الرئيسية
المنتديات
المشاركات الجديدة
بحث بالمنتديات
الغرف الصوتية
غرفة ٠٠٠٠
ما الجديد
المشاركات الجديدة
جديد مشاركات الحائط
آخر النشاطات
الأعضاء
الزوار الحاليين
مشاركات الحائط الجديدة
البحث عن مشاركات الملف الشخصي
تسجيل الدخول
تسجيل
ما الجديد
البحث
البحث
بحث بالعناوين فقط
بواسطة:
المشاركات الجديدة
بحث بالمنتديات
قائمة
تسجيل الدخول
تسجيل
تثبيت التطبيق
تثبيت
الرئيسية
المنتديات
قسم القرآن و القراءات و التجويد
ركن علم الإجازات والأسانيد والتراجم
موسوعة التراجم المغربية
تم تعطيل الجافا سكربت. للحصول على تجربة أفضل، الرجاء تمكين الجافا سكربت في المتصفح الخاص بك قبل المتابعة.
أنت تستخدم أحد المتصفحات القديمة. قد لا يتم عرض هذا الموقع أو المواقع الأخرى بشكل صحيح.
يجب عليك ترقية متصفحك أو استخدام
أحد المتصفحات البديلة
.
الرد على الموضوع
الرسالة
<blockquote data-quote="ابن عامر الشامي" data-source="post: 71783" data-attributes="member: 329"><p></p><p> [font=&quot]اخترنا لكم هذا المقتطف من الجزء الأول من الإراءة يتكلم فيه رضي الله عنه عن المقدم و المربي و الخليفة و الفرق بينهما حيث يقول؛[/font]</p><p> [font=&quot]**ثم افهم ما يشترط في المربي و المقدم و الخليفة في الطريقة الأصلية الإبراهيمية المحمدية الأحمدية التجانية،فالخليفة من ألبسه الشيخ كمال حلته و قلده بكمال عدته حسا و معنى و هو الصاحب له على الحقيقة و غيره تابع بعض أثره لا غير،فيشترط فيه ما يشترط في الشيخ من كمال العلم اللدني و الكسبي بحيث لو فرض مثلا ذهاب الكتب الإسلامية و حمالها لكان في طوقه بالله أن يمليها من عندية نفسه حرفا بحرف معنى بمعنى بحيث اشتملت ماهيته على تلويحات الشريعة و تصريحاتها و رموزها و على بحور الحقائق العربية و العجمية و إشارات أهلها و أذواقهم في لغتهم و على جميع الكتب المنزلة فتحا و ذوقا و دراية و رواية عن أركان الشرائع و هم حمالها على كيفية خرق ما نعرف معشر العوام ،و اقتدر بالله على أن يفصل جزئيات العالم و حكمها و أسمائها المتعارفة عند الكل و الأسماء الباطنية العالية الحقية المقتضية تفاوت العالم ، وجمع في حوصلته مراتبه صلى الله عليه وسلم من يوم فتح الله به الوجود فضلا منه وإنعاما ، و أطواره وانتقاله في جبين وجباه و عيون و أصلاب وترائب آبائه و امهاته من يوم وجد أصله الظاهر آدم عليه السلام إلى تمام فروع أنواره فيما لا نهاية له من بطون الآخرة و أدرج فيه جميع تراكيبه صلى الله عليه وسلم في بطن أمه و ما ظهر عليه وما ظهر به و جميع ما نزل عليه في عالم الذر وفي عالم الأرواح وفي عالم أنفاس رضاعه وطفوليته و جميع أنفاسه و جميع تجليات كل نفس منها و جميع خواطره طفولية و كهلا و بعد مماته ، و أحاط بكيفيات عبادته يقظة ونوما وما يراد به وما طلب من ربه وما أجيب به وما خاطب به الخلق عموما وخصوصا