الرئيسية
المنتديات
المشاركات الجديدة
بحث بالمنتديات
الغرف الصوتية
غرفة ٠٠٠٠
ما الجديد
المشاركات الجديدة
جديد مشاركات الحائط
آخر النشاطات
الأعضاء
الزوار الحاليين
مشاركات الحائط الجديدة
البحث عن مشاركات الملف الشخصي
تسجيل الدخول
تسجيل
ما الجديد
البحث
البحث
بحث بالعناوين فقط
بواسطة:
المشاركات الجديدة
بحث بالمنتديات
قائمة
تسجيل الدخول
تسجيل
تثبيت التطبيق
تثبيت
الرئيسية
المنتديات
قسم القرآن و القراءات و التجويد
ركن علم الإجازات والأسانيد والتراجم
موسوعة التراجم المغربية
تم تعطيل الجافا سكربت. للحصول على تجربة أفضل، الرجاء تمكين الجافا سكربت في المتصفح الخاص بك قبل المتابعة.
أنت تستخدم أحد المتصفحات القديمة. قد لا يتم عرض هذا الموقع أو المواقع الأخرى بشكل صحيح.
يجب عليك ترقية متصفحك أو استخدام
أحد المتصفحات البديلة
.
الرد على الموضوع
الرسالة
<blockquote data-quote="ابن عامر الشامي" data-source="post: 71772" data-attributes="member: 329"><p>[font=&quot]فما أصبح الصباح حتى فرج الله عن المقدم سيدي الطيب فأخبر سيدي الحاج الحسن فرحا مسرورا بحل مشكلته و ذهاب همه و كربه فقال له هذا الاخير و هو يعلم تعلق قلبه بذلك السر*و ها أنا الآن آذن لك في ذلك السر بسند شيخنا معا سيدي الحسين الإفراني رضي الله عنه فاذكره فلن تر منه الآن أي عطب بحول الله و ببركة سيدنا الشيخ التجاني رضي الله عنه.[/font]</p><p> [font=&quot]فهذه الحكاية تنم عن تربية عظيمة عميقة رفيعة الذوق و فيها تعليم راق و درس وجيه في آداب الطريقة التجانية الذوقية و الدقيقة الخاصة بخاصة أكابر المربين..[/font]</p><p> [font=&quot]بسم الله و الصلاة و السلام على رسول الله الفاتح الخاتم و على آله و صحبه و سلم.[/font]</p><p> [font=&quot]نواصل بحول الله ترجمة القطب سيدي الحسن البعقيلي رضي الله عنه بذكر حكايات له مع بعض العلماء.[/font]</p><p> [font=&quot]1ـ مع العلامة المحدث سيدي محمد بن أحمد ألفا هاشم الفوتي رضي الله عنه؛[/font]</p><p> [font=&quot]هذا السيد من أكبر رجالات الطريقة التجانية و من أعلام علمائها المرموقين و هو ابن أخ السلطان المجاهد الخليفة سيدي الحاج عمر الفوتي رضي الله عنه.[/font]</p><p> [font=&quot]و هو من أكبر حفاظ الحديث النبوي الشريف في عصره فقد كان يحفظ مائتي ألف حديث بأسانيدها فكان بحق محدث الحرمين. أخذ عنه العلماء من مشارق الأرض و مغاربها و طبقت شهرته العالم الإسلامي.و له تآليف عديدة طريقة و علما.[/font]</p><p> [font=&quot]لما زار سيدي الحسن البعقيلي رضي الله عنه المدينة المنورة و تشرف بالمثول بين يدي سيد الكونين صلى الله عليه و سلم و أدى ما يجب من زيارته صلى الله عليه و سلم صار يبحث عن الزاوية التجانية في المدينة المنورة فأرشدوه إليها فإذا البناية التي هي فيها عمارة من طوابق . فلما دخل و جد العلامة الفا هاشم جالسا يستقبل وجوه الزوار الذين يردون لزيارته و التبرك به و الأخذ عنه . فسلم عليه صاحب الترجمة فلم يعره أي انتباه ، فجلس مع الناس و على عادته فإنه لايسكت بل يثير المذاكرة . فسأل صاحب الترجمة ألفا هاشم قائلا سيدي هل هذه زاوية أو دار تذكرون فيها . فأجابه ألفا هاشم ؛ بل هي زاوية . فقال له ؛ لا يصح أن تكون هذه زاوية لأن فوقها طبقات مسكونة وهي مسجد و المسجد يملك مافوقه إلى قبة العرش . فهز هذا الكلام السيد ألفا هاشم و أثار إهتمامه و انتباهه لهذا السيد الذي أجاب هذا الجواب الذي لا يليق إلا بأكابر العلماء .