشها بالطريقة السابقة وهكذا(<a href="http://www.qoranona.com/vbq/#_ftn1" target="_blank"><span style="font-family: 'Andalus'">[1]</span></a>) ...[/FONT]</p><p> [FONT=&quot]فهو على العموم متأثر كثيرا بطريقة العلماء، وبمنهجهم في التأليف، وبأسلوبهم في الشرح المستفيض للفكرة، والإطناب في سرد الأخبار، والإكثار من الشواهد، والاعتماد على الأقدام منها، والاستطراد من موضوع إلى موضوع ومن فكرة إلى أخرى. فنحن عندما نقرأ في هذا الكتاب نشعر وكأننا نقرأ في كتاب الكامل للمبرد، أو كتاب عيون الأخبار لابن قتيبة، أو كتاب الأمالي لأبي علي القالي ... مع تفرد كل واحد منهما بطابعه الخاص، ومنهجه المتميز، فقيمة هذا الكتاب – دون مبالغة – توازي قيمة تلك المصادر الأدبية واللغوية الأصيلة، لا من حيث الدقة العلمية، ولا من حيث توثيق النصوص والاعتماد على المصادر الأصيلة. بل قد يفوقها ويتميز عنها بذلك الأسلوب النقدي التحليلي الذي صيغ به، والذي تبرز من خلاله بصورة واضحة شخصية ابن زاكور العالم الكبير، والأديب البارز والشاعر الموهوب، ذي الثقافة الموسوعية. [/FONT]</p><p> [FONT=&quot]فالقارئ لتزيين قلائد العقيان يدرك منذ الوهلة الأولى أن صاحبه يمتلك حاسة نقدية رفيعة –كما ألمعت آنفا – وقدرة كبيرة على فهم النصوص، والغوص وراء معانيها العميقة، وإضاءة جوانبها الخفية بكل الوسائل، من خلال مناقشاته الدقيقة للقضايا الأدبية واللغوية بخاصة، والفكرة بعامة، وموازناته بين بعض الأدباء وإنتاجهم، وملاحظاته الهادفة التي تنم عن فكرة المتفتح وذوقه الرفيع. كما يندهش لقدرته الفائقة على توظيف معارفه الغزيرة والمتنوعة، لخدمة الفكرة التي يريد معالجتها وصوغها بأسلوب شائق وطريف، يدل على تمكنه من ناصية الأساليب العربية، وإحكامه لصنعة البلغاء من الكتاب.[/FONT]</p><p> [FONT=&quot]إن تزيين قلائد العقيان يعد قراءة نقدية عميقة وواعية لكتاب القلائد – كما أشرت سابقا – ومن ثم فهو مصدر أساس لا غنى عنه لمن أراد تحقيق هذا الكتاب النفيس والعويص في نفس الآن، لأن ابن زاكور سلك فيه منهج المحققين ودقتهم في تناول قضاياه وشرحها كما سبقت الإشارة أيضا – فهو يعرف بكثير من الأسماء الواردة في كتاب بن خاقان، لاسيما التي تتعلق بالأخبار القديمة، ويرد المعاني التي اقتبسوها هو أو من ترجم لهم – من شعر القدماء أو من أمثال العرب إلى أصولها مع ذكر المناسبة التي قيل فيها ذلك الشعر أو المثل، وذكر قائله – في أغلب الأحيان – موثقا كل ذلك – في كثير من الأحيان – بالإحالة على مصادره التي اعتمد عليها (وهذا شيء مهم). كما يوازن بين نسخ القلائد ويعارض بعضها ببعض قبل ترجيح رواية على أخرى، أو تثبيت قراءة معينة، فنجده مثلا يردد من حين لآخر عند مناقشة لبعض الفقر مثل قوله : "وفي نسخة صحيحة قديمة يعتد بها..." (<a href="http://www.qoranona.com/vbq/#_ftn2" target="_blank"><span style="font-family: 'Andalus'">[2]</span></a>)، أو مثل قوله معلقا على قول أبي محمد بن الجبير: "على الجبير ابني وعبده" : "هكذا هو هذا الكلام في النسخ وبعضها عتيق جدا لم أر أحسن منه بلفظ " ابني وعبده"، ولا معنى له عندي، ولعله ابن الجبير وقع محرفا في الأصل فأتبع عليه. ورأيت في نسخة : "وبعده" مكان "عبده" في هذه، وهذا هو الظاهر إن شاء الله المناسب للسياق، والله أعلم"(<a