الرئيسية
المنتديات
المشاركات الجديدة
بحث بالمنتديات
الغرف الصوتية
غرفة ٠٠٠٠
ما الجديد
المشاركات الجديدة
جديد مشاركات الحائط
آخر النشاطات
الأعضاء
الزوار الحاليين
مشاركات الحائط الجديدة
البحث عن مشاركات الملف الشخصي
تسجيل الدخول
تسجيل
ما الجديد
البحث
البحث
بحث بالعناوين فقط
بواسطة:
المشاركات الجديدة
بحث بالمنتديات
قائمة
تسجيل الدخول
تسجيل
تثبيت التطبيق
تثبيت
الرئيسية
المنتديات
قسم القرآن و القراءات و التجويد
ركن علم الإجازات والأسانيد والتراجم
موسوعة التراجم المغربية
تم تعطيل الجافا سكربت. للحصول على تجربة أفضل، الرجاء تمكين الجافا سكربت في المتصفح الخاص بك قبل المتابعة.
أنت تستخدم أحد المتصفحات القديمة. قد لا يتم عرض هذا الموقع أو المواقع الأخرى بشكل صحيح.
يجب عليك ترقية متصفحك أو استخدام
أحد المتصفحات البديلة
.
الرد على الموضوع
الرسالة
<blockquote data-quote="ابن عامر الشامي" data-source="post: 71828" data-attributes="member: 329"><p>[font=&quot]**.... و إنما بينت كل البيان لغير أصحاب سيدنا الشيخ أحمد التجاني رضي الله عنه وعنهم ممن له ولوع بالخير أو ولوع بالإنكار حيث اتبع هواه حتى قال ليس هناك أدب في الطريقة التجانية ،و أما أصحاب سيدنا الشيخ التجاني رضي الله عنه وعنهم فقد علموا جميع مقامات الدين ذوقا بالفطرة التجانية يوم التقيد بعهده المنيف إطلاقا فلا كلام معهم لتحققهم بما هنالك فناءا و ذوقا و صحوا لتوجههم بهمة شيخهم رضي الله عنهم لا بهمهم و أحوالهم وأعمالهم وإنما كانوا موتى بين يديه يمدهم و يقويهم بالعدة النبوية عنده ، مع سلب الإرادة له كل الإستسلام وامتثلوا امره ولهجوا بمحبته وعنايته وأفنتهم يد القدرة الصمدية في مقام شيخهم فتوجهوا لحضرة الرسول صلى الله عليه وسلم بمقام شيخهم ولا مزيد على ذلك وهو عمدتهم وعدتهم و عالمهم و حكيمهم و كبيرهم فلا علم إلا ما فاض منه ولا حكمة لواحد منهم إلا ما فاض من بحور حكمه ولا معرفة إلا ما فاض من بحار مقامه عند ربه فأنزلهم في حجر النبي صلى الله عليه وسلم وصار هو وأصحابه أضيافا له مقبولين ، فوجههم صلى الله عليه وسلم كل التوجيه وأنزلهم كل النزول وتمامه وأعلاه في حضرة ربهم مكفولين بيديه صلى الله عليه وسلم مقبولين بحضرة ربهم معتنى بهم مجذوبين مقربين من مولاهم ممهدين بحجر نبيهم مقبوضين بقبضة يد شيخهم عمر أنفاس الدنيا و الآخرة فلا تصل إليهم الأغيار و لا يتطلعون للمراتب زاهدين في الدنيا والآخرة وفي أنفسهم فأحبهم الله وأحبهم الخلائق بالله في الله فلا يشم أحد غبار ميدانهم ولاهالة بدورهم لعلوهم ولعزتهم ولسطوة أنوار شيخهم فهو يحمي ويدافع عنهم ويقبض أسرارا ممن ضعف منهم على تحملها ،ويبسط لمن عرف قوة يقينه وقوة كتمانه لأسرار الله و يذب المراتب عنهم، فمن خرجت له مرتبة من الله للخدمة يمشي بسياسته و بنظره لأنه محجور أبدا و ان كان قطبا لأنه