و وهذه كــانت عادة صاحب الترجمة يهز مخاطبه و يزعزعه بعلمه فلا يملك إلا أن ينتبه إليه و يعطيه ما يستحقه من عناية و اهتمام . فالتفت ألفا هاشم بكل جسده إلى سيدي الحسن البعقيلي و أعطاه اهتمامه كله و أعرض عن الحاضرين ، ثم سأله ؛ فماذا أفعل هل أهدمها ؟ فأجابه ؛ لا ففي هدمها فساد و الله لايحب المفسدين . فسأله ثانية ؛ فما أفعل إذن ؟ فأجابه ؛ بل تبيعها وتشتري بثمنها أرضا و تبني فيها الزاوية . فاستحسن رأيه وقبل اقتراحه وقال سأفعل بحول الله وقوته . وهنا وقع السؤال منه لسيدي الحسن البعقيلي للتعرف عليه فلما تعرف إليه عظمه و أجله ألفا هاشم و أقبل عليه إقبالا كليا و صار يتذاكر معه . [/font]</p><p> [font=&quot]وفي بداية المذاكرة قال له سيدي الحسن البعقيلي ؛ أنا لا أذاكرك في العلم الظاهر فلقد أوتيت الحظ الوافر منه ، وتحفظ مائتي الف حديث . ولكن أذاكرك في العلم الباطن . ثم سأله سيدي الحسن ؛ أنت أخذت الطريقة التجانية أم هي التي أخذتك ؟ فاجاب ؛ أنا أخذتها. فسأله سيدي الحسن ؛ المحبوب يوخذ أو ياخذ ؟ فقال؛ المحبوب يوخذ . فقال له سيدي الحسن ؛ أما قال شيخنا سيدي أحمد التجاني رضي الله عنه ؛ أنتم محبوبون مقبولون على أي حالة كنتم . فقال ألفا هاشم وقد جلس على ركبتيه ؛ هي التي أخذتني هي التي أخذتني وصار يكرر الجملة فوق ركبته اليمنى كما يكرر التلميذ اللوحة . [/font]</p><p> [font=&quot]فلما رأى العلماء زواره استغراقه مع سيدي الحسن و هو لا يلتفت إليهم سألوه ؛ ياسيدي من هذا الرجل الذي نراك اعتكفت عليه . فالتفت إليهم وقال ؛ و الله إن هذا الرجل أرسله سيدي أحمد التجاني رضي الله عنه ليعلمكم دينكم كما أرسل الله جبريل ليعلم الصحابة دينهم .[/font]</p></blockquote><p></p>
[QUOTE="ابن عامر الشامي, post: 71772, member: 329"] [font="]فما أصبح الصباح حتى فرج الله عن المقدم سيدي الطيب فأخبر سيدي الحاج الحسن فرحا مسرورا بحل مشكلته و ذهاب همه و كربه فقال له هذا الاخير و هو يعلم تعلق قلبه بذلك السر*و ها أنا الآن آذن لك في ذلك السر بسند شيخنا معا سيدي الحسين الإفراني رضي الله عنه فاذكره فلن تر منه الآن أي عطب بحول الله و ببركة سيدنا الشيخ التجاني رضي الله عنه.[/font][font=andalus][/font] [font="]فهذه الحكاية تنم عن تربية عظيمة عميقة رفيعة الذوق و فيها تعليم راق و درس وجيه في آداب الطريقة التجانية الذوقية و الدقيقة الخاصة بخاصة أكابر المربين..[/font][font=andalus][/font] [font="]بسم الله و الصلاة و السلام على رسول الله الفاتح الخاتم و على آله و صحبه و سلم.[/font][font=andalus][/font] [font="]نواصل بحول الله ترجمة القطب سيدي الحسن البعقيلي رضي الله عنه بذكر حكايات له مع بعض العلماء.[/font][font=andalus][/font] [font="]1ـ مع العلامة المحدث سيدي محمد بن أحمد ألفا هاشم الفوتي رضي الله عنه؛[/font][font=andalus][/font] [font="]هذا السيد من أكبر رجالات الطريقة التجانية و من أعلام علمائها المرموقين و هو ابن أخ السلطان المجاهد الخليفة سيدي الحاج عمر الفوتي رضي الله عنه.