وما أجابوه به ، وألقيت ياقوتة صفائه في قلبه حتى يميز أسارير ذاته و شعراتها وكيفية ترتيب فمه وأنفه وبطنه وشعرات جميع جلده النعيم الشريف صلى الله عليه وسلم بحيث يتراءا له جميع ذلك في نفس واحد و قدر على إفشاء جميع ما هنالك إفتاء و إشارة وهمسا وسكوتا وهمة وخرقة وصبغا وتعليما و إفاضة وكيفية وإلقاء، و يعلم جميع ما اقتضته ماهية الوجود إصلاحا وإغارة ولغة ويعلم أطباعه و كيفية جمع شمله بسياسة نبوية بحيث لا تغيب عنه كيفية الإشارة بجميع ما هنالك في لفظ واحد يصرح به و يقصد به كل لغة و كل علم وكل كون ويفهم كل من خاطبه به معناه ببركته و سر ولايته كمثل سندنا الأصح نسبا سيدنا الحاج الحسين الإفراني و شهرته كافية، فإننا تلقينا منه بلا واسطة وبواسطة مثل هذا، قال لي مرة رضي الله عنه أجئت لترانا لا غير فأجبة بنعم فقال بلا غرض فأجبته بنعم فقال من مكة تقدم الناس لترانا لله الحمد و أمسك عن أصل القضية و قال أنا حجر مغناطيس كل رزق حسي ومعنوي فلا بد أن أكون فيه واسطة، كل من كان عنده سر في المشرق والمغرب فلا بد أن يجيئ إلى يدي، ووضع يده اليمنى المباركة على ركبته اليمنى مفرقا أصابعه، في صورة الجدب منهم و القبض والضم ودفع لكل حقه في علم ربه ، وقال أيضا عنده من الذوات بعدد ذوات الفقراء أصحاب سيدنا رضي الله عنه وعنهم به فكلما ازداد فقير يزيد الله لنا ذاتا تقابله و لله الحمد ، وقال لي مرة في حال تعداد الأولياء وذكر مراتبهم العلية وبين لنا في كل ضريح من فيه من الأولياء فانتقل إلى الأشراف في القطر السوسي وحررهم كل التحرير وبين الدخيل الدعي منهم ومن أهمل نسبه وضاع ذكره ، فانتقل إلى ذكر الفقراء ومراتبهم وحررهم و ذكر أنه دخل في الطريقة في كورة من السودان نسيتها دهشا ست مائة من الجمعة إلى مجلسنا معه رضي الله عنه قرب ستة أيام وبيننا وبين السودان بعد و المجلس بمدينة تزنية في سوس المحمية بالله محل أنفاس قبره الشريف ، وقل لي مرة كل ما عند السيد الخليفة الأعظم مولانا العربي بن السائح من العلوم و المواهب أفيض عليه وزيد له بعده عشرون رجلا من أكابر الأولياء وقال أنا بابه و المدخل له والمخرج وسيدي العربي بن السائح شهرته كافية في أكابر أهل العرفان جلس في كرسي الخلافة العظمى القطبانية الكاملة تسع سنين في عمره وورثه منه وارثه سندنا رضي الله عنه ، وقال لي مرة أخرى يقظة معه فلا يقدر أحد من العلماء أن يتكلم في مجلسي لصولة أنوار الشيخ رضي الله عنه ، و سألته عن الخلافة عن الشيخ رضي الله عنه زماننا إطلاقا فنسبها لنفسه رضي الله عنه، فلما صار لرحمة ربه طلبت من الشيخ أن يبين لنا كيف يكون سير روحي في بقية عمري بعده فرأيت في ما يراه مثلي من العامة صورته الكريمة وصورة الشيخ رضي الله عنه فقال لي سيدنا الشيخ رضي الله عنه مشيرا بيده الكريمة لخديم محبته ومحبة أتباعه سندي الصحيح الكامل هذا أستاذك فقصر عليه