الرئيسية
المنتديات
المشاركات الجديدة
بحث بالمنتديات
الغرف الصوتية
غرفة ٠٠٠٠
ما الجديد
المشاركات الجديدة
جديد مشاركات الحائط
آخر النشاطات
الأعضاء
الزوار الحاليين
مشاركات الحائط الجديدة
البحث عن مشاركات الملف الشخصي
تسجيل الدخول
تسجيل
ما الجديد
البحث
البحث
بحث بالعناوين فقط
بواسطة:
المشاركات الجديدة
بحث بالمنتديات
قائمة
تسجيل الدخول
تسجيل
تثبيت التطبيق
تثبيت
الرئيسية
المنتديات
قسم القرآن و القراءات و التجويد
ركن علم الإجازات والأسانيد والتراجم
موسوعة التراجم المغربية
تم تعطيل الجافا سكربت. للحصول على تجربة أفضل، الرجاء تمكين الجافا سكربت في المتصفح الخاص بك قبل المتابعة.
أنت تستخدم أحد المتصفحات القديمة. قد لا يتم عرض هذا الموقع أو المواقع الأخرى بشكل صحيح.
يجب عليك ترقية متصفحك أو استخدام
أحد المتصفحات البديلة
.
الرد على الموضوع
الرسالة
<blockquote data-quote="ابن عامر الشامي" data-source="post: 71782" data-attributes="member: 329"><p></p><p> [font=&quot]اخترنا لكم هذا المقتطف من الجزء الأول من الإراءة حيث يتكلم فيه سيدي الحسن البعقيلي عن ظهور الشيخ سيدي أحمد التجاني رضي الله عنه و عن بعض فضائل أصحابه حيث يقول رضي الله عنه؛[/font]</p><p> [font=&quot]**... في حدود الخمسين من القرن الثاني عشر الهجري خلق الله خليفة النبي الأكبر سيد الأولياء وممدهم محيي الدين و ناصره وعابد لله على مقتضى كسوة النبي صلى الله عليه وسلم و رباه بدار آبائه بعين ماضي بالصحراء و توجه بتيجان ملوك الحقائق العرفانية من الأنبياء والعارفين ممن قبله ونشأ نشأة حسنة وظهرت معجزاته يوم رضاعه وولادته بإضهار الله كمل العلماء يحدثون به و أنه في هذا القرن و دونت وألفت فيه الدواوين والتآليف و صارت العلماء لا يتكلمون إلا به وهو في المهد فبايعت له العوالم صغيرا و ضمن له النبي صلى الله عليه وسلم الخلافة عن الله عمره كله ثمانين عاما و صارت تربية العارفين تتزين به و قرأ القرآن وتعلم من العلوم الرسمية العجب العجاب و أفتى و قضى ودرس و جمع بين المعقول والمنقول وبنى مذهبه على مذهب الإمام مالك و يحرر العلوم النقلية حتى حررها و نصر به الله علوم الظاهر بعد ما كان إشفاء فيه للإضمحلال فاشتدت عروة العلم ثم لما حرر العلوم النقلية انتقل إلى تحرير طريقة الإرادة الطريقة الثانية فتلقاها من بقية كنوزها و ذخائرها فلما حصلها و أتقنها انتقل لللإجتهاد بها فاجتهد وحرر للناس أركانها و أسس ما كان منهدما و بين مراد الأئمة في إنشائها و أنه ما قصد بها إلا التوصل لحضرة الله لا غير و أما أمر العبد فهو عبد وإن أفيض عليه الكون فحده مقامه وأن الولي في الحقيقة هـــو الله لا غير وأن ما فسد من عقول أهلها إنما نشأ من عدم اتباع السلف الصالح ، فنفر عن غير الله في الطريقة الثانية و لقنها وربى بها ونتج كل من ناوله أو ساعده ، ثم إنه وصل زمان سعده مع جده فاجتمع مع النبي صاحب الطريقة الظاهرة و الباطنة وباطنة الباطنة فأفاض عليه رسول الله حلته ونزله منزلته في الطرق الثلاث و علمه كيفية