href="http://www.qoranona.com/vbq/#_ftn3" target="_blank"><span style="font-family: 'Andalus'">[3]</span></a>). وقد ترددت مثل هذه العبارات في حوالي ستة وعشرين موضعا من الكتاب، ولا يخفى ما لهذه المقارنات والتعليقات المفيدة من أهمية قصوى في تحقيق كتاب القلائد ودراسته. [/FONT]</p><p> [FONT=&quot]ولهذا الكتاب قيم جليلة أخرى لا تقل أهمية عما ذكرته قبل، تتمثل فيما نقله مؤلفه فيه من نصوص قيمة إما ضاعت أصولها أو تعد في حكم المفقود حتى الآن، وبعضها يضيف جديا إلى ما هو منشور، أو يصحح ما فيه من خلل ونقص، والأمثلة على ذلك كثيرة في ثنايا الكتاب منها نص تاريخي مهم يتعلق بالأمير هشام المؤيد مع العالم اللغوي أبي بكر الزبيدي أستاذه، وصاحب النص هو أبو بكر بن مفرج القبشي، صاحب كتاب الاحتفال في تاريخ أعلام الرجال، وهذا الكتاب مفقود(<a href="http://www.qoranona.com/vbq/#_ftn4" target="_blank"><span style="font-family: 'Andalus'">[4]</span></a>)، وآخر يتعلق بالقاضي أبي محمد عبد الله البطريوال(<a href="http://www.qoranona.com/vbq/#_ftn5" target="_blank"><span style="font-family: 'Andalus'">[5]</span></a>). كما أنه يشتمل على ذخيرة ثمينة من الشواهد الشعرية التي ينتمي أغلبها إلى الشعر الجاهلي والإسلامي والعباسي، إذ بلغ مجموع الأبيات المنسوبة إلى هذه العصور حوالي 1600 بيت إضافة إلى ما يزيد عن 240 بيت من الشعر الأندلسي والمغربي – هذا عدا أنصاف الأبيات التي بلغ عددها 106، كما يحتوي على مجموعة هامة من أمثال العرب يبلغ عددها 270 مثل سيق الكثير منها مع قصة أو مناسبة. [/FONT]</p><p> [FONT=&quot]وهو قبل هذا وبعده مصدر قيم يستطيع الباحث من خلاله وحده أن يتلمس سمات الثقافة المغربية في عصر مؤلفه ابن زاكور. كما يستطيع الاطلاع على منهج العلماء المغاربة في هذه الفترة في التعامل مع التراث العربي القديم، وعلى مدى تمثلهم لبنيات الثقافة العربية واستيعابها سواء في المشرق أم في الأندلس. كما يعد عملا نقديا رائدا في وقته، يفتح دون شك آفاقا واسعة لمن أراد دراسة الحركة النقدية والبلاغية في المغرب في هذا العصر. [/FONT]</p><p> [FONT=&quot]إن احتواء تزيين قلائد العقيان بكل هذه القيم، وتميزه بهذه الخصائص وغيرها مما لا أستطيع بسطه في هذا المقام هو ما دفعني لاختياره بحماسة كبيرة للأشغال بتحقيقه قصد الإسهام بنصيب متواضع في خدمة تراثنا المغربي الأصيل، وإحياء مصدر من ذخائره الثمينة.[/FONT]</p><p> </p><p> [FONT=&quot]العارف بالله القطب الفرد الجامع سيدي الحسن البعقيلي التجاني[/FONT]</p><p> </p><p> <a href="http://www.qoranona.com/vbq/#_ftnref1" target="_blank">http://www.qoranona.com/vbq/#_ftnref1</a><span style="font-family: 'Andalus'">(</span><span style="font-family: 'Andalus'"><span style="font-family: 'Andalus'">[1]</span></span><span style="font-family: 'Andalus'">)</span><span style="font-family: 'Andalus'"> تجدر الإشارة إلى أن ابن زاكور قد سلك طريقة انتقائية في شرحه لفقرات القلائد، ولم يشرح كل فقراته وبتتبعها فقرة فقرة وعبارة فأخرى – كما وهم الأستاذ محمد عبد الله عنان، حين قال : "... وهو يتناول تفسير التراجم المذكورة عبارة فأخرى، وكلمة فأخرى". انظر فهارس الخزانة الملكية – المجلد الأول /103 (فهرس قسم التاريخ وكتب الرحلات – عمل محمد عبد الله عنان – الرباط 1400 هـ - 1980م).