همتك فانصبغت حقيقته وارتسمت شيمه ببركة إشارة الشيخ في هبائيتي سوادا وخيالا ولله الحمد والمنة . والمقصود الإشارة إلى ما يشترط في الخليفة لا غير فإنه ينزل منزلة الشيخ رضي الله عنه في كل مقول ومفعول يولي ويعزل و تشترط فيه أخلاق النبوة وعلمها وسياستها ظاهرا وباطنا ومحبتها للخلق و الشفقة عليهم و النظر فيهم وجه الله ووجه نبيهم عموما في العموم و خصوصا في الخصوص فلا يحيد عما كنشته يد القدرة الإلاهية و لا يحب زواله بل ينفذه بالله ببركة شيخه وينسب الولاية لشيخه متبرئا من نفسه؛ فكلما ذكره الخليفة الأعظم السيد الحاج علي حرازم برادة الفاسي كما ستراه في إجازتنا مبينا في كتابه جواهر المعاني الذي قال فيه رسول الله صلى الله عليه وسلم ؛ الجواهر كتابي أنا الذي ألفته أي أمر بتأليفه ؛ فكلما فيه من أخلاق سيدنا الشيخ رضي الله عنه و الفتوة والعلوم والمآثر الى نهاية ما ذكره في أوصافه مشروط في الخلافة عنه فافهم و إنما تركت النقل منه حياء من أن أنقل كلامه المؤيد بأيدي النبوة إلى كناشنا الذي هو باعتباره من قبيل الهذيان و الخرافات ، و إنما تعرضت لما تعرضت له وإن كان كل ما قلته هنا يفهم في كل كلمة منه رغبة في أن أحوم حول جناب الشيخ رضي الله عنه ** ومن قدر عليه رزقه فلينفق مما آتاه الله ** فلو كان لا يؤلف إلا من رسخ لتركت الدواوين استغناء بكتاب الله وبحديث رسول الله ، فأصح ما عندنا في الطريقة جواهر المعاني ثم بغية المستفيد بحسب الأصل و كل يسرح بقدر قوته و غنمه وهذا إنما هو مصة أيدتني بها أيدي الدائرة الفضلية ، و العلم بمدارك السلوك إجمالا وتفصيلا في كتاب ميزاب الرحمة لأبي عبيدة رضي الله عنه ونحن متكلمون بما عندنا من الفهامة والركاكة و العي محبة للعوم في شاطئ أمواجهم طمعا بمغفرة [/font]</p></blockquote><p></p>
[QUOTE="ابن عامر الشامي, post: 71783, member: 329"] [font=andalus] [/font] [font="]اخترنا لكم هذا المقتطف من الجزء الأول من الإراءة يتكلم فيه رضي الله عنه عن المقدم و المربي و الخليفة و الفرق بينهما حيث يقول؛[/font][font=andalus][/font] [font="]**ثم افهم ما يشترط في المربي و المقدم و الخليفة في الطريقة الأصلية الإبراهيمية المحمدية الأحمدية التجانية،فالخليفة من ألبسه الشيخ كمال حلته و قلده بكمال عدته حسا و معنى و هو الصاحب له على الحقيقة و غيره تابع بعض أثره لا غير،فيشترط فيه ما يشترط في الشيخ من كمال العلم اللدني و الكسبي بحيث لو فرض مثلا ذهاب الكتب الإسلامية و حمالها لكان في طوقه بالله أن يمليها من عندية نفسه حرفا بحرف معنى بمعنى بحيث اشتملت ماهيته على تلويحات الشريعة و تصريحاتها و رموزها و على بحور الحقائق العربية و العجمية و إشارات أهلها و أذواقهم في لغتهم و على جميع الكتب المنزلة فتحا و ذوقا و دراية و رواية عن أركان الشرائع و هم حمالها على كيفية خرق ما نعرف معشر