السلوك بهن ثم أمده النبي صلى الله عليه وسلم في حد الرابع عشر من القرن الثالث عشر بالعلوم الثلاثة التي علمها ليلة الإسراء و أطلعه الله على ما كان وما يكون من المغيبات عنا وصار بحرا لايرام قعره و أظهر الجواهر الحسية والمعنوية فجرده النبي صلى الله عليه وسلم من الغير والغيرية فقال له خذ هذه الطريقة بلا مشقة و لا حرج ولا عزلة ولا خلوة حتى تصل مقصودك الذي وعدت به في علم ربك و قال له اجتهد في أمرين، في النفس وهو عدم الخطور من غير وغيرية في قلبه و عدم القصد وإياك أن تطلب بعملك فتحا و أنت مفتوح عليك فإن طلب الفتح عويق الفتح أي مبعد لأن الفتح في طريقة الصحابة هجومي بقهر إلاهي من غير تعرض له و قال له إن للحضرة الإلاهية بابين بابا مفتوحا وبابا مسدودا فإذا برزت العبادة من صاحبها بقصد شيء معها تمر عبادته في الطريق الموصلة إلى الباب المسدود فتحجب عبادته و يحجب صاحبها و إذا برزت من صاحبها من غير قصد شيء معها بأن أتقنها و أحسنها بإفرادها لحضرة مولاه من غير غرض بل بمحض العبودية و تمر عبادته إلى الطريق الموصلة إلى الباب المفتوح فتجد الباب مفتوحا فتدخل و تقبل ويدخل صاحبها و يقبل ويمهد له فرش القبول بأدبه حيث أتقن العبادة بإفرادها بحضرة سيده وهو العارف بكيفية العبودة، فلما جرده صلى الله عليه وسلم من القصد والغير والغيرية وقع له الوصل بربه على وجه المعاينة معرضا عن الأكوان معظما لها لوجه سيده لا غير فحصل له الأنس ووقع ما وقع وكان ما كان بينه وبين ربه إذ يغشى السدرة ما يغشى فما زاغ بصره إلى المكونات وأقبل على الله إقبالا كليا وهو عين التوحيد الخالص و ظهر ما ظهر و اغترف ما اغترف و شرب ما شرب وتدلى له جمال وجلال سيده فرآه من مرآت النبي صلى الله عليه وسلم الذي هو إمامه و شيخه و إسوته اتباعا ولباسا و ولاية و خلافة فهنئ المساغ وصفي الشراب وحلى و رجع ما كان آفلا من شمش الحقائق فقال له النبي شيخه صلى الله عليه وسلم أنا شيخك ومربيك وكافلك فلا منة لمخلوق عليك فاقطع عنك العلائق كلها ، فانقطعت و زالت وبقي بحر الصفا وزلال الوفا ونما الحال وزكت و ظهرت المحاسن و انسدلت شعور العرائس و تبهجت طريق الوصال فلما حازه صلى الله عليه وسلم إليه وألبسه بظاهره و باطنه و أودع فيه سره الإلاهي وسر نبوته ورباه بما رباه به مولاه في حضرة القدس وصار عين الشريعة و اندرجت فيه الشرائع كلها و الطرق كلها ؛ فلما أخرجه النبي صلى الله عليه وسلم مما كان عليه وساسه بسياسته و بين له صلى الله عليه وسلم بأنه مقصوده في الأمة و أنه هو القطب المكتوم المشار إليه في الأحاديث و الأخبار فقال له ما معنى القطب المكتوم فقال هو الواسطة بين الأنبياء و الأولياء فأنت برزخ عظيم حزت البرازخ كلها و الولاية كلها و الصفاء كله فمشربه مع الأنبياء في الحقيقة المحمدية ظاهر عند الأنبياء و مشربه الخاص به مكتوم عن الأنبياء و الملا ئكة والأولياء عدا سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم فلذا سمي مكتوما وطريقته وأسرارها و رجالها مكتومون وكلما عنده مكتوم لأنه منطو على