حكمه على نفسه فلا يكون نظره مستقلا صالحا بل يتصرف بهمة شيخه لا غير فهو بمنزلة صورة في البحيرة والحامي هو الشيخ فلا يحتاجون إلى منازل المراتب و لا إلى الإتعاب برياضة على مصطلح القوم فإنهم أول وهلة نزلهم رسول الله صلى الله عليه وسلم في ذروة الإحسان التي هي المعرفة بالله و ذلك مقامهم الأصلي لهم بحسب كناش سيدهم وإنما أفصح به من قرأه عيانا و أمعن فيه و حفظه دراسة ورواية و رعاية ورؤية و مشاهدة فمن لم يره فليسلم يسلم لعذره بالجهل . و دائرته رضي الله عنه دائرة السعادة المحضة فياسعادة لمن قيد فيها في علم ربه ويا حرمان من أنكرها بجهله. فأصحابه في المعرفة و فقراؤه في المشاهدة وتلاميذه في المراقبة فالكل محسنون أداءا للعبودية على الوجه الأتم ، فمنهم من لاتزنه أقطاب الدنيا من الأولياء فلله الحمد وله المنة في الأولى و الآخرة . فإذا تعلقت همة صاحب سيدنا بإلقاء العصى له رضي الله عنه و ذهب إلى نائبه في التلقين نزلت به خصوصية ترفع قدره إلى مقام المعرفة بالله و تقيده في مرتبة شيخه التي ترقى منها إلى أعلا منها فيأخد مؤونته وكسوته ومعرفته وخصوصيته و حظوته تعظيما للشيخ رضي الله عنه و تعظيما لمن ضمهم إليه صلى الله عليه وسلم لكن حجاب القبضة الكتمية تحجبه عن نفسه وعن مقامه حتى لا يرى نفسه من التائبين فضلا أن يكون من العارفين ويستقذر نفسه عند ذكر أحوال السلف الصالح رضي الله عنهم وهو عند الله أعلى مقاما منهم بالمرتبة التجانية الفضلية الكتمية فإذا ذكرت أحوال الزاهدين نقص نفسه وكذا الولهون البكاءون فلا يرى لنفسه شيئا مما يراه المريدون فإذا اطلقه شيخه بعض السرح خاف على نفسه أن يكون مطرودا في حضرة الكتم وليلجأ إلى الله ثم إنه يتبرأ من نفسه ومن علمه ومعرفته وخواصه واسرار الاسماء وهمته. فلا يظهر في الطريقة التجانية إلا من حكم الله بظهوره لمصلحة الخلق فكيفية ظهوره ان يظهره الله للناس و يخفيه عن نفسه فهو عند الناس كالشمس الضاحية وعند نفسه كالظلمة المدلجة وكليلة ليلاء، فإذا أحس بظهوره عند الناس بالتصريف وغيره وفطن لما اعتقد الناس فيه تبرأ ونسبه للشيخ رضي الله عنه وربما يظهر الإفاضة على أصحاب سيدنا بوجه الخدمة بعد الأخذ منهم عهودا لستر حاله وربما يقول لمن عرف صدقه اعطيت كذا من حضرة الشيخ ولي الحل والعقد ببركة الشيخ رضي الله عنه كل ذلك تبريا من عهدة الدعوى فلا يشم رائحة المعرفة منه إلا عارف في علم ربه، فإدراك الكرامة في الطريقة اغرب كرامة فالعجب كله لمن أدركها في اصحاب الكتم ولا يدرك الكتم إلا مكتوما لاشتراكهما في صوق الكتم ، فقد اشتمل كل واحد من المنسوبين إلى سيدنا الشيخ رضي الله عنه على الدين كله وعمل ما يجب عليه نظرا وشرعا وهو انه بايع النبي صلى الله عليه وسلم على متابعة سنته وبايعته الخصوص في الطريقة في كل عصر مبايعة على الموت الأحمر وهو قتل النفس بسهام وسيوف المتابعة ظاهرا وباطنا و إظهار