العوام ،و اقتدر بالله على أن يفصل جزئيات العالم و حكمها و أسمائها المتعارفة عند الكل و الأسماء الباطنية العالية الحقية المقتضية تفاوت العالم ، وجمع في حوصلته مراتبه صلى الله عليه وسلم من يوم فتح الله به الوجود فضلا منه وإنعاما ، و أطواره وانتقاله في جبين وجباه و عيون و أصلاب وترائب آبائه و امهاته من يوم وجد أصله الظاهر آدم عليه السلام إلى تمام فروع أنواره فيما لا نهاية له من بطون الآخرة و أدرج فيه جميع تراكيبه صلى الله عليه وسلم في بطن أمه و ما ظهر عليه وما ظهر به و جميع ما نزل عليه في عالم الذر وفي عالم الأرواح وفي عالم أنفاس رضاعه وطفوليته و جميع أنفاسه و جميع تجليات كل نفس منها و جميع خواطره طفولية و كهلا و بعد مماته ، و أحاط بكيفيات عبادته يقظة ونوما وما يراد به وما طلب من ربه وما أجيب به وما خاطب به الخلق عموما وخصوصا وما أجابوه به ، وألقيت ياقوتة صفائه في قلبه حتى يميز أسارير ذاته و شعراتها وكيفية ترتيب فمه وأنفه وبطنه وشعرات جميع جلده النعيم الشريف صلى الله عليه وسلم بحيث يتراءا له جميع ذلك في نفس واحد و قدر على إفشاء جميع ما هنالك إفتاء و إشارة وهمسا وسكوتا وهمة وخرقة وصبغا وتعليما و إفاضة وكيفية وإلقاء، و يعلم جميع ما اقتضته ماهية الوجود إصلاحا وإغارة ولغة ويعلم أطباعه و كيفية جمع شمله بسياسة نبوية بحيث لا تغيب عنه كيفية الإشارة بجميع ما هنالك في لفظ واحد يصرح به و يقصد به كل لغة و كل علم وكل كون ويفهم كل من خاطبه به معناه ببركته و سر ولايته كمثل سندنا الأصح نسبا سيدنا الحاج الحسين الإفراني و شهرته كافية، فإننا تلقينا منه بلا واسطة وبواسطة مثل هذا، قال لي مرة رضي الله عنه أجئت لترانا لا غير فأجبة بنعم فقال بلا غرض فأجبته بنعم فقال من مكة تقدم الناس لترانا لله الحمد و أمسك عن أصل القضية و قال أنا حجر مغناطيس كل رزق حسي ومعنوي فلا بد أن أكون فيه واسطة، كل من كان عنده سر في المشرق والمغرب فلا بد أن يجيئ إلى يدي، ووضع يده اليمنى المباركة على ركبته اليمنى مفرقا أصابعه، في صورة الجدب منهم و القبض والضم ودفع لكل حقه في علم ربه ، وقال أيضا عنده من الذوات بعدد ذوات الفقراء أصحاب سيدنا رضي الله عنه وعنهم به فكلما ازداد فقير يزيد الله لنا ذاتا تقابله و لله الحمد ، وقال لي مرة في حال تعداد الأولياء وذكر مراتبهم العلية وبين لنا في كل ضريح من فيه من الأولياء فانتقل إلى الأشراف في القطر السوسي وحررهم كل التحرير وبين الدخيل الدعي منهم ومن أهمل نسبه وضاع ذكره ، فانتقل إلى ذكر الفقراء ومراتبهم وحررهم و ذكر أنه دخل في الطريقة في كورة من السودان نسيتها دهشا ست مائة من الجمعة إلى مجلسنا معه رضي الله عنه قرب ستة أيام وبيننا وبين السودان بعد و المجلس بمدينة تزنية في سوس المحمية بالله محل أنفاس قبره الشريف ، وقل لي مرة كل ما عند السيد الخليفة الأعظم مولانا