[/font][font=andalus][/font] [font="]و هو من أكبر حفاظ الحديث النبوي الشريف في عصره فقد كان يحفظ مائتي ألف حديث بأسانيدها فكان بحق محدث الحرمين. أخذ عنه العلماء من مشارق الأرض و مغاربها و طبقت شهرته العالم الإسلامي.و له تآليف عديدة طريقة و علما.[/font][font=andalus][/font] [font="]لما زار سيدي الحسن البعقيلي رضي الله عنه المدينة المنورة و تشرف بالمثول بين يدي سيد الكونين صلى الله عليه و سلم و أدى ما يجب من زيارته صلى الله عليه و سلم صار يبحث عن الزاوية التجانية في المدينة المنورة فأرشدوه إليها فإذا البناية التي هي فيها عمارة من طوابق . فلما دخل و جد العلامة الفا هاشم جالسا يستقبل وجوه الزوار الذين يردون لزيارته و التبرك به و الأخذ عنه . فسلم عليه صاحب الترجمة فلم يعره أي انتباه ، فجلس مع الناس و على عادته فإنه لايسكت بل يثير المذاكرة . فسأل صاحب الترجمة ألفا هاشم قائلا سيدي هل هذه زاوية أو دار تذكرون فيها . فأجابه ألفا هاشم ؛ بل هي زاوية . فقال له ؛ لا يصح أن تكون هذه زاوية لأن فوقها طبقات مسكونة وهي مسجد و المسجد يملك مافوقه إلى قبة العرش . فهز هذا الكلام السيد ألفا هاشم و أثار إهتمامه و انتباهه لهذا السيد الذي أجاب هذا الجواب الذي لا يليق إلا بأكابر العلماء .و وهذه كــانت عادة صاحب الترجمة يهز مخاطبه و يزعزعه بعلمه فلا يملك إلا أن ينتبه إليه و يعطيه ما يستحقه من عناية و اهتمام . فالتفت ألفا هاشم بكل جسده إلى سيدي الحسن البعقيلي و أعطاه اهتمامه كله و أعرض عن الحاضرين ، ثم سأله ؛ فماذا أفعل هل أهدمها ؟ فأجابه ؛ لا ففي هدمها فساد و الله لايحب المفسدين . فسأله ثانية ؛ فما أفعل إذن ؟ فأجابه ؛ بل تبيعها وتشتري بثمنها أرضا و تبني فيها الزاوية . فاستحسن رأيه وقبل اقتراحه وقال سأفعل بحول الله وقوته . وهنا وقع السؤال منه لسيدي الحسن البعقيلي للتعرف عليه فلما تعرف إليه عظمه و أجله ألفا هاشم و أقبل عليه إقبالا كليا و صار يتذاكر معه . [/font][font=andalus][/font] [font="]وفي بداية المذاكرة قال له سيدي الحسن البعقيلي ؛ أنا لا أذاكرك في العلم الظاهر فلقد أوتيت الحظ الوافر منه ، وتحفظ مائتي الف حديث . ولكن أذاكرك في العلم الباطن . ثم سأله سيدي الحسن ؛ أنت أخذت الطريقة التجانية أم هي التي أخذتك ؟ فاجاب ؛ أنا أخذتها. فسأله سيدي الحسن ؛ المحبوب يوخذ أو ياخذ ؟ فقال؛ المحبوب يوخذ . فقال له سيدي الحسن ؛ أما قال شيخنا سيدي أحمد التجاني رضي الله عنه ؛ أنتم محبوبون مقبولون على أي حالة كنتم . فقال ألفا هاشم وقد جلس على ركبتيه ؛ هي التي أخذتني هي التي أخذتني وصار يكرر الجملة فوق ركبته اليمنى كما يكرر التلميذ اللوحة . [/font][font=andalus][/font] [font="]فلما رأى العلماء زواره استغراقه مع سيدي الحسن و هو لا يلتفت إليهم سألوه ؛ ياسيدي من هذا الرجل الذي نراك اعتكفت عليه . فالتفت إليهم وقال ؛ و الله إن هذا الرجل أرسله سيدي أحمد التجاني رضي الله عنه ليعلمكم دينكم كما أرسل الله جبريل ليعلم الصحابة دينهم .[/font][font=andalus][/font] [/QUOTE]
الإسم
التحقق
اكتب معهد الماهر
رد
الرئيسية
المنتديات
قسم القرآن و القراءات و التجويد
ركن علم الإجازات والأسانيد والتراجم
موسوعة التراجم المغربية