السنة المغيبة في ليلة البدع بإشراق شموس سمائها حتى ينظرها الخفاش بعيون بصيرته، فصيروا رسول الله صلى الله عليه وسلم على يد خليفته صاحب المقام المكتوم وهو البرزخ المختوم بين الحقيقة والباطل عمري المقام و صديقيه وعثمانيه وعليه وحسنيه وحسينيه وفاطميه وعزيزيه خلافة ووراثة أحمدية ومحمدية وبايع لخليفته المحمدي الكتمي الختمي حامل لواء الولاية من الأزل حتى الأبد، وهذا ما يجب على المومن وبعده فالكمال على الله وعليه التكلان و الهدايـة، و النبي حامل ضامن كافل، والشيخ مرب دال ناصح صاحب طبيب حكيم كبير قطب رحاهم وأمير جنودهم ومفرق مزاياهم وأسرارهم وحامل لضعيفهم ذابا لهم وذابا عنهم بسيوف غيرته عليهم ونجدة إمداداته عليهم مرتبا لهم ترتيب ملك صالح فلا يدلهم إلا على حضرة ربهم منوها لهم بقدر نبيهم و انه حامل راياتهم وآخذ بأزمتهم وبقلوبهم فكلهم منغمسون في بحر المراقبة والمشاهدة والمعرفة، فمن بقي على الفطرة التي دخل عليها أولا فهو عارف و إن تنزل إلى درجة الفقراء فمشاهد و إن تنزل إلى درجة التلاميذ فهو تلميذ مراقب وما دون الإحسان من المواقف فقد غاب عنهم حسه لإندراجها في احسانهم حتى لا يخطر في بالهم ، فقد لبسوا كلهم اليوم ثياب الأكابر التي هي الإحسان واستولت عليهم الرعاية الربانية وأجلستهم في كراسي التقريب و التفريد والتحديث والإجتباء لما لحقهم من بحر رضى ربهم، فإنهم أولهم ووسطهم وآخرهم راضون مرضيون كاملون وإن سترهم مولاهم بحلة شيخهم ستر العروس على منصتها فلا يصل إلى العرائس إلا المقربون أو المتزوجون ، فلا خصوصية تدانيهم إلا من كان في مقام الصحبة والنبوة لعلو المرتبتين عن كل مرتبة إجماعا ، فاعتقد فيهم ما شئت فإنهم أمناء الله * إنما الأعمال بالنيات و إنما لكل إمرئ ما [/font]</p><p> [font=&quot]نوى *[/font]</p></blockquote><p></p>
[QUOTE="ابن عامر الشامي, post: 71828, member: 329"] [font="]**.... و إنما بينت كل البيان لغير أصحاب سيدنا الشيخ أحمد التجاني رضي الله عنه وعنهم ممن له ولوع بالخير أو ولوع بالإنكار حيث اتبع هواه حتى قال ليس هناك أدب في الطريقة التجانية ،و أما أصحاب سيدنا الشيخ التجاني رضي الله عنه وعنهم فقد علموا جميع مقامات الدين ذوقا بالفطرة التجانية يوم التقيد بعهده المنيف إطلاقا فلا كلام معهم لتحققهم بما هنالك فناءا و ذوقا و صحوا لتوجههم بهمة شيخهم رضي الله عنهم لا بهمهم و أحوالهم وأعمالهم وإنما كانوا موتى بين يديه يمدهم و يقويهم بالعدة النبوية عنده ، مع سلب الإرادة له كل الإستسلام وامتثلوا امره ولهجوا بمحبته وعنايته وأفنتهم يد القدرة الصمدية في مقام شيخهم فتوجهوا لحضرة الرسول صلى الله عليه وسلم بمقام شيخهم ولا مزيد على ذلك وهو عمدتهم وعدتهم و عالمهم و حكيمهم و كبيرهم فلا علم إلا ما فاض منه ولا حكمة لواحد منهم إلا ما فاض من بحور حكمه ولا معرفة إلا ما فاض من بحار مقامه