العربي بن السائح من العلوم و المواهب أفيض عليه وزيد له بعده عشرون رجلا من أكابر الأولياء وقال أنا بابه و المدخل له والمخرج وسيدي العربي بن السائح شهرته كافية في أكابر أهل العرفان جلس في كرسي الخلافة العظمى القطبانية الكاملة تسع سنين في عمره وورثه منه وارثه سندنا رضي الله عنه ، وقال لي مرة أخرى يقظة معه فلا يقدر أحد من العلماء أن يتكلم في مجلسي لصولة أنوار الشيخ رضي الله عنه ، و سألته عن الخلافة عن الشيخ رضي الله عنه زماننا إطلاقا فنسبها لنفسه رضي الله عنه، فلما صار لرحمة ربه طلبت من الشيخ أن يبين لنا كيف يكون سير روحي في بقية عمري بعده فرأيت في ما يراه مثلي من العامة صورته الكريمة وصورة الشيخ رضي الله عنه فقال لي سيدنا الشيخ رضي الله عنه مشيرا بيده الكريمة لخديم محبته ومحبة أتباعه سندي الصحيح الكامل هذا أستاذك فقصر عليه همتك فانصبغت حقيقته وارتسمت شيمه ببركة إشارة الشيخ في هبائيتي سوادا وخيالا ولله الحمد والمنة . والمقصود الإشارة إلى ما يشترط في الخليفة لا غير فإنه ينزل منزلة الشيخ رضي الله عنه في كل مقول ومفعول يولي ويعزل و تشترط فيه أخلاق النبوة وعلمها وسياستها ظاهرا وباطنا ومحبتها للخلق و الشفقة عليهم و النظر فيهم وجه الله ووجه نبيهم عموما في العموم و خصوصا في الخصوص فلا يحيد عما كنشته يد القدرة الإلاهية و لا يحب زواله بل ينفذه بالله ببركة شيخه وينسب الولاية لشيخه متبرئا من نفسه؛ فكلما ذكره الخليفة الأعظم السيد الحاج علي حرازم برادة الفاسي كما ستراه في إجازتنا مبينا في كتابه جواهر المعاني الذي قال فيه رسول الله صلى الله عليه وسلم ؛ الجواهر كتابي أنا الذي ألفته أي أمر بتأليفه ؛ فكلما فيه من أخلاق سيدنا الشيخ رضي الله عنه و الفتوة والعلوم والمآثر الى نهاية ما ذكره في أوصافه مشروط في الخلافة عنه فافهم و إنما تركت النقل منه حياء من أن أنقل كلامه المؤيد بأيدي النبوة إلى كناشنا الذي هو باعتباره من قبيل الهذيان و الخرافات ، و إنما تعرضت لما تعرضت له وإن كان كل ما قلته هنا يفهم في كل كلمة منه رغبة في أن أحوم حول جناب الشيخ رضي الله عنه ** ومن قدر عليه رزقه فلينفق مما آتاه الله ** فلو كان لا يؤلف إلا من رسخ لتركت الدواوين استغناء بكتاب الله وبحديث رسول الله ، فأصح ما عندنا في الطريقة جواهر المعاني ثم بغية المستفيد بحسب الأصل و كل يسرح بقدر قوته و غنمه وهذا إنما هو مصة أيدتني بها أيدي الدائرة الفضلية ، و العلم بمدارك السلوك إجمالا وتفصيلا في كتاب ميزاب الرحمة لأبي عبيدة رضي الله عنه ونحن متكلمون بما عندنا من الفهامة والركاكة و العي محبة للعوم في شاطئ أمواجهم طمعا بمغفرة [/font][font=andalus][/font] [/QUOTE]
الإسم
التحقق
اكتب معهد الماهر
رد
الرئيسية
المنتديات
قسم القرآن و القراءات و التجويد
ركن علم الإجازات والأسانيد والتراجم
موسوعة التراجم المغربية