الدين كله وعلى علم الغيب وعلى علم الظاهر و الباطن و على سر النبوة ومعه يخفى مقامه بكتمه حتى لا يعرفه إلا من فتح الله بصيرته ممن سبق في علم الله أنه يكون من خلاص أتباعه وضمن له النبي صلى الله عليه وسلم أمورا عظاما لا تفي بها الأقلام ولا العقول لأنه وهب إلاهي ومن بعضه أنه نزله منزلته وقال له أنا شيخك ومربيك ولا منة لأحد عليك ، ومنه أن النبي صلى الله عليه وسلم جعل لأصحابه مقاما عاليا حيث قال له أصحابك أصحابي و فقراءك فقرائي و تلاميذك تلاميذي ،ومنه أن كل واحد منهم عنده سهم عظيم من إسم الله الأعظم وهو في الورد اللازم فمن عرفه فله ثوابه ومن لا فله نصفه، ومنه أن جلهم يرى وجه النبي صلى الله عليه وسلم ، ومنه أنه ينزلهم الله في مقام شيخه الذي انتقل منه فكلما انتقل من مقام إلا ورثه جميع أصحابه و يأخذون ثواب مقامه لكل واحد منهم بالفضل ، ومنه أن الله حفظهم من الفتن ومن أعظمها الدجال فلا يتبعه أحد منهم ،ومنه أنه جعلهم الله جيوشا للإمام المنتظر المهدي فلا يضل واحد منهم ، ومنه أنهم حفظوا من الإعتقاد الفاسد في التوحيد ،ومنه ضمانه صلى الله عليه وسلم التربية بطريقته إلى قيام الساعة وأن أقل ما يكون بطريقته من المربين أهل الإرشاد الذين سمعوه من الحضرة المصطفوية أو الحضرة الإلاهية تسع مائة ستمائة من الإنس و ثلاث مائة من الجن، ومنه أن الله أفاض الإسم الأعظم بجميع تراكيبه على عدد كثير من أصحابه غير مقيد بألوف مؤلفة لأنهم صالحون له لأنه لايذكر لغرض ، إنه لايصلح ياعائشة لأهل الدنيا و الآخرة مع قلته في الزمن الأول بل حتى الكنز المطلسم الذي اختص به النبي صلى الله عليه وسلم الذي هو مقامه أفاضه على صاحب الطريقة و أمره بإفشائه وتلقينه لكل من ظهر له ففشا في طريقته مع فقدان ذكره في الصدر الأول ولو عند الأنبياء و الملائكة لأنه من خصائصه صلى الله عليه وسلم ..[/font]</p></blockquote><p></p>
[QUOTE="ابن عامر الشامي, post: 71782, member: 329"] [font=andalus] [/font] [font="]اخترنا لكم هذا المقتطف من الجزء الأول من الإراءة حيث يتكلم فيه سيدي الحسن البعقيلي عن ظهور الشيخ سيدي أحمد التجاني رضي الله عنه و عن بعض فضائل أصحابه حيث يقول رضي الله عنه؛[/font][font=andalus][/font] [font="]**... في حدود الخمسين من القرن الثاني عشر الهجري خلق الله خليفة النبي الأكبر سيد الأولياء وممدهم محيي الدين و ناصره وعابد لله على مقتضى كسوة النبي صلى الله عليه وسلم و رباه بدار آبائه بعين ماضي بالصحراء و توجه بتيجان ملوك الحقائق العرفانية من الأنبياء والعارفين ممن قبله ونشأ نشأة حسنة وظهرت معجزاته يوم رضاعه وولادته بإضهار الله كمل العلماء يحدثون به و أنه في هذا القرن و دونت وألفت فيه الدواوين والتآليف و صارت العلماء لا يتكلمون إلا به وهو في المهد فبايعت له العوالم صغيرا و ضمن له النبي صلى الله عليه وسلم الخلافة عن الله عمره كله ثمانين عاما و صارت تربية العارفين تتزين به و قرأ القرآن وتعلم من العلوم الرسمية العجب العجاب و أفتى و قضى ودرس و جمع بين المعقول