عند ربه فأنزلهم في حجر النبي صلى الله عليه وسلم وصار هو وأصحابه أضيافا له مقبولين ، فوجههم صلى الله عليه وسلم كل التوجيه وأنزلهم كل النزول وتمامه وأعلاه في حضرة ربهم مكفولين بيديه صلى الله عليه وسلم مقبولين بحضرة ربهم معتنى بهم مجذوبين مقربين من مولاهم ممهدين بحجر نبيهم مقبوضين بقبضة يد شيخهم عمر أنفاس الدنيا و الآخرة فلا تصل إليهم الأغيار و لا يتطلعون للمراتب زاهدين في الدنيا والآخرة وفي أنفسهم فأحبهم الله وأحبهم الخلائق بالله في الله فلا يشم أحد غبار ميدانهم ولاهالة بدورهم لعلوهم ولعزتهم ولسطوة أنوار شيخهم فهو يحمي ويدافع عنهم ويقبض أسرارا ممن ضعف منهم على تحملها ،ويبسط لمن عرف قوة يقينه وقوة كتمانه لأسرار الله و يذب المراتب عنهم، فمن خرجت له مرتبة من الله للخدمة يمشي بسياسته و بنظره لأنه محجور أبدا و ان كان قطبا لأنه حكمه على نفسه فلا يكون نظره مستقلا صالحا بل يتصرف بهمة شيخه لا غير فهو بمنزلة صورة في البحيرة والحامي هو الشيخ فلا يحتاجون إلى منازل المراتب و لا إلى الإتعاب برياضة على مصطلح القوم فإنهم أول وهلة نزلهم رسول الله صلى الله عليه وسلم في ذروة الإحسان التي هي المعرفة بالله و ذلك مقامهم الأصلي لهم بحسب كناش سيدهم وإنما أفصح به من قرأه عيانا و أمعن فيه و حفظه دراسة ورواية و رعاية ورؤية و مشاهدة فمن لم يره فليسلم يسلم لعذره بالجهل . و دائرته رضي الله عنه دائرة السعادة المحضة فياسعادة لمن قيد فيها في علم ربه ويا حرمان من أنكرها بجهله. فأصحابه في المعرفة و فقراؤه في المشاهدة وتلاميذه في المراقبة فالكل محسنون أداءا للعبودية على الوجه الأتم ، فمنهم من لاتزنه أقطاب الدنيا من الأولياء فلله الحمد وله المنة في الأولى و الآخرة . فإذا تعلقت همة صاحب سيدنا بإلقاء العصى له رضي الله عنه و ذهب إلى نائبه في التلقين نزلت به خصوصية ترفع قدره إلى مقام المعرفة بالله و تقيده في مرتبة شيخه التي ترقى منها إلى أعلا منها فيأخد مؤونته وكسوته ومعرفته وخصوصيته و حظوته تعظيما للشيخ رضي الله عنه و تعظيما لمن ضمهم إليه صلى الله عليه وسلم لكن حجاب القبضة الكتمية تحجبه عن نفسه وعن مقامه حتى لا يرى نفسه من التائبين فضلا أن يكون من العارفين ويستقذر نفسه عند ذكر أحوال السلف الصالح رضي الله عنهم وهو عند الله أعلى مقاما منهم بالمرتبة التجانية الفضلية الكتمية فإذا ذكرت أحوال الزاهدين نقص نفسه وكذا الولهون البكاءون فلا يرى لنفسه شيئا مما يراه المريدون فإذا اطلقه شيخه بعض السرح خاف على نفسه أن يكون مطرودا في حضرة الكتم وليلجأ إلى الله ثم إنه يتبرأ من نفسه ومن علمه ومعرفته وخواصه واسرار الاسماء وهمته. فلا يظهر في الطريقة التجانية إلا من حكم الله بظهوره لمصلحة الخلق فكيفية ظهوره ان يظهره الله للناس و يخفيه عن نفسه فهو عند الناس كالشمس الضاحية وعند نفسه كالظلمة المدلجة وكليلة ليلاء، فإذا أحس بظهوره عند الناس بالتصريف وغيره وفطن لما اعتقد الناس فيه تبرأ ونسبه للشيخ رضي الله عنه وربما يظهر الإفاضة على أصحاب سيدنا بوجه الخدمة بعد الأخذ منهم عهودا لستر حاله وربما يقول لمن عرف صدقه اعطيت كذا من حضرة الشيخ ولي الحل والعقد ببركة الشيخ رضي الله عنه كل ذلك تبريا من عهدة الدعوى فلا يشم رائحة المعرفة منه إلا عارف في علم ربه، فإدراك الكرامة في الطريقة اغرب كرامة فالعجب كله لمن أدركها في اصحاب الكتم ولا يدرك الكتم إلا مكتوما لاشتراكهما في صوق الكتم ، فقد اشتمل كل واحد من المنسوبين إلى سيدنا الشيخ رضي الله عنه على الدين كله وعمل ما يجب عليه نظرا وشرعا وهو انه بايع النبي صلى الله عليه وسلم على متابعة سنته وبايعته الخصوص في الطريقة في كل عصر مبايعة على الموت الأحمر وهو قتل النفس بسهام وسيوف المتابعة ظاهرا وباطنا و إظهار السنة المغيبة في ليلة البدع بإشراق شموس سمائها حتى ينظرها الخفاش بعيون بصيرته، فصيروا رسول الله صلى الله عليه وسلم على يد خليفته صاحب المقام المكتوم وهو البرزخ المختوم بين الحقيقة والباطل عمري المقام و صديقيه وعثمانيه وعليه وحسنيه وحسينيه وفاطميه وعزيزيه خلافة ووراثة أحمدية ومحمدية وبايع لخليفته المحمدي الكتمي الختمي حامل لواء الولاية من الأزل حتى الأبد، وهذا ما يجب على المومن وبعده فالكمال على الله وعليه التكلان و الهدايـة، و النبي حامل ضامن كافل، والشيخ مرب دال ناصح صاحب طبيب حكيم كبير قطب رحاهم وأمير جنودهم ومفرق مزاياهم وأسرارهم وحامل لضعيفهم ذابا لهم وذابا عنهم بسيوف غيرته عليهم ونجدة إمداداته عليهم مرتبا لهم ترتيب ملك صالح فلا يدلهم إلا على حضرة ربهم منوها لهم بقدر نبيهم و انه حامل راياتهم وآخذ بأزمتهم وبقلوبهم فكلهم منغمسون في بحر المراقبة والمشاهدة والمعرفة، فمن بقي على الفطرة التي دخل عليها أولا فهو عارف و إن تنزل إلى درجة الفقراء فمشاهد و إن تنزل إلى درجة التلاميذ فهو تلميذ مراقب وما دون الإحسان من المواقف فقد غاب عنهم حسه لإندراجها في احسانهم حتى لا يخطر في بالهم ، فقد لبسوا كلهم اليوم ثياب الأكابر التي هي الإحسان واستولت عليهم الرعاية الربانية وأجلستهم في كراسي التقريب و التفريد والتحديث والإجتباء لما لحقهم من بحر رضى ربهم، فإنهم أولهم ووسطهم وآخرهم راضون مرضيون كاملون وإن سترهم مولاهم بحلة شيخهم ستر العروس على منصتها فلا يصل إلى العرائس إلا المقربون أو المتزوجون ، فلا خصوصية تدانيهم إلا من كان في مقام الصحبة والنبوة لعلو المرتبتين عن كل مرتبة إجماعا ، فاعتقد فيهم ما شئت فإنهم أمناء الله * إنما الأعمال بالنيات و إنما لكل إمرئ ما [/font][font=andalus][/font] [font="]نوى *[/font] [/QUOTE]
الإسم
التحقق
اكتب معهد الماهر
رد
الرئيسية
المنتديات
قسم القرآن و القراءات و التجويد
ركن علم الإجازات والأسانيد والتراجم
موسوعة التراجم المغربية