</span></p><p> </p><p> <a href="http://www.qoranona.com/vbq/#_ftnref2" target="_blank">http://www.qoranona.com/vbq/#_ftnref2</a><span style="font-family: 'Andalus'">(</span><span style="font-family: 'Andalus'"><span style="font-family: 'Andalus'">[2]</span></span><span style="font-family: 'Andalus'">)</span><span style="font-family: 'Andalus'"> انظر تزيين القلائد 1/185، 3/754.</span></p><p> </p><p> <a href="http://www.qoranona.com/vbq/#_ftnref3" target="_blank">http://www.qoranona.com/vbq/#_ftnref3</a><span style="font-family: 'Andalus'">(</span><span style="font-family: 'Andalus'"><span style="font-family: 'Andalus'">[3]</span></span><span style="font-family: 'Andalus'">)</span><span style="font-family: 'Andalus'"> انظر المصدر نفسه 2/574.</span></p><p> </p><p> <a href="http://www.qoranona.com/vbq/#_ftnref4" target="_blank">http://www.qoranona.com/vbq/#_ftnref4</a><span style="font-family: 'Andalus'">(</span><span style="font-family: 'Andalus'"><span style="font-family: 'Andalus'">[4]</span></span><span style="font-family: 'Andalus'">)</span><span style="font-family: 'Andalus'"> انظر المصدر نفسه 2/528-530.</span></p><p> </p><p> <a href="http://www.qoranona.com/vbq/#_ftnref5" target="_blank">http://www.qoranona.com/vbq/#_ftnref5</a><span style="font-family: 'Andalus'">(</span><span style="font-family: 'Andalus'"><span style="font-family: 'Andalus'">[5]</span></span><span style="font-family: 'Andalus'">)</span><span style="font-family: 'Andalus'"> انظر المصدر نفسه 2/323-326.</span>[FONT=&quot][/FONT]</p></blockquote><p></p>
[QUOTE="ابن عامر الشامي, post: 71764, member: 329"] [FONT="]وإذا حاولنا رصد منهج المؤلف في هذا الكتاب فإننا نجده لم يتبع خطة معينة رسمها من قبل، كتقسيم الكتاب إلى أقسام معروفة، أو إلى أبواب وفصول... كما يفعل كثير من المؤلفين – باستثناء محافظته على ترتيب أقسام القلائد وتراجمه، والتامة بما شار إليه في المقدمة. أما ما عدا هذا فإننا نجده يطلق لنفسه العنان ليتحدث في كل موضوع تطرحه فقرة المتن التي انطلق منها، سواء كان ذلك الموضوع يتعلق باللغة أم بالنحو أم بالبلاغة والعروض وببعض الصور الشعرية، أم بالأخبار الأدبية والقصص الغريبة. وقد يستطرد فيخوض في قضايا أخرى تصادفه أثناء حديثه عن الموضوع الأول، ثم يعود بعد ذلك إلى فقرة جديدة من كتاب القلائد ليشرحها ويناقشها بالطريقة السابقة وهكذا([URL="http://www.qoranona.com/vbq/#_ftn1"][FONT=Andalus][1][/FONT][/URL]) ...[/FONT] [FONT="]فهو على العموم متأثر كثيرا بطريقة العلماء، وبمنهجهم في التأليف، وبأسلوبهم في الشرح المستفيض للفكرة، والإطناب في سرد الأخبار، والإكثار من الشواهد، والاعتماد على الأقدام منها، والاستطراد من موضوع إلى موضوع ومن فكرة إلى أخرى. فنحن عندما نقرأ في هذا الكتاب نشعر وكأننا نقرأ في كتاب الكامل للمبرد، أو كتاب عيون الأخبار لابن قتيبة، أو كتاب الأمالي لأبي علي القالي ... مع تفرد كل واحد منهما بطابعه الخاص، ومنهجه المتميز، فقيمة هذا الكتاب – دون مبالغة – توازي قيمة تلك المصادر الأدبية واللغوية الأصيلة، لا من حيث الدقة العلمية، ولا من حيث توثيق النصوص والاعتماد على المصادر الأصيلة. بل قد يفوقها ويتميز عنها بذلك الأسلوب النقدي التحليلي الذي صيغ به، والذي تبرز من خلاله بصورة واضحة شخصية ابن زاكور العالم الكبير، والأديب البارز والشاعر الموهوب، ذي الثقافة الموسوعية. [/FONT] [FONT="]فالقارئ لتزيين قلائد العقيان يدرك منذ الوهلة الأولى أن صاحبه يمتلك حاسة نقدية رفيعة –كما ألمعت آنفا – وقدرة كبيرة على فهم النصوص، والغوص وراء معانيها العميقة، وإضاءة جوانبها الخفية بكل الوسائل، من خلال مناقشاته الدقيقة للقضايا الأدبية واللغوية بخاصة، والفكرة بعامة، وموازناته بين بعض الأدباء وإنتاجهم، وملاحظاته الهادفة التي تنم عن فكرة المتفتح وذوقه الرفيع. كما يندهش لقدرته الفائقة على توظيف معارفه الغزيرة والمتنوعة، لخدمة الفكرة التي يريد معالجتها وصوغها بأسلوب شائق وطريف، يدل على تمكنه من ناصية الأساليب العربية، وإحكامه لصنعة البلغاء من الكتاب.[/FONT] [FONT="]إن تزيين قلائد العقيان يعد قراءة نقدية عميقة وواعية لكتاب القلائد – كما أشرت سابقا – ومن ثم فهو مصدر أساس لا غنى عنه لمن أراد تحقيق هذا الكتاب النفيس والعويص في نفس الآن، لأن ابن زاكور سلك فيه منهج المحققين ودقتهم في تناول قضاياه وشرحها كما سبقت الإشارة أيضا – فهو يعرف بكثير من الأسماء الواردة في كتاب بن خاقان، لاسيما التي تتعلق بالأخبار القديمة، ويرد المعاني التي اقتبسوها هو أو من ترجم لهم – من شعر القدماء أو من أمثال العرب إلى أصولها مع ذكر المناسبة التي قيل فيها ذلك الشعر أو المثل، وذكر قائله – في أغلب الأحيان – موثقا كل ذلك – في كثير من الأحيان – بالإحالة على مصادره التي اعتمد عليها (وهذا شيء مهم). كما يوازن بين نسخ القلائد ويعارض بعضها ببعض قبل ترجيح رواية على أخرى، أو تثبيت قراءة معينة، فنجده مثلا يردد من حين لآخر عند مناقشة لبعض الفقر مثل قوله : "وفي نسخة صحيحة قديمة يعتد بها..." ([URL="http://www.qoranona.com/vbq/#_ftn2"][FONT=Andalus][2][/FONT][/URL])، أو مثل قوله معلقا على قول أبي محمد بن الجبير: "على الجبير ابني وعبده" : "هكذا هو هذا الكلام في النسخ وبعضها عتيق جدا لم أر أحسن منه بلفظ " ابني وعبده"، ولا معنى له عندي، ولعله ابن الجبير وقع محرفا في الأصل فأتبع عليه. ورأيت في نسخة : "وبعده" مكان "عبده" في هذه، وهذا هو الظاهر إن شاء الله المناسب للسياق، والله أعلم"([URL="http://www.qoranona.com/vbq/#_ftn3"][FONT=Andalus][3][/FONT][/URL]). وقد ترددت مثل هذه العبارات في حوالي ستة وعشرين موضعا من الكتاب، ولا يخفى ما لهذه المقارنات والتعليقات المفيدة من أهمية قصوى في تحقيق كتاب القلائد ودراسته. [/FONT] [FONT="]ولهذا الكتاب قيم جليلة أخرى لا تقل أهمية عما ذكرته قبل، تتمثل فيما نقله مؤلفه فيه من نصوص قيمة إما ضاعت أصولها أو تعد في حكم المفقود حتى الآن، وبعضها يضيف جديا إلى ما هو منشور، أو يصحح ما فيه من خلل ونقص، والأمثلة على ذلك كثيرة في ثنايا الكتاب منها نص تاريخي مهم يتعلق بالأمير هشام المؤيد مع العالم اللغوي أبي بكر الزبيدي أستاذه، وصاحب النص هو أبو بكر بن مفرج القبشي، صاحب كتاب الاحتفال في تاريخ أعلام الرجال، وهذا الكتاب مفقود([URL="http://www.qoranona.com/vbq/#_ftn4"][FONT=Andalus][4][/FONT][/URL])، وآخر يتعلق بالقاضي أبي محمد عبد الله البطريوال([URL="http://www.qoranona.com/vbq/#_ftn5"][FONT=Andalus][5][/FONT][/URL]). كما أنه يشتمل على ذخيرة ثمينة من الشواهد الشعرية التي ينتمي أغلبها إلى الشعر الجاهلي والإسلامي والعباسي، إذ بلغ مجموع الأبيات المنسوبة إلى هذه العصور حوالي 1600 بيت إضافة إلى ما يزيد عن 240 بيت من الشعر الأندلسي والمغربي – هذا عدا أنصاف الأبيات التي بلغ عددها 106، كما يحتوي على مجموعة هامة من أمثال العرب يبلغ عددها 270 مثل سيق الكثير منها مع قصة أو مناسبة. [/FONT] [FONT="]وهو قبل هذا وبعده مصدر قيم يستطيع الباحث من خلاله وحده أن يتلمس سمات الثقافة المغربية في عصر مؤلفه ابن زاكور. كما يستطيع الاطلاع على منهج العلماء المغاربة في هذه الفترة في التعامل مع التراث العربي القديم، وعلى مدى تمثلهم لبنيات الثقافة العربية واستيعابها سواء في المشرق أم في الأندلس. كما يعد عملا نقديا رائدا في وقته، يفتح دون شك آفاقا واسعة لمن أراد دراسة الحركة النقدية والبلاغية في المغرب في هذا العصر. [/FONT] [FONT="]إن احتواء تزيين قلائد العقيان بكل هذه القيم، وتميزه بهذه الخصائص وغيرها مما لا أستطيع بسطه في هذا المقام هو ما دفعني لاختياره بحماسة كبيرة للأشغال بتحقيقه قصد الإسهام بنصيب متواضع في خدمة تراثنا المغربي الأصيل، وإحياء مصدر من ذخائره الثمينة.[/FONT] [FONT=Andalus] [/FONT] [FONT="]العارف بالله القطب الفرد الجامع سيدي الحسن البعقيلي التجاني[/FONT][FONT=Andalus][/FONT] [URL="http://www.qoranona.com/vbq/#_ftnref1"][/URL][FONT=Andalus]([/FONT][FONT=Andalus][FONT=Andalus][1][/FONT][/FONT][FONT=Andalus])[/FONT][FONT=Andalus] تجدر الإشارة إلى أن ابن زاكور قد سلك طريقة انتقائية في شرحه لفقرات القلائد، ولم يشرح كل فقراته وبتتبعها فقرة فقرة وعبارة فأخرى – كما وهم الأستاذ محمد عبد الله عنان، حين قال : "... وهو يتناول تفسير التراجم المذكورة عبارة فأخرى، وكلمة فأخرى". انظر فهارس الخزانة الملكية – المجلد الأول /103 (فهرس قسم التاريخ وكتب الرحلات – عمل محمد عبد الله عنان – الرباط 1400 هـ - 1980م).[/FONT] [URL="http://www.qoranona.com/vbq/#_ftnref2"][/URL][FONT=Andalus]([/FONT][FONT=Andalus][FONT=Andalus][2][/FONT][/FONT][FONT=Andalus])[/FONT][FONT=Andalus] انظر تزيين القلائد 1/185، 3/754.[/FONT] [URL="http://www.qoranona.com/vbq/#_ftnref3"][/URL][FONT=Andalus]([/FONT][FONT=Andalus][FONT=Andalus][3][/FONT][/FONT][FONT=Andalus])[/FONT][FONT=Andalus] انظر المصدر نفسه 2/574.[/FONT] [URL="http://www.qoranona.com/vbq/#_ftnref4"][/URL][FONT=Andalus]([/FONT][FONT=Andalus][FONT=Andalus][4][/FONT][/FONT][FONT=Andalus])[/FONT][FONT=Andalus] انظر المصدر نفسه 2/528-530.[/FONT] [URL="http://www.qoranona.com/vbq/#_ftnref5"][/URL][FONT=Andalus]([/FONT][FONT=Andalus][FONT=Andalus][5][/FONT][/FONT][FONT=Andalus])[/FONT][FONT=Andalus] انظر المصدر نفسه 2/323-326.[/FONT][FONT="][/FONT] [/QUOTE]
الإسم
التحقق
اكتب معهد الماهر
رد
الرئيسية
المنتديات
قسم القرآن و القراءات و التجويد
ركن علم الإجازات والأسانيد والتراجم
موسوعة التراجم المغربية