والمنقول وبنى مذهبه على مذهب الإمام مالك و يحرر العلوم النقلية حتى حررها و نصر به الله علوم الظاهر بعد ما كان إشفاء فيه للإضمحلال فاشتدت عروة العلم ثم لما حرر العلوم النقلية انتقل إلى تحرير طريقة الإرادة الطريقة الثانية فتلقاها من بقية كنوزها و ذخائرها فلما حصلها و أتقنها انتقل لللإجتهاد بها فاجتهد وحرر للناس أركانها و أسس ما كان منهدما و بين مراد الأئمة في إنشائها و أنه ما قصد بها إلا التوصل لحضرة الله لا غير و أما أمر العبد فهو عبد وإن أفيض عليه الكون فحده مقامه وأن الولي في الحقيقة هـــو الله لا غير وأن ما فسد من عقول أهلها إنما نشأ من عدم اتباع السلف الصالح ، فنفر عن غير الله في الطريقة الثانية و لقنها وربى بها ونتج كل من ناوله أو ساعده ، ثم إنه وصل زمان سعده مع جده فاجتمع مع النبي صاحب الطريقة الظاهرة و الباطنة وباطنة الباطنة فأفاض عليه رسول الله حلته ونزله منزلته في الطرق الثلاث و علمه كيفية السلوك بهن ثم أمده النبي صلى الله عليه وسلم في حد الرابع عشر من القرن الثالث عشر بالعلوم الثلاثة التي علمها ليلة الإسراء و أطلعه الله على ما كان وما يكون من المغيبات عنا وصار بحرا لايرام قعره و أظهر الجواهر الحسية والمعنوية فجرده النبي صلى الله عليه وسلم من الغير والغيرية فقال له خذ هذه الطريقة بلا مشقة و لا حرج ولا عزلة ولا خلوة حتى تصل مقصودك الذي وعدت به في علم ربك و قال له اجتهد في أمرين، في النفس وهو عدم الخطور من غير وغيرية في قلبه و عدم القصد وإياك أن تطلب بعملك فتحا و أنت مفتوح عليك فإن طلب الفتح عويق الفتح أي مبعد لأن الفتح في طريقة الصحابة هجومي بقهر إلاهي من غير تعرض له و قال له إن للحضرة الإلاهية بابين بابا مفتوحا وبابا مسدودا فإذا برزت العبادة من صاحبها بقصد شيء معها تمر عبادته في الطريق الموصلة إلى الباب المسدود فتحجب عبادته و يحجب صاحبها و إذا برزت من صاحبها من غير قصد شيء معها بأن أتقنها و أحسنها بإفرادها لحضرة مولاه من غير غرض بل بمحض العبودية و تمر عبادته إلى الطريق الموصلة إلى الباب المفتوح فتجد الباب مفتوحا فتدخل و تقبل ويدخل صاحبها و يقبل ويمهد له فرش القبول بأدبه حيث أتقن العبادة بإفرادها بحضرة سيده وهو العارف بكيفية العبودة، فلما جرده صلى الله عليه وسلم من القصد والغير والغيرية وقع له الوصل بربه على وجه المعاينة معرضا عن الأكوان معظما لها لوجه سيده لا غير فحصل له الأنس ووقع ما وقع وكان ما كان بينه وبين ربه إذ يغشى السدرة ما يغشى فما زاغ بصره إلى المكونات وأقبل على الله إقبالا كليا وهو عين التوحيد الخالص و ظهر ما ظهر و اغترف ما اغترف و شرب ما شرب وتدلى له جمال وجلال سيده فرآه من مرآت النبي صلى الله عليه وسلم الذي هو إمامه و شيخه و إسوته اتباعا ولباسا و ولاية و خلافة فهنئ المساغ وصفي الشراب وحلى و رجع ما كان آفلا من شمش الحقائق فقال له النبي شيخه صلى الله عليه وسلم أنا شيخك ومربيك وكافلك فلا منة لمخلوق عليك فاقطع عنك العلائق كلها ، فانقطعت و زالت وبقي بحر الصفا وزلال الوفا ونما الحال وزكت و ظهرت المحاسن و انسدلت شعور العرائس و تبهجت طريق الوصال فلما حازه صلى الله عليه وسلم إليه وألبسه بظاهره و باطنه و أودع فيه سره الإلاهي وسر نبوته ورباه بما رباه به مولاه في حضرة القدس وصار عين الشريعة و اندرجت فيه الشرائع كلها و الطرق كلها ؛ فلما أخرجه النبي صلى الله عليه وسلم مما كان عليه وساسه بسياسته و بين له صلى الله عليه وسلم بأنه مقصوده في الأمة و أنه هو القطب المكتوم المشار إليه في الأحاديث و الأخبار فقال له ما معنى القطب المكتوم فقال هو الواسطة بين الأنبياء و الأولياء فأنت برزخ عظيم حزت البرازخ كلها و الولاية كلها و الصفاء كله فمشربه مع الأنبياء في الحقيقة المحمدية ظاهر عند الأنبياء و مشربه الخاص به مكتوم عن الأنبياء و الملا ئكة والأولياء عدا سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم فلذا سمي مكتوما وطريقته وأسرارها و رجالها مكتومون وكلما عنده مكتوم لأنه منطو على الدين كله وعلى علم الغيب وعلى علم الظاهر و الباطن و على سر النبوة ومعه يخفى مقامه بكتمه حتى لا يعرفه إلا من فتح الله بصيرته ممن سبق في علم الله أنه يكون من خلاص أتباعه وضمن له النبي صلى الله عليه وسلم أمورا عظاما لا تفي بها الأقلام ولا العقول لأنه وهب إلاهي ومن بعضه أنه نزله منزلته وقال له أنا شيخك ومربيك ولا منة لأحد عليك ، ومنه أن النبي صلى الله عليه وسلم جعل لأصحابه مقاما عاليا حيث قال له أصحابك أصحابي و فقراءك فقرائي و تلاميذك تلاميذي ،ومنه أن كل واحد منهم عنده سهم عظيم من إسم الله الأعظم وهو في الورد اللازم فمن عرفه فله ثوابه ومن لا فله نصفه، ومنه أن جلهم يرى وجه النبي صلى الله عليه وسلم ، ومنه أنه ينزلهم الله في مقام شيخه الذي انتقل منه فكلما انتقل من مقام إلا ورثه جميع أصحابه و يأخذون ثواب مقامه لكل واحد منهم بالفضل ، ومنه أن الله حفظهم من الفتن ومن أعظمها الدجال فلا يتبعه أحد منهم ،ومنه أنه جعلهم الله جيوشا للإمام المنتظر المهدي فلا يضل واحد منهم ، ومنه أنهم حفظوا من الإعتقاد الفاسد في التوحيد ،ومنه ضمانه صلى الله عليه وسلم التربية بطريقته إلى قيام الساعة وأن أقل ما يكون بطريقته من المربين أهل الإرشاد الذين سمعوه من الحضرة المصطفوية أو الحضرة الإلاهية تسع مائة ستمائة من الإنس و ثلاث مائة من الجن، ومنه أن الله أفاض الإسم الأعظم بجميع تراكيبه على عدد كثير من أصحابه غير مقيد بألوف مؤلفة لأنهم صالحون له لأنه لايذكر لغرض ، إنه لايصلح ياعائشة لأهل الدنيا و الآخرة مع قلته في الزمن الأول بل حتى الكنز المطلسم الذي اختص به النبي صلى الله عليه وسلم الذي هو مقامه أفاضه على صاحب الطريقة و أمره بإفشائه وتلقينه لكل من ظهر له ففشا في طريقته مع فقدان ذكره في الصدر الأول ولو عند الأنبياء و الملائكة لأنه من خصائصه صلى الله عليه وسلم ..[/font][font=andalus][/font] [/QUOTE]
الإسم
التحقق
اكتب معهد الماهر
رد
الرئيسية
المنتديات
قسم القرآن و القراءات و التجويد
ركن علم الإجازات والأسانيد والتراجم